صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,486,759
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,432,514مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,568,673مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,226,100صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,486,767
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,855,342
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,226,071فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,684,9535موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,463,857ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,957,701
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 51 المشاهدات 3959  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 26-02-2020, 12:05 PM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5178 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2026 (03:42 AM)
 المشاركات : 777 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي يوم الوشـــــــــــــــــــــــاح



الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَو مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [ الأحزاب: 70 – 71 ].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: قَدْ يَعِيشُ الْمَرْءُ دَهْرَهُ بَيْنَ النَّاسِ وَلاَ يُعْرَفُ! فَيُقَيِّضُ اللهُ لَهُ مِحْنَةً تَكُونُ مِنْحَةً مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَسَعَادَةً لَهُ فِي الدَّارَيْنِ فَيَشْتَهِرُ اسْمُهُ، وَيَعْلُو رَسْمُهُ، وَيَذِيعُ صِيتُهُ؛ بَلْ يَتَمَنَّى كُلُّ وَاحِدٍ أَنْ يَكُونَ هُوَ! لِمَا حَصَلَ لَهُ مِنَ الْمِنَحِ وَالْعَطَايَا الَّتِي لاَ تَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَمِنْ ذَلِكَ قِصَّةُ صَاحِبَةِ الْوِشَاحِ، وَالَّتِي كَانَتْ تُرَدِّدُ هَذَا الْبَيْتَ مِنَ الشِّعْرِ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- فَتَقُولُ:
وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا *** أَلاَ إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي
قَالَتْ لَهَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: وَمَا يَوْمُ الْوِشَاحِ؟
فَقَصَّتْ عَلَيْهَا قِصَّةَ الْوِشَاحِ، وَالَّتِي نُورِدُهَا فِي خُطْبَتِنَا هَذِهِ؛ لِمَا فِيهَا مِنَ الدُّرُوسِ وَالْعِبَرِ، فَنَقُولُ: امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ مَوْلُودَةٌ عِنْدَ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي مَكَّةَ، تَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَتَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ، وَتَخْدُمُهُمْ بَعْدَ مَا أَعْتَقُوهَا، فَخُطِبَتِ ابْنَتَهُمُ الصَّغِيرَةَ، فَوَضَعُوا لِهَذِهِ الْبِنْتِ وِشَاحًا أَحْمَرَ مُرَصَّعًا بِاللُّؤْلُؤِ كَنَوْعٍ مِنَ الزِّينَةِ، فَوَضَعَتِ الْبِنْتُ وِشَاحَهَا، فَجَاءَتِ الْحِدَأَةُ فَأَخَذْتُه تَظُنُّهُ قِطْعَةَ لَحْمٍ، فَبَحَثَتِ الْبِنْتُ عَنْ وِشَاحِهَا فَلَمْ تَجِدْهُ! فَاتَّهَمُوا بِسَرِقَتِهِ خَادِمَتَهُمُ السَّوْدَاءَ! فَفَتَّشُوهَا، وَأَنْزَلُوا مَلاَبِسَهَا، وَعَرَّوْهَا تَمَامًا، حَتَّى إِنَّهَا مِنَ الْحَيَاءِ جَثَتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا لِكَيْ لاَ يَتَبَيَّنَ شَيْءٌ مِنْ عَوْرَتِهَا، ثُمَّ بَكَتْ! فَدَعَتْ رَبَّهَا، وَلَمْ تَلْجَأْ لِدُعَاءِ الأَصْنَامِ، وَهِيَ عَلَى غَيْرِ الإِسْلاَمِ، فَأَقَبَلَتِ الْحِدَأَةُ وَالْوِشَاحُ مَعَهَا، فَرَمَتِ الْوِشَاحَ فَسَقَطَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ؛ فَطَأْطَئُوا رُؤُوسَهُمْ جَمِيعًا نَدَمًا لِمَا صَنَعُوا بِهَذِهِ الْمِسْكِينَةِ؛ فَقَالَتِ السَّوْدَاءُ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْمُفَارَقَةُ، فَكَانَتْ هَذِهِ الْحَادِثَةُ سَبَبًا لِتَرْكِهِمْ لَهَا، وَنَجَاتِهَا مِنْ قَهْرِهِمْ وَتَسَلُّطِهِمْ، فَكَانَ مَآلُ هَذِهِ الْحَادِثَةِ الْخَيْرَ الْعَظِيمَ، وَكَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾؛ حَيْثُ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ تَبْحَثُ عَنْ مَكَانٍ تَأْوِي إِلَيْهِ، فَهَدَاهَا اللهُ إِلَى الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ؛ لِتَلْقَى خَيْرَ الْبَشَرِيَّةِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِتُسْلِمَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَسْلَمَتْ ، وَاتَّخَذَتْ مَكَانًا لَهَا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ، فَكَانَتْ تَخْرُجُ بَعْدَ كُلِّ صَلاَةِ فَجْرٍ تَقُمُّ مَسْجِدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَتَجْمَعُ الْعِيدَانَ وَالْخِرَقَ، فَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ أَهْلَهَا، وَكَانَتْ تَزُورُ دَائِمًا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- فَتَأْنَسُ إِلَيْهَا وَتُكْرِمُهَا، وَتُكَرِّرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَزُورُ فِيهِ عَائِشَةَ قَوْلَهَا:
وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ أَعَاجِيبِ رَبِّنَا *** أَلاَ إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي
فَاسْتَمَرَّتْ هَذِهِ الصَّحَابِيَّةُ السَّوْدَاءُ فِي خِدْمَةِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى وَافَتْهَا الْمَنِيَّةُ لَيْلاً، فَغَسَّلُوهَا وَكَفَّنُوهَا، وَصَلَّوْا عَلَيْهَا، وَدَفَنُوهَا لَيْلاً، وَلَمْ يُخْبِرُوا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَلَمَّا جَاءَ الْفَجْرُ، وَصَلَّى الرَّسُولُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالصَّحَابَةِ سَأَلَ عَنْهَا؛ فَقَالُوا: مَاتَتِ الْبَارِحَةَ، قَالَ: «أَفَلا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي»، أَيْ: أَخْبَرْتُمُونِيِ؛ فَكَأَنَّهُمْ صغَّرُوا أَمْرَهَا وَتَقَالُّوهَا ، فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِا» فَدَلُّوهُ فَصلَّى عَلَيها، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنَوِّرهَا لَهُمْ بِصَلاَتِي عَلَيْهِمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَأَكْرَمَ اللهُ تَعَالَى أَهْلَ الْقُبُورِ بِالنُّورِ التَّامِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ صَلاَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ السَّوْدَاءِ الضَّعِيفَةِ الْمَظْلُومَةِ.
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -عِبَادَ اللهِ-، وَاصْدُقُوا مَعَ رَبِّكُمْ، وَأَخْلِصُوا الْعَمَلَ لَهُ؛ تَسْعَدُوا وَتُفْلِحُوا وَإِنْ لَمْ تُعْرَفُوا؛ فَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا...
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي قِصَّةِ هَذِهِ الصَّحَابِيَّةِ السَّوْدَاءِ الدُّرُوسُ وَالْعِبَرُ، وَالَّتِي مِنْهَا:
أَنَّ فِي الْمِحَنِ مِنَحًا، وَفِي الْبَلاَيَا الْعَطَايَا مَتَى مَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بِالْعَبْدِ خَيْرًا ؛ فَإِحْسَانُ الظَّنِّ بِاللهِ، وَالثِّقَةُ بِهِ يُعَجِّلُ بِالْفَرَجِ وَيَأْتِي بِالْخَيْرِ؛ فَهَذِهِ الْمَرْأَةُ قَبْلَ إِسْلاَمِهَا لاَ تُعْرَفُ، وَبَعْدَ كُرْبَتِهَا وَإِسْلاَمِهَا نَالَتْ شَرَفَ الصُّحْبَةِ، وَصَلَّى عَلَى قَبْرِهَا أَفْضَلُ الْخَلْقِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
وَمِنَ الدُّرُوسِ وَالْعِبَرِ: الْبُعْدُ عَنْ ظُلْمِ الْعِبَادِ؛ فَالظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَإِهْمَالُ الظُّلْمِ مَطْلُوبٌ، وَإِعْمَالُ التَّثَبُّتِ قَبْلَ ظُلْمِ الْعَبْدِ أَمْرٌ مَرْغُوبٌ مَحْبُوبٌ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلاَ تَظَالَمُوا..» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
فَاتَّقُوا اللهَ -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ-، وَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَهْمَا تَعَاظَمَتِ الأُمُورُ، وَكَثُرَتِ الْهُمُومُ وَالْمَصَائِبُ وَالْغُمُومُ، فَفَرَجُ اللهِ أَكْبَرُ وَأَوْسَعُ وَأَسْرَعُ، ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [ الطلاق: 4].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب: 56 ]. وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 26-02-2020, 02:13 PM   #2


معزي العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1513
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 18-08-2025 (05:14 AM)
 المشاركات : 726 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2020, 12:04 AM   #3


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير ياشيخنا على الخطبة القيّمه والنافعه

فائق التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2020, 12:52 AM   #4


احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 09-05-2026 (12:46 AM)
 المشاركات : 16,939 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2020, 03:05 PM   #5


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2020, 04:49 PM   #6


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2020, 05:14 PM   #7


منار احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1952
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 19-08-2025 (03:54 AM)
 المشاركات : 419 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2020, 05:20 PM   #8


رشا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1715
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 22-04-2026 (01:37 PM)
 المشاركات : 1,218 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Fuchsia

اوسمتي

افتراضي




موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2020, 11:16 PM   #9


خيّال السمرا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1617
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 24-04-2026 (01:06 AM)
 المشاركات : 4,186 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي




تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-02-2020, 11:51 PM   #10


الباتلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 19-08-2025 (03:57 AM)
 المشاركات : 2,407 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:46 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education