1- في الحياة الشخصية: المشكلة الرئيسية هي محدودية قدرتهم على ممارسة النشاطات اليومية العادية
و قد يسبب لهم ذلك أيضا مشكلات نفسية
2- في الحياة الأسرية: على الأسرة تفهم وضع ذوي الاحتياجات الخاصة و ذلك بأن يهتموا فيهم
بشكل كبير و يشعرونه باستقلالهم و السماح لهم بحل مشكلاتهم الخاصة و يجب أن يتعاون جميع أفراد الأسرة في أن يشعروهم بالثقة كي يدرك أن لديه آمالا و أهدافا و طموحات متل باقي أفراد الأسرة
3- في الحياة الاجتماعية: أغلب الناس لا يدركون أن ذوي الاحتياجات الخاصة قادربن على تحقيق
النجاحات في الحياة بشتى الميادين و احيانا يرفض بعض رجال العمال توظيفهم وهم غير مدركين أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم أفضل من يدامون على العمل نفسهالاهتمام بالمرافق العامة و الطرقات و أشكال البناء بحيث تتناسب مع تحركات ذوي الاحتياجات الخاصة همسه (( ان مصائب الدهر و المرض في احيان كثيرة هي إشارات تنبيه و دعوات توجيه لا كتشاف ما في دواخلنا من قوى مستترة و ما في أرواحنا من قدرات على الطيران فوق كل المعلومات .)
أسأل الله الشفاء لكل مريض ومبتلى بسمة امل
توقيع :
رمآديون نقف بين الحضور والغيآب وبين آلفرح والبكآءلم نعد هنآاوهناك.!