صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,412,930
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,358,685مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,494,844مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,152,271صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,412,938
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,781,513
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,152,242فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,611,1245موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,390,028ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,883,872
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 28 المشاهدات 1847  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-11-2016, 06:17 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي للخائفين من أعداء الملة والدين



لِلْخَاْئِفِيْنَ مِنْ أَعْدَاْءِ اَلْمِلَّةِ وَاَلْدِّيْن
} الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ{، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلطَانِهِ } لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، اَلْبَشِيْرُ اَلْنَّذِيْرُ وَاَلْسِّرَاْجُ اَلْمُنِيْرُ ، صَلَىْ اللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَى يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . } يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ { .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ :
لَاْ يَخْفَىْ عَلَيْكُمْ ، مَاْ أَشْغَلَ اَلْعَاْلَمَ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ ، وَأُنَزِّهُ بَيْتَ اَللهِ U ، وَمِنْبَرَ رَسُوْلِهِ e ، عَنْ ذَكْرِ بَعْضِ اَلْأَسْمَاْءِ ، اَلَّتِيْ أَخْبَرَنَاْ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، عَنْ نَجَاْسَةِ أَهْلِهَاْ فَقَاْلَ : } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ { أَيْ : خُبَثَاْءَ فِيْ عَقَاْئِدِهِمْ وَأَعْمَاْلِهِمْ ـ كَمَاْ قَاْلَ اِبْنُ سِعْدِي رَحِمَهُ اَللهُ فِيْ تَفْسِيْرِهِ . وَيَهُمُّنَاْ فِيْ هَذَاْ اَلْمُوْضُوْعِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اِنْشِغَاْلُ أَكْثَرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ بِمَاْ اِنْشَغَلَ بِهِ غَيْرُهُمْ ، وَنَظْرَتُهُمْ لِلْأَحْدَاْثِ اَلْطَّاْرِئَةِ وَاَلْمُسْتَجِدَّةِ ، كَنَظْرَةِ اَلْكُفَّاْرِ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ وَاَلْمُلْحِدِيْنَ ، وَصَدَقَ رَسُوْلُ اَللهِ e : (( لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : فَمَنْ ؟ )) يَعْنِيْ لَيْسَ هُنَاْكَ غَيْرُهُمْ . نَعَمْ اَلْيَهُوْدُ وَاَلْنَّصَاْرَىْ ، إِخْوَاْنُ اَلْقِرَدَةِ اَلْمَغْضُوْبُ عَلَيْهِمْ ، وَعُبَّاْدُ اَلْصَّلِيْبِ اَلْضَّاْلُوْنَ ، اَلَّذِيْنَ يَضُنُّ أَكْثَرُ اَلْمُسْلِمِيْنَ اَلْيَوْمَ ، أَنَّ نَجَاْتَهُمْ وَأَمْنَهُمْ وَطُمَأْنِيْنَتَهُمْ بِأَيْدِيْهِمْ ، وَيَبْحَثُوْنَ عَنْ اَلْعِزَّةِ وَاَلْكَرَاْمَةِ تَحْتَ مَضَلَّةِ رَحْمَتِهِمْ . اِسْتَمِعْ لِوَسَاْئِلَ اَلْإِعْلَاْمِ ـ اَلْمَحْسَوْبَةِ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَأُمَّتِهِمْ ـ تَجِدُهَاْ كَغِيْرِهَاْ مِنْ وَسَاْئِلِ إِعْلَاْمِ أَعْدَاْءِ اَللهِ وَنَبِيِّهِ وَشَرْعِهِ . بَلْ تَجِدُهُاْ أَقَلَّ مِصْدَاْقِيَّةٍ وَوَاْقِعِيَّةٍ ، وَأَكْثَرَ تَهْوُيْلٍ وَتَضْلِيْلٍ ، وَبُعْدٍ عَمَّاْ هِيَ مَحْسُوْبَةٌ عَلَيْهِ ، وَتُنْسَبُ ظُلْمَاً وَزُوْرَاً إِلَيْهِ ، وَمَاْهِيَ إِلَّاْ مِعْوَلُ هَدْمٍ لِأَرْكَاْنِهِ وَآدَاْبِهِ وَقِيَمِهِ وَأَخْلَاْقِهِ . وَاَلْنَّتِيْجَةُ : اَلْبُعْدُ عَنْ شَرْعِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ ، وَمُوَاْلَاْةُ اَلْكُفَّاْرِ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ ، وَفَسَاْدُ اَلْعَقِيْدَةِ وَاَلْدِّيْنِ ، يَقُوْلُ U : } الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ ، مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ ، فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا { ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا { ، يَقُوْلُ اِبْنُ كَثِيْرٍ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَزِيزًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَلْيَلْزَمْ طَاعَةَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ يَحْصُلُ لَهُ مَقْصُودُهُ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ مَالِكُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ، وَلَهُ الْعِزَّةُ جَمِيعُهَا . فَاَلْعِزَّةُ وَاَلْذُّلُّ ، وَاَلْخَوْفُ وَاَلْأَمْنُ ، وَاَلْعَطَاْءُ وَاَلْمَنْعُ ، لَاْ يَمْلُكُهُ وَلَاْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّاْ اَللهُ سُبْحَاْنَهُ ، يَقُوْلُ U : } قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { ، وَيَقُوْلُ U : } وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ { .
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ :
إِنَّ هَذِهِ الْأَحْدَاْث ، وَغَيْرَهَا مِنْ الْمُسْتَجَدَّاتِ ، تُبَيِّنُ ضَعْفَ الْمُسْلِمِينَ ، وَبُعْدَهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَفَسَادَ عَقِيدَةِ أَكْثَرِهِمْ ، أَيْنَ هُمْ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: } إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً { وَأَيْنَ هُمْ مِنْ قَوْلِهِ U : }الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ { بَلْ أَيْنَ هُمْ مِنْ قَوْلِهِ : } الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ { ، وَاَللهِ إِنَّنَاْ لَنَخْشَىْ أَنْ يَكُوْنَ أَكْثَرُ اَلْمُسْلِمِيْنَ اَلْيَوْمَ ، مِنْ اَلَّذِيْنَ ذَكَرَ اَللهُ U فِيْ آخِرِ قَوْلِهِ : } وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ { .
رَضِيَ اللهُ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، لَمَّا خَرَجَ إِلَىْ اَلْشَّاْمِ ، وَمَعَهُ أَبُو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُمَاْ ، فَأَتَوا عَلَى مَخَاضَةٍ ، وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ ، فَنَزَلَ عَنهَا وَخَلَعَ خُفَّيهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَاْ المَخَاضَةَ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيدَةَ : يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ، أَأَنتَ تَفعَلُ هَذَا ؟! تَخلَعُ خُفَّيكَ وَتَضَعُهُما عَلَى عَاتِقِكَ ، وَتَأخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ وَتَخُوضُ بها المَخَاضَةَ ! مَا يَسُرُّني أَنَّ أَهلَ البَلَدِ استَشرَفُوكَ ، فَقَال عُمَرُ : أَوَّهْ ! لَو يَقُلْ ذَا غَيرُكَ أَبَا عُبَيدَةَ جَعَلتُهُ نَكالاً لأُمَّةِ محمدٍ ؛ إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَومٍ فَأَعَزَّنَا اللهُ بِالإِسلامِ ، فَمَهْمَا نَطلُبُ العِزَّ بِغَيرِ مَاْ أَعَزَّنَا اللهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللهُ . وَقَدْ صَدَقَ t ، طُلِبَتِ اَلْعِزَّةُ بِغَيْرِ اَلْإِسْلَاْمِ ، فَتَمَكَّنَ اَلْذُّلُّ ، وَصَاْرَ اَلْمُسْلِمُوْنَ يَصْدِقُ عَلَيْهِمْ قَوْلُ اَلْنَّبِيِّ e فِيْ حَدِيْثِ ثَوْبَاْنَ اَلْصَّحِيْح : (( يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا )) ، فَقَالَ قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ e : (( بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ )) ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ e : (( حُبُّ الدُّنْيَا ، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ )) . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَحْرِصْ عَلَىْ عَقِيْدَتِنَاْ ، وَلْنُحْسِنِ اَلْظَّنَّ بِرَبْنَاْ U ، وَلْنَكُنْ يَدَاً وَاْحِدَةً مَعَ وُلَاْةِ أَمْرِنَاْ فِيْ وَجْهِ أَعْدَاْئِنَاْ وَأَعْدَاْءِ دِيْنِنَاْ ، } وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ اَلْنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ، لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ، وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ { ، بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
وَمِنْ اَلْأُمُوْرِ اَلْهَاْمَةِ اَلَّتِيْ يَنْبَغِيْ أَنْ لَاْ يَغْفَلَ عَنْهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ ، لِكَيْ لَاْ يُصِيْبُهُمْ أَكْثَرُ مِمَّاْ أَصَاْبَهُمْ مِنْ اَلْذُّلِ وَاَلْخُضُوْعِ وَاَلْخُنُوْعِ : اَلْتَّفَاْؤُلُ بِأَنَّ اَلْنَصْرَ لِلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {، وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ اَلْمُفَسِّرِيْنَ عَنْدَ هَذِهِ اَلآيَةِ عَدَدَاً مِنْ اَلْأَحَاْدِيْثِ اَلْنَّبَوُيَّةِ اَلْمُبَشِّرَةِ بِظُهُوْرِ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّتِهِ ، مِنْهَاْ حَدِيْثُ عَاْئِشَةَ ـ رضي الله عنها ـ اَلْصَّحِيْحُ ، قَاْلَتْ : سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ e يَقُوْلُ : (( لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهْارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالعُزَّى )) . فَقُلْتُ : يَا رَسُوْلَ اللهِ ، إِنْ كُنْتُ لَأَظنُّ حِيْنَ أَنْزَلَ اللهُ : } هُوَ الَّذِيْ أَرْسَلَ رَسُوْلَهُ بِالهُدَى وَدِيْنِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُوْنَ { أَنَّ ذَلِكَ تَامًّا . قَالَ e : (( إنَّهُ سَيَكُوْنُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ )) . وَمِنْ اَلْأَحَاْدِيْثِ اَلَّتِيْ تُبَشِّرُ بِأَنَّ اَلْنَّصْرَ لِلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، حَدِيْثُ ثَوْبَاْنَ t اَلْصَّحِيْحُ ، قَاْلَ : قَاْلَ رَسُوْلُ اَللهِ صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ ؛ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا )) . وَمِنْ اَلْأَحَاْدِيْثِ أَيْضَاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ حَدِيْثُ تَمِيمٍ اَلْدَّاْرِيِّ اَلْصَّحِيْحُ ، قَاْلَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ e يَقُولُ : (( لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلاَ يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ ، إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ اَلْإِسْلَاْمَ ، وَذُلاًّ يُذِلُّ اَللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ )) .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، وَلْنَحْذَرْ اَلْيَأْسَ اَلَّذِيْ قَتَلَ هِمَمَنَاْ ، وَأَضْعَفَ عَزَاْئِمَنَاْ ، وَجَعَلَنَاْ نَتَعَلَّقُ بِغَيْرِ رَبِنَاْ ، وَنَنْتَظِرُ عِزَّتَنَاْ بَيْنَ أَيْدِيْ أَعْدَاْئِنَاْ ، وَكَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ { . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْبُغَاْةِ اَلْمُجْرِمِيْن ، وَاَلْطُّغَاْةِ اَلْمُعْتَدِيْن ، وَاَلْحَاْقِدِيْنَ وَاَلْحَاْسِدِيْنَ لِبَلَدِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 12-11-2016, 10:05 PM   #2


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 14-11-2016, 08:57 PM   #3


خيّال السمرا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1617
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 24-04-2026 (01:06 AM)
 المشاركات : 4,186 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي




تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-11-2016, 09:50 PM   #4


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 14-11-2016, 09:58 PM   #5


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزااك الله خير

وبارك الله فيك وفي جهوودك النبيله

دمت بخير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-11-2016, 09:15 PM   #6


عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الأخوة الأفاضل
أميرة الورد ـ خيال السمراء ـ الأطرق الهذال ـ عاشق الورد
أشكر لكم مروركم واسأل الله أن يجعل لكم من دعواتكم نصيبا
ودمتم لي إخوة أعزاء
وفقكم الله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-11-2016, 03:34 AM   #7


الجواهر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3142
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 24-03-2025 (10:26 PM)
 المشاركات : 247 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-11-2016, 08:41 PM   #8


صمت الرحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3093
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 25-03-2025 (06:39 AM)
 المشاركات : 263 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-11-2016, 08:53 PM   #9


هبوب الريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3094
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 17-08-2025 (02:18 AM)
 المشاركات : 399 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي





الله يجزاك خير وتسلم يمينك




 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-11-2016, 09:41 PM   #10


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education