صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,412,923
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,358,678مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,494,837مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,152,264صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,412,931
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,781,506
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,152,235فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,611,1175موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,390,021ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,883,865
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 40 المشاهدات 2514  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 16-07-2016, 10:43 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي للولي الطيب زواج المسيب



لِلْوَلِيِ اَلْطَّيِّبِ زَوَاْجُ اَلْمُسَيِّبِ
اَلْحَمْدُ للهِ } الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ { ، } يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، وَأَشْكُرُهُ عَلَىْ نِعَمِهِ وَآلَاْئِهِ ، } رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلْعَاْلَمِيْنَ ، وَقِدْوَةً لِلْسَّاْلِكِيْنَ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً ، إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، } يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ { .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لَكُمْ وِلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، فَهُوَ اَلْقَاْئِلُ U مِنْ قَاْئِلٍ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ } وَاْتَّقُوْا يَوْمًا تُرْجَعُوْنَ فِيْهِ إِلَىْ اَللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىْ كُلُّ نَفْسٍ مَاْ كَسَبَتْ وَهُمْ لَاْ يُظْلَمُوْنَ { ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
سَعِيْدُ بِنُ اَلْمُسَيِّبِ ، سَيِّدُ فُقَهَاْءِ اَلْمَدِيْنَةِ وَاَلْتَّاْبِعِيْنَ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ يَقُوْلُ اِبْنُ أَبِيْ وَدَاْعَةَ أَحَدُ طُلَّاْبِهِ : كُنْتُ أُجَاْلِسُهُ ـ أَيْ يَطْلُبُ اَلْعَلْمَ عَنْدَهُ ـ يَقُوْلُ : فَفَقَدَنِي أَيَّامًا ، فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ ، قُلْتُ : تُوُفِّيَتْ أَهْلِيْ ، فَاَشْتَغَلْتُ بِهَاْ ـ أَيْ مَاْتَتْ زَوْجَتُهُ ـ فَقَالَ سَعِيْدُ : أَلَا أَخْبَرْتَنَا فَشَهِدْنَاهَا ؟ . ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَقُوْمَ فَقَاْلَ : هَلِ اِسْتَحْدَثْتَ امْرَأَةً ؟ فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، وَمَنْ يُزَوِّجُنِي ، وَمَا أَمْلِكُ إِلَّا دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ؟ فَقَالَ : أَنَا .
يَقُولُ أَحَدُ اَلْعَاْرِفِينَ بِسَعِيدٍ : وَكَانَ لِسَعِيدٍ بِنْتٌ ، خَطَبَهَاْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، لِابْنِهِ الْوَلِيدَ حِين وَلَّاهُ الْعَهْد ، فَأَبَى سَعِيدٌ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ عَبْدُ الْمَلِكِ ، يَحْتَالُ عَلَى سَعِيدٍ ، حَتَّى ضَرَبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، فِي يَوْمٍ بَارِدٍ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ جَرَّةَ مَاءٍ ، وَأَلْبَسَهُ جُبَّةَ صُوفٍ
يَقُولُ ابْنُ أَبِي وَدَاعَةٍ : فَقَالَ : أَنَا ـ أَيْ أَنَاْ أُزَوِّجُكَ ـ فَقُلْتُ : أَوَتَفْعَلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ تَعَالَى ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ e ، وَزَوَّجَنِي عَلَى دِرْهَمَيْنِ أَوْ قَالَ : ثَلَاثَةٍ . قَالَ : فَقُمْتُ وَلَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ مِنَ الْفَرَحِ ، فَصِرْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَجَعَلْتُ أَتَفَكَّرُ : مِمَّنْ آخُذُ وَمِمَّنْ أَسْتَدِينُ ، فَصَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، وَاسْتَرَحْتُ وَكُنْتُ وَحْدِي صَائِمًا ، فَقَدَّمْتُ عَشَائِي أُفْطِرُ ، كَانَ خُبْزًا وَزَيْتًا ، فَإِذَا بِآتٍ يَقْرَعُ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : سَعِيدٌ . فَتَفَكَّرْتُ فِي كُلِّ إِنْسَانٍ اسْمُهُ سَعِيدٌ ، إِلَّا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُرَ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا بَيْنَ بَيْتِهِ وَالْمَسْجِدِ ، فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ بَدَا لَهُ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! أَلَا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ . قَالَ : لَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُؤْتَى . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُ؟ قَالَ : إِنَّكَ كُنْتَ رَجُلًا عَزَبًا فَتَزَوَّجْتَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ تَبِيتَ اللَّيْلَةَ وَحْدَكَ ، وَهَذِهِ امْرَأَتُكَ . فَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ مِنْ خَلْفِهِ فِي طُولِهِ ، ثُمَّ أَخَذَهَا بِيَدِهَا فَدَفَعَهَا بِالْبَابِ ، وَرَدَّ الْبَابَ . فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحَيَاءِ ، فَاسْتَوْثَقَتُ مِنَ الْبَابِ ، ثُمَّ قَدَّمْتُهَا إِلَى الْقَصْعَةِ الَّتِي فِيهَا الزَّيْتُ وَالْخُبْزُ ، فَوَضَعْتُهَا فِي ظِلِّ السِّرَاجِ ، لِكَيْ لَا تَرَاهُ . ثُمَّ صَعَدْتُ إِلَى السَّطْحِ ، فَرَمَيْتُ الْجِيرَانَ فَجَاءُونِي ، فَقَالُوا : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : وَيْحَكُمْ زَوَّجَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ابْنَتَهُ الْيَوْمَ ، وَقَدْ جَاءَ بِهَا عَلَى غَفْلَةٍ . فَقَالُوا : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ زَوَّجَكَ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَهَا هِيَ فِي الدَّارِ . قَالَ : فَنَزَلُوا هُمْ إِلَيْهَا ، وَبَلَغَ أُمِّي فَجَاءَتْ ، وَقَالَتْ : وَجْهِي مِنْ وَجْهِكِ حَرَامٌ ، إِنْ مَسَسْتَهَا قَبْلَ أَنْ أُصْلِحَهَا إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . قَالَ : فَأَقَمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ دَخَلْتُ بِهَا ، فَإِذَا هِيَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ ، وَإِذَا هِيَ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ لِكِتَابِ اللهِ ، وَأَعْلَمِهِمْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ e ، وَأَعْرِفِهِمْ بِحَقِّ الزَّوْجِ . قَالَ : فَمَكَثْتُ شَهْرًا ، لَا يَأْتِينِي سَعِيدٌ وَلَا آتِيهِ ، فَلَمَّا كَانَ قُرْبُ الشَّهْرِ ، أَتَيْتُ سَعِيدًا وَهُوَ فِي حَلْقَتِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ، وَلَمْ يكَلِّمْنِي حَتَّى تَقَوَّضَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ ، فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ غَيْرِي ، قَالَ : مَا حَالُ ذَلِكَ الْإِنْسَانُ ؟ قُلْتُ : خَيْرًا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، عَلَى مَا يُحِبُّ الصَّدِيقُ وَيَكْرَهُ الْعَدُوُّ . قَالَ : إِنْ رَابَكَ شَيْءٌ فَالْعَصَا ، فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَوَجَّهَ إِلَيَّ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
لَقَدْ أَدْرَكَ اَلْعُقَلَاْءُ ، أَهَمِّيَةَ اَلْزَّوَاْجِ وَعَمِلُوْا عَلَىْ تَيِسِيِرِهِ ، وَتَعَاْوَنُوْا عَلَيْهِ ، مِنْ بَاْبِ قَوْلِ اَللهِ U : } وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ، وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ { . فَاَلْنَّبِيُّ e ، سَعَىْ فِيْ تَزْوُيْجِ جُلَيْبِيْبَ ، اَلَّذِيْ لَاْ يَمْلُكُ مَاْلَاً وَلَاْ جَاْهَاً وَلَاْ مَنْصِبَاً وَلَاْ نَسَبَاً ، زَوَّجَهُ اِبْنَةَ أَحَدِ أَنْصَاْرِهِ . وَسَعْدُ بِنُ اَلْرَّبِيْعَ اَلْأَنْصَاْرِيَّ t ، لِمَّاْ آخَىْ اَلْنَّبِيُّ e بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِاَلْرَّحْمَنِ بِنِ عَوْفٍ t ، عَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُطَلِّقَ لَهُ إِحْدَىْ زَوْجَاْتِهِ فَيَتَزَوَّجَهَاْ ، وَهَذَا كُلّهُ ـ أَيُّهَا اَلْإِخْوَةُ ـ يَدُلُّ عَلَىْ أَهَمِّيَّةِ اَلْزَّوَاْجِ ، وَضَرُورَةِ تَيْسِيرِهِ ، وَالْعَمَلِ عَلَى تَذْلِيلِ الصِّعَابِ الَّتِي تَحُولُ دُونَ تَحْقِيقِهِ ، وَلَكِنْ لَا يُدْرِكُ ذَلِكَ مَعَ الْأَسَفِ ، إِلَّا الْقِلَّةَ مِنْ النَّاسِ :
فَتَشَبَّهُوْا إِنْ لَمْ تَكُوْنُوْا مِثْلَهُمْ
إِنَّ اَلْتَّشَبّهَ بِاَلْكِرَاْمِ فَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلَاْحُ
جَعَلَ أَكْثَرُ اَلْمُسْلِمِيْنَ اَلْيَوْمَ ، بِسَبَبِ بُعْدِهِمْ عَنْ تَعَاْلِيْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَتَرْكِهِمْ لِمَاْ يَجِبُ عَلَىْ اَلْأَوْلِيَاْءِ اَلْصَّاْلِحِيْنَ ، جَعَلُوْا اَلْزَّوَاْجَ عَقَبَةً كَئُوْدَاً ، وَأَمْرَاً مُسْتَحِيْلَاً ، وَأُمْنِيَةً صَعْبَةً ، عَنْدَ كَثِيْرٍ مِنَ اَلْشَّبَاْبِ ذُكُوْرَاً وَإِنَاْثَاً ، وَمُبَرِّرَاْتُهُمْ مَاْ هِيَ إِلَّاْ أَسْبَاْبٌ جَاْهِلِيَّةٌ ، وَأَعْرَاْفٌ قَبَلِيَّةٌ ، وَعَاْدَاْتٌ سَيِّئَةٌ ، وَطَمَعٌ خَطِيْرٌ وَاَنْعِدَاْمُ ضَمِيْرٍ ، وَاَلْنَّتِيْجَةُ اَلْفِتْنَةُ وَاَلْفَسَاْدُ اَلْعَرِيْضُ اَلَّذِيْ حَذَّرَ مِنْهُ اَلْنَّبِيُ e ، بِاَلْإِضِاْفَةِ إِلَىْ أَزَمَاْتٍ نَفْسِيَّةٍ ، وَأَمْرَاْضٍ عُضْوُيَّةٍ ، عَنْدَ كَثِيْرٍ مِنَ اَلْشَّبَاْبِ وَخَاْصَةً اَلْفَتَيَاْتِ ، وَاَللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ إِنَّ فِيْ بُيُوْتِ كَثِيْرَةٍ ؛ نِسَاْءٌ ـ لَاْ أَقُوْلُ فَتَيَاْت ، فَقَدْ تَجَاْوَزْنَ أَنْ يُقَاْلَ لِأَحَدِهِنَّ فَتَاْةٌ ـ نِسَاْءٌ بَلَغْنَ اَلْخَاْمِسَةَ وَاَلْثَّلَاْثِيْنَ مِنْ اَلْعُمُرِ ، وَآبَاْؤُهُنَّ يَضَعُوْنَ شُرُوْطَاً تَعْجِيْزِيَّةً مُعَقَّدَةً لِزَوَاْجِهِنَّ ، مَاْ أَنْزَلَ اَللهُ بِهَاْ مِنْ سُلْطَاْنٍ ، وَلِذَلِكَ اُنْظُرْوا تَأْثِيْرَ ذَلِكَ عَلَىْ نُفُوْسِهِنَّ وَأَجْسَاْدِهِنَّ : أَمْرَاْضٌ مُتَنَوِّعَةٌ ، وَعِلَلٌ مُتَعَدِّدَةٌ ، ضَغْطٌ وَسُكْرٌ ، صَرَعٌ وَتَشَنُّجٌ ، آهَاْتٌ وَحَسَرَاْتٌ ، تَكَاْدُ اَلْوَاْحِدَةُ تَنْفَجِرُ لَوْلَاْ حَيَاْؤُهَاْ وَخَجَلُهَاْ ، وَحُسْنُ ظُنِّهَاْ وَسَلَاْمَةُ نِيَّتِهَاْ . أَلَاْ فَلْيَتَّقِ اَللهَ أُوْلَاْئِكَ فِيْ بَنَاْتِهِمْ ، وَلْيَعْلَمُوْا بِأَنَّ مَصْلَحَةَ اَلْفَتَاْةِ ، وَسَعَاْدَتَهَاْ فِيْ أَنْ يَكُوْنَ لَهَاْ زَوْجٌ تَسْكُنُ إِلَيْهِ ، وَيَغْمِرُهَاْ بِمَوَدَّتِهِ وَرَحْمَتِهِ ، اَلَّتِيْ ذَكَرَ اَللهُ U بِقَوْلِهِ : } وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنَ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ .
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
اَلْزَّوَاْجُ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ اَلْحَيَاْةِ ، ولَاْ تَحْلُوْ اَلْحَيَاْةُ وَلَاْ تَكْمُلُ سَعَاْدَتُهَاْ ، وَلَاْ تُذَاْقُ لَذَّتُهَاْ إِلَّاْ بِهِ ، وَلِهَذَاْ يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ )) ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْحَسَنِ ، يَقُوْلُ e : (( إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ فَقَدْ كَمُلَ نِصْفُ الدِّينِ ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي )).
فَاَلْزَّوَاْجُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ سَنَّةٌ مِنْ سُنَنِ اَلْحَيَاْةِ ، لَوْ كَاْنَ لِأَحَدٍ غِنَاً عَنْهُ ، لِاِسْتَغْنَىْ عَنْهُ أَنْبِيَاْءُ اَللهِ وَرُسُلُهُ ، عَلَيْهِمْ جَمِيْعَاً اَلْصَّلَاْةُ وَاَلْسَّلَاْمُ ، يَقُوْلُ U لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ e} : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً { . بَلْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ حَذَّرَ اَلْنَّبِيُ e اَلَّذِيْ قَاْلَ لَاْ يَتَزَوَّجَ اَلْنِّسَاْءَ ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، قِصَّةُ اَلْثَّلَاْثَةِ ، وَفِيْهِ قَوْلُهُ e : (( إنِّيْ لِأَخْشَاْكُمْ للهِ ، وَأَتْقَاْكُمْ لَهُ ، وَلَكِنِّيْ أَصُوْمُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّيْ وَأَرْقُدُ ، وَأَتَزَوَّجُ اَلْنِّسَاْءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِيْ فَلَيْسَ منِّيْ )) . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَتَعَاْوُنْ عَلَىْ تَيْسِيْرِ اَلْزَّوَاْجِ لِمَنْ هُمْ بِحَاْجَتِهِ ، وَلْنَحْذَرْ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ اَلْشَّرْعَيَّةِ ، وَاَلْمَظَاْهِرَ اَلْغَيْرَ إِسْلَاْمِيَّة ، اَلَّتِيْ تَسَبَبَتْ فِيْ تَعْقِيْدِ اَلْزَّوَاْجِ ، وَأَدَّتْ إِلَىْ تَعْطِيْلِهِ وَتَأْخِيْرِهِ وَتَأْجِيْلِهِ .
اَسْأَلُ اَللهَ أَنْ يَهْدِيَ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَنْ يَجْعَلَنَاْ جَمِيْعَاً مِنَ اَلْعَاْمِلِيْنَ بِكِتَاْبِهِ ، اَلْمُتَمَسِّكِيْنَ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِ ، اَلْسَّاْئِرِيْنَ عَلَىْ مَنْهَجِ عِبَاْدِهِ اَلْصَّاْلِحِيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالْتُّقَىْ ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَتُوَفَّنَا شُهَدَاء ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ يَاْرَبَّ الْعَالَمَيْن . اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَاَلْنَّارِ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ مِظَلَّاتِ الْفِتَنِ ، مَاْظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينَا ، وَمِنْ فَقْرٍ يُنَسِّينَا ، وَمِنْ مَرَضٍ يُؤْذِينَا ، وَمِنْ بَلَاءٍ يُشْقِينَا ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ أَوْزِعْنَا شُكْرُ نِعَمِكَ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لَكَ شَاكِرِينَ ذَاكِرِينَ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا أَمْنَنَا ، وَوُلَاةَ أَمْرِنَا ، وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ الَّذِي لَا يَنْكَشِف ، اللَّهُمَّ مِنْ أَرَادَنَا أَوْ أَرَادَ بِلَادِنَا بِسُوءٍ ، اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ فِي نَفْسِهِ ، وَاجْعَلْ كَيَدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ سَبَبًا لِتَدْمِيرِهِ يَاْرَبَّ الْعَالَمَيْنِ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 16-07-2016, 11:51 PM   #2


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الجليل عبيد الطوياوي
الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه
جعلها الله في ميزان حسناتك
لك الشكر والتقدير
أميرة الورد كانت هنا @


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 17-07-2016, 03:10 AM   #3


عبدالرحمن الوايلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1097
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 24-08-2025 (08:20 PM)
 المشاركات : 6,568 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الف شكر على اللطرح المفيد

ودي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-07-2016, 11:53 PM   #4


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-07-2016, 03:05 AM   #5


الدليمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2107
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 19-05-2024 (01:33 PM)
 المشاركات : 924 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-07-2016, 09:10 PM   #6


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 19-07-2016, 01:58 AM   #7


سلامه عبدالرزاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1541
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 27-04-2025 (07:13 PM)
 المشاركات : 761 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




عافاك المولى ورعاك
الف شكر على الموضوع


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-07-2016, 03:08 AM   #8


حمدان السبيعي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1188
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 26-04-2026 (12:00 PM)
 المشاركات : 6,401 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي



يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-07-2016, 09:37 PM   #9


الباتلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 19-08-2025 (03:57 AM)
 المشاركات : 2,407 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-07-2016, 10:32 PM   #10


رشا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1715
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 22-04-2026 (01:37 PM)
 المشاركات : 1,218 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Fuchsia

اوسمتي

افتراضي




موضوع مفيد ونافع وجميل
الله يعافيك ويبارك فيك



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education