![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 41 | المشاهدات | 2477 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
لِلْمُتَأَلِّمِ مِنْ وَضْعِهِ الْمُؤْلِمِ أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ : اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَبِذَلِكَ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ ، وَبِهَا أَوْصَاكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَائِلٍ : }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ{ وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : (( أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ )) فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- ، وَاعْلَمُوا -رَحِمَكُمُ اللهُ- بِأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى تَفَرَّدَ بِعِلْمِ الْغَيْبِ ، فَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى :}قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ{ ، مَنْ فِي السَّمَوَاتِ : الْمَلَائِكَةُ ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ : النَّاسُ ، لَا أَحَدَ مِنْهُمْ يَعْلَمُ الْغَيْبَ ، الْغَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ ، حَتَّى إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّ اللهِ وَخَلِيلَهُ ، وَخِيرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَمَرَهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنْ يُفَوِّضَ أَمْرَهُ إِلَيْهِ ، وَأَنْ يُخْبِرَ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا فِي مُسْتَقْبَلِهِ ، وَلَا اطِّلَاعَ لَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِمَا أَطْلَعَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ تَعَالَى : } قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ{. فَالْغَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْأَمْرُ بِيَدِهِ سُبْحَانَهُ ، وَغَيْرُهُ ضَعِيفٌ لَا يَمْلِكُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا لِنَفْسِهِ ، بَلْ لِضَعْفِهِ وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ وَجَهْلِهِ وَعَدَمِ عِلْمِهِ ، قَدْ يَكْرَهُ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ، وَقَدْ يُحِبُّ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى : } وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{ ، يَقُولُ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ : (( يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، ارْضَ عَنِ اللَّهِ بِمَا قَدَّرَ ، وَإِنْ كَانَ خِلَافَ هَوَاكَ ؛ فَإِنَّهُ مُثْبَتٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ )) قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيْنَ وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : فِي قَوْلِهِ : }وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{ . فَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ -أَيُّهَا الْإِخْوَةُ- أَنْ يَتَعَلَّقَ بِرَبِّهِ ، وَيَرْضَى بِمَا كُتِبَ لَهُ ، وَيُؤْمِنَ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ ؛ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَفِي ذَلِكَ سَعَادَتُهُ فِي دُنْيَاهُ وَفَوْزُهُ فِي آخِرَتِهِ ، فَفِي حَدِيثٍ صَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي -عُبَادَةَ- وَهُوَ مَرِيضٌ أَتَخَايَلُ فِيهِ الْمَوْتَ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ ، أَوْصِنِي وَاجْتَهِدْ لِي ، فَقَالَ: أَجْلِسُونِي ، فَلَمَّا أَجْلَسُوهُ ، قَالَ: يَا بُنَيَّ ، إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَلَنْ تَبْلُغَ حَقِيقَةَ الْعِلْمِ بِاللهِ ، حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ مَا خَيْرُ الْقَدَرِ وَشَرِّهِ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، يَا بُنَيَّ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ : (( إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اكْتُبْ ، فَجَرَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) ، يَا بُنَيَّ ، إِنْ مِتَّ وَلَسْتَ عَلَى ذَلِكَ ، دَخَلْتَ النَّارَ. فَاْتَّقُوْا اَللهَ ــ عِبَاْدَ اَللهِ ــ وَأَحْسِنُوْا ظَنَّكُمْ بِاَللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَكَــــــــــمْ للهِ مِنْ لُـــــــــطِفٍ خَــــــفِيٍّ يَدِقُّ خَــــــفَاهُ عَنْ فَــــــهْمِ اَلْــــــــــذَّكِيِّ وَكَمْ يُسْرٍ أَتَىْ مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ فَــــــفَرَّجَ كُــــــرْبَةَ اَلْــــــقَلْبِ اَلْشَّــــــجِيِّ وَكَــــــمْ أَمْـــــــرٍ تُسَــــــاْءُ بِهِ صَبَاْحَاً فَــــتَأْتِيْكَ اَلْمَـــــــــــــسَرَّةُ بِاَلْـــــــــــــــــــــــــعَشِيِّ إِذَاْ ضَاْقَتْ بِكَ اَلْأَحْوَاْلُ يَوْمَاً فَـــــــثِقْ بِاَلْـــــــــوَاْحِدِ اَلْفَرْدِ اَلْـــــــــعَلِيِّ وَلَاْ تَجْـــــزَعْ إِذَاْ مَاْ نَاْبَ خَطْبٌ فَــــــــــكَمْ للهِ مِنْ لُــــــطْفٍ خَـــــــــــــــــــفِيِّ اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً خَاْلِصَاً ، وَسَلَاْمَةً دَاْئِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُولُ قُوْلي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ المُؤْمِنُونَ : إِذَا آمَنَ الْمُسْلِمُ وَاعْتَقَدَ وَتَيَقَّنَ بِأَنَّ الْغَيْبَ لَا يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ وَلَا لِغَيْرِهِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، وَرَضِيَ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؛ فَإِنَّهُ يَحْيَا حَيَاةً كَرِيمَةً تَغْمُرُ السَّعَادَةُ نَفْسَهُ ، وَيَمْلَأُ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، وَلَا يَجِدُ الْهَمُّ وَالْحُزْنُ طَرِيقًا إِلَيْهِ ، وَيَسْلَمُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَمَفَاتِحِ عَمَلِهِ ، يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: ((الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ ، فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا لَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ : قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ؛ فَإِنَّ (لَوْ) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ )) فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- ، وَارْضُوا بِأَقْدَارِ اللهِ ، يَقُولُ عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- : ((لَأَنْ أْلَحَسَ جَمْرَةً أَحْرَقَتْ مَا أَحْرَقَتْ ، وَأَبْقَتْ مَا أَبْقَتْ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ لِشَيْءٍ كَانَ : لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ ، أَوْ لِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ : لَيْتَهُ كَانَ)). أَيُّهَا الْإِخْوَةُ : اتَّخَذَتِ الْحُكُومَةُ السُّعُودِيَّةُ إِجْرَاءَاتٍ احْتِرَازِيَّةً لِحَجِّ هَذَا الْعَامِ ، وَمِنْهَا : إِقَامَتُهُ بِأَعْدَادٍ مَحْدُودَةٍ ، وَذَلِكَ لِلْحِفَاظِ عَلَى سَلَامَةِ الْحُجَّاجِ مِنْ جَائِحَةِ كُورُونَا ، وَقَدْ أَعْلَنَتْ هَيْئَةُ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ تَأْيِيدَهَا لِلْقَرَارِ ، وَأَصْدَرَتْ بَيَانًا فِي ذَلِكَ ؛ مُسْتَدِلَّةً بِالْآيَاتِ الْكَرِيمَةِ وَالْأَحَادِيثِ الشَّرِيفَةِ وَالْقَوَاعِدِ الشَّرْعِيَّةِ ، وَمَا قَرَّرَهُ ذَوُوا الِاخْتِصَاصِ ، وَقَالَتْ فِي آخِرِهِ : فَإِنَّ هَيْئَةَ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ تُؤَيِّدُ مَا قَرَّرَتْهُ حُكُومَةُ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ ، بِأَنْ يَكُونَ الْحَجُّ هَذَا الْعَامَ بِعَدَدٍ مَحْدُودٍ جِدًّا مِنْ دَاخِلِ الْمَمْلَكَةِ ؛ حِفَاظًا عَلَى صِحَّةِ الْحُجَّاجِ وَسَلَامَتِهِمْ. أَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَمُنَّ عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ بِرَفْعِ هَذَا الْوَبَاءِ ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ رَحْمَةً عَلَى عِبَادِهِ ، وَأَنْ يُوَفِّقَ قَادَةَ بِلَادِنَا إِلَى مَا يُحِبُّ وَيَرْضَى ، وَأَنْ يُعِينَهُمْ عَلَى جُهُودِهِمْ ، وَأَنْ يُسَدِّدَ أَقْوَالَهُمْ وَأَفْعَالَهُمْ ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِمُ الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ. كَمَا نَسْأَلُهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ سَتْرَ عَوْرَاتِنَا ، وَأَمْنَ رَوْعَاتِنَا ، وَسَلَامَةَ أَرْوَاحِنَا وَأَبْدَانِنَا ، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا وَعَنْ يَمِينِنَا وَعَنْ شِمَالِنَا وَمِنْ فَوْقِنَا ، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا. اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا الْوَبَاءَ وَادْفَعْ عَنَّا الْبَلَاءَ وَالْغَلَاءَ وَالرِّبَا وَالزِّنَا وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَعَنْ سَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.}رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{ . عِبَادَ اللهِ : }إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
|
|
|
|
#4 | ||
|
شيخنا الغالي عبيد الطوياوي
الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه والرائعه كل التقدير |
|||
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
الله يسعدك ويبارك فيك
شكراً من الأعماق |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك بانتظار جديدك بشوق تحياتي لك احساس انثى |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير
تسلم اياديك على الطرح عافاك الله ودي لك |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|