![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 33 | المشاهدات | 2420 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بعد الحج 37هـ }الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلطَانِهِ : } يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ ، } خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا { ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَرْسَلَهُ : } شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا { ، صَلَىْ اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .. أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ : تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن . أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ : يَقُوْلُ U : } قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ { ، فَاَلْفَرَحُ بِمَاْ يَتَفَضَّلُ بِهِ اَللهُ U عَلَىْ عِبَاْدِهِ أَمْرٌ مَطْلُوْبٌ شَرْعَاً ، وَمِنْ ذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ تَوْفِيْقُهُ لِحُجَّاْجِ بَيْتِهِ ، فَقَدْ اِنْتَهَىْ مَوْسِمُ اَلْحَجِّ ، وَعَاْدَ اَلْحُجَّاْجُ إِلَىْ بُلْدَاْنِهِمْ ، بَعْدَ تَأْدِيَةِ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَاْنِ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَأَفْضَلِ عَمَلٍ بَعْدَ اَلْإِيْمَاْنِ بِاَللهِ وَاَلْجِهَاْدِ فِيْ سَبِيْلِهِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ e سُئِلَ : أَيُّ اَلْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ فَقَاْلَ : (( إِيْمَاْنٌ بِاَللَّهِ وَرَسُوْلِهِ )) . قِيْلَ : ثُمَّ مَاْذَا ؟ قَاْلَ : (( اَلْجِهَاْدُ فِيْ سَبِيْلِ اَللَّهِ )) قِيْلَ : ثُمَّ مَاْذَا ؟ قَاْلَ : (( حَجٌّ مَبْرُوْرٌ )) . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : ضَرَبَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ t ، رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَقَطَعَهُ بِنِصْفَيْنِ ، فَوَقَعَ إِحْدَى نَصْفَيْهِ فِي كَرْمٍ ، فَوُجِدَ فِي نِصْفِهِ ثَلاثُونَ أَوْ بِضْعٌ وَثَلاثُونَ جُرْحًا ، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، فَلَمْ يَزَلْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ e إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( لا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَفْرَحُ ، بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ )) ، ثُمَّ تَلَقَّاهُ فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ . فَنَحْنُ لَاْ نَدْرِيْ أَنَفْرَحُ بِسَلَاْمَةِ اَلْحُجَّاْجِ ، وَتَوْفِيْقِ اَللهِ U ، لِهَذِهِ اَلْدَّوْلَةِ اَلْمُبَاْرَكَةِ ، اَلَّتِيْ تَبْذُلُ اَلْغَاْلِيْ وَاَلْنَّفِيْسِ فِيْ سَبِيْلِ خِدْمَةِ ضُيُوْفِ اَلْرَّحْمَنِ ، أَمْ نَفْرَحُ بِمَاْ آلَتْ إِلَيْهِ نُفُوْسُ اَلْحَاْقِدِيْنَ وَاَلْمُتَرِبِّصِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ يَصْدُقُ عَلَيْهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا { اَلَّذِيْنَ يَتَصَيَّدُوْنَ اَلْأَخْطَاْءَ عَلَىْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ وَشَعْبِهَاْ وَوُلَاْةِ أَمْرِهَاْ ، فَنَجَاْحُ اَلْحَجِّ ، وَسَلَاْمَةُ اَلْحُجَّاْجِ ، يَجْعَلُ كَثِيْرَاً مِنَ اَلْنَّاْسِ ، يَعُظُّوْنَ اَلْأَنَاْمِلَ مِنَ اَلْغَيْظِ ، يَتَمَنَّوْنَ أَنْ تَحِلَّ اَلْكَوَاْرِثُ ، وَتَكْثَرَ اَلْمَصَاْئِبُ ، فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، لِتَكُوْنَ طُعْمَاً لَهُمْ لِلْنَّيْلِ مِنْ بِلَاْدِ اَلْتَّوْحِيْدِ ، وَمِنْ وُلَاْةِ أَمْرِهَاْ مِنْ اَلْأُمَرَاْءِ وَاَلْعُلَمَاْءِ ، } قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { . مُوْتُوْا بِغَيْظِكُمْ ، أَيُّهَاْ اَلْصَّفَوُيُّوْنَ وَشِيْعَتُكُمْ اَلْرَّاْفِضَةُ ، فَقَدْ طَهُرَتِ اَلْمُقَدَّسَاْتُ مِنْ أَقْدَاْمِكُمْ اَلْنَّجِسَةِ ، فَسَلِمَ اَلْحُجَّاْجُ مِنْ شِعَاْرَاْتِكُمْ اَلْكَاْذِبَةِ ، وَحَرَكَاْتِكُمْ اَلْخَبِيْثَة ، وَمُوْتُوْا بِغَيْظِكُمْ ، أَيُّهَاْ اَلْمُتَصَوِّفَةُ اَلْخُبَثَاْءُ ، يَاْمَنْ تَعْقِدُوْنَ اَلْمُؤْتَمَرَاْتِ ، بَيْنَ أَحْضَاْنِ وَتَحْتَ رِعَاْيَةِ أَعْدَاْءِ اَللهِ وَرَسُوْلِهِ ، لِلْنَّيْلِ مِنْ هَذِهِ اَلْبِلَاْد . وَمُوْتُوْا بِغَيْظِكُمْ ، أَيُّهَاْ اَلْمُنْدَسُّوْنَ بَيْنَنَاْ ، يَاْمَنْ تُمَجِدُوْنَ مَنْ حَاْدَّ اَللهَ وَرَسُوْلَهُ ، وَتُصَمُّ آذَاْنُكُمْ ، وَتَعْمَىْ أَبْصَاْرُكُمْ ، عَمَّاْ يَقُوْمُ بِهِ وُلَاْةُ أَمْرِنَاْ ، فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ اَلَّتِيْ تُقِيْمُ شَرْعَ اَللهِ U ، وَتَعْتَنِيْ بِاَلْحُجَّاْجِ وَاَلْمُعْتَمِرِيْنَ وَاَلْزَّاْئِرِيْنَ ، } مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ { ، بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ . اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ : إِنَّنَاْ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْد ، عَلَيْنَاْ وَاْجِبٌ عَظِيْمٌ ، وَخَاْصَةً فِيْ مَجَاْلِ مَاْ يُكَاْدُ بِهِ لَنَاْ ، وَلِعَقِيْدَتِنَاْ ، وَلِوُلَاْةِ أَمْرِنَاْ ، وَيَتَلَخَّصُ ذَلِكَ بِأَنْ نَتَّقِ اَللهَ U ، وَنَسْمَعَ وَنُطِيْعَ لِمَنْ وَلَّاْهُ اَللهُ أَمْرَنَاْ ، وَأَنْ نَعْمَلَ بِوَصِيَةِ نَبِيِّنَاْ e ، فِيْ حَدِيْثِ اَلْعِرْبَاْضِ بِنِ سَاْرِيَة t ، لَمَّاْ قَاْلَ اَلْصَّحَاْبَةُ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُمْ أَوْصِنَاْ ، قَاْلَ e : (( عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) . اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً خَاْلِصَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالْتُّقَىْ ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَتُوَفَّنَا شُهَدَاء ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ يَاْرَبَّ الْعَالَمَيْن . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك خير ويبارك فيك
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه كل التقدير |
|||
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
الله يطول عمرك على طرحك المميز تسلم يمينك وشكراً لك |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الف شكر على الطرح المفيد ودي |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
عافاك الله على الخطبة النافعة تسلم يمناك |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته الف شكر لك على الطرح |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
عافاك المولى ورعاك الف شكر على الموضوع |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|