صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,374,362
عدد مرات النقر : 182,468
عدد  مرات الظهور : 114,320,117مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,456,276مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,113,703صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,374,370
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,742,945
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,113,674فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,572,5565موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,351,460ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,845,304
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 32 المشاهدات 3178  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 14-09-2016, 11:22 AM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عيد الأضحى المبارك 1437هـ



عيد الأضحى 1437هـ
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَسَيئاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّىْ اللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ.
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، وَخَيْرُ زَاْدٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ اَلْعَبْدُ فِيْ حَيَاْتِهِ لِمَعَاْدِهِ ، يَقُوْلُ U فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ، وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ { ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَخَاْصَةً فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ اَلْمُبَاْرَكِ ، أَفْضَلِ اَلْأَيَّاْمِ عَنْدَ اَللهِ U ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ )) ، وَمِنْ فَضْلِهِ وَمَكَاْنَتِهِ ، أَنْ جَعَلَهُ اَللهُ U أَحَدَ أَعْيَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَفِيْ سُنَنِ الْنَّسَاْئِي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ t قَالَ : كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ e الْمَدِينَةَ قَالَ : (( كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، وَقَدْ أَبْدَلَكُمْ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا ؛ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى )) .
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ.
وَفِيْ مِثْلِ هَذَاْ اَلْيَوْمِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يَقُوْلُ e : (( مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ ، عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا ، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا )) رَوَاْهُ اَلْتِّرْمِذِيُّ وَاَبْنُ مَاْجَه ، وَصَحَّحَ اَلْحَاْكِمُ إِسْنَاْدَهُ . فَالْأُضْحِيَةُ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْم ، لَهَاْ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، وَاَلْقِيَاْمُ بِهَاْ عَمَلٌ يُحِبُّهُ اللهُ U ، وَفِيْهِ اِتِّبَاْعٌ لِسُنَّةِ اَلْنَّبِيِّ e ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَنَسٍ t ، قَاْلَ : (( ضَحَّى النَّبِيُّ e بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا )) . اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ .
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
وَأَنْتُمْ تَذْبَحُوْنَ ضَحَاْيَاْكُمْ ، وَتَتَقَرَّبُوْنَ إِلَىْ اَللهِ U بِإِرَاْقَةِ دِمَاْئِهَاْ ، إِيَّاْكُمْ أَنْ يَجِدَ اَلْعُجْبُ أَوْ اَلْغُرُوْرُ أَوْ اَلْمَنُّ طَرِيْقَاْ إِلَىْ نُفُوْسِكُمْ ، فَإِبْرَاْهِيْمُ عَلَيْهِ اَلْسَّلَاْمُ ، بِرُؤْيَا ـ وَرُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ـ أَرَاْدَ أَنْ يَذْبَحَ اِبْنَهُ اَلْوَحِيْدَ إِسْمَاْعِيْلَ ، وَإِسْمَاْعِيْلُ أَيْضَاً رَضِيَ بِاَلْذَّبْحِ اِسْتِجَاْبَةً لِأَمْرِ اَللهِ U ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ، فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ، قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ، فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ، وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ { ، فَإِذَاْ رَاْوَدَ نَفْسَكَ شَيْئٌ مِنَ اَلْعُجْبِ أَوْ اَلْغُرُوْرِ أَوْ اَلْمَنِّ ، ذَكِّرْهَاْ بِهَذِهِ اَلْقِصَّةِ اَلْمُثْبَتَةِ فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ U . ذَكِّرْهَاْ بِأَنَّ اَلْتَّقَرُّبَ إِلَىْ اَللهِ U بِاَلْأُضْحِيَةِ عِبَاْدَةٌ ، اِلْمُسْتَفِيْدُ مِنْهَاْ اَلْعَبْدُ نَفْسُهُ ، وَأَنَّ اَللهَ U لَيْسَ بِحَاْجَتِهَاْ وَلَاْ بِحَاْجَةِ غَيْرِهَاْ مِنْ اَلْعِبَاْدَاْتِ ، يَقُوْلُ U : } لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ، كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ { .اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ.
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
اَلْإِخْلَاْصُ للهِ U وَاَلْعَمَلُ بِكِتَاْبِهِ ، وَاَتِّبَاْعُ اَلْرَّسُوْلِ e وَاَلْتَّمَسُّكُ بِسُنَّتِهِ ، وَفَهْمُ أَدِلَّةِ اَلْكِتَاْبِ وَاَلْسُّنَّةِ ، عَلَىْ فَهْمِ مَنْ أَخْلَصُوْا وَعَمِلُوْا ، وَاَتَّبَعُوْا وَتَمَسَّكُوْا ، وَشَهِدَ لَهُمُ اَلْنَّبِيُّ e بِذَلِكَ ، أَمْرٌ مَطْلُوْبٌ ، بَلْ وَاْجِبٌ مِنْ أَهَمِّ اَلْوَاْجِبَاْتِ ، نَحْتَاْجُهُ فِيْ هَذَاْ اَلْزَّمَاْنِ عَاْمَّة ، وَفِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ اَلْمُبَاْرَكَة خَاْصَة ، أَكْثَرَ ـ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ مِنْ حَاْجَتِنَاْ لِلْكَهْرَبَاْءِ وَاَلْمَاْءِ وَاَلْدَّوَاْءِ ، لِأَنَّ مَنْ فَرَّطُوْا فِيْ ذَلِكَ ، أَضَاْعُوْا دِيْنَهُمْ فَتَسَبَّبَ بِضَيَاْعِ دُنْيَاْهُمْ ، وَاَلْسَّعِيْدُ مِنْ وُعِضَ بِغَيْرِهِ ، وَهَذِهِ اَلْنِّعَمِ اَلَّتِيْ نَنْعُمُ بِهَاْ ، وَعَلْىَ رَأْسِهَاْ اَلْأَمْنُ والاستقرار وَاَلْسَّلَاْمَةُ مِنَ اَلْفِتَنِ ، شُكْرُهَاْ وَرِعَاْيَتُهَاْ وَاَلْعِنَاْيَةُ بِهَاْ مِنْ أَوْجَبِ اَلْوَاْجِبَاْتِ ، وَكَمَاْ قَاْلَ U : } لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَتَقَرَّبْ إِلَىْ رَبِنَاْ U بِذَبْحِ ضَحَاْيَاْنَاْ وَاَلْفَرَحِ بِعِيْدِنَاْ ، وَلْنَجْعَلْ إِدْخَاْلَ اَلْسُّرُوْرِ عَلَىْ غَيْرِنَاْ شِعَاْرَاً لَنَاْ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْم ، لِأَنَّهُ عِبَاْدَةٌ عَظِيْمَةٌ ، وَخَصْلَةٌ كَرِيْمَةٌ ، يُحُبُّهَاْ اللهُ U ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْحَسَنِ يَقُوْلُ e : (( إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ : إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى قَلْبِ الْمُؤْمِنِ ، وَأَنْ يُفَرِّجَ عَنْهُ غَمًّا ، أَوْ يَقْضِيَ عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ يُطْعِمَهُ مِنْ جُوعٍ )) فَاحْرِصُوْا ـ يَاْ عِبَاْدَ اللهِ ـ عَلَىْ هَذِهِ اَلْعِبَاْدَةِ اَلْعَظِيْمَةِ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ اَلْعَظِيْمِ ، بِتَهْنِئَةِ بِعْضِكُمْ بَعْضَاً ، وَبِالْهَدِيْةِ وَاَلْكَلِمَةِ اَلْطِّيِبَةِ ، وَبِالْاِبْتِسَاْمَةِ وَالْثَّنَاْءِ وَاَلْدُّعَاْءِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ .
أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ .
الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحْمَدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
مِنْ يُسْرِ اَلْإِسْلَاْمِ وَسَمَاْحَتِهِ ، أَنَّ اَلْشَّاةَ اَلْوَاْحِدَةَ فِيْ اَلْأُضْحِيَةِ ، تُجْزِئُ عَنْ اَلْرَّجُلِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَحْيَاْءِ وَاَلْأَمْوَاْتِ ، وَكَذَلِكَ اَلْسُّبْعُ مِنْ اَلْإِبِلِ أَوْ اَلْبَقَرِ ، يُجْزِئُ عَمَّاْ تُجْزِئُ عَنْهُ اَلْوَاْحِدَةُ مِنْ اَلْغَنَمِ ، وَاَلْذَّبْحُ عِبَاْدَةٌ ، يَجِبُ أَنْ تَكُوْنَ وُفْقَ مَاْ جَاْءَ عَنِ الْرَّسُوْلِ e , فِيْ وَقْتِهِ وَكَيْفِيَتِهِ , وَمَعْرِفَةِ مَاْ يُذْبَحُ مِنْ بَهِيْمَةِ اَلْأَنْعَاْمِ , فَمِنِ اَلْإِبِلِ مَاْ تَمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ , وَمِنْ اَلْبَقَرِ مَاْ لَهُ سَنَتَاْنِ , وَمِنْ اَلْمَعِزِ مَاْ لَهُ سَنَةٌ , وَمِنْ اَلْضَّأْنِ مَاْ لَهُ نِصْفُ سَنَةٍ . وَتَجِبُ اَلْسَّلَاْمَةُ مِنْ اَلْعُيُوْبِ اَلْظَّاْهِرَةِ اَلْبَيِّنَةِ , وَهِيَ : اَلْعَوَرُ اَلْبَيِّنُ , وَاَلْعَرَجُ اَلْبَيِّنُ , وَاَلْمَرَضُ اَلْبَيِّنُ , وَاَلْهُزَاْلُ . وَكَذَلِكَ مَاْ كَاْنَ مُشَاْبِهَاً لِهَذِهِ اَلْعُيُوْبِ أَوْ أَشَّد , فَإِنَّهُ يَمْنَعُ اَلْإِجْزَاْءَ .
اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ .
مَعْشَرَ اَلْنِّسَاْءِ ، أَيُّهَاْ اَلْأَخَوَاْت :
} ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ {} وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ { فَقِيْمَةُ اَلْمَرْأَةِ بِصَلَاْحِهَاْ ، وَمَكَاْنَتُهَاْ بِعَمَلِهَاْ بِأَمْرِ رَبِّهَاْ ، وَجَمَاْلُهَاْ بِعِفَّتِهَاْ وَاَسْتِقَاْمِتِهَاْ ، وَاَلْسَّعَاْدَةُ لَاْ يَمْلُكُهَاْ إِلَّاْ اَللهُ U ، وَلَاْ يُعْطِيْهَاْ إِلَّاْ لِعِبِاْدِهِ : } وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ { اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ
أَسْاَلُ اللهَ U أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّاْ وَمِنْكُمْ صَاْلِحَ أَعْمَاْلِنَاْ ، وَأَنْ يَتَجَاْوَزَ عَنْ زَلَلِنَاْ وَإِجْرَاْمِنَاْ ، وَأَنْ يَغْفِرَ لَنَاْ ذُنُوْبَنَاْ وَآثَاْمَنَاْ إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . اَلْلَّهُمَّ صَلِّ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَاْ صَلَّيْتَ عَلَىْ إِبْرَاْهِيْمَ وَآلِ إِبْرَاْهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، وَبَاْرِكْ اَلْلَّهُمَّ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَاْ بَاْرَكْتَ عَلَىْ إِبْرَاْهِيْمَ وَآلِ إِبْرَاْهِيْمَ فِيْ اَلْعَاْلَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ . وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ الْصَّحَاْبِةِ أَجْمَعِيْنَ ، وَعَنِ التَّاْبِعِيْنَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفِوِكَ وَإِحْسَاْنِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمْيْنَ . اَلْلَّهُمَّ أَعْزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَانْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَذِلَّ اَلْشِّرْكَ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَللَّهُمَّ يَسِّرْ عَلَىْ اَلْحُجَّاْجِ حَجَّهُمْ ، وَاِجْعَلْ حَجَّهُمْ حَجًّا مَبْرُورًا ، وَذَنْبَهُمْ ذَنْبًا مَغْفُورًا ، وَسَعْيَهُمْ سَعْيًا مَشْكُورًا ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيهِمْ سَاْلِمِينَ غَاْنِمِينَ يَاْرَبَّ اَلْعَاْلَمَيْنِ.
} رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {، } وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {، } سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 14-09-2016, 05:01 PM   #2


الوافيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 895
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 21-05-2024 (08:03 AM)
 المشاركات : 695 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-09-2016, 05:40 PM   #3


بنيدر العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2078
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 17-08-2025 (02:10 AM)
 المشاركات : 3,851 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-09-2016, 07:06 PM   #4


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

كل عام وأنت بخير ومن العايدين

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 15-09-2016, 03:11 PM   #5



عويد بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 26
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 04-05-2026 (11:43 AM)
 المشاركات : 18,226 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
................ لآ إله الإ الله
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله كل خير شيخنا الكريم على الخطبة النافعة ..
وكل عام وانتم بخير ..
خالص التقدير ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-09-2016, 04:31 PM   #6


فتى الجنوب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1522
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 25-03-2025 (07:31 PM)
 المشاركات : 1,026 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




تسلم الايادي على طرحك المميز


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-09-2016, 07:22 PM   #7


ماجد العماري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 13-04-2026 (11:39 PM)
 المشاركات : 2,068 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-09-2016, 10:27 AM   #8


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير ويبارك فيك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-09-2016, 04:31 PM   #9


اميرة المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1790
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 27-03-2025 (03:26 AM)
 المشاركات : 551 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي




جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-09-2016, 05:41 PM   #10


المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (11:05 PM)
 المشاركات : 6,623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:43 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education