محمد الجخبير
03-08-2016, 10:05 AM
(( وعباد الرحمن ))
هذا القرآن العظيم جعله الله فرقاناً بين الحق والباطل وبين أوليائه وأعدائه ،
وصدق الله إذ قال :
(( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين )) .
وفي أول سورة الفرقان سماه الله بذلك
فقال : (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً )) .
وفي آخر السورة فرّق فذكر صفات أوليائه
وسماهم ووصفهم بـ"عباد الرحمن"
وفي تسميتهم "عباد" فوائد منها:http://www.alwasatyah.com/vb/images/smilies/49.gif
- أن الله وصفهم بالعبادة ، وذلك يدل على أنها أعلى مقامات العبد
- أنه أطلق وصف العبادة ؛ فدل على استكمالهم لأنواعها ، وصفاتهم تبين ذلك.
- أنه ذكرها بصفة الجمع ، وفي ذلك مؤانسة لأوليائه ، فليسوا وحدهم السالكين لها.
وفي إضافتهم إليه وإلى اسمه الرحمن دلائل كذلك منها:http://www.alwasatyah.com/vb/images/smilies/49.gif
- أنه أضافهم إلى نفسه وهي إضافة مخلوق إلى خالقه ، وهي تستلزم التخصيص والتشريف.
- وفيها أن هدايتهم وتوفيقهم لعبادته كان برحمته وفضله.
- وفيها بشارة وطمأنينة لهم بأنهم أولى الناس برحمته وسينالونها.
- وفيها أنهم كذلك أهل رحمة في تعاملهم مع أنفسهم والآخرين ، وصفاتهم تبين ذلك.
هذا القرآن العظيم جعله الله فرقاناً بين الحق والباطل وبين أوليائه وأعدائه ،
وصدق الله إذ قال :
(( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين )) .
وفي أول سورة الفرقان سماه الله بذلك
فقال : (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً )) .
وفي آخر السورة فرّق فذكر صفات أوليائه
وسماهم ووصفهم بـ"عباد الرحمن"
وفي تسميتهم "عباد" فوائد منها:http://www.alwasatyah.com/vb/images/smilies/49.gif
- أن الله وصفهم بالعبادة ، وذلك يدل على أنها أعلى مقامات العبد
- أنه أطلق وصف العبادة ؛ فدل على استكمالهم لأنواعها ، وصفاتهم تبين ذلك.
- أنه ذكرها بصفة الجمع ، وفي ذلك مؤانسة لأوليائه ، فليسوا وحدهم السالكين لها.
وفي إضافتهم إليه وإلى اسمه الرحمن دلائل كذلك منها:http://www.alwasatyah.com/vb/images/smilies/49.gif
- أنه أضافهم إلى نفسه وهي إضافة مخلوق إلى خالقه ، وهي تستلزم التخصيص والتشريف.
- وفيها أن هدايتهم وتوفيقهم لعبادته كان برحمته وفضله.
- وفيها بشارة وطمأنينة لهم بأنهم أولى الناس برحمته وسينالونها.
- وفيها أنهم كذلك أهل رحمة في تعاملهم مع أنفسهم والآخرين ، وصفاتهم تبين ذلك.