شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=63503)

محمدالمهوس 08-01-2020 10:19 AM

الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [ الأحزاب: 70 – 71 ].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي تَارِيخِنَا الإِسْلاَمِيِّ رِجَالٌ أَعْلاَمٌ لاَ تَنْقَضِي سِيرَتُهُمْ، وَلاَ تَقِفُ عِنْدَ حَدِّ شُهْرَتِهِمْ، وَلاَ يَكُونُ هَذَا الأَمْرُ إِلاَّ بِإِيمَانِهِمْ بِرَبِّهِمْ، وَتَطْبِيقِهِمْ لِدِينِ اللهِ تَعَالَى عَلَى وَجْهِهِ الصَّحِيحِ؛ فَأَعْلَى اللهُ ذِكْرَهُمْ وَأَظْهَرَ أَمْرَهُمْ، وَمِنْ بَيْنِ هَؤُلاَءِ الرِّجَالِ الأَعْلاَمِ الْخَلِيفَةُ الزَّاهِدُ، وَالإِمَامُ الْعَابِدُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الَّذِي يَعُدُّهُ كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ خَامِسَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ؛ إِذْ جَمَعَ الْفَضَائِلَ، وَظَهَرَتْ عَلَيْهِ عَلاَمَاتُ النَّجَابَةِ مُنْذُ الصِّغَرِ؛ فَخَتَمَ الْقُرْآنَ، وَرَحَلَ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ، وَجَالَسَ فُقَهَاءَ الْمَدِينَةِ، وَأَخَذَ مِنْ عِلْمِهِمْ وَهَدْيِهِمْ وَسَمْتِهِمْ؛ وَمَا تَطَلَّعَ يَوْمًا لِلْخِلاَفَةِ وَلَمْ يَكُنْ فِي نَسْلِ مَنْ تُصِيبُهُ؛ فَقَدْ كَانَ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَتِ الْخِلاَفَةُ فِي نَسْلِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَلَكِنَّهَا إِرَادَةُ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- اخْتِيرَ لَهَا عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ وَقِصَرِ مُدَّتِهِ؛ فَرَدَّ الْمَظَالِمَ، وَاسْتَعْمَلَ أَهْلَ الْخَيْرِ وَالصَّلاَحِ، وَعَزَلَ أَهْلَ الْجَوْرِ وَالْفَسَادِ.
وَلَمَّا تَوَلَّى الْخِلاَفَةَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدِ ابْتُلِيتُ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ غَيْرِ رَأْيٍ كَانَ مِنِّي فِيهِ، وَلاَ طَلِبَةٍ لَهُ، وَلاَ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنِّي قَدْ خَلَعْتُ مَا فِي أَعْنَاقِكُمْ مِنْ بَيْعَتِي، فَاخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمْ»، فَصَاحَ النَّاسُ صَيْحَةً وَاحِدَةً، كُلُّهُمْ يَقُولُ: قَدِ اخْتَرْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَضِينَاكَ، فَلَمَّا رَأَى الأَصْوَاتَ قَدْ هَدَأَتْ؛ رَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى أَسْمَعَهُمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أَطَاعَ اللهَ وَجَبَتْ طَاعَتُهُ، وَمَنْ عَصَى اللهَ فَلاَ طَاعَةَ لَهُ عَلَيْكُمْ».
فَكَانَتْ فَتْرَةُ خِلاَفَتِهِ مِنْ أَكْثَرِ فَتَرَاتِ الْحُكْمِ الأُمَوِيِّ عَدْلاً وَبَرَكَةً؛ حَيْثُ كَانَ مِثَالاً لِلْعَدْلِ بَيْنَ الرَّعِيَّةِ؛ حَيْثُ أَعَادَ لِذَاكِرَةِ الأُمَّةِ فَتْرَةَ حُكْمِ جَدِّهِ الْفَارُوقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَمِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَكَانَ عُمُرُهُ حِينَ تُوُفِّيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ أَعَزَّ اللهُ بِعُمَرَ الْمِلَّةَ، وَرَفَعَ بِهِ مَنَارَ السُّنَّةِ، وَأَخْمَدَ نَارَ الشِّرْكِ وَالْبِدْعَةِ؛ فَكَثُرَ الْخَيْرُ، وَعَمَّ الصَّلاَحُ، وَانْتَظَمَتْ أُمُورُ الْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ.
فَأَمَرَ بِتَدْوِينِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ كَإِنْجَازٍ يُحْسَبُ لَهُ؛ فَبَعْدَ أَنْ نَهَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ تَدْوِينِ السُّنَّةِ وَجَمْعِهَا خَشْيَةَ أَنْ يَخْتَلِطَ بَعْضُ ذَلِكَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَمَكَثَ هَذَا سَنَوَاتٍ طِوَالاً، حَتَّى أَمَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِجَمْعِهَا وَوَضْعِهَا فِي دَفَاتِرَ مُرَتَّبَةٍ، وَلَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ: «كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَاكْتُبْهُ؛ فَإِنِّي خِفْتُ دُرُوسَ الْعِلْمِ وَذَهَابَ الْعُلَمَاءِ، وَلاَ تُقْبَلُ إِلاَّ حَدِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: «أَوَّلُ مَنْ دَوَّنَ الْحَدِيثَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ بِأَمْرِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثُمَّ كَثُرَ التَّدْوِينُ، ثُمَّ التَّصْنِيفُ، وَحَصَلَ بِذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ».
يَقُولُ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ أَعْطَرِ النَّاسِ وَأَخْيَلِهِمْ فِي مِشْيَتِهِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ قَوَّمُوا ثِيَابَهُ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا فَقَطْ، وَيَقُولُ آخَرُ: رَأَيْتُهُ بَعْدَمَا اسْتُخْلِفَ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ أَضْلاَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَمَسَّهَا لَفَعَلْتُ.
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: النَّاسُ يَقُولُونَ عَنِّي: زَاهِدٌ، وَإِنَّمَا الزَّاهِدُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الَّذِي أَتَتْهُ الدُّنْيَا فَتَرَكَهَا. وَيَقُولُ مَكْحُولٌ: لَوْ حَلَفْتُ لَصَدَقْتُ، مَا رَأَيْتُ أَزْهَدَ وَلاَ أَخْوَفَ للهِ مِنْهُ.
فَرَحِمَ اللهُ الْخَلِيفَةَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، الَّذِي خَلَّفَ ذِكْرًا حَسَنًا، وَسِيرَةً عَطِرَةً؛ حَيْثُ عَمَّ فِي عَهْدِهِ الْعَدْلُ، وَانْتَشَرَ الأَمْنُ، وَزَادَ الرَّخَاءُ وَالْعَطَاءُ، وَفَاضَ الْمَالُ حَتَّى كَانَ الْمُنَادِي يُنَادِي: أَيْنَ الْغَارِمُونَ؟ أَيْنَ الْمَسَاكِينُ؟ أَيْنَ الْيَتَامَى؟ حَتَّى يُغْنِيَ الْخَلِيفَةُ مِنْ فَضْلِ اللهِ هَؤُلاَءِ، وَكَانَ عُمَّالُ عُمَرَ يَطُوفُونَ بِالزَّكَاةِ فَلاَ يَجِدُونَ مَنْ يَأْخُذُهَا، حَتَّى قِيلَ: إِنَّهُ قَالَ لِعُمَّالِهِ: «انْثُرُوا الْقَمْحَ فِي رُؤُوسِ الْجِبَالِ؛ حَتَّى لاَ يُقَالَ: جَاعَ طَيْرٌ فِي بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ».
وَكَانَتْ مُدَّةُ خِلاَفَتِهِ سَنَتَيْنِ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَأَرْبَعَةَ أَيَّامٍ، وَصَدَقَ اللهُ تَعَالَى حَيْثُ قَالَ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: 83].
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: تَمْضِي الأَيَّامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَرِيعًا، وَيَدْنُو الأَجَلُ، وَيَكُونُ سَبَبُهُ السُّمَّ؛ كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ قَدْ تَضَايَقُوا مِنْهُ؛ لِكَوْنِهِ شَدَّدَ عَلَيْهِمْ، وَانْتَزَعَ مِنْ أَيْدِيهِمْ كَثِيرًا مِمَّا اغْتَصَبُوهُ.
قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيَّ ؟ قُلْتُ: يَقُولُونَ مَسْحُورٌ، قَالَ: مَا أَنَا مَسْحُورٌ، وَإِنِّي لأَعَلْمُ السَّاعَةَ الَّتِي سُقِيتُ فِيهَا السُّمَّ، ثُمَّ دَعَا غُلاَمًا لَهُ فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ! مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ سَقَيْتَنِي السُّمَّ؟! قَالَ: أَلْفُ دِينَارٍ أُعْطِيتُهَا، وَعَلَى أَنْ أُعْتَقَ، قَالَ: هَاتِهَا، قَالَ: فَجَاءَ بِهَا فَأَلْقَاهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ حَيْثُ لاَ يَرَاكَ أَحَدٌ.
وَهَكَذَا تَبْقَى سِيَرُ الْعُظَمَاءِ، وَتَذْهَبُ سِيَرُ الْعُمَلاَءِ.
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاعْرِفُوا قَدْرَ أَسْلاَفِكُمْ، وَتَأَمَّلُوا سِيَرَهُمْ، وَاقْتَدُوا بِهَا، وَاجْعَلُوهَا مَنْهَجًا لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ؛ فَقَدْ تَعَدَّدَتِ الْمَنَاهِجُ، وَكَثُرَتِ الأَحْزَابُ وَالْفِرَقُ؛ وَلاَ يَنْجُو فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْعَدُ إِلاَّ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَأَصْحَابُهُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].


د بسمة امل 12-01-2020 05:02 AM

جزاك الله خير شيخنا الفاضل
وبارك الله فيك على الخطبة القيمة
وجعلها في موازين حسناتك
تقديري ..

كساب الطيب 12-01-2020 09:52 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

حزم الضامي 12-01-2020 10:26 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي 12-01-2020 10:53 PM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

خيّال نجد 12-01-2020 10:58 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الاطرق بن بدر الهذال 13-01-2020 07:29 PM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل التقدير

عنزي البحرين 13-01-2020 10:39 PM


الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

البرتقاله 13-01-2020 10:46 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور 15-01-2020 12:58 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فوق القمر 16-01-2020 12:23 AM


شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

طير حوران 16-01-2020 12:28 AM

الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي 17-01-2020 12:56 AM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عابر سبيل 17-01-2020 01:07 AM


شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر 17-01-2020 01:52 AM


مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب 19-01-2020 02:06 AM


تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي 19-01-2020 02:17 AM


الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي 19-01-2020 10:39 PM


الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر 19-01-2020 11:10 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

ماجد العماري 26-01-2020 01:05 AM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

الدليمي 26-01-2020 01:32 AM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان 26-01-2020 10:36 PM


الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر 26-01-2020 10:44 PM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام 26-01-2020 10:48 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


العديناني 28-01-2020 11:19 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

شافي العنزي 28-01-2020 11:25 PM


عافاك المولى على طرحك القيّم

هيثم الجبوري 29-01-2020 02:07 PM


شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

العندليب 31-01-2020 01:32 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج 31-01-2020 01:51 AM


جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق 31-01-2020 02:00 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي 02-02-2020 03:05 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الوافيه 02-02-2020 03:13 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنت الجنوب 04-02-2020 12:48 AM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى 04-02-2020 11:56 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


هدوء الورد 05-02-2020 12:05 AM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

لمار 06-02-2020 12:29 AM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

ابو رهف 06-02-2020 01:11 AM



عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك


نجمة العرب 08-02-2020 12:46 AM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

محمد البغدادي 16-02-2020 11:09 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

شرير 18-02-2020 12:10 AM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة


الساعة الآن 06:15 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010