![]() |
فأوقد لشعري يابن أمي ونادني
أبا الشعر إلّا يستبيحَ المشاعري *** وإني لذواق ٌ وجوي لشاعري
رهان الزمانُ الظالمُ الغابرُ الذي *** تمنّى الأماني في قِداحِ المحابري فمن بعدِ ما عاقرتُهُ الراحَ وانتشى *** مساساً لشعري لا مساساً لسامري وأبطّتُهُ شرّا ً كسيفِ إبنِ وائلِ *** وقلتُ أُخرجي يا حيةَ الجحرِ بادرِ فتعساً لمن ظنّ العمى غير مظلم ٍ *** أجبني أأعمى انتَ أم وجه غابرِ؟ فأوقد لشعري يأبن أمّي ونادني *** أأضناكَ حالي ؟ وانقطاعُ الاواصرِ ولا يجّرمنّ الشهم حتماَ شقاقُهم *** فما الحسدُ إلاّ في عِصام الكوافرِ فهل عضةُ النيبانِ تُدمي سيوفنا *** وقومي إولي بأس ٍ شديد ٍ وحاضرِ ويا أٌّيها المغرورِ إخسأ ولا تقم *** سيُلقي لكَ الشيطانُ رملَ العواصرِ لعمرُ الفتى ! من غِيرةِ الشعرِ والهوى *** أ أهراقُ دمع ٍ أم هتافاتُ فاجرِ رضعتُ البلاغة قبل فرثِ حليبِها *** وإُشبِعتُ شعرا ً من نعومِ الاظافرِ لأثداءُ سُلمى أرضعت كعبَ وارتوى *** فما شأنُ شعر ٍ لا يُهدّي خوطرِ فما النارُ إلا تحرقُ العودَ (فحترق) *** فروح ٌ وريحانٌ وأنسامُ عاطرِ وإني لذواقٌ وجويَ لشاعر ِ *** فلم أستطع أخفي عليكم مشاعري |
مبدع مبدع حتى الثمالهـ أخي العزيز ... تقديري لكـ |
بسم الله الرحمن الرحيم
الشاعر المخضرم عناد الرواد لاتعليق وافي يا الوفي الله درك تقبل ودي وتقديري |
الشاعر القدير عناد الرواد
شعرتُ وأنا أقرأ هذه القصيدة 00 بأنني أقرأ شعراً لأحد الشعراء العمالقه في العصر العبّاسي 0 قطفتَ من الورد أجمله ؛ ومن القولِ أكمله ؛ ومن الشعرِ أشمله 0 شكراً لهذا الجمال الذي لايضاهيه جمال |
| الساعة الآن 09:48 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010