صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,652
عدد  مرات الظهور : 166,091,450
عدد مرات النقر : 182,235
عدد  مرات الظهور : 110,037,205مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,783
عدد  مرات الظهور : 94,173,364مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,304
عدد  مرات الظهور : 93,830,791صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 186,740
عدد  مرات الظهور : 166,091,458
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 155,905
عدد  مرات الظهور : 147,460,033
عدد مرات النقر : 151,995
عدد  مرات الظهور : 93,830,762فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 188,577
عدد  مرات الظهور : 160,289,6445موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,506
عدد  مرات الظهور : 152,068,548ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,521
عدد  مرات الظهور : 108,562,392
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا ((ترى غلاكم بالمحاني ولا زال))
بقلم : القارظ العنزي
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قد قالها قارئُ فِنجاني (آخر رد :بنت الجبل)       :: ماذا تكتب لو كان المقصود يقرأ (آخر رد :بنت الجبل)       :: ودمي بلا ثمن .انسكب (آخر رد :بنت الجبل)       :: الا يا غزال فوق خده رموش سود (آخر رد :بنت الجبل)       :: اشتقتلك ياروحي (آخر رد :بنت الجبل)       :: ((ترى غلاكم بالمحاني ولا زال)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: المشرف العام ، المراقبين ، المشرفين ، الأعضاء ، المشرفات ، الكتاب والإعلاميين ، الشعراء ، شخصيات هامة ، مدراء ومديرات أقسام ، شاعرات، أعضاء مجلس الإدارة (آخر رد :بنت الجبل)       :: ما تدري بْشر (آخر رد :بنت الجبل)       :: لو ماعدت برضاي باعود جبري (آخر رد :بنت الجبل)       :: ((جمر الغضا زين عنوانك)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: ((ترى الغلا ينقصه فرحة)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: مولد النبي بين السّنة والبدعة (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)       :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الأدبـيـّه►◄ > مضيف الأدب والخواطر والنثر

مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول

كاتب الموضوع سلطان الرواد مشاركات 13 المشاهدات 2338  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 08-06-2010, 01:20 PM
سلطان الرواد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 490
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 5688 يوم
 أخر زيارة : 01-02-2012 (06:34 AM)
 المشاركات : 573 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
كلام المقامة . . . الأنبارية



استهلال

تتميز المقامات عن سائر كتب التاريخ والأدب بتركيزها على الجانب الاجتماعي، فهي تحكي لنا حياة الناس بلغة أدبية ساخرة. ولقد أشارت إلى العادات والسلوكات والأعراف والتعاملات والأمراض المجتمعية سواء الدخيلة منها أم الأصيلة. فكما نعلم أن المجمتع العربي في تلك الحقبة ضم كثيرا من الأخلاط والشعوب والأعراق والثقافات والاتجاهات الفكرية والدينية.

لقد كانت الغاية من كتابة المقامة توعية المجتمع وتثقيفه لئلا يقع في براثن الكدية. لكننا نجد أن الكدية استمرت وتطورت وأن المقامة توقفت عند زمان الهمذاني. فدفعني هذا لأن أكتب فيها استكمالا لتلك المسيرة التوعوية الرائدة وإحياء لذلك الفن الراقي ودمجا لمفهومي الأصالة والمعاصرة.

المقامة الأنبارية

حدثنا عيسى بن هشام قال: ساقتني يد الأقدار إلى الأنبار، وتقطعت بي أسباب الأسفار، وتردى حالي، ونفد مالي. فبئس الضجيع الجوع، وبئس السمير الدموع. وبينا أنا في المسجد إذ وقف علينا رجل فقال: يا مسلمون، إن الحمد لله والصلاة على نبيه، إني امرؤ من أهل نينوى، طرحتني النوى، بعد أن عكفت علينا سنون بؤس، وأيام نحس، حبست الجود، وقصفت العود، وأبادت الشحم، ونخرت العظم، وجعّدت الثرى، وفصّمت العُرى، فخلّت القاع صفصفا، فثار جوه وما صفا، وغادرت العرب أمواتا، والنبط أشتاتا، فخرجت بكف خاوٍ، وبطن عاوٍ، لا أتلفّع إلا بجلِْد، ولا أتقوّت إلا بعَلْد، فالركوبة أقدام، والوجهة أوهام، أعشو فأعشى، وأضحى فأغشى، أفزع نائما، وأجزع قائما، فهل آمرٌ بمير أو داعٍ بخير؟ كُفيتم الضر، وكُميتم الشر.

فقام إليه الناس أفواجا، وألفى المال في كفيه ثجاجا، فورم كيسه، واطمئن إبليسه، فخرج واتبعته، فلما بلغ آخر السوق قبضت على يده وقلت: ألست أبا الفتح؟ فلقيني بوجه باسر، وكفيّ ياسر، وقال: عيسى بن هشام! بعدا بعدا، وسحقا سحقا. ما الذي أتى بك؟ قلت: الذي أتى بك أتى بي. فأسقط في يده فأف، وبرم بي وما عف. ثم أخرج صرة ملئت دراهم وقال: أترى ذلك الخزاف؟ قلت: بلى. قال: اذهب إليه وأفهمه أنك تاجر من بغداد ثم ابتع نصف ما عنده وقل له إنك ستعود بعد يومين لتشتري النصف الثاني. ولا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا!

فانطلقت إلى الخزاف، فإذا هو رجل أشرم أخرم، إذا أقبل حسبته يضحك وهو لا يضحك، وإذا صعّر تقعّر، كأن عينيه عينا خرّاز، وأذنيه كفا خبّاز. فسلمت فما رد، ومعّج وجهه وصد، فقلت: تاجر لا فاجر، ومعطٍ لا مستعطٍ، فالتفت إلي مرحبا، وأومأ بيده مقربا، فنثرت الصرة بين يديه، فلمع الطمع في عينيه، وباعني نصف ما عنده، وخرجت وأنا أقول: بعد يومين، بلا مطل ولا مين، نقدا ليس بالدين، سآتيك وأشتري النصف الآخر.

وفي اليوم التالي، خرج أبو الفتح بالبضاعة وباعها بنصف ما ابتاعها، وعاد وقد اشترى قردا أشعلَ، فرمقني لأسألَ، فذكرت مقاله، فتركت سؤاله. وجاء الأجل الموعودُ، فقلت: أين النقودُ؟ فأدخل أبو الفتح يده في أطماره، وأخرج الصرة من بين أزراره، وقال: اسمع، اذهب إليه، فإذا هممت بالخروج فقل له: عربنني كبير الكرد على قرد، فوعدته شهرا فرضي، وها هو الشهر ينقضي، فهل لك أن تعينني في ذلك، ولك ضعف مالك، فإن أبتعته بمئة فلك مئتان، أو بألف فلك ألفان، على أنني سأدفع لقاءه أي ثمن كان. فمضيتُ إلى الخزاف واشتريت باقي خزفه، فأطنب في مدحه حالفا بشرفه، ثم أخبرته خبر القرد فعجب، وضربت أوتار الطمع فطرب، ثم ضحك ونقع، ولم يدرِ أنه وقع. وزدت من عندي إمعانا في الأذى: إن جمعت لي من الخزف كذا وكذا، فسأشتريه كله.

فما أطفئت ذبالة المصباح، وأشرقت شمس الصباح، حتى كان أبو الفتح يذرع السوق أمام دكان الخزاف ذهابا وإيابا بقرده، فجاء إليه الخزاف لاهثا باهثا، وأومأ إلى القرد عابثا، وقال: أتبيعني إياه؟ فقال أبو الفتح: كلا! ودار الحديث بين: كلا وهلا، حتى قال أبو الفتح: إن دفعت لي ألفي دينار بعته! فقال الخزاف: لا، بل ألفاً وخمسمئة دينار ولا أزيد. فسحب أبو الفتح يد الخزاف وقال: بورك لك فيه! فساق الخزاف قرده، واستوفى أبو الفتح نقده. ثم مضى إلي فجلسنا نرقب الخزاف، نراه ولا يرانا. فلم نلبث إلا قليلا، حتى انفلت القرد من حبله، وراح يكسر الخزف – الذي جهد الخزاف في شرائه من جيرانه – بيده ورجله! فنظر إلي أبو الفتح وقال: ويحه، أنى له هذا؟ فأخبرته الخبر، فانفجر ضاحكا وسعل، حتى كاد أن يبول في سراويله أو فعل!

فأنشأت أقول:

بهذا يا أبا الفتحِ = ترفرفُ رايةُ الفتحِ
فإنّ جهادَنا يسمو = عن التقتيلِ واللتحِ
فأعطِ القوسَ باريها = وخلِ الحبلَ للمتحِ
فكلُّ مدرّعٍ يشكو = من الإعياءِ والنتحِ





رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:19 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education