القارظ العنزي
25-01-2024, 03:02 PM
هو السملقة غلام من بني أسلم بن القياثة بن غافق بن الشاهد بن عك بن عدنان بن أدد اخي معد على الصحيح. قال الكميت الأسدي:
لعك في ...... مناسبها منار
الى عدنان واضحة السبيل
وقال عباس بن مرداس السلمي:
وعك بن عدنان الذين تلاعبوا
بغسان حتى طردوا كل مطرد
قال عباس هذا الشعر يفخر بغلبة عك على غسان. وذلك أن غسان مآء باليمن. فكان على هذا الماء بنو عامر وامرؤ القيس. وكرز بن ثعلبة بن مازن بن الازد . وكان عليه غير هؤلاء من الازد. وكانت عك بن عدنان في اسفل ذلك الماء. وكانوا فيه زمنا. ثم إن راكبا جاء حتى وقف على غسان. فاستسقاهم فسقوه لبنا مرغيا. ثم اتكى عكا فسقوه لبنا ضيحا فقال لهم: مالي ارى لبن اخوتكم مرغيا ولبنكم ضيحا؟ فقالوا: والله ما نعلم ان شربنا لواحد . وان مرعانا لواحد . وان منزلنا لواحد. الا انهم في علاوته ونحن في سفالته. قال: فذلك ارغى لبنهم واضاح لبنكم. وذاك أنهم يشربون صفو الماء وتشربون كدره ويرعون انف الرعي. وترعون غدره. فجآءت عك يطلبون من غسان المناقلة في المنازل. فغضبت غسان. وقاتلوهم فهزموهم. واعطتهم عك الإتاوة سبعا وعشرين سنة أو نحوها.
ثم إنه نشأ في عك غلام مارد يقال له (سملقة)بن مري بن الفجاع احد بني غافق بن الشاهد بن عك .فحمل قومه على قتال غسان في حديث طويل. فقاتلوهم فانهزمت غسان يومئذ. وفي هذا اليوم قيل :
غسان غسان وعك عك
والاشعريون رجال صك
ستعلمون اليوم من أرك
يعني بالاشعريين بني الاشعر بن أدد اخوة عدنان بن أدد. وكان اسم الاشعر نبت ويقال والله اعلم انهم انتسبوا في اليمن. فقالوا: الاشعر هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وسملقة هذا أول من جز ناصية اسير وأطلقه. ولم تكن إليه رياسة عك يومئذ. وانما كان سملقة صاحب الحرب. وكان رئيسهم رجلا منهم يقال له: ربيعة بن عمرو . ولما افضت غسان في هذا اليوم مضت حتى هبطت بطن مر. فتخزعت خزاعة عنهم. فأقامت بها ومكث الأوس والخزرج بيثرب. وخرجت قبائل غسان الى الشام. يؤدون الجزية الى بني سليح وكان لهم في ذلك حديث طويل. انتهى
قلت : ومن الاشاعرة الصحابي الجليل ابي موسى الاشعري رضي الله عنه. ولهم بقية بمذحج اليوم وهم قبيلة قحطان الجد الصغير المعاصرون اليوم في عشيرة عبيدة في آل معمر فصيلة الأشاعرة.
وبنو سليح هم بطن من قضاعة هاجروا من اليمن قديما بعد قتال ربيعة الفرس وقضاعة في ثأر مقتل القارظ العنزي.. وهو لقب ليذكر بن عنزة . فذهبوا للشام وانشأوا دولة بني سليح بن الهبولة الجهاضمة. ثم قتلهم جذع الغساني الذي فيه المثل المشهور: خذ من جذع. فقامت دولة الغساسنة بقيادة جذع الغساني تحت أمبراطورية الرومان الى ان انتهت الى جبلة الغساني الذي هرب من عمر بن الخطاب بعد اسلامه وارتد للنصرانية ومات عليها فيما ذكروا المؤرخون والله اعلم واحكم.
القارظ العنزي
لعك في ...... مناسبها منار
الى عدنان واضحة السبيل
وقال عباس بن مرداس السلمي:
وعك بن عدنان الذين تلاعبوا
بغسان حتى طردوا كل مطرد
قال عباس هذا الشعر يفخر بغلبة عك على غسان. وذلك أن غسان مآء باليمن. فكان على هذا الماء بنو عامر وامرؤ القيس. وكرز بن ثعلبة بن مازن بن الازد . وكان عليه غير هؤلاء من الازد. وكانت عك بن عدنان في اسفل ذلك الماء. وكانوا فيه زمنا. ثم إن راكبا جاء حتى وقف على غسان. فاستسقاهم فسقوه لبنا مرغيا. ثم اتكى عكا فسقوه لبنا ضيحا فقال لهم: مالي ارى لبن اخوتكم مرغيا ولبنكم ضيحا؟ فقالوا: والله ما نعلم ان شربنا لواحد . وان مرعانا لواحد . وان منزلنا لواحد. الا انهم في علاوته ونحن في سفالته. قال: فذلك ارغى لبنهم واضاح لبنكم. وذاك أنهم يشربون صفو الماء وتشربون كدره ويرعون انف الرعي. وترعون غدره. فجآءت عك يطلبون من غسان المناقلة في المنازل. فغضبت غسان. وقاتلوهم فهزموهم. واعطتهم عك الإتاوة سبعا وعشرين سنة أو نحوها.
ثم إنه نشأ في عك غلام مارد يقال له (سملقة)بن مري بن الفجاع احد بني غافق بن الشاهد بن عك .فحمل قومه على قتال غسان في حديث طويل. فقاتلوهم فانهزمت غسان يومئذ. وفي هذا اليوم قيل :
غسان غسان وعك عك
والاشعريون رجال صك
ستعلمون اليوم من أرك
يعني بالاشعريين بني الاشعر بن أدد اخوة عدنان بن أدد. وكان اسم الاشعر نبت ويقال والله اعلم انهم انتسبوا في اليمن. فقالوا: الاشعر هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وسملقة هذا أول من جز ناصية اسير وأطلقه. ولم تكن إليه رياسة عك يومئذ. وانما كان سملقة صاحب الحرب. وكان رئيسهم رجلا منهم يقال له: ربيعة بن عمرو . ولما افضت غسان في هذا اليوم مضت حتى هبطت بطن مر. فتخزعت خزاعة عنهم. فأقامت بها ومكث الأوس والخزرج بيثرب. وخرجت قبائل غسان الى الشام. يؤدون الجزية الى بني سليح وكان لهم في ذلك حديث طويل. انتهى
قلت : ومن الاشاعرة الصحابي الجليل ابي موسى الاشعري رضي الله عنه. ولهم بقية بمذحج اليوم وهم قبيلة قحطان الجد الصغير المعاصرون اليوم في عشيرة عبيدة في آل معمر فصيلة الأشاعرة.
وبنو سليح هم بطن من قضاعة هاجروا من اليمن قديما بعد قتال ربيعة الفرس وقضاعة في ثأر مقتل القارظ العنزي.. وهو لقب ليذكر بن عنزة . فذهبوا للشام وانشأوا دولة بني سليح بن الهبولة الجهاضمة. ثم قتلهم جذع الغساني الذي فيه المثل المشهور: خذ من جذع. فقامت دولة الغساسنة بقيادة جذع الغساني تحت أمبراطورية الرومان الى ان انتهت الى جبلة الغساني الذي هرب من عمر بن الخطاب بعد اسلامه وارتد للنصرانية ومات عليها فيما ذكروا المؤرخون والله اعلم واحكم.
القارظ العنزي