صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,369,069
عدد مرات النقر : 182,468
عدد  مرات الظهور : 114,314,824مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,450,983مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,108,410صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,369,077
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,737,652
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,108,381فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,567,2635موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,346,167ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,840,011
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف الإجتماعية ►◄ > مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات

مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات فَضَاءٌ واسِع لمجتمَعنا وقضَايانا الأسَريّة

كاتب الموضوع شبيه اللول مشاركات 14 المشاهدات 2332  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 12-12-2009, 08:05 AM
شبيه اللول غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الألفية التاسعة 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 فترة الأقامة : 6041 يوم
 أخر زيارة : 13-06-2015 (03:27 PM)
 المشاركات : 9,059 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

سهم رسالة حب تحت مخدة نومها..!


















(1)

بعد مرور عام كامل على اللحظة التي احتفلا فيها بزفافهما،

شعر الزوج أنه لم يعد قادراً على حب زوجته بذات القدر من العاطفة

التي كان قلبه ينبض بها منذ المرة الأولى التي رآها فيها؛


لذا أصبحت العلاقة بينهما باردة حد التجمد..









فهي لا تدري ما الذي حدث بالضبط، وهو لا يريد إعلان مشاعره السلبية تجاهها؛

رأفة بها واحتراماً للاثني عشر شهراً التي عاشا فيها معاً تحت سقف واحد

كانت ناضحة بحب لا أول له ولا آخر..!!

كما إنه يدرك تماماً أنها لم تفعل ما يغضبه ولم ترتكب خطأ تستحق عليه التوبيخ

والعقاب، وليس القطيعة ووأد الحب..!!










(2)

ولأن الأمور بلغت من نفسه مبلغاً لا يطاق، ولم يعد الصبر معها نافعاً؛


كان لا بد له من اللجوء إلى رجل يثق فيه ليساعده في تجاوز أزمته..

وفور أن انتهى من سرد تفاصيل علاقته مع زوجته له،

ذاكراً خلالها كلمات مثل

(إنها طيبة، حبوبة، جميلة، خفيفة دم، مؤدبة،تحبني وتخدمني وتعمل جاهدة حتى لا
تغادرني ضحكتي قيد أنملة)؛










سأله الرجل: "إذاً أين تكمن المشكلة؟"،

فأجابه: "المشكلة تكمن في أنني لم أعد أحبها كما كنت أفعل ذلك،

ولا أريد أن أفقدها بهذه البساطة المؤذية؛ لأنها لم ترتكب ذنباً،

ولأنني لا أريد أن أصاب بنوبة ندم حادة"..

فرد عليه متسائلاً: "هل تريد فعلاً حلاً لهذه المشكلة؟"، فقال له: "بالتأكيد،

ولن أوفر جهداً في سبيل إنجاز هذا الحل"، فنصحه قائلاً: "أحبب زوجتك"..!!

فبادره متسائلاً بدهشة:"كيف تطلب مني أن أحبها وأنت تعلم جيداً أنني لم أعد أحبها،


ولا أظن أنه لدي القدرة للقيام بذلك مرة أخرى؟"، فرد عليه:

"أعني أن تحول حبك لها من شعور إلى عمل، فما حدث لك هو (وهن الحب)،


وينتج دائماً عن ضعف في لياقة العاطفة بسبب رتابة الحياة، ولافتقادها لعناصر

الدهشة والمفاجأة والتطوير،


فاستمرارها كل هذا الزمن على نمط واحد من العيش لا يتوافق مطلقاً مع طبيعة الحب،

فهو طاقة متفجرة ترفض الكمون أو الركود أو القمع"...









سأله: "ماذا أفعل إذاً؟!"،

فأجابه:"أطلق طاقة الحب في قلبك ولا تفرض عليها قيودا
ً
أو تحدد لها خطوطاً تمنعها من تجاوزها أو الاقتراب منها حتى..


دربها على التفجر بشكل أقوى ولمدى أبعد من حدود توقعاتك..

وذات التصرفات التي كنت تقوم بها في الأيام الأولى

التي اشتعلت فيها جذوة الحب
بينكما؛
قم بها مرة أخرى دون أن تخجل منها؛ لأنها تصرفات صالحة لكل مكان وزمان..









اكتب فيها قصيدة شعر وخبئها داخل حقيبتها..

خط لها رسالة حب وضعها تحت مخدتها بينما هي نائمة قبل أن تغادر أنت المنزل..

سافر بها بعيداً عن كل شيء وعاملها مثل طفلة،

كن أنت طفلاً أيضاً، قدم لها دعوة للعشاء، وهناك امنحها هدية مما تحبه أو تحلم به،

ليس مهما أن تكون باهظة الثمن، المهم أن تكون هي تحبها حتى لو كانت أصبع

شوكولاتة..










وإن كنت تزوجتها عن حب تأكد أن هذا الحب لن يموت أبداً أبداً..


قد يصاب ببعض الضعف أو الشلل أحياناً، ويصبح غير قادر على الحركة؛

لكنه لا يموت، وفي إمكانه أن يتحرك مرة أخرى،

ويجري إلى مسافات طويلة أيضاً"..!!









(3)

فعل الزوج كل شيء ورد في سياق نصيحة الرجل،

ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن حب زوجته..!!

أنتم أيها الرجال افعلوا ذلك أيضاً، ولن تحتاجوا أبداً إلى امرأة أخرى في حياتكم؛

لأن الحب لا يمكن تقسيمه على اثنتين مطلقاً..!!








لروحكم جنائن ورد





رسالة حب تحت مخدة نومها!



 توقيع :
.



مادام لي في منبت العز جدين
..... وشلون ماطول النجوم وقمرها


.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:27 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education