![]() |
|
![]() |
التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
قريبا | ((ترى غلاكم بالمحاني ولا زال))
بقلم : القارظ العنزي |
قريبا | قريبا |
![]() |
|
![]() |
|
ჲ჻ أورآق صآمتة ჻ჲ مُـتكأ لإجنِحة ِالروُح بِحُرّية صَاخِبَة { هُـدُوءْ } |
كاتب الموضوع | سلطان الرواد | مشاركات | 179 | المشاهدات | 22257 |
![]() ![]() ![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() خرجت صباح اليوم متأخرا على عملي
والذي يبعد مئتي كيلو مترا عن منزلي فأمرت سائقي بالإسراع على الطريق ففعل!!! فاصطادتنا شرطة المرور وخالفته ![]() وعندما وصلت مكتبي دعيت السائق وشكرته بمكافئة مادية ثم طلبت منه الانصراف حتى أعيد التفكير فيما جرى فلم أشعر بنفسي إلا وأنا أكتب هذا \ \ الصعلكة لم يصل حد الحرابة وقطع الطريق في الإسلام إلى هذه الدرجة العالية من الشدة والقسوة إلا تناسبا مع فضاعة الجرم وبشاعة الفعل الذي ترتب عليهما. فالصلب وقطع الأيدي والأرجل من خلاف ثم القتل إنما هو عذاب أليم لا يستحقه إلا مجرم خطير. وقبل الإسلام فقد شاعت ظاهرة الصعلكة وقطع الطريق، فما لجوء الصعاليك إلى الصحراء والأماكن الوعرة، ولا اختفاؤهم تحت جناح الليل الأليل لممارسة صعلكتهم، ولا خروجهم على المجتمع القائم على أساس النسب والمصاهرة سعيا وراء كبيرهم – عروة بن الورد – الذي هلك وهلك معه الحلم الذي أسميه: قبيلة الصعاليك، ولا محاولة إيجاد مجتمع فريد يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، ولا تعقبهم وإهدار دمائهم والفتك بهم، إلا أدلة جلية على إنكار المجتمع الجاهلي ورفضه لهذه الظاهرة البغيضة. وإذا تتبعت تاريخ الإمبراطوريات القديمة والحديثة ستجد أنها قد أنزلت أشد العذاب بالمحاربين ونكلت بقطاع الطرق والقراصنة والصعاليك، ففي الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس – أعني بريطانيا – كان الإعدام شنقا ينفذ في حق البحارة الذين يمتهنون القرصنة. وكذلك تفعل كثير من القوانين الوضعية المعاصرة. لذلك يمكنني القول أن الناس جميعا في كل العصور ومن كل المرجعيات الدينية والثقافية والعرقية، أنكروا هذه الظاهرة، وعاقبوا ممارسيها أشد العقاب. وإنه ليؤسفني أن أجد في هذه الأيام صعاليكا يمارسون صعلكتهم باسم القانون، فاخرج إلى الطريق السريع لتعلم صدق قولي. إنه لمن العار أن يختبئ شرطي يمثل شرف الدولة وهيبتها في صندوق كرتوني ليصطاد السائقين الذين يتجاوزون حدود السرعة بكيلومتراتٍ قليلة! لقد كان صعلوك الجاهلية يقطع الطريق ليُطعم الفقراء، أما صعلوك اليوم فإنه يقطع طريق الفقراء ليملأ جيوب الأغنياء! أليس صعلوك الجاهلية أعز نفسا وأرفع شأنا من صعلوك اليوم؟ ولقد كانت أشباه الدول – القبائل – التي توصف بالجهل تستنكر الصعلكة، فما ظنك بدولة توصف بالتحضر تتبنى الصعلكة وتجند الرجال وتشرع التشريعات لحمايتها؟! \ . |
![]() |
#2 |
![]() ![]() ![]() |
![]() نرجس والبحيرة
لطالما قلتِ أنك تُريدين أن ترَي جمالك في عينيّ! ولطالما قلت مثلك! أكان الحب نرجسا والسعادة البحيرة؟ كان نرجس مغرما بجمال وجهه يقضي الساعات الطويلة يتأمل صورته على صفحة ماء البحيرة، التي كانت هي الأخرى ترى جمالها في عيني نرجس. ولما زلت قدما نرجس وغرق في البحيرة بكت البحيرة وأصبحت مالحة، ليس على فقد نرجس وإنما لأنها لم تعد ترى جمالها في عيني نرجس! نعم لم يدرك نرجس ولا البحيرة أن أحدهما كان نصف الآخر، كذلك لم يدرك الحب ولا السعادة أن أحدهما هو نصف الآخر. إلا حبنا وسعادتنا أدركا ذلك! تُرى متى سنكتمل؟! \ . |
![]() |
![]() |
#3 |
![]() ![]() ![]() |
![]() أين سنلتقي
قلتِ لي: أين سنلتقي؟ وبقيتُ غارقا في حيرتي، أألقاكِ فوق الهواء أم على الأرض أم تحت الماء؟ لقد تكسرت أجنحة خيالاتنا من التحليق فوق الهواء، وهان في عيون أحلامنا أن نجتمع كما يجتمع كل الناس، على الأرض، أفلا نتميز قليلا ونلتقي تحت الماء؟ حيث لا نسمع إلا ضجيج الماء الذي يشبه ضجيج الشوق في قلوبنا، ولا نحس إلا بدبيبه فوق جلودنا وكأنه دبيب المشاعر في صدورنا، ولا نرى إلا فقاقيع الهواء وهي تتصاعد إلى الأعلى ككرات الكريستال، كأنها أرواحنا! هل فكرتِ كيف سنتنفس تحت الماء يا قرة عيني؟ لاشك أن الغرق سيجبرنا أن نتنفس أنفاسنا! فما رأيك أن نلتقي تحت الماء؟ \ . |
![]() |
![]() |
#4 |
![]() ![]() ![]() |
![]() أثناء دراستي في جامعة أكسفرد
كان أول ما درسته بعد اللغة الإنجليزية "الأخلاق" فهل كان اختيارهم لذلك عبثا! كلا! فالأخلاق ضرورة ينبغي على كل ذي علم أن يلتزمها في كل ما يصدر منه من كتابات وآراء وأفكار أو حتى أحاديث نفس! إنه ليؤسفني أن أرى شعراء وكتاب يمثلون الأدب، لكنهم قليلو أدب! فاتقوا الله يا أصحاب القلم واذكروا أنكم بنسبتكم إلى قبيلة الأدب، تختلفون عن باقي أدعياء القبائل الأخرى، كقبائل المال، والجنس، والسحت ... إلخ إنكم المتميزون في زمانكم فلتزهر أقلامكم زهورا بيضاء طاهرة نقية ولتكن ثمرة ضلوعكم - قلوبكم - طيبة زكية ولكم في النجوم عبرة، ترونها بيضاء ناصعة وما حولها مظلم حالك! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ههنا التقوى ههنا التقوى ههنا وأشار إلى صدره بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله (رواه مسلم) \ . |
![]() |
![]() |
#5 |
![]() ![]() ![]() |
![]() الدرك الأسفل
كان في صالة بيتنا حوض به أسماك – صفراء وحمراء وزرقاء وبرتقالية – وكنت أجلس الساعات الطوال أراقبها ممتعا ناظريّ بجمالها. وذات يوم سألني أخي الصغير: كيف تعيش الأسماك تحت الماء؟ ألا تختنق؟ فشرحت له ببساطة كيف تستخرج الأسماك الهواء من الماء وتتنفس. وعندما ذهب عني بدأت أفكر وأقول: ألسنا جميعا غرقى في بحر من الهواء، وكل من يخرج منه هلك؟ أليس ما نسميه طيرانا ليس إلا سباحة في هذا المحيط اللامرئي؟ ولمّا كان الإنسان لا يطير بذاته، فإنه أشبه ما يكون بقواقع البحر! فيا عجبي لقوقعة تكبرت وهي في الدرك الأسفل! \ . |
![]() |
![]() |
#6 |
![]() ![]() ![]() |
![]() الإنسان
ما أشبه الإنسان بالآلة الموسيقية، فكلاهما أجوف، ولا فائدة منهما إن لم يضربا! فقيل لي: أفتدعوا إلى العنف والسادية؟ فأجبت: كلا بل أدعو إلى الأدب! \ . |
![]() |
![]() |
#8 |
![]() ![]() ![]() |
![]() أيها الشاعر ... أيتها الكاتبة ...
\ / \ (لا تحزن / لا تحزني ) إذا لم ( تجد / تجدي ) في صدور الناس متسعا، فصدر الأرض أوسع، وصدر السماء أرحب! و (لا تحزن / لا تحزني ) إذا أثبتوك، فالعصافير في أقفاصها تمسح ريشها! و (لا تحزن / لا تحزني ) إذا رجموك بجهلهم، فلا ترمى إلا الأشجار المثمرة! و (لا تحزن / لا تحزني ) إذا ادلهم الليل وقاموا إليك وعروك، فما يضر العري في الظلمة؟ و (لا تحزن / لا تحزني ) إذا اكفهر وجه الأرض وتقطبت أسارير السماء، وكنت أنت المصباح الوحيد، فلأن ( تموتَ / تموتيَ ) في النور خير من أن ( تموت / تموتيَ ) في العتمة! فعلى قدر زيته يضيء المصباح! \ . |
![]() |
![]() |
#9 |
![]() ![]() ![]() |
![]() يا امرأة تختصر النساء
وطهر السماء \ ألا تعلمين أني أملك من الإحساس أكثر مما أعبر؟ فلك العتبى لطول صمتي! فأنتِ قَسْمي قبل أن نهبط هنا ولو شاركني فيك كل الرجال! \ . |
![]() |
![]() |
#10 |
![]() ![]() ![]() |
![]() أحب غيرتك كما أحب لامبالاتك
وأعشق غضبك كما أعشق رضاك وأهوى اندفاعك كما أهوى ترددك أتدرين لِمَ؟ لأنك كنتِ أنتِ في كل ذلك! \ \ |
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|