شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   عيد الأضحى المبارك 1437هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=59983)

عبيد الطوياوي 14-09-2016 11:22 AM

عيد الأضحى المبارك 1437هـ
 
عيد الأضحى 1437هـ
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَسَيئاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّىْ اللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ.
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، وَخَيْرُ زَاْدٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ اَلْعَبْدُ فِيْ حَيَاْتِهِ لِمَعَاْدِهِ ، يَقُوْلُ U فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ، وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ { ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَخَاْصَةً فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ اَلْمُبَاْرَكِ ، أَفْضَلِ اَلْأَيَّاْمِ عَنْدَ اَللهِ U ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ )) ، وَمِنْ فَضْلِهِ وَمَكَاْنَتِهِ ، أَنْ جَعَلَهُ اَللهُ U أَحَدَ أَعْيَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَفِيْ سُنَنِ الْنَّسَاْئِي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ t قَالَ : كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ e الْمَدِينَةَ قَالَ : (( كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، وَقَدْ أَبْدَلَكُمْ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا ؛ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى )) .
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ.
وَفِيْ مِثْلِ هَذَاْ اَلْيَوْمِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يَقُوْلُ e : (( مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ ، عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا ، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا )) رَوَاْهُ اَلْتِّرْمِذِيُّ وَاَبْنُ مَاْجَه ، وَصَحَّحَ اَلْحَاْكِمُ إِسْنَاْدَهُ . فَالْأُضْحِيَةُ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْم ، لَهَاْ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، وَاَلْقِيَاْمُ بِهَاْ عَمَلٌ يُحِبُّهُ اللهُ U ، وَفِيْهِ اِتِّبَاْعٌ لِسُنَّةِ اَلْنَّبِيِّ e ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَنَسٍ t ، قَاْلَ : (( ضَحَّى النَّبِيُّ e بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا )) . اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ .
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
وَأَنْتُمْ تَذْبَحُوْنَ ضَحَاْيَاْكُمْ ، وَتَتَقَرَّبُوْنَ إِلَىْ اَللهِ U بِإِرَاْقَةِ دِمَاْئِهَاْ ، إِيَّاْكُمْ أَنْ يَجِدَ اَلْعُجْبُ أَوْ اَلْغُرُوْرُ أَوْ اَلْمَنُّ طَرِيْقَاْ إِلَىْ نُفُوْسِكُمْ ، فَإِبْرَاْهِيْمُ عَلَيْهِ اَلْسَّلَاْمُ ، بِرُؤْيَا ـ وَرُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ـ أَرَاْدَ أَنْ يَذْبَحَ اِبْنَهُ اَلْوَحِيْدَ إِسْمَاْعِيْلَ ، وَإِسْمَاْعِيْلُ أَيْضَاً رَضِيَ بِاَلْذَّبْحِ اِسْتِجَاْبَةً لِأَمْرِ اَللهِ U ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ، فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ، قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ، فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ، وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ { ، فَإِذَاْ رَاْوَدَ نَفْسَكَ شَيْئٌ مِنَ اَلْعُجْبِ أَوْ اَلْغُرُوْرِ أَوْ اَلْمَنِّ ، ذَكِّرْهَاْ بِهَذِهِ اَلْقِصَّةِ اَلْمُثْبَتَةِ فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ U . ذَكِّرْهَاْ بِأَنَّ اَلْتَّقَرُّبَ إِلَىْ اَللهِ U بِاَلْأُضْحِيَةِ عِبَاْدَةٌ ، اِلْمُسْتَفِيْدُ مِنْهَاْ اَلْعَبْدُ نَفْسُهُ ، وَأَنَّ اَللهَ U لَيْسَ بِحَاْجَتِهَاْ وَلَاْ بِحَاْجَةِ غَيْرِهَاْ مِنْ اَلْعِبَاْدَاْتِ ، يَقُوْلُ U : } لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ، كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ { .اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ.
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
اَلْإِخْلَاْصُ للهِ U وَاَلْعَمَلُ بِكِتَاْبِهِ ، وَاَتِّبَاْعُ اَلْرَّسُوْلِ e وَاَلْتَّمَسُّكُ بِسُنَّتِهِ ، وَفَهْمُ أَدِلَّةِ اَلْكِتَاْبِ وَاَلْسُّنَّةِ ، عَلَىْ فَهْمِ مَنْ أَخْلَصُوْا وَعَمِلُوْا ، وَاَتَّبَعُوْا وَتَمَسَّكُوْا ، وَشَهِدَ لَهُمُ اَلْنَّبِيُّ e بِذَلِكَ ، أَمْرٌ مَطْلُوْبٌ ، بَلْ وَاْجِبٌ مِنْ أَهَمِّ اَلْوَاْجِبَاْتِ ، نَحْتَاْجُهُ فِيْ هَذَاْ اَلْزَّمَاْنِ عَاْمَّة ، وَفِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ اَلْمُبَاْرَكَة خَاْصَة ، أَكْثَرَ ـ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ مِنْ حَاْجَتِنَاْ لِلْكَهْرَبَاْءِ وَاَلْمَاْءِ وَاَلْدَّوَاْءِ ، لِأَنَّ مَنْ فَرَّطُوْا فِيْ ذَلِكَ ، أَضَاْعُوْا دِيْنَهُمْ فَتَسَبَّبَ بِضَيَاْعِ دُنْيَاْهُمْ ، وَاَلْسَّعِيْدُ مِنْ وُعِضَ بِغَيْرِهِ ، وَهَذِهِ اَلْنِّعَمِ اَلَّتِيْ نَنْعُمُ بِهَاْ ، وَعَلْىَ رَأْسِهَاْ اَلْأَمْنُ والاستقرار وَاَلْسَّلَاْمَةُ مِنَ اَلْفِتَنِ ، شُكْرُهَاْ وَرِعَاْيَتُهَاْ وَاَلْعِنَاْيَةُ بِهَاْ مِنْ أَوْجَبِ اَلْوَاْجِبَاْتِ ، وَكَمَاْ قَاْلَ U : } لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَتَقَرَّبْ إِلَىْ رَبِنَاْ U بِذَبْحِ ضَحَاْيَاْنَاْ وَاَلْفَرَحِ بِعِيْدِنَاْ ، وَلْنَجْعَلْ إِدْخَاْلَ اَلْسُّرُوْرِ عَلَىْ غَيْرِنَاْ شِعَاْرَاً لَنَاْ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْم ، لِأَنَّهُ عِبَاْدَةٌ عَظِيْمَةٌ ، وَخَصْلَةٌ كَرِيْمَةٌ ، يُحُبُّهَاْ اللهُ U ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْحَسَنِ يَقُوْلُ e : (( إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ : إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى قَلْبِ الْمُؤْمِنِ ، وَأَنْ يُفَرِّجَ عَنْهُ غَمًّا ، أَوْ يَقْضِيَ عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ يُطْعِمَهُ مِنْ جُوعٍ )) فَاحْرِصُوْا ـ يَاْ عِبَاْدَ اللهِ ـ عَلَىْ هَذِهِ اَلْعِبَاْدَةِ اَلْعَظِيْمَةِ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ اَلْعَظِيْمِ ، بِتَهْنِئَةِ بِعْضِكُمْ بَعْضَاً ، وَبِالْهَدِيْةِ وَاَلْكَلِمَةِ اَلْطِّيِبَةِ ، وَبِالْاِبْتِسَاْمَةِ وَالْثَّنَاْءِ وَاَلْدُّعَاْءِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ .
أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ .
الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحْمَدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
مِنْ يُسْرِ اَلْإِسْلَاْمِ وَسَمَاْحَتِهِ ، أَنَّ اَلْشَّاةَ اَلْوَاْحِدَةَ فِيْ اَلْأُضْحِيَةِ ، تُجْزِئُ عَنْ اَلْرَّجُلِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَحْيَاْءِ وَاَلْأَمْوَاْتِ ، وَكَذَلِكَ اَلْسُّبْعُ مِنْ اَلْإِبِلِ أَوْ اَلْبَقَرِ ، يُجْزِئُ عَمَّاْ تُجْزِئُ عَنْهُ اَلْوَاْحِدَةُ مِنْ اَلْغَنَمِ ، وَاَلْذَّبْحُ عِبَاْدَةٌ ، يَجِبُ أَنْ تَكُوْنَ وُفْقَ مَاْ جَاْءَ عَنِ الْرَّسُوْلِ e , فِيْ وَقْتِهِ وَكَيْفِيَتِهِ , وَمَعْرِفَةِ مَاْ يُذْبَحُ مِنْ بَهِيْمَةِ اَلْأَنْعَاْمِ , فَمِنِ اَلْإِبِلِ مَاْ تَمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ , وَمِنْ اَلْبَقَرِ مَاْ لَهُ سَنَتَاْنِ , وَمِنْ اَلْمَعِزِ مَاْ لَهُ سَنَةٌ , وَمِنْ اَلْضَّأْنِ مَاْ لَهُ نِصْفُ سَنَةٍ . وَتَجِبُ اَلْسَّلَاْمَةُ مِنْ اَلْعُيُوْبِ اَلْظَّاْهِرَةِ اَلْبَيِّنَةِ , وَهِيَ : اَلْعَوَرُ اَلْبَيِّنُ , وَاَلْعَرَجُ اَلْبَيِّنُ , وَاَلْمَرَضُ اَلْبَيِّنُ , وَاَلْهُزَاْلُ . وَكَذَلِكَ مَاْ كَاْنَ مُشَاْبِهَاً لِهَذِهِ اَلْعُيُوْبِ أَوْ أَشَّد , فَإِنَّهُ يَمْنَعُ اَلْإِجْزَاْءَ .
اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ .
مَعْشَرَ اَلْنِّسَاْءِ ، أَيُّهَاْ اَلْأَخَوَاْت :
} ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ {} وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ { فَقِيْمَةُ اَلْمَرْأَةِ بِصَلَاْحِهَاْ ، وَمَكَاْنَتُهَاْ بِعَمَلِهَاْ بِأَمْرِ رَبِّهَاْ ، وَجَمَاْلُهَاْ بِعِفَّتِهَاْ وَاَسْتِقَاْمِتِهَاْ ، وَاَلْسَّعَاْدَةُ لَاْ يَمْلُكُهَاْ إِلَّاْ اَللهُ U ، وَلَاْ يُعْطِيْهَاْ إِلَّاْ لِعِبِاْدِهِ : } وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ { اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ
أَسْاَلُ اللهَ U أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّاْ وَمِنْكُمْ صَاْلِحَ أَعْمَاْلِنَاْ ، وَأَنْ يَتَجَاْوَزَ عَنْ زَلَلِنَاْ وَإِجْرَاْمِنَاْ ، وَأَنْ يَغْفِرَ لَنَاْ ذُنُوْبَنَاْ وَآثَاْمَنَاْ إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . اَلْلَّهُمَّ صَلِّ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَاْ صَلَّيْتَ عَلَىْ إِبْرَاْهِيْمَ وَآلِ إِبْرَاْهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، وَبَاْرِكْ اَلْلَّهُمَّ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَاْ بَاْرَكْتَ عَلَىْ إِبْرَاْهِيْمَ وَآلِ إِبْرَاْهِيْمَ فِيْ اَلْعَاْلَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ . وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ الْصَّحَاْبِةِ أَجْمَعِيْنَ ، وَعَنِ التَّاْبِعِيْنَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفِوِكَ وَإِحْسَاْنِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمْيْنَ . اَلْلَّهُمَّ أَعْزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَانْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَذِلَّ اَلْشِّرْكَ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَللَّهُمَّ يَسِّرْ عَلَىْ اَلْحُجَّاْجِ حَجَّهُمْ ، وَاِجْعَلْ حَجَّهُمْ حَجًّا مَبْرُورًا ، وَذَنْبَهُمْ ذَنْبًا مَغْفُورًا ، وَسَعْيَهُمْ سَعْيًا مَشْكُورًا ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيهِمْ سَاْلِمِينَ غَاْنِمِينَ يَاْرَبَّ اَلْعَاْلَمَيْنِ.
} رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {، } وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {، } سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { .

الوافيه 14-09-2016 05:01 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنيدر العنزي 14-09-2016 05:40 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

الاطرق بن بدر الهذال 14-09-2016 07:06 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

كل عام وأنت بخير ومن العايدين

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير

عويد بدر الهذال 15-09-2016 03:11 PM

جزاك الله كل خير شيخنا الكريم على الخطبة النافعة ..
وكل عام وانتم بخير ..
خالص التقدير ..

فتى الجنوب 15-09-2016 04:31 PM


تسلم الايادي على طرحك المميز

ماجد العماري 15-09-2016 07:22 PM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

كساب الطيب 16-09-2016 10:27 AM

الله يجزاك خير ويبارك فيك

اميرة المشاعر 16-09-2016 04:31 PM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

المهاجر 16-09-2016 05:41 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


الساعة الآن 12:11 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010