صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,458,733
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,404,488مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,540,647مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,198,074صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,458,741
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,827,316
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,198,045فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,656,9275موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,435,831ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,929,675
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 40 المشاهدات 3034  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-02-2017, 07:54 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الخصام وآدابه في الإسلام



بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْخِصَاْمُ وَآدَاْبُهُ فِيْ اَلْإِسْلَاْمِ
} الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ،} يَقْضِي بِالْحَقِّ ، وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ ، شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ {.
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، اَلْبَشِيْرُ اَلْنَّذِيْرُ ، وَاَلْسِّرَاْجُ اَلْمُنِيْرُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
فِيْ حَدِيْثٍ حَسَّنَهُ اَلْأَلْبَاْنِيُّ ، ورَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُرْسَلًا ، عَنْ مَكْحُولٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ قَاْلَ : قَاْلَ رَسُوْلُ اَللَّهِ e : (( اَلْمُؤْمِنُوْنَ هَيِّنُوْنَ لَيِّنُوْنَ ، كَاَلْجَمَلِ اَلْآنِفِ إِنْ قِيْدَ اِنْقَاْدَ ، وَإِنْ أُنِيْخَ عَلَىْ صَخْرَةٍ اِسْتَنَاْخَ )) ، فَفِيْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ، يَصِفُ اَلْنَّبِيُّ e أَهْلَ اَلْإِيْمَاْنِ ، بِاَلْهِيْنِ وَاَلْلِّيْنِ ، أَيْ لَيْسَ فِيْهِمْ كِبْرٌ وَلَاْ اِسْتِعْلَاْءٌ عَلَىْ غَيْرِهِمْ مِنَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، ثُمَّ يُشَبِهُهُمْ e بِاَلْجَمَلِ سَهْلَ اَلْقِيَاْدِ ، اَلَّذِيْ لَاْ يَكُوْنُ عَصِيَّاً عَلَىْ صَاْحِبِهِ ، إِنَّمَاْ هُوَ مُطِيْعٌ لَهُ مَتَىْ مَاْ أَرَاْدَهُ أَنْ يَسْتَنِيْخَ اِسْتَنَاْخَ ، حَتَّىْ لَوْ كَاْنَ عَلَىْ صَخْرَةٍ تُؤَثِّرُ فِيْهِ ، وَتُسَبِّبُ لَهُ أَلَمَاً فِيْ جَسَدِهِ .
هَكَذَاْ يَنْبَغِيْ ، بَلْ يَجِبُ أَنْ يَكُوْنَ اَلْمُؤْمِنُ بَيْنَ إِخْوَاْنِهِ وِفِيْ مُجْتَمَعِهِ ، هَكَذَاْ يَجِبُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنْ يَكُوْنَ مَنْ أَرَاْدَ رِضَىْ اَللهِ U ، وَاَلْفَوْزَ فِيْ اَلْجَنَّةِ وَاَلْسَّلَاْمَةِ مِنْ اَلْنَّاْرِ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ ، وَبِمَنْ تَحْرُمُ النَّارُ عَلَيْهِ ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ )) .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
قَدْ يُبْتَلَىْ اَلْمُسْلِمُ ، بِمَاْ يَجْعَلُهُ يَخْرُجُ عَنْ هُوْنِهِ وَلِيُوْنَتِهِ ، وَلِذَلِكَ وَضَعَ اَلْإِسْلَاْمُ بَعْضَ اَلْآدَاْبِ ، اَلَّتِيْ يَنْبَغِيْ أَنْ يَتَأَدَّبَ بِهَاْ اَلْمُسْلِمُ ، لِكَيْ لَاْ يَجِدُا اَلْشَّيْطَاْنُ وَنَفْسُهُ اَلْأَمَّاْرَةُ بِاَلْسُّوْءِ ، فُرْصَةً لِإِثَاْرَةِ غَضَبِهِ ، وَتَعَدِّيْ حُدُوْدِ رَبِّهِ : } وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ، لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا { . مِنْ اَلْآدَاْبِ اَلْإِسْلَاْمِيَّةِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّتِيْ يَنْبَغِيْ أَنْ لَاْ يَغْفَلَ عَنْهَاْ اَلْمُسْلِمُ ، عِنْدَمَاْ يُبْتَلْىْ بِمَنْ يُسِيْئُ إِلَيْهِ : كَظْمُ اَلْغَيْظِ وَعَدَمُ اَلْغَضَبِ ، يَقُوْلُ U : } وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ، الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ { ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، أَنَّ رَجُلَاً قَالَ لِلْنَّبِيِّ e : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي . قَالَ : (( لَا تَغْضَبْ )) قَالَ الرَّجُلُ : فَفَكَّرْتُ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e ، فَإِذَا الْغَضَبُ يَجْمَعُ الشَّرَّ كُلَّهُ . فَيَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَأَدَّبَ بِآدَاْبِ اَلْإِسْلَاْمِ ، عِنْدَمَاْ يُبْتَلَىْ بِمَاْ يُثِيْرُهُ وَيُكَدِّرُ صَفْوَهُ ، وَيَجْعَلَ تَصَرُّفَاْتِهِ حَسَبَ مَاْ جَاْءَ فِيْ دِيْنِهِ اَلَّذِيْ يَنْتَسِبُ إِلَيْهِ ، وَفِيْ ذَلِكَ سَعَاْدَتُهُ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ وَاَلْآخِرَةِ .
يُحْكَىْ أَنَّ جَاْرِيَةً كَاْنَتْ تَصُبُّ اَلْمَاْءِ لِعَلِيِ بِنِ اَلْحُسِيْن ، فَسَقَطَ اَلْإِبْرِيْقُ مِنْ يَدِهَاْ عَلَىْ وَجْهِهِ فَشَجَّهُ ، أَيْ : جَرَحَهُ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَاْ ، فَقَاْلَتْ لَهُ : إِنَّ اَللهَ U يَقُوْلُ : } وَاَلْكَاْظِمِيْنَ اَلْغَيْظَ { فَقَاْلَ لَهَاْ : قَدْ كَظَمْتُ غَيْظِيْ . قَاْلَتْ : } وَاَلْعَاْفِيْنَ عَنِ اَلْنَّاْسِ { ، قَاْلَ لَهَاْ : قَدْ عَفُوْتُ عَنْكِ . قَاْلَتْ : } وَاَللّهُ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ {، قَاْلَ : اِذْهَبِيْ فَأَنْتِ حُرَّةً لِوَجْهِ اَللهِ .
وَمِنْ اَلْآدَاْبِ اَلْإِسْلَاْمِيَّةِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَاْ جَاْءَ فِيْ قَوْلِهِ تَعَاْلَىْ : } وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا { ، يَقُوْلُ اِبْنُ كَثِيْرٍ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : أَيْ : إِذَاْ سَفِهَ عَلَيْهِمُ اَلْجُهَّاْلُ بِاَلْسَّيِّئِ ، لَمْ يُقَاْبِلُوْهُمْ عَلَيْهِ بِمِثْلِهِ ، بَلْ يَعْفُوْنَ وَيَصْفَحُوْنَ ، وَلَاْ يَقُوْلُوْنَ إِلَّاْ خَيْرًا ، كَمَاْ كَاْنَ رَسُوْلُ اَللَّهِ e لَاْ تَزِيْدُهُ شِدَّةُ اَلْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلَّاْ حِلْمًا .
أَكْثَرُ اَلْمَشَاْكِلِ وَاَلْمُشَاْجَرَاْتِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ تَبْدَأُ ثُمَّ تَكْبُرُ ، بِسَبَبِ تَرْكِ هَذَاْ اَلْأَدَبِ اَلْعَظِيْمِ ، إِذَاْ سَمِعَ أَحَدُهُمْ كَلِمَةً سَيِّئَةً مِنْ أَخِيْهِ اَلْمُسْلِمِ ، بَحَثَ عَنْ كَلِمَةٍ تَكُوْنُ مِنْ اَلْسُّوْءِ أَعْظَمَ مِنْهَاْ ، وَهَكَذَاْ حَتَّىْ يَتَطَوَّرَ وَيَكْبُرَ اَلْأَمْرُ ، وَتَكُوْنُ اَلْنِّهَاْيَةُ مَاْ لَاْ يُحْمَدُ عُقْبَاْهُ ، مَعَ عَدَمِ اَلْسَّلَاْمَةِ مِمَّاْ يُغْضِبُ اَللهُ سُبْحَاْنَهُ ، رَوَىْ اَلْإِمَاْمُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَجُلًا شَتَمَ أَبَا بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ e جَالِسٌ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ e يَعْجَبُ وَيَتَبَسَّمُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ رَدَّ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ ، فَغَضِبَ النَّبِيُّ e وَقَامَ ، فَلَحِقَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَشْتُمُنِي وَأَنْتَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا رَدَدْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ ، غَضِبْتَ وَقُمْتَ ، قَالَ : (( إِنَّهُ كَانَ مَعَكَ مَلَكٌ يَرُدُّ عَنْكَ ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ ، وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَقْعُدَ مَعَ الشَّيْطَانِ )) .
فَمُقَاْبَلَةُ اَلْإِسَاْءَةِ بِمِثْلِهَاْ ، أَوْ بِمَاْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهَاْ ، يَزِيْدُ اَلْطِّيْنَ بِلَّةً ، وَهَذَاْ مَاْ يُرِيْدُهُ اَلْشَّيْطَاْنُ ، وَلِذَلِكَ يَقُوْلُ U : } وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ، وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ { ، فَإِذَاْ أَسَاْءَ إِلَيْكَ مُسِيْئٌ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ ، قَاْبِلْهُ بِاَلْإِحْسَاْنِ ، تَسْلَمْ مِنْ شَرِّهِ ، وَتَكُوْنُ مُطِيْعَاً للهِ فَيْ مَنْ عَصَاْهُ فِيْكَ ، وَتَقْطَعَ اَلْطَّرِيْقَ عَلَىْ اَلْشِّيْطَاْنِ ، وَتَعْمَلْ مَاْ يُرْضِيْ اَلْرَّحْمَنَ سُبْحَاْنَهُ ، وَهُوَ أَمْرٌ صَعْبٌ ، وَلَكِنَّهُ سَهْلٌ عَلَىْ مَنْ أَرَاْدَ وَجْهَ اَللهِ وَاَلْدَّاْرَ اَلْآخِرَةِ ، وَلِذَلِكَ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ { ، بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلْآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
وَمِنْ اَلْآدَاْبِ اَلْإِسْلَاْمِيَّةِ عِنْدَ اَلْنِّزَاْعِ وَاَلْخِصَاْمِ ، مُرَاْقَبَةُ اَللهِ U فِيْ كُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ أَوْ فِعْلٍ يَصْدُرُ ، يَقُوْلُ U : } مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ { بَعْضُ اَلْنَّاْسِ عِنْدَ اَلْنِّزَاْعِ وَاَلْخِصَاْمِ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ ـ يَنْسَىْ رَبَّهُ وَدِيْنَهُ وَنَفْسَهُ ، فَيَتَكَلَّمَ كَلَاْمَاً جَاْرِحَاً ، أَوْ يَفْعَلَ فِعْلَاً سَيِّئَاً ، وَقَدْ يَكُوْنُ كَلَاْمُهُ كَذِبَاً وَبُهْتَاْنَاً ، وَفِعْلُهُ جَرِيْمَةً لَاْ دَاْعِيَ لَهَاْ ، فَيَنْدَمَ غَاْيَةَ اَلْنَّدَمِ . فَيَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ أَنْ يُرَاْقِبَ اَللهَ U فِيْ أَقْوَاْلِهِ وَأَفْعَاْلِهِ ، لِأَنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيِهْ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ ، وَسَتُعَاْدُ خُصُوْمَتَهُ أَمَاْمَهُ يَوْمَ اَلْقِيَاْمَةِ ، يَقُوْلُ اِبْنُ كَثِيْرٍ فِيْ تَفْسِيْرِهِ ، رَوَىْ اَلْتِّرْمِذِيُّ عَنْ اَلْزُّبَيْرِ قَاْلَ : لَمَّاْ نَزَلَتْ : } ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ { قَالَ الزُّبَيْرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَرَّرُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ ؟ قَالَ : (( نَعَمْ )) . قَالَ : إِنَّ الْأَمْرَ إذًا لَشَدِيدٌ .
وَمِنْ اَلْآدَاْبِ اَلْهَاْمَّةِ ، اَلَّتِيْ جَاْءَ بِهَاْ ، وَشَدَدَّ عَلَيْهَاْ اَلْإِسْلَاْمُ ، عِنْدَ اَلْنِّزَاْعِ وَاَلْخِصَاْمِ : عَدَمُ اَلْهَجْرِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاْثَةِ أَيَّاْمٍ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ : فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا ، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ )) فَلَاْ يَجُوْزُ أَنْ تَهْجُرَ أَخَاْكَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاْثَةِ أَيَّاْمٍ دُوْنَ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ ، وَإِنْ فَعَلَتَ فَإِنَّ أَعْمَاْلَكَ اَلْصَّاْلِحَةَ عَلَىْ خَطَرٍ عَظِيْمٍ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ ، فَيَغْفِرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : اترْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، اترْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا )) .
هَذِهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ بَعْضُ آدَاْبِ اَلْخِصَاْمِ فِيْ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَوَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ تَأَدَّبَ بِهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ ، لَقُضِيَ عَلَىْ كَثِيْرٍ مِنْ اَلْمَشَاْكِلِ اَلْاِجْتِمَاْعِيَّةِ اَلْقَاْئِمَةِ اَلْيَوْم ، فَمَعَهَاْ لَاْ طَلَاْقَ وَلَاْ قِصَاْصَ وَلَاْ سَجْن .
اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَهْدِيَ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2017, 09:43 PM   #2


عابر سبيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1475
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : اليوم (05:49 AM)
 المشاركات : 10,134 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkslategray

اوسمتي

افتراضي




شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 09-02-2017, 10:42 PM   #3


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 09-02-2017, 11:11 PM   #4


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 01:11 AM   #5


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي




الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 01:14 AM   #6


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 03:21 AM   #7


سليمان العماري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1487
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:44 PM)
 المشاركات : 4,378 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-02-2017, 01:45 PM   #8


بسام العمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2131
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 24-12-2025 (11:36 PM)
 المشاركات : 921 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2017, 09:49 AM   #9


ابو رهف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1537
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 13-01-2026 (10:57 PM)
 المشاركات : 3,793 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2017, 11:20 AM   #10


الباتلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 19-08-2025 (03:57 AM)
 المشاركات : 2,407 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education