![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | عارف الشعيل | مشاركات | 9 | المشاهدات | 1761 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
أيها البعير لا تخاصمني إلى ربك فإني لم أحملك يوما ما لا تطيق " أيها البعير لا تخاصمني إلى ربك فإني لم أحملك يوما ما لا تطيق " إن كانت هذه الكلمات في حق بعير خشي أبو الدرداء على نفسه أن يكون خصما له يوم القيامة إن هو ظلمه فيقتص العدل للبعير من جور العبد مع ما لأبي الدرداء من صحبة وفضل وقدر لكن أبا الدرداء قد عرف عدل الرب فخاف أن يظلم فيلحقه عذاب أليم حتى ولو كان في حق بعير فكيف إن كان الظلم في في حق العبد " إِنّما السبِيل علَى الذين يظْلمون الناس ويبغون في الأرضِ بِغَيرِ الحق أُولئك لَهم عذاب أَليم" فما الذي سيقوله ظلمة الجلادين وولاة الجور والظلم يوم تضع الموازين القسط ليوم القيامة وتذهل كل مرضعة عما أرضعت وترى الناس سكارى وما هم سكارى ولكن عذاب ربك شديد ما الذي سيقوله هؤلاء الظلمة لربهم في ظلمهم لعباده " وقد صهرهم حر الشمس وقد بلغ منهم العرق مبلغه وهم يحملون أثقال مظالمهم العظيمة على ظهورهم الضعيفة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيل أحدهم إما إلى جنة وإما إلى نار " " وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ " " وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ " إلى الديان يوم الدين نمضي … وعند الله تجتمع الخصوم ولكن …….. ، هل انتهى الظلم وأمره إلى هنا ؟؟!!! " وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ " فقد بقيت سيئاتهم في صحائف ظلمهم { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } وأعمالهم ملازمة لهم لا تفارقهم من ظلم وقهر " وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُورا اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً" فإن كذبوا أو أنكروا أو دلسوا أو حادوا شهدت عليهم ألسنتهم يوم انطقوها بقضاء ظالم وحكم جائر على عباد الله " حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ، وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ ، وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ ، فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ " وقال تعالى : {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } وحينئذ " يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ، وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ ، وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ " وقال تعالى : " وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ " ونصر الله للمظلوم حق ووعد منه جل في علاه من ذلك الظلم والقهر وممن ظلمهم وإن ذهبت آثاره ونسيت آلامه " وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ " قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب " ويحك أيها الجلاد ، ألا أخبرك عاقبة تلك السياط بل سأتركك تتذكر لوحدك وسأعينك قليلا تأمل فرعون وهامان وعاد وثمود وقوم لوط " وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ " تذكر أبا جهل وأبا لهب تذكر قصص لا تعد ولا تحصى من حال الظلم والظالمين تذكر قوله تعالى : " وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ " تذكر قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " اتقوا دعوه المظلوم فإنها تصعد الى السماء كأنها شراره " سنترك لك الجواب عند الملك الجبار " وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً "
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|