المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدهماء وتغيير الأسماء ( 2 )


عبيد الطوياوي
19-01-2017, 10:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْدَّهْمَاْءُ وَتَغْيِيْرُ اَلْأَسْمَاْءِ ( 2 )
اَلْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ ، رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ { .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
كَاْنَ حَدِيْثُنَاْ فِيْ اَلْجُمُعَةِ اَلْمَاْضِيَّةِ ، عَنْ تَغْيِيْرِ اَلْأَسْمَاْءِ وَاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَإِنَّهُ مِنْ اَلْشَّرِّ اَلَّذِيْ حَذَّرَ مِنْهُ اَلْنَّبِيُّ e بِقَوْلِهِ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَاْ يَأْتِيْ زَمَاْنٌ ، إِلَّاْ وَاَلَّذِيْ بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّىْ تَلْقَوْا رَبَّكَمْ ))، وَذَكَرْنَاْ قَوْلَهُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّوْنَهَاْ بِغَيْرِ اِسْمِهَاْ ، وَتُضْرَبُ عَلَىْ رُءُوْسِهِمْ اَلْمَعَاْزِفُ ، يَخْسِفُ اَللَّهُ بِهِمْ اَلْأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَاْزِيرَ )) ، وَذَكَرْنَاْ أَيْضَاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ بَعْضَ اَلْأَشْيَاْءِ اَلَّتِيْ بُلِيَتْ بِهَاْ اَلْأُمَّةُ ، عِنْدَمَاْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ : كَاَلْخَمْرِ وَاَلْمَيْسِرِ وَاَلْأَنْصَاْبِ وَاَلْأَزْلَاْمِ ، وَاَلْرِّبَاْ وَاَلْرِّشْوَةِ ، وَلِأَهَمِّيَّةِ اَلْمُوْضُوْعِ ، وَخُطُوْرَةِ تَغْيِيْرِ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، نَذْكُرُ بَعْضَ اَلْأَشْيَاْءِ اَلَّتِيْ طَاْلَهَاْ شَرُّ هَذَاْ اَلْدَّاْءِ اَلْخَطِيْرِ ، اَلَّذِيْ أَوْدَىْ بِأَحْكَاْمِ كَثِيْرٍ مِنْهَاْ ، وَمِنْ ذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ : اَلْإِفْسَاْدُ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، اَلَّذِيْ يُسَمِّيْهِ مَنْ تَوَرَّطَ بِهِ بِاَلْإِصْلَاْحِ ، وَهَؤُلَاْءِ هُمُ اَلَّذِيْنَ حَذَّرَ اَللهُ U مِنْهُمْ بِقَوْلِهِ : } وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ، قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ { ، ذَكَرَ اِبْنُ كَثِيْرٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ ، قَاْلَ : يَعْنِي : لَا تَعْصُوْا فِيْ اَلْأَرْضِ ، وَكَاْنَ فَسَاْدُهُمْ ذَلِكَ مَعْصِيَةَ اَللَّهِ ؛ لِأَنَّهُ مَنْ عَصَىْ اَللَّهَ فِيْ اَلْأَرْضِ ، أَوْ أَمَرَ بِمَعْصِيَةِ اَللَّهِ ، فَقَدْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّ صَلَاْحَ اَلْأَرْضِ وَاَلْسَّمَاْءِ بِاَلْطَّاْعَةِ . فَكُلُّ مَنْ ظَهَرَتْ مَعْصِيَتُهُ وَخَاْلَفَ شَرْعَ اَللهِ U ، أَوْ أَمَرَ بِذَلِكَ ، أَوْ حَرِصَ عَلَىْ أَنْ يَقَعَ بِذَلِكَ غَيْرُهُ مِنْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَهُوَ مِنْ اَلْمُفْسِدِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ ذَكَرَ اَللهُ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، وَمَاْ أَكْثَرُهُمْ ! أَسْأَلُ اَللهَ أَنْ لَاْ يُحَقِّقْ لَهُمْ غَاْيَةً ، وَأَنْ يَجْعَلَهُمْ لِغَيْرِهِمْ عِبْرَةً وَآيَةً إِنَّهُ قَوُيٌ عَزِيْزٌ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ لَمْ تَسْلَمْ مِنْ اَلْتَّغْيِيْرِ ، وَتَجِدُ قَبُوْلَاً عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، لَهُوُ اَلْحَدِيْثِ وَاَلْمَعَاْزِفِ ، فَلَهُوُ اَلْحَدِيْثِ صَاْرَ يُسَمَّىْ بِاَلْغِنَاْ وَاَلْفَنِ ، وَاَلْمَعَاْزِفُ بِآلَاْتِ اَلْطَّرَبِ واَلْمُوْسِيْقَىْ ، صَاْرَ اَلَّذِيْ يُرَوِّجُ لِلَهْوِ اَلْحَدِيْثِ فَنَّاْنَاً ، وَاَلَّذِيْ تُنْصَبُ لَهُ اَلْمَعَاْزِفُ مُطْرِبَاً ، لَهُ مِنْ اَلْأَتْبَاْعِ وَاَلْمُعْجَبِيْنَ وَاَلْمُعْجَبَاْتِ مَاْ يَفُوْقُ اَلْعَدَّ وَاَلْحُسْبَاْن ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ، أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ { ، وَقَدْ سُئِلَ اِبْنُ مَسْعُوْدٍ t ، عَنْ لَهْوِ اَلْحَدِيْثِ ، فَقَاْلَ : وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء ، وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء ، وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء .
وَيَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ شَيْخُ اِبْنِ عُثَيْمِيْنَ ـ رَحِمَهُمَاْ اَللهُ ، يَقُوْلُ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : } لَهْوَ الْحَدِيثِ { أَيْ : اَلْأَحَاْدِيْثُ اَلْمُلْهِيَةُ لِلْقُلُوْبِ ، اَلْصَّاْدَّةُ لَهَاْ عَنْ أَجَلِّ مَطْلُوْبٍ . فَدَخَلَ فِيْ هَذَاْ كُلُّ كَلَاْمٍ مُحَرَّمٍ ، وَكُلُّ لَغْوٍ ، وَبَاْطِلٍ ، وَهَذَيَاْنٍ مِنْ اَلْأَقْوَاْلِ اَلْمُرَغِّبَةِ فِيْ اَلْكُفْرِ ، وَاَلْفُسُوْقِ وَاَلْعِصْيَاْنِ . إِلَىْ أَنْ قَاْلَ : وَمِنْ غِنَاْءٍ وَمَزَاْمُيْرِ شَيْطَاْنٍ .
فَلَهْوُ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ حَرَّمَ اَللهُ U ، صَاْرَ فَنَّاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَهَذَاْ بِسَبَبِ اَلْتَّلَاْعُبِ بِاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، بَلْ بَعْضُهُمْ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ ـ يَتَلَاْعَبُ بِذَلِكَ بِاَسْمِ اَلْدِّيْنِ ، فَيُسَمِّىْ لَهْوَ اَلْحَدِيْثِ بِاَلْأَنَاْشِيْدِ اَلْإِسْلَاْمِيَّةِ أَوْ اَلْشَّيْلَاْتِ ، وَهِيَ مَاْهِيَ إِلَّاْ أَغَاْنٍ مُحَجَبَةٍ كَمَاْ قَاْلَ بَعْضُهُمْ ، وَقَدْ حَذَّرَ مِنْهَاْ اَلْعُلَمَاْءُ ، يَقُوْلُ فَضِيْلَةُ اَلْشَّيْخِ صَاْلِحِ اَلْفَوْزَاْن ـ عَضْوُ هَيْئَةِ كِبَاْرِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَاَلْلِّجْنَةِ اَلْدَّاْئِمَةِ لِلْإِفْتَاْءِ : أَنَّ اَلْأَنَاْشِيْدَ اَلْإِسْلَاْمِيَّةَ اَلْجَمَاْعِيَّةَ ، بِدْعَةٌ وَفِتْنَةٌ ، حَتَّىْ لَوْ كَاْنَتْ بِلَاْ دُفٍّ أَوْ مُؤَثِرٍ صَوْتِيٍ ، لَاْ نَعْلَمُ لَهَاْ أَصْلَاً ، فَهَذِهِ مُحْدَثَةٌ ، وَإِذَاْ نُسِبَتْ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَقِيْلَ اَلْأَنَاْشِيْدُ اَلْإِسْلَاْمِيَّةُ ، فَهَذَاْ مَعْنَاْهُ أَنَّ اَلْإِسْلَاْمَ شَرَعَهَاْ ، وَهَذَاْ لَاْ أَصْلَ لَهُ . إِلَىْ أَنْ قَاْلَ ـ حَفِظَهُ اَللهُ ـ : إِذَاْ لَمْ تُنْسَبْ اَلْأَنَاْشِيْدُ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، فَهِيَ مِنْ اَلْلَّهْوِ ، وَإِذَاْ نُسِبَتْ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، فَهِيَ مِنْ اَلْبِدْعَةِ . وَقَدْ سُأَلَ عَنْ اَلْشِّيْلَاْتِ ، فَقَاْلَ : اَلْشِّيْلَاْتُ أَشَدُّ أَنْوَاْعِ اَلْأَغَاْنِي .
وَذَكَرَ ـ حَفِظَهُ اَللهُ ـ أَنْ إِنْشَاْدَ اَلْشِّعْرِ اَلْنَّاْفِعِ وَاَلْمُفِيْدِ ، اَلْخَاْلِيْ مِنْ اَلْتَّرْنِيْمَاْتِ وَاَلْنَّغَمَاْتِ لَاْ بَأْسَ بِهِ ، كَمَاْ كَاْنَ عَلَىْ عَهْدِ اَلْنَّبِيِّ e ، يَتَنَشَّطُوْنَ بِهِ عَلَىْ اَلْعَمَلِ ، وَيُذْهِبُوْنَ بِهِ عَنْهُمُ اَلْمَلَلِ .
فَاَلْأَنَاْشِيْدُ وَاَلْشِّيْلَاْتُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّتِيْ بُلِيَ بِهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ ، وَلَاْ يَجِدُ بَعْضُهُمْ حَرَجَاً مِنْ سَمَاْعِهَاْ ، نَتِيْجَةٌ مِنْ نَتَاْئِجِ اَلْتَّلَاْعُبِ بِاَلْمُصْطَلَحْاَتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَإِلَّاْ مَتَىْ أَجَاْزَ اَلْإِسْلَاْمُ ضَرْبَ اَلْرِّجَاْلِ لِلْدُّفُوْفِ ، وَوَصْفَ اَلْخُدُوْدِ وَاَلْقُدُوْدِ ، وَاَلْرَّقْصَ كَاْلْمَجَاْنِيْنِ ، وَجُمَلَ اَلْغَرَاْمِ وَاَلْهِيَاْمِ ، وَاَلْفَخْرَ بِاَلْأَحْسَاْبِ وَاَلْأَنْسَاْبِ ، وَاَلْمَدْحَ اَلْكَاْذِبَ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ اَلْمُحَرَّمَاْتِ اَلَّتِيْ لَاْ تَخْلُوْ مِنْهَاْ أُنْشُوْدَةٌ وَلَاْ شِيْلَةٌ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ لَمْ تَسْلَمْ مِنْ اَلْتَّغْيِيْرِ ، وَصَاْرَتْ مِنْ اَلْمَحْبُوْبَاْتِ عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، اَلْكَذِبُ ، وَهُوَ اَلْإِخْبَاْرُ بِاَلْشَّيْءِ عَلَىْ خِلَاْفِ مَاْ هُوَ عَلَيْهِ ، سَوَاْءً كَاْنَ عَمْدًا أَمْ خَطَئًا ، يَقُوْلُ اَلْنَّوَوُيُّ ، اَلْكَذَبُ : اَلْإِخْبَاْرُ عَنْ اَلْشَّيْءِ عَلَىْ خِلَاْفِ مَاْ هُوَ ، عَمْدًا كَاْنَ أَوْ سَهْوًا ، سَوَاْءً كَاْنَ اَلْإِخْبَاْرُ عَنْ مَاْضٍ أَوْ مُسْتَقَبَلٍ . هَذَاْ اَلْكَذَبُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مِنْ كَبَاْئِرِ اَلْذُّنُوْبِ ، أَخْبَرَ اَلْنَّبِيُّ e ، أَنَّ مَآلَ صَاْحِبِهِ إِلَىْ مَقْتِ اَللهِ U ، وَإِلَىْ اَلْنَّاْرِ وَبِئْسَ اَلْدَّاْرِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، قَاْلَ e : (( إِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )) ، هَذَاْ اَلْكَذِبُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ صَاْرَ أَصْحَاْبُهُ مِنْ اَلْأَذْكِيَاْءِ ، وَمِنْ اَلْدُّهَاْةِ ، وَمِنْ اَلْنُّجُوْمِ اَلْبَاْرِزِيْنَ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، وَيَتَأَثَّرُ بِهِمْ اَلْسُّفَهَاْءُ وَهُمْ يَعْلُمُوْنَ يَقِيْنَاً أَنَّهُمْ يَكْذِبُوْنَ ، وَاَلْسَّبَبُ هُوَ ـ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ اَلْتَّلَاْعُبُ بِاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَتَسْمِيَةُ اَلْأَشْيَاْءِ بِغَيْرِ مُسَمَّيَاْتِهَاْ :
لَاْ يَكْذِبُ اَلْمَرْءُ إِلَّاْ مِنْ مَهَاْنَتِهِ
أَوْ عَاْدَةِ اَلْسُّوْءِ أَوْ مِنْ قَلْةِ اَلْأَدَبِ
لَجِيْفَةُ اَلْكَلْبِ عِنْدِيْ خَيْرُ رَاْئِحَةٍ
مِنْ كِذْبَةِ اَلْمَرْءِ فِيْ جَدٍ وَفِيْ لَعِبِ
وَمِنْ اَلْكَذِبِ اَلْمُحَرَّمِ شَرْعَاً ، وَصَاْرَ فَنَّاً مَحْبُوْبَاً بِسَبَبِ تَغْيِيْرِ اِسْمِهِ : اَلْتَّمْثِيْلُ عَبْرَ اَلْمُسَلْسَلَاْتِ وَاَلْأَفْلَاْمِ وَاَلْمَسْرَحِيَاْتِ ، يَقُوْلُ اَلْشَّيْخُ صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْن : اَلْتَّمْثِيْلُ مِنْ وَسَاْئِلِ اَلْلَّهُوِ اَلْمُسْتَوْرَدَةِ إِلَىْ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَلَاْ يَجُوْزُ فِعْلُهُ وَاَلْاِشْتِغَاْلُ بِهِ ، وَفِيْهِ كَذِبٌ وَمُخَاْلَفَةٌ لِلْوَاْقِعِ ، وَفِيْهِ تَنَقُّصٌ لِلْشَخْصِيَاْتِ اَلْمُحْتَرَمَةِ اَلْمُمَثَّلَةِ ، وَفِيْهِ تَشَبُّهٌ بِاَلْشَّخْصِيَاْتِ اَلْكَاْفِرَةِ اَلْمُمَثَّلَةِ أَيْضًا ، وَفِيْهِ مَحَاْذِيْرٌ كَثِيْرَةٌ ‏.‏ وَمَاْ يُقَاْلُ فِيْهِ مِنْ اَلْمَنَاْفِعِ ، فَإِنَّ اَلْمَضَاْرَّ اَلْحَاْصِلَةَ بِسَبَبِهِ أَضْعَاْفُهَاْ، وَدَرُءُ اَلْمَفَاْسِدِ مُقَدَّمٌ عَلَىْ جَلْبِ اَلْمَصَاْلِحِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَحْرِصْ عَلَىْ تَسْمِيَةِ اَلْأَشْيَاْءِ بِمُسَمَّيَاْتِهَاْ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، فَمَنْ زَعَمَ اَلْإِصْلَاْحَ‏ بِغَيْرِ شَرْعِ اَللهِ U فَهُوَ مُفْسِدٌ ، وَمَاْ أَلْهَىْ قُلُوْبَنَاْ عَنْ طَاْعَةِ رَبِنَاْ فَهُوَ لَهْوٌ ، وَلَاْ أَنَاْشِيْدَ وَلَاْ شِيْلَاْت فِيْ دِيْنِنَاْ ، وَ } إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ ، الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ { ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ طَاْلَهَاْ اَلْتَّغْيِيْرُ ، قَطِيْعَةُ اَلْرَّحِمِ ، صَاْرَ بَعْضُهُمْ يُسَمِّيْهَاْ مَشَاْغِلُ حَيَاْةٍ وَضِيْقُ وَقْتٍ ، فَلَوْ قُلْتَ لِأَحَدِهِمْ : أَنْتَ قَاْطِعُ رَحِمٍ لِأَنَّكَ لَاْ تَصِلُ أَقَاْرِبَكَ ، لَقَاْلَ أَعُوْذُ بِاَللهِ ، بَيْنَمَاْ لَوْ قُلْتَ لَهُ أَنْتَ لَاْ تَصِلُ أَقَاْرِبَكَ لِكَثْرَةِ مَشَاْغِلِكَ ، لَقَاْلَ صَدَقَتَ ، وَلِذَلِكَ قُطِعَتِ اَلْرَّحِمُ اَلَّتِيْ مَنْ وَصَلَهَاْ وَصَلَهُ اَللهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَاْ قَطَعَهُ اَللهُ .
وَمِنْ اَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ اِلَّتِيْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ ، اَلْمُخَنَّثُوْنَ وَاَلْمُتَرَجِّلَاْتُ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (( لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ )) ، يَعْنِيْ : الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ اَلْرِّجَاْلِ بِاَلْنِّسَاْءِ ، وَاَلْمُتَشَبِّهَاْتِ مِنْ اَلْنِّسَاْءِ بِاَلْرِّجَاْلِ .
فَاَلْتَّخَنُّثُ وَاَلْتَّرَجُّلُ ، صَاْرَاْ عِنْدَ أَكْثَرِ اَلْمُسْلِمِيْنَ مِمَّاْ يُسَمُّوْنَهُ بِاَلْمُوْضَةِ ، اَلْرِّجَاْلُ يَتَشَبَّهُوْنَ بِاَلْنِّسَاْءِ ، وَاَلْنِّسَاْءُ يَتَشَبَّهْنَ بِاَلْرِّجَاْلِ ، وَقَدْ يَكُوْنُ اَلْتَّشَبُّهُ بِمَنْ لَاْ خَلَاْقَ لَهُمْ مِنْ اَلْكُفَّاْرِ وَاَلْفُسَّاْقِ ، يَفْعَلُوْنَ ذَلِكَ وَلَاْ يَجِدُوْنَ غَضَاْضَةً وَلَاْ حَرَجَاً لِأَنَّهُ مَوْضَة ، وَحَقِيْقَتُهُمْ مُخَنَّثِيْنَ وَمُتَرَجِّلَاْت ، أَرَأَيْتُمْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَنْ يُرَبِوُنَ شُعُوْرَ رُؤُوْسِهِمْ ، ثُمَّ يَرْبُطُوْنَهَاْ كَرَبْطِ اَلْنَّسَاْءِ لِشُعُوْرِهِنَّ ، فَهَؤُلَاْءِ مُخَنَّثُوْنَ شَرْعَاً ، وَمِثْلُهُمْ اَلْلَّآتِيْ يَلْبَسْنَ كَلِبْسِ اَلْرِّجَاْلِ ، وَيَقُصَّنَّ شُعُوْرَهُنَّ كَقَصِ اَلْرِّجَاْلِ ، فَهَؤُلَاْءِ هُنَّ اَلْمُتَرَجِلَاْت ، وَجَمِيْعُهُمْ مَلْعُوْنُوْنَ عَلَىْ لِسَاْنِ رَسُوْلِ اَللهِ e .
دَعِيْ عَنْكِ قَوْمَاً زَاْحَمَتْهُمْ نِسَاْءُهُمْ
فَكَاْنُوْا كَمَاْ حَفَّ اَلْشَّرَاْبُ ذُبَاْبُ
تَسَاْوُوْا فَهَذَاْ بَيْنَهُمْ مِثْلَ هَذِهِ
وَسَيَّاْنَ مَعْنَىً يَاْفِعٌ وَكِعَاْبُ
وَمَاْ عَجَبِيْ أَنَّ اَلْنَّسَاْءَ تَرَجَّلَتْ
وَلَكِنَّ تَأْنِيْثَ اَلْرِّجَاْلِ عُجَاْبُ
فَلْنَحْذَرْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ هَذِهِ اَلْمُنْكَرَاْتِ وَإِنْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ ، فَاَلْعِبْرَةُ بِاَلْحَقَاْئِقِ لَاْ بِاَلْأَسْمَاْءِ ، وَلْنَعْلَمْ يَقِيْنَاً أَنَّ اَلْتَّلَاْعُبَ بِمَصْطَلَحَاْتِ دِيْنِنَاْ ، هُوَ مِنْ مَكْرِ وَكَيْدِ أَعْدَاْئِنَاْ ، وَمَاْ هُوَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ قَوْلِ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً { .
اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً صَاْلِحَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ { . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . رَبَّنَاْ أَعِنَّاْ وَلَاْ تُعِنْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنِاْ وَلَاْ تَنْصُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَمْكُرْ لَنَاْ وَلَاْ تَمْكُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنَاْ عَلَىْ مَنْ بَغَىْ عَلَيْنَاْ ، رَبَّنَاْ اِجْعَلْنَاْ لَكَ شُكَّاْرَاً، لَكَ ذُكَّاْرَاً، لَكَ رُهَّاْبَاً، لَكَ مُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ أَوَّاْهِيْنَ مُنِيْبِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

المهاجر
20-01-2017, 12:13 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

كساب الطيب
20-01-2017, 08:59 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

بنيدر العنزي
21-01-2017, 02:20 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم
21-01-2017, 03:22 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

عاشق الورد
22-01-2017, 10:31 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

خيّال نجد
26-01-2017, 07:24 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

طير حوران
26-01-2017, 10:16 PM
الله يغافيك على الموضوع المفيد

حبيبة امي
27-01-2017, 10:32 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

ابو عبدالعزيز العنزي
29-01-2017, 10:55 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

ياسمين
30-01-2017, 01:57 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

الذيب الأمعط
30-01-2017, 10:18 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

جدعان العنزي
01-02-2017, 10:24 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه
01-02-2017, 11:54 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي
02-02-2017, 02:54 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي
02-02-2017, 11:10 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
03-02-2017, 09:45 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور
07-02-2017, 09:36 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا
08-02-2017, 08:55 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي
08-02-2017, 10:17 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل
09-02-2017, 09:41 PM
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الاطرق بن بدر الهذال
09-02-2017, 10:42 PM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير

ذيب المضايف
10-02-2017, 01:10 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

أميرة الورد
10-02-2017, 01:26 AM
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الرحمن
✿❄ أميرة الورد كانت هنا ❄✿

سليمان العماري
10-02-2017, 03:20 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري
12-02-2017, 01:44 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف
13-02-2017, 09:49 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

العديناني
16-02-2017, 11:33 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

امنيات
19-02-2017, 01:16 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

بنت الجنوب
21-02-2017, 11:37 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

رشا
22-02-2017, 12:43 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

شرير
22-02-2017, 10:13 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عنزي البحرين
23-02-2017, 09:05 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

الباتلي
21-03-2017, 03:52 AM
http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif

عبير الورد
27-03-2017, 08:33 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

محمد البغدادي
30-03-2017, 09:56 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

العندليب
28-04-2017, 04:07 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

الوافيه
28-04-2017, 10:08 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنت البوادي
03-05-2017, 09:38 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

هيثم الجبوري
04-05-2017, 03:34 AM
شكراً لك على الطرح الجميل والراقي
تحياتي

ابو علي
05-05-2017, 12:22 AM
شكرا على الموضوع الجميل