![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف وطن الفصحى عناقيدٌ من الشعرِ الفصيح تتدلى على شرفاتِ القلب |
| كاتب الموضوع | عناد الروّاد | مشاركات | 3 | المشاهدات | 1515 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
أبا الشعر إلّا يستبيحَ المشاعري *** وإني لذواق ٌ وجوي لشاعري
رهان الزمانُ الظالمُ الغابرُ الذي *** تمنّى الأماني في قِداحِ المحابري فمن بعدِ ما عاقرتُهُ الراحَ وانتشى *** مساساً لشعري لا مساساً لسامري وأبطّتُهُ شرّا ً كسيفِ إبنِ وائلِ *** وقلتُ أُخرجي يا حيةَ الجحرِ بادرِ فتعساً لمن ظنّ العمى غير مظلم ٍ *** أجبني أأعمى انتَ أم وجه غابرِ؟ فأوقد لشعري يأبن أمّي ونادني *** أأضناكَ حالي ؟ وانقطاعُ الاواصرِ ولا يجّرمنّ الشهم حتماَ شقاقُهم *** فما الحسدُ إلاّ في عِصام الكوافرِ فهل عضةُ النيبانِ تُدمي سيوفنا *** وقومي إولي بأس ٍ شديد ٍ وحاضرِ ويا أٌّيها المغرورِ إخسأ ولا تقم *** سيُلقي لكَ الشيطانُ رملَ العواصرِ لعمرُ الفتى ! من غِيرةِ الشعرِ والهوى *** أ أهراقُ دمع ٍ أم هتافاتُ فاجرِ رضعتُ البلاغة قبل فرثِ حليبِها *** وإُشبِعتُ شعرا ً من نعومِ الاظافرِ لأثداءُ سُلمى أرضعت كعبَ وارتوى *** فما شأنُ شعر ٍ لا يُهدّي خوطرِ فما النارُ إلا تحرقُ العودَ (فحترق) *** فروح ٌ وريحانٌ وأنسامُ عاطرِ وإني لذواقٌ وجويَ لشاعر ِ *** فلم أستطع أخفي عليكم مشاعري |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|