صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,435,087
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,380,842مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,517,001مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,174,428صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,435,095
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,803,670
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,174,399فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,633,2815موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,412,185ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,906,029
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 40 المشاهدات 2643  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 19-01-2017, 10:51 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الدهماء وتغيير الأسماء ( 2 )



بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْدَّهْمَاْءُ وَتَغْيِيْرُ اَلْأَسْمَاْءِ ( 2 )
اَلْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ ، رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ { .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
كَاْنَ حَدِيْثُنَاْ فِيْ اَلْجُمُعَةِ اَلْمَاْضِيَّةِ ، عَنْ تَغْيِيْرِ اَلْأَسْمَاْءِ وَاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَإِنَّهُ مِنْ اَلْشَّرِّ اَلَّذِيْ حَذَّرَ مِنْهُ اَلْنَّبِيُّ e بِقَوْلِهِ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَاْ يَأْتِيْ زَمَاْنٌ ، إِلَّاْ وَاَلَّذِيْ بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّىْ تَلْقَوْا رَبَّكَمْ ))، وَذَكَرْنَاْ قَوْلَهُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّوْنَهَاْ بِغَيْرِ اِسْمِهَاْ ، وَتُضْرَبُ عَلَىْ رُءُوْسِهِمْ اَلْمَعَاْزِفُ ، يَخْسِفُ اَللَّهُ بِهِمْ اَلْأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَاْزِيرَ )) ، وَذَكَرْنَاْ أَيْضَاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ بَعْضَ اَلْأَشْيَاْءِ اَلَّتِيْ بُلِيَتْ بِهَاْ اَلْأُمَّةُ ، عِنْدَمَاْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ : كَاَلْخَمْرِ وَاَلْمَيْسِرِ وَاَلْأَنْصَاْبِ وَاَلْأَزْلَاْمِ ، وَاَلْرِّبَاْ وَاَلْرِّشْوَةِ ، وَلِأَهَمِّيَّةِ اَلْمُوْضُوْعِ ، وَخُطُوْرَةِ تَغْيِيْرِ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، نَذْكُرُ بَعْضَ اَلْأَشْيَاْءِ اَلَّتِيْ طَاْلَهَاْ شَرُّ هَذَاْ اَلْدَّاْءِ اَلْخَطِيْرِ ، اَلَّذِيْ أَوْدَىْ بِأَحْكَاْمِ كَثِيْرٍ مِنْهَاْ ، وَمِنْ ذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ : اَلْإِفْسَاْدُ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، اَلَّذِيْ يُسَمِّيْهِ مَنْ تَوَرَّطَ بِهِ بِاَلْإِصْلَاْحِ ، وَهَؤُلَاْءِ هُمُ اَلَّذِيْنَ حَذَّرَ اَللهُ U مِنْهُمْ بِقَوْلِهِ : } وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ، قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ { ، ذَكَرَ اِبْنُ كَثِيْرٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ ، قَاْلَ : يَعْنِي : لَا تَعْصُوْا فِيْ اَلْأَرْضِ ، وَكَاْنَ فَسَاْدُهُمْ ذَلِكَ مَعْصِيَةَ اَللَّهِ ؛ لِأَنَّهُ مَنْ عَصَىْ اَللَّهَ فِيْ اَلْأَرْضِ ، أَوْ أَمَرَ بِمَعْصِيَةِ اَللَّهِ ، فَقَدْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّ صَلَاْحَ اَلْأَرْضِ وَاَلْسَّمَاْءِ بِاَلْطَّاْعَةِ . فَكُلُّ مَنْ ظَهَرَتْ مَعْصِيَتُهُ وَخَاْلَفَ شَرْعَ اَللهِ U ، أَوْ أَمَرَ بِذَلِكَ ، أَوْ حَرِصَ عَلَىْ أَنْ يَقَعَ بِذَلِكَ غَيْرُهُ مِنْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَهُوَ مِنْ اَلْمُفْسِدِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ ذَكَرَ اَللهُ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، وَمَاْ أَكْثَرُهُمْ ! أَسْأَلُ اَللهَ أَنْ لَاْ يُحَقِّقْ لَهُمْ غَاْيَةً ، وَأَنْ يَجْعَلَهُمْ لِغَيْرِهِمْ عِبْرَةً وَآيَةً إِنَّهُ قَوُيٌ عَزِيْزٌ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ لَمْ تَسْلَمْ مِنْ اَلْتَّغْيِيْرِ ، وَتَجِدُ قَبُوْلَاً عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، لَهُوُ اَلْحَدِيْثِ وَاَلْمَعَاْزِفِ ، فَلَهُوُ اَلْحَدِيْثِ صَاْرَ يُسَمَّىْ بِاَلْغِنَاْ وَاَلْفَنِ ، وَاَلْمَعَاْزِفُ بِآلَاْتِ اَلْطَّرَبِ واَلْمُوْسِيْقَىْ ، صَاْرَ اَلَّذِيْ يُرَوِّجُ لِلَهْوِ اَلْحَدِيْثِ فَنَّاْنَاً ، وَاَلَّذِيْ تُنْصَبُ لَهُ اَلْمَعَاْزِفُ مُطْرِبَاً ، لَهُ مِنْ اَلْأَتْبَاْعِ وَاَلْمُعْجَبِيْنَ وَاَلْمُعْجَبَاْتِ مَاْ يَفُوْقُ اَلْعَدَّ وَاَلْحُسْبَاْن ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ، أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ { ، وَقَدْ سُئِلَ اِبْنُ مَسْعُوْدٍ t ، عَنْ لَهْوِ اَلْحَدِيْثِ ، فَقَاْلَ : وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء ، وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء ،وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء .
وَيَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ شَيْخُ اِبْنِ عُثَيْمِيْنَ ـ رَحِمَهُمَاْ اَللهُ ، يَقُوْلُ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : } لَهْوَ الْحَدِيثِ { أَيْ : اَلْأَحَاْدِيْثُ اَلْمُلْهِيَةُ لِلْقُلُوْبِ ، اَلْصَّاْدَّةُ لَهَاْ عَنْ أَجَلِّ مَطْلُوْبٍ . فَدَخَلَ فِيْ هَذَاْ كُلُّ كَلَاْمٍ مُحَرَّمٍ ، وَكُلُّ لَغْوٍ ، وَبَاْطِلٍ ، وَهَذَيَاْنٍ مِنْ اَلْأَقْوَاْلِ اَلْمُرَغِّبَةِ فِيْ اَلْكُفْرِ ، وَاَلْفُسُوْقِ وَاَلْعِصْيَاْنِ . إِلَىْ أَنْ قَاْلَ : وَمِنْ غِنَاْءٍ وَمَزَاْمُيْرِ شَيْطَاْنٍ .
فَلَهْوُ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ حَرَّمَ اَللهُ U ، صَاْرَ فَنَّاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَهَذَاْ بِسَبَبِ اَلْتَّلَاْعُبِ بِاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، بَلْ بَعْضُهُمْ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ ـ يَتَلَاْعَبُ بِذَلِكَ بِاَسْمِ اَلْدِّيْنِ ، فَيُسَمِّىْ لَهْوَ اَلْحَدِيْثِ بِاَلْأَنَاْشِيْدِ اَلْإِسْلَاْمِيَّةِ أَوْ اَلْشَّيْلَاْتِ ، وَهِيَ مَاْهِيَ إِلَّاْ أَغَاْنٍ مُحَجَبَةٍ كَمَاْ قَاْلَ بَعْضُهُمْ ، وَقَدْ حَذَّرَ مِنْهَاْ اَلْعُلَمَاْءُ ، يَقُوْلُ فَضِيْلَةُ اَلْشَّيْخِ صَاْلِحِ اَلْفَوْزَاْن ـ عَضْوُ هَيْئَةِ كِبَاْرِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَاَلْلِّجْنَةِ اَلْدَّاْئِمَةِ لِلْإِفْتَاْءِ : أَنَّ اَلْأَنَاْشِيْدَ اَلْإِسْلَاْمِيَّةَ اَلْجَمَاْعِيَّةَ ، بِدْعَةٌ وَفِتْنَةٌ ، حَتَّىْ لَوْ كَاْنَتْ بِلَاْ دُفٍّ أَوْ مُؤَثِرٍ صَوْتِيٍ ، لَاْ نَعْلَمُ لَهَاْ أَصْلَاً ، فَهَذِهِ مُحْدَثَةٌ ، وَإِذَاْ نُسِبَتْ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَقِيْلَ اَلْأَنَاْشِيْدُ اَلْإِسْلَاْمِيَّةُ ، فَهَذَاْ مَعْنَاْهُ أَنَّ اَلْإِسْلَاْمَ شَرَعَهَاْ ، وَهَذَاْ لَاْ أَصْلَ لَهُ . إِلَىْ أَنْ قَاْلَ ـ حَفِظَهُ اَللهُ ـ : إِذَاْ لَمْ تُنْسَبْ اَلْأَنَاْشِيْدُ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، فَهِيَ مِنْ اَلْلَّهْوِ ، وَإِذَاْ نُسِبَتْ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، فَهِيَ مِنْ اَلْبِدْعَةِ . وَقَدْ سُأَلَ عَنْ اَلْشِّيْلَاْتِ ، فَقَاْلَ : اَلْشِّيْلَاْتُ أَشَدُّ أَنْوَاْعِ اَلْأَغَاْنِي .
وَذَكَرَ ـ حَفِظَهُ اَللهُ ـ أَنْ إِنْشَاْدَ اَلْشِّعْرِ اَلْنَّاْفِعِ وَاَلْمُفِيْدِ ، اَلْخَاْلِيْ مِنْ اَلْتَّرْنِيْمَاْتِ وَاَلْنَّغَمَاْتِ لَاْ بَأْسَ بِهِ ، كَمَاْ كَاْنَ عَلَىْ عَهْدِ اَلْنَّبِيِّ e ، يَتَنَشَّطُوْنَ بِهِ عَلَىْ اَلْعَمَلِ ، وَيُذْهِبُوْنَ بِهِ عَنْهُمُ اَلْمَلَلِ .
فَاَلْأَنَاْشِيْدُ وَاَلْشِّيْلَاْتُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّتِيْ بُلِيَ بِهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ ، وَلَاْ يَجِدُ بَعْضُهُمْ حَرَجَاً مِنْ سَمَاْعِهَاْ ، نَتِيْجَةٌ مِنْ نَتَاْئِجِ اَلْتَّلَاْعُبِ بِاَلْمُصْطَلَحْاَتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَإِلَّاْ مَتَىْ أَجَاْزَ اَلْإِسْلَاْمُ ضَرْبَ اَلْرِّجَاْلِ لِلْدُّفُوْفِ ، وَوَصْفَ اَلْخُدُوْدِ وَاَلْقُدُوْدِ ، وَاَلْرَّقْصَ كَاْلْمَجَاْنِيْنِ ، وَجُمَلَ اَلْغَرَاْمِ وَاَلْهِيَاْمِ ، وَاَلْفَخْرَ بِاَلْأَحْسَاْبِ وَاَلْأَنْسَاْبِ ، وَاَلْمَدْحَ اَلْكَاْذِبَ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ اَلْمُحَرَّمَاْتِ اَلَّتِيْ لَاْ تَخْلُوْ مِنْهَاْ أُنْشُوْدَةٌ وَلَاْ شِيْلَةٌ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ لَمْ تَسْلَمْ مِنْ اَلْتَّغْيِيْرِ ، وَصَاْرَتْ مِنْ اَلْمَحْبُوْبَاْتِ عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، اَلْكَذِبُ ، وَهُوَ اَلْإِخْبَاْرُ بِاَلْشَّيْءِ عَلَىْ خِلَاْفِ مَاْ هُوَ عَلَيْهِ ، سَوَاْءً كَاْنَ عَمْدًا أَمْ خَطَئًا ، يَقُوْلُ اَلْنَّوَوُيُّ ، اَلْكَذَبُ : اَلْإِخْبَاْرُ عَنْ اَلْشَّيْءِ عَلَىْ خِلَاْفِ مَاْ هُوَ ، عَمْدًا كَاْنَ أَوْ سَهْوًا ، سَوَاْءً كَاْنَ اَلْإِخْبَاْرُ عَنْ مَاْضٍ أَوْ مُسْتَقَبَلٍ . هَذَاْ اَلْكَذَبُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مِنْ كَبَاْئِرِ اَلْذُّنُوْبِ ، أَخْبَرَ اَلْنَّبِيُّ e ، أَنَّ مَآلَ صَاْحِبِهِ إِلَىْ مَقْتِ اَللهِ U ، وَإِلَىْ اَلْنَّاْرِ وَبِئْسَ اَلْدَّاْرِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، قَاْلَ e : (( إِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )) ، هَذَاْ اَلْكَذِبُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ صَاْرَ أَصْحَاْبُهُ مِنْ اَلْأَذْكِيَاْءِ ، وَمِنْ اَلْدُّهَاْةِ ، وَمِنْ اَلْنُّجُوْمِ اَلْبَاْرِزِيْنَ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، وَيَتَأَثَّرُ بِهِمْ اَلْسُّفَهَاْءُ وَهُمْ يَعْلُمُوْنَ يَقِيْنَاً أَنَّهُمْ يَكْذِبُوْنَ ، وَاَلْسَّبَبُ هُوَ ـ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ اَلْتَّلَاْعُبُ بِاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَتَسْمِيَةُ اَلْأَشْيَاْءِ بِغَيْرِ مُسَمَّيَاْتِهَاْ :
لَاْ يَكْذِبُ اَلْمَرْءُ إِلَّاْ مِنْ مَهَاْنَتِهِ
أَوْ عَاْدَةِ اَلْسُّوْءِ أَوْ مِنْ قَلْةِ اَلْأَدَبِ
لَجِيْفَةُ اَلْكَلْبِ عِنْدِيْ خَيْرُ رَاْئِحَةٍ
مِنْ كِذْبَةِ اَلْمَرْءِ فِيْ جَدٍ وَفِيْ لَعِبِ
وَمِنْ اَلْكَذِبِ اَلْمُحَرَّمِ شَرْعَاً ، وَصَاْرَ فَنَّاً مَحْبُوْبَاً بِسَبَبِ تَغْيِيْرِ اِسْمِهِ : اَلْتَّمْثِيْلُ عَبْرَ اَلْمُسَلْسَلَاْتِ وَاَلْأَفْلَاْمِ وَاَلْمَسْرَحِيَاْتِ ، يَقُوْلُ اَلْشَّيْخُ صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْن : اَلْتَّمْثِيْلُ مِنْ وَسَاْئِلِ اَلْلَّهُوِ اَلْمُسْتَوْرَدَةِ إِلَىْ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَلَاْ يَجُوْزُ فِعْلُهُ وَاَلْاِشْتِغَاْلُ بِهِ ، وَفِيْهِ كَذِبٌ وَمُخَاْلَفَةٌ لِلْوَاْقِعِ ، وَفِيْهِ تَنَقُّصٌ لِلْشَخْصِيَاْتِ اَلْمُحْتَرَمَةِ اَلْمُمَثَّلَةِ ، وَفِيْهِ تَشَبُّهٌ بِاَلْشَّخْصِيَاْتِ اَلْكَاْفِرَةِ اَلْمُمَثَّلَةِ أَيْضًا ، وَفِيْهِ مَحَاْذِيْرٌ كَثِيْرَةٌ ‏.‏ وَمَاْ يُقَاْلُ فِيْهِ مِنْ اَلْمَنَاْفِعِ ، فَإِنَّ اَلْمَضَاْرَّ اَلْحَاْصِلَةَ بِسَبَبِهِ أَضْعَاْفُهَاْ، وَدَرُءُ اَلْمَفَاْسِدِ مُقَدَّمٌ عَلَىْ جَلْبِ اَلْمَصَاْلِحِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَحْرِصْ عَلَىْ تَسْمِيَةِ اَلْأَشْيَاْءِ بِمُسَمَّيَاْتِهَاْ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، فَمَنْ زَعَمَ اَلْإِصْلَاْحَ‏ بِغَيْرِ شَرْعِ اَللهِ U فَهُوَ مُفْسِدٌ ، وَمَاْ أَلْهَىْ قُلُوْبَنَاْ عَنْ طَاْعَةِ رَبِنَاْ فَهُوَ لَهْوٌ ، وَلَاْ أَنَاْشِيْدَ وَلَاْ شِيْلَاْت فِيْ دِيْنِنَاْ ، وَ } إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ ، الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ{ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ طَاْلَهَاْ اَلْتَّغْيِيْرُ ، قَطِيْعَةُ اَلْرَّحِمِ ، صَاْرَ بَعْضُهُمْ يُسَمِّيْهَاْ مَشَاْغِلُ حَيَاْةٍ وَضِيْقُ وَقْتٍ ، فَلَوْ قُلْتَ لِأَحَدِهِمْ : أَنْتَ قَاْطِعُ رَحِمٍ لِأَنَّكَ لَاْ تَصِلُ أَقَاْرِبَكَ ، لَقَاْلَ أَعُوْذُ بِاَللهِ ، بَيْنَمَاْ لَوْ قُلْتَ لَهُ أَنْتَ لَاْ تَصِلُ أَقَاْرِبَكَ لِكَثْرَةِ مَشَاْغِلِكَ ، لَقَاْلَ صَدَقَتَ ، وَلِذَلِكَ قُطِعَتِ اَلْرَّحِمُ اَلَّتِيْ مَنْ وَصَلَهَاْ وَصَلَهُ اَللهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَاْ قَطَعَهُ اَللهُ .
وَمِنْ اَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ اِلَّتِيْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ ، اَلْمُخَنَّثُوْنَ وَاَلْمُتَرَجِّلَاْتُ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (( لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ )) ، يَعْنِيْ : الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ اَلْرِّجَاْلِ بِاَلْنِّسَاْءِ ، وَاَلْمُتَشَبِّهَاْتِ مِنْ اَلْنِّسَاْءِ بِاَلْرِّجَاْلِ .
فَاَلْتَّخَنُّثُ وَاَلْتَّرَجُّلُ ، صَاْرَاْ عِنْدَ أَكْثَرِ اَلْمُسْلِمِيْنَ مِمَّاْ يُسَمُّوْنَهُ بِاَلْمُوْضَةِ ، اَلْرِّجَاْلُ يَتَشَبَّهُوْنَ بِاَلْنِّسَاْءِ ، وَاَلْنِّسَاْءُ يَتَشَبَّهْنَ بِاَلْرِّجَاْلِ ، وَقَدْ يَكُوْنُ اَلْتَّشَبُّهُ بِمَنْ لَاْ خَلَاْقَ لَهُمْ مِنْ اَلْكُفَّاْرِ وَاَلْفُسَّاْقِ ، يَفْعَلُوْنَ ذَلِكَ وَلَاْ يَجِدُوْنَ غَضَاْضَةً وَلَاْ حَرَجَاً لِأَنَّهُ مَوْضَة ، وَحَقِيْقَتُهُمْ مُخَنَّثِيْنَ وَمُتَرَجِّلَاْت ، أَرَأَيْتُمْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَنْ يُرَبِوُنَ شُعُوْرَ رُؤُوْسِهِمْ ، ثُمَّ يَرْبُطُوْنَهَاْ كَرَبْطِ اَلْنَّسَاْءِ لِشُعُوْرِهِنَّ ، فَهَؤُلَاْءِ مُخَنَّثُوْنَ شَرْعَاً ، وَمِثْلُهُمْ اَلْلَّآتِيْ يَلْبَسْنَ كَلِبْسِ اَلْرِّجَاْلِ ، وَيَقُصَّنَّ شُعُوْرَهُنَّ كَقَصِ اَلْرِّجَاْلِ ، فَهَؤُلَاْءِ هُنَّ اَلْمُتَرَجِلَاْت ، وَجَمِيْعُهُمْ مَلْعُوْنُوْنَ عَلَىْ لِسَاْنِ رَسُوْلِ اَللهِ e .
دَعِيْ عَنْكِ قَوْمَاً زَاْحَمَتْهُمْ نِسَاْءُهُمْ
فَكَاْنُوْا كَمَاْ حَفَّ اَلْشَّرَاْبُ ذُبَاْبُ
تَسَاْوُوْا فَهَذَاْ بَيْنَهُمْ مِثْلَ هَذِهِ
وَسَيَّاْنَ مَعْنَىً يَاْفِعٌ وَكِعَاْبُ
وَمَاْ عَجَبِيْ أَنَّ اَلْنَّسَاْءَ تَرَجَّلَتْ
وَلَكِنَّ تَأْنِيْثَ اَلْرِّجَاْلِ عُجَاْبُ
فَلْنَحْذَرْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ هَذِهِ اَلْمُنْكَرَاْتِ وَإِنْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ ، فَاَلْعِبْرَةُ بِاَلْحَقَاْئِقِ لَاْ بِاَلْأَسْمَاْءِ ، وَلْنَعْلَمْ يَقِيْنَاً أَنَّ اَلْتَّلَاْعُبَ بِمَصْطَلَحَاْتِ دِيْنِنَاْ ، هُوَ مِنْ مَكْرِ وَكَيْدِ أَعْدَاْئِنَاْ ، وَمَاْ هُوَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ قَوْلِ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً { .
اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً صَاْلِحَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ { . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . رَبَّنَاْ أَعِنَّاْ وَلَاْ تُعِنْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنِاْ وَلَاْ تَنْصُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَمْكُرْ لَنَاْ وَلَاْ تَمْكُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنَاْ عَلَىْ مَنْ بَغَىْ عَلَيْنَاْ ، رَبَّنَاْ اِجْعَلْنَاْ لَكَ شُكَّاْرَاً، لَكَ ذُكَّاْرَاً، لَكَ رُهَّاْبَاً، لَكَ مُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ أَوَّاْهِيْنَ مُنِيْبِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 12:13 AM   #2


المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:05 PM)
 المشاركات : 6,623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 08:59 PM   #3


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-01-2017, 02:20 AM   #4


بنيدر العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2078
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 17-08-2025 (02:10 AM)
 المشاركات : 3,851 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-01-2017, 03:22 AM   #5


قوي العزايم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1476
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 24-06-2025 (05:55 AM)
 المشاركات : 5,711 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي




الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 22-01-2017, 10:31 PM   #6


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي




الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-01-2017, 07:24 AM   #7


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-01-2017, 10:16 PM   #8


طير حوران غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 338
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 05-04-2026 (04:32 AM)
 المشاركات : 437 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



الله يغافيك على الموضوع المفيد


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-01-2017, 10:32 PM   #9


حبيبة امي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1814
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 29-07-2025 (12:59 AM)
 المشاركات : 209 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-01-2017, 10:55 PM   #10


ابو عبدالعزيز العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1199
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 16-08-2025 (01:57 AM)
 المشاركات : 2,832 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen

اوسمتي

افتراضي




جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:43 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education