((العقد الفريد وأجواد العرب))
هو كتاب في باب الأدب ذا قيمة أدبية واسعة، يجمع بين ملح الاخبار، واخبار العرب وأيامها ، وفرسانها وأجوادها مدعم بالآثار النبوية والاحاديث الشريفة، في باب الكرم وصنايع المعروف، علق محقق الكتاب الشاهين بقوله : ومهما يكن من الأمر فإن للكتاب قيمة كبيرة من حيث المعلومات الأدبية التي اشتمل عليها، وأن يكن ناقص من جهة التاريخ. وهو لولا الأغاني الكبير، لكان أفضل سفر من نوعه . قلت : وكذلك الاغاني لولا انه ناقص الكثير مما ضمنه بن عبد ربه بالعقد من الأدب. لكان الاغاني كما قال المحقق. فليس هناك كتاب كامل الأهلية الا كتاب الله العزيز
قلت : مؤلف الكتاب هو الفقيه - احمد بن محمد بن عبد ربه الاندلسي القرطبي المتوفى سنة ٣٢٨ للهجرة. فأول ما نفتتح فيه الكتاب موضوع في باب الكرم والجود .
ذكر المؤلف : أن جارا لأبي دلف ببغداد لزمه كبير دين فادح ، حتى احتاج الى بيع داره ، فساوموه بها . فسألهم ألفي دينار، فقالوا: إن دارك تساوي خمسمائة قال : وجواري من أبي دلف بألف وخمسمائة! فلبغ أبا دلف ذلك . فأمر بقضاء دينه وقال له : لا تبع دارك ولا تنتقل من جوارنا. قلت : وأبو دلف من بني دلف بن جشم من بني عجل بن لجيم من بكر بن وايل وعجل هؤلاء يقال لهم - احلاس الخيل. وهم احد اللهازم في بكر بن وايل، ودلف الأول بن جشم أمه- عميرة بنت تيم بن يقدم ابن عنزة بن أسد. وعنزة كانت ايضا بطن من اللهازم قبل الاسلام .
فمن بني دلف هؤلاء- عيسى بن إدريس صاحب اصبهان . ومن لده: ابو دلف وهو القاسم بن عيسى صاحب القصة والجواد المشهور. انظر جمهرة النسب لابن الكلبي لبقية نسب بني عجل . قلت : ومن بني عجل هؤلاء-،نسابة اللهازم وبكر بن وايل- خراش بن خداش بن جبير بن هلال بن مرة الراوية النسابة.
القارظ العنزي
|