صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,403,683
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,349,438مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,485,597مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,143,024صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,403,691
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,772,266
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,142,995فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,601,8775موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,380,781ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,874,625
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 52 المشاهدات 5028  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-03-2020, 08:43 AM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5177 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2026 (03:42 AM)
 المشاركات : 777 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فايروس كورونا الجديد



الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [ الأحزاب: 70 – 71 ].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فَايرُوسٌ عَجِيبٌ فَتَّاكٌ، سَرِيعُ الانْتِشَارِ، مُتَنَوِّعُ الأَعْرَاضِ، بَدَأَ مِنَ الصِّينِ ثُمَّ انْتَشَرَ فِي الْعَدِيدِ مِنْ دُوَلِ الْعَالَمِ، حَتَّى أَعْلَنَتْ مُنَظَّمَةُ الصِّحَّةِ الْعَالَمِيَّةِ حَالَةَ الطَّوَارِئِ؛ بِسَبَبِ الاِنْتِشَارِ الْوَاسِعِ لِهَذَا الْمَرَضِ، إِنَّهُ فَايْرُوسُ كُورُونَا الَّذِي حَصَدَ الْكَثِيرَ مِنَ الأَنْفُسِ، وَعَطَّلَ اقْتِصَادَ كَثِيرٍ مِنَ الدُّوَلِ، وَأُغْلِقَتْ بِسَبَبِه الْمَدَارِسُ وَالْمَطَارَاتُ، وَزَادَ الْهَلَعُ، وَكَثُرَتِ الاِحْتِرَازَاتُ، وَتَوَسَّعَتْ مَرَاكِزُ الْحَجْرِ الصِّحِّيِّ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ الْعَالَمُ عَنْ هَذَا الْمَرَضِ وَأَسْبَابِهِ وَطُرُقِ انْتِشَارِهِ وَالْوِقَايَةِ مِنْهُ؛ يَتَيَقَّنُ الْمُسْلِمُ أَنَّ هَذَا الْمَرَضَ كَغَيْرِهِ مِنَ الأَمْرَاضِ الَّتِي كَتَبَهَا اللهُ وَقَدَّرَهَا عَلَى بَنِي الْبَشَرِ؛ مُسْلِمِهِمْ وَكَافِرِهِمْ، وَمُحْسِنِهِمْ وَفَاجِرِهِمْ، غَنِيِّهِمْ وَفَقِيرِهِمْ، صَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾ [البقرة: 155].
فَأَخْبَرَنَا اللهُ بِرَحْمَتِهِ بِأَنَّنَا مُبْتَلَوْنَ؛ وَذَلِكَ لِلتَّهْيِئَةِ النَّفْسِيَّةِ وَالاِسْتِعْدَادِ، ثُمَّ ذَكَرَ لَنَا أَنْوَاعَ الْبَلاَءِ؛ حَتَّى لاَ نَتَفَاجَأَ بِهَا، ثُمَّ أَعْلَمَنَا أَنَّ هُنَاكَ مَنْ سَيَصْبِرُ عَلَى هَذَا الْبَلاَءِ، وَأَنَّ لَهُمُ الْبُشْرَى، فَقَالَ: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾، بَلْ وَعَلَّمَنَا طَرِيقَةَ الصَّبْرِ وَكَيْفَ نَتَصَرَّفُ عِنْدَ الْبَلاَءِ: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ بِعَظِيمِ أَجْرِ الصَّابِرِينَ الْمُسَلِّمِينَ للهِ، الرَّاضِينَ بِقَدَرِ اللهِ فِي هَذَا الْبَلاَءِ: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾ ثَنَاءٌ عَلَيْهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى فِي الْمَلأِ الأَعْلَى، ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ مِنَ اللهِ وَمَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
وَكَمَا قِيلَ:
ثَمَانِيَةٌ تَجْرِي عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ** وَلا بُدَّ لِلإِنْسَانِ يَلْقَى الثَّمَانِيَهْ
سُرُورٌ وَحُزْنٌ، وَاجْتِمَاعٌ وَفُرْقَةٌ ** وَعُسْرٌ وَيُسْرٌ، ثُمَّ سُقْمٌ وَعَافِيَهْ
وَمِنْ هُنَا يَعْلَمُ الْمُسْلِمُ دَنَاءَةَ هَذِهِ الدُّنْيَا، وَأَنَّهَا دَارُ مَمَرٍّ وَلَيْسَتْ بِدَارِ مَقَرٍّ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: 20].
وَمِنْ نَقَائِصِ هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمُنَغِّصَاتِهَا: مَا قَدَّرَهُ اللهُ عَلَى أَهْلِهَا مِنَ الأَمْرَاضِ وَالأَسْقَامِ، وَالأَوْجَاعِ وَالآلاَمِ؛ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ بُرْهَانٍ عَلَى ضَعْفِهِمْ، وَعَجْزِهِمْ، وَقِلِّةِ حِيلَتِهِمْ؛ وَأَكْبَرُ دَلِيلٍ عَلَى عَجْزِ الْعَالَمِ عَلَى مَنْعِ انْتِشَارِ هَذَا الفَايرُوسِ الَّذِي قَدَّرَهُ اللهُ تَعَالَى وَأَوْجَدَهُ؛ لِحِكْمَةٍ مِنْهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ [الروم: 4] وقوله: ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ [البقرة: 165].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: عِنْدَمَا نَسْتَمِعُ نَصَائِحَ الأَطِبَّاءِ فِي كَيْفِيَّةِ الْوِقَايَةِ مِنَ الإِصَابَةِ بِهَذَا الْمَرَضِ وَغَيْرِهِ؛ نَجِدُ أَنَّ دِينَنَا الإِسْلاَمِيَّ قَدْ سَبَقَهُمْ بِذَلِكَ! فَجَعَلَ الإِسْلاَمُ الْحِفَاظَ عَلَى حَيَاةِ وَصِحَّةِ الإِنْسَانِ أَحَدَ الضَّرُورِيَّاتِ الأَسَاسِيَّةِ الَّتِي أَمَرَ الإِسْلاَمُ بِهَا، كَمَا قَالَ تَعَالىَ: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].
وَدِينُنَا الإِسْلاَمِيُّ دِينُ الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ وَالنَّظَافَةِ؛ لِذَلِكَ أَمَرَ الإِسْلاَمُ بِالْغُسْلِ وَالتَّطَهُّرِ مِنَ الأَوْسَاخِ وَالأَدْرَانِ الَّتِي هِيَ مَرْتَعٌ لِلأَمْرَاضِ، وَسَبَبٌ فِي نَقْلِهَا وَانْتِشَارِهَا، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ﴾ [المائدة: 6].
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ»
[رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]
وَكَذَلِكَ فَإِنَّ الإِسْلاَمَ قَدْ أَمَرَ بِنَظَافَةِ الْفَمِ وَالأَسْنَانِ؛ حَيْثُ شَرَعَ لَنَا النَّبِيُّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُنَّةَ السِّوَاكِ، فَقَالَ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ-: «لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ» [صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
وَالشَّرِيعَةُ أَمَرَتْ بِحِفْظِ الأَطْعِمَةِ وَنَظَافَتِهَا؛ فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «غَطُّوا الإِنَاءَ, وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ؛ فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ لاَ يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ، أَوْ سِقَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ، إِلاَّ وَنَزَلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ».
اللَّهُمَّ احْمِ بِلاَدَنَا وَبِلاَدَ الْمُسْلِمِينَ شَرَّ الأَمْرَاضِ وَالأَوْبِئَةِ، وَارْفَعِ اللَّهُمَّ عَنَّا الْغَلاَءَ وَالْوَبَاءَ، وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلاَزِلَ، وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَال: «لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ» قَالُوا: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: «كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ».
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَثْبَتَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وُجُودَ الْعَدْوَى، لَكِنَّهُ نَفَى تَأْثِيرَهَا الْحَتْمِيَّ، وَأَنَّ انْتِقَالَ الْمَرَضِ مِنَ الْمَرِيضِ إِلَى غَيْرِهِ يَحْدُثُ بِقَدَرِ اللهِ وَتَقْدِيرِهِ، مَعَ أَنَّ دِينَنَا يَحُثُّ عَلَى اجْتِنَابِ الأَسْبَابِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى انْتِقَالِ الْمَرَضِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِشَأْنِ الطَّاعُونِ، وَهُوَ مَرَضٌ مُعْدٍ: « إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا » [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -عِبَادَ اللهِ-، وَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ، وَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ، وَاطْرُدُوا الْخَوْفَ وَالْهَلَعَ مِنْ قُلُوبِكُمْ؛ فَلَنْ يُصِيبَكُمْ إِلاَّ مَا كُتِبَ عَلَيْكُمْ.
وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 04-03-2020, 03:57 PM   #2


احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 09-05-2026 (12:46 AM)
 المشاركات : 16,939 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافيه مشرفنا
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
دائما بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-03-2020, 01:02 AM   #3


المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:05 PM)
 المشاركات : 6,623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-03-2020, 12:52 AM   #4


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-03-2020, 07:29 PM   #5


فيلسوف عنزه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1002
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 13-07-2025 (01:09 AM)
 المشاركات : 557 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-03-2020, 10:10 PM   #6


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-03-2020, 10:45 PM   #7


حكآية نقآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 878
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 21-12-2023 (12:39 AM)
 المشاركات : 11,360 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



والنعم في الله
جزاك الله خير الجزا
يعطيك العافيه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-03-2020, 11:32 PM   #8


امنيات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1812
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 24-08-2025 (08:13 PM)
 المشاركات : 1,026 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Purple
افتراضي




شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-03-2020, 12:38 AM   #9


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك عنا خير الجزاء ياشيخنا محمد المهوس

ويبارك فيك وفي علمك وينفع بك الإسلام والمسلمين


فائق التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 14-03-2020, 03:25 PM   #10


فاطمة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 29-12-2025 (06:38 PM)
 المشاركات : 1,270 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education