المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قتلاهم وقتلانا ( خطبة جمعة الغد )


محمدالمهوس
10-09-2015, 11:36 PM
( قتلانا وقتلاهم )
الخطبة الأولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
أيها الناس / أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل ، فتقوى الله وصيةٌ جامعة ، وموعظةٌ نافعة ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
عباد الله / جُبلتِ النفوسُ السليمةُ على حب بلادِها ، واستقرتِ الفِطَرُ المستقيمةُ على النزوع إلى ديارها ؛ بل الطيورُ لتحِنُّ إلى أوكارها ، فسبحانَ الله ((الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ )) وحبُّ الدّيار أمرٌ جِبِلّيٌ طبيعيٌ فطريٌ جاءت نصوصُ الكتاب والسنة بتقريره ، وكما قال تعالى (( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوْ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ )) وهذا رسولُ الله صلّى اللهُ عليهِ وسلّم يُعلنُ حُبَّه لِوطنه مكةَ وهو يغادرها مهاجراً إلى المدينة ((والله، إنّكِ لأحَبُّ البقاعِ إلى اللهِ وأحبُّ البقاعِ إليَّ، ولولا أنّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ ما خَرَجتُ ))
ويقولُ إبراهيمُ بنُ أدهَم: ما قاسَيتُ فيما تركتُ من الدّنيا أشدَّ عليَّ من مفارقةِ الأوطان .
وإذا كان هذا المعنى في كلِّ الديار والبلدانِ فما بالُكم بغُرَّة جبينِ الأوطان ،وعِقْدِ جيدِ البلدان ،وقُرّةِ عُيون الزمان والمكان بلدِ التوحيد والعقيدةِ ،ومَهدِ السنة والرِّسالة وموئلِ القرآن ، ومأرِز الإيمان ،وأرضِ الحرمين وقِبلة جميع المسلمين .
هُنـا بمكّةَ آيُ اللهِ قد نَزلـت ... هُنـا تربَّى رسولُ الله خيرُ نبيّ
هنا الصّحابَةُ عاشوا يصنَعون لنا ... مَجْدًا تليدًا على الأيّام لم يشِبِ
فلا نُلامُ إذنْ بِحُبِّ هذا الوطن خُصوصاً ، وحبِّ جميع أوطان المسلمين عموماً ؛ وهذا الحبُّ ليس مرتبطٌ بِتُراب أو عصبيّةٍ قبيلة ،أو شعارات جاهلية ، بل مرتبطٌ بعقيدة إسلاميةٍ صحيحة، أصلُها ،وأساسُها ،ومنبعها كتابُ الله تعالى ، وسنةُ رسولِه صلى الله عليه وسلم على فهم عقيدة السلف الصالح ، فما أحْوجَنا – عباد الله – وقدْ أحاطت بِبِلادِنا الفتنُ ، وكثُرت حولها الإحنُ أنْ نأخذَ بأسباب القوة لِحماية كيانه ،واستتبابِ أمنه بدحْرِ أعدائِهِ ، وسدّ أفواهِ منْ يَسْعى لِإشْعالِ الفتنِ فيه كائناً منْ كان ((الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1215&idto=1215&bk_no=49&ID=1239#docu) ))
عباد الله / في الجمعة التي مضت استُشهدَ عددٌ من جنودِنا ،وجنودِ إخوانِنا في الإمارات والبحرين - نحْسبُهم عند الله شهداء ولا نزكي على الله أحداً - وهذا قضاءُ الله وقدُرُهُ عليهم ،وعلينا جميعاً ،ومصابُنا ومصابُ إخوانِنا واحدٌ ، وعزاؤُنا أنّ ثَمَّ فرق بين القتلة الحوثين ومن كان معهم من البغاة المعتدينَ ، وبيْن منْ قُتِلَ من جُنودِنا ؛ فالقاتلُ يقاتلُ دفاعاً عن عقيدةٍ صفوية نجسة مشركة ، والمقتول وهم جُنُودُنا يقاتلُونَ دفاعاً عن عقيدةٍ إسلامية صحيحة ،و بلاد حوت مقدساتٍ شريفة ((فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ))
لقد سطّر جنودُنا الأشاوسِ في ميادينَ الشرف والشجاعة والرجولة عموماً وفي اليمن خصوصاً أروعَ وأبسلَ فُنونَ القتالِ لحماية المقدسات ،فلهم ولمنْ شارك معهم منا كلّ التحايا والدعوات ، وهنيئا لكم أيّه الأبطالُ المساعير والأنْجاد المغاوير ،هنيئا لكم شرفَ الدنيا وثوابَ الأخرى ، فقد قال صلّى اللهُ عليهِ وسلّم في الحديث المتفق على صحته ((رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ : خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْغَدْوَةُ : خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1078&idto=1079&bk_no=80&ID=678#docu) )) فهذا رباطُ يومٍ فكيْف بمن اسْتُشْهدَ منكم في سبيل الله تعالى ، واللهُ تعالى يقول ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ))
وَعَنْ مَسْرُوقٍ (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17073)قَالَ سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ )) (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5705&idto=5706&bk_no=53&ID=893#docu)وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ(( (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5705&idto=5706&bk_no=53&ID=893#docu)قَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : ((أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنْ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ اطِّلَاعَةً فَقَالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا قَالُوا أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنْ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا قَالُوا يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا )) رواهُ مُسْلم
اللّهمَّ أحْفَظْ ثُغورَ بلادِنا, وأكْرِمْ حُماتَها والمرابطينَ عليْها , وأعْطِهِمْ فوقَ ما تَمَنَوا منَ الْخير , واصْرفْ عنْهُم مالا يَخْطُر لهُم على بالٍ من السّوء والشّر , وأحْفظ لَهُم دينَهم , وأُسرهَم, وأموالَهم , واخْلف لهم ذلك كلَّه بخير , واجْزهم أتمَّ الجزاء وأوفاه , وتقبل شهدائَهم واشْفِ مرضاهُم ، ياربّ العالمين .
أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ
هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ .

الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً ، أمّا بعْدُ عبادَ الله / منَ الدروسِ التي ينْبغي أنْ نتنبه إليْها من خلالِ حادثِ مقتلِ عدد من جنود التحالف في اليمن يوم الجمعة التي مضى.
أولا : التسليمُ لِقضاء الله وقدره والرضا فيه ، والصبرُ عليْه والاحتساب فيه (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=467&idto=467&bk_no=50&ID=472#docu)))
ثانياً : البعدُ كلُّ البعد عن كلامِ الْمُثَبّطين والمرجفين الذين يُشكّكون بقدرات جنودِنا البواسلِ وقادتِهم الْعَسْكريينَ ، والله يقول ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1101&idto=1101&bk_no=50&ID=1107#docu) ))
ثالثاً : أظهر هذا الحدثُ صدْقَ وتضحيةَ منْ أُصيبَ منْ الْجُنود ، فهم يبْكونَ على أسرّتِهِم الْبيْضاء طلباً للعوْدة لِميادينَ القتالِ لنيْل الشهادة ، وكذلك مارأيْناه منْ آبائِهم وأمهاتِهم وأبنائهم من فرحهم قبْل حُزْنهم باستشهاد من اسْتُشْهدَ منْ أبنائهم .
فاتّقُوا الله عباد الله ، وكُونوا مع ولاةِ أمْركِم وعُلمائِكُم صفّاً واحداً في صدِّ كلِّ متربصٍ بهذا البلاد وحاقدٍ سواءٌ كان في الدّاخلِ أو الْخارجِ امتثالاً لقولِ الله تعالى ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ))
هذا وصَلُّوا وسَلّموا على النّبي المصطفى والرّسول ِالمجتبى كما أمركم بذلك ربُّكم فقال ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&ID=4016#docu) ))

لاتنسوني من الدعاء أخوكم / محمد بن سليمان المهوس
جامع الحمادي بالدمام

عاشق الورد
10-09-2015, 11:52 PM
جزاك الله خير ونفع في ماطرحته

اسأل الله انا لايحرمنا ويااكم الاجر والثواب

دمت بخيروعاافيه

ابو عبدالعزيز العنزي
11-09-2015, 01:57 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

خيّال نجد
11-09-2015, 10:16 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

بنت الكحيلا
13-09-2015, 02:50 AM
جزاك الله خير شيخنا الفاضل / محمد المهوس

بارك الله فيك على الخطبة القيمه

لك شكري وتقديري

الذيب الأمعط
13-09-2015, 04:11 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم
13-09-2015, 06:28 AM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر
14-09-2015, 01:21 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الاطرق بن بدر الهذال
16-09-2015, 02:25 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك

بنيدر العنزي
17-09-2015, 01:31 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
18-09-2015, 02:18 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي
18-09-2015, 10:56 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
20-09-2015, 04:47 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

دارين
22-09-2015, 02:00 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنة مثواك
شكرا على الموضوع النافع في الدنيا والآخرة

د بسمة امل
22-09-2015, 04:38 AM
شيخنا الفاضل/ محمد المهوس
بارك الرحمن فيك على الخطبة القيمة
لاحرمك الله الاجر وجعله في ميزان حسناتك
تقديري لك ..

ليالي
23-09-2015, 07:32 AM
ماقصرت الله يجزاك خير ويبارك فيك

ابو رهف
24-09-2015, 03:12 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق

تسلم يمناك

حمدان السبيعي
25-09-2015, 10:29 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
26-09-2015, 12:19 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عابر سبيل
27-09-2015, 12:04 AM
شكراً من الأعماق
على الموضوع الطيّب والمفيد*
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

خيّال السمرا
27-09-2015, 03:17 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

كساب الطيب
28-09-2015, 03:54 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ماجد العماري
28-09-2015, 07:42 AM
.الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
*الف شكر لك وبارك الله فيك
*تحياتي والله الموفق

ذيب المضايف
28-09-2015, 11:06 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري
29-09-2015, 03:21 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

حمامة
29-09-2015, 11:21 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

براءة طفوله
01-10-2015, 04:47 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

الباتلي
10-10-2015, 08:36 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

العندليب
13-10-2015, 07:14 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

العندليب
13-10-2015, 07:18 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

أميرة الورد
13-10-2015, 08:56 AM
شيخنا الفاضل جزاك الله خير
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الله
http://mdyf.net/upload//uploads/images/mdyf1b3a301a63.gif$أميرة الورد كانت هنا $http://mdyf.net/upload//uploads/images/mdyf1b3a301a63.gif

جمال العنزي
15-10-2015, 01:59 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

رشا
16-10-2015, 02:29 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

فتى الجنوب
21-10-2015, 08:45 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

فيلسوف عنزه
22-10-2015, 01:20 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء