![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | محمد الجخبير | مشاركات | 27 | المشاهدات | 1737 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
رحمة الله بالإنسان
أما أنت أيها الإنسان، فمَن الذي برحمته أوجَدَك ولم تكن شيئا مذكورًا؟ ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [الإنسان: 1، 2]، ومَن الذي كلَأَك برحمته وأنت في بطن أمِّك في ظلماتٍ ثلاث لا حول لك ولا قوَّة، يأتيك طعامك وشرابك وأنت في قرارٍ مَكين وحِصنٍ أمين؟
ومن الذي برحمته سهَّل لك مخرجك، ثمَّ رقَّق لك قلبَ أمِّك حتى تقبِل عليك فتقبِّلك وتضمك بعد ذلك الجهد الجهيد الذي أصابها، ثمَّ هداك لطعامك وشرابك، ورقَّق لك قلبَ أبيك حتى سعى في تحصيل لقمتك وتسهيلِ معيشتك، وخلَقَك خلقةً سويَّة ووهبك عقلًا تدرِك به محاسِنَ أمورك ومساوئها، ثمَّ أحاطك بنِعَمه ومنَنِه، وأرسل لك رسلَه ليرشدوك إلى نجاتك وسعادتك، وخصَّك برسول الهدى والرَّحمة الذي أرسله بالرَّحمة للعالمين: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107]، قال ابن القيم: "فإنَّ رحمته تَمنع إهمالَ عِباده وعدم تعريفهم ما ينالون به غايةَ كمالهم، فمَن أعطى اسمَ الرحمن حقَّه عرف أنَّه متضمن لإرسال الرُّسل وإنزالِ الكتب أعظم من تضمنه إنزالَ الغيث وإنبات الكلَأ وإخراج الحبِّ، فاقتضاءُ الرَّحمة لِما تحصل به حياة القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها لِما تحصل به حياةُ الأبدان والأشباح، لكنْ المحجوبون إنما أدركوا من هذا الاسم حظَّ البهائم والدواب، وأدرك منه أولو الألباب أمرًا وراء ذلك"[1]. وإنَّ من أعظم النِّعم أنْ هداك الله للإسلام ووفَّقك للإيمان دون سبَبٍ منك أو نسَب؛ بل بفضل مَحض، ثمَّ إنَّ من رحمته سبحانه أن شرع للعباد شرْعَه، فلا تظن أنَّ رحمته مختصَّة بما وهَب وأعطى؛ بل إنَّ من رحمته أن شرع فأوجب ومنَع، ولعلَّ مِن أوضح الأمثلة على ذلك الصلاة؛ فهي تفيض بمعاني الرَّحمة لمن تأمَّل، ويكفي أنَّها صِلَة بين العبد الضَّعيف وخالقِه وسيِّده ومولاه، فهذه الصِّلة وتلك المخاطبة بكلام الملِك العظيم في اليوم خمس مرَّات بل وأكثر لِمن تطوَّع لَهي من أعظم ما يبيِّن رحمةَ الله بعبده، وهل سعادة العبد وسلوته وأنسه إلَّا بخالقه؟ ومَن مِن ملوك الدنيا يأذَن لرعيَّته بأن يلِجوا عليه في اليوم خمس مرَّات؟ قال أبو بكر المزني: "من مثلك يا ابن آدم، خلَّى بينك وبين المحراب وبين الماء، كلَّما شئتَ دخلتَ على الله عزَّ وجل، وليس بينك وبينه ترجمان؟". ثمَّ إن الله تعالى أذِن لك أن ترفع حوائجَك إليه في أيِّ وقتٍ شئتَ؛ بل ورغَّبك في ذلك دون أن تستأذن حاجبًا أو خادمًا، ثمَّ وعدك على ذلك بإجابة سؤالك وطلبك، فأي رحمةٍ أعظم من تلك الرحمة؟ وهذه المرأة المسلِمة لو تأمَّلَت ما شرَعَه الله لها من منطلق هذا الاسم العظيم - لاطمأنَّ قلبها وسمَت بالإيمان نفسُها، ولم تعترِض على أحكام ربها، وكيف تعترض على ما هو رحمة بها وحِفظ لها؟! فالله برحمته شرَع لها ما حفِظ لها حياءها وحشمتها، وجعلها دُرَّةً مَصونة وجوهرةً مكنونة. [1] "مدارج السالكين" (1 / 14).
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك خير ويبارك فيك
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
الله يطول عمرك على طرحك المميز تسلم يمينك وشكراً لك |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الف شكر على الطرح المفيد ودي |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
عافاك الله على الطرح المميز تسلم يمناك |
|
|
|
|
#8 | ||
|
محمد الجخبير
الله يجزاك عنا خير الجزاء على هذه المواضيع النافعه والرائعه كل الشكر والتقدير |
|||
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته الف شكر لك على الطرح |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
عافاك المولى ورعاك الف شكر على الموضوع |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|