صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,432,358
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,378,113مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,514,272مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,171,699صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,432,366
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,800,941
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,171,670فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,630,5525موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,409,456ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,903,300
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 37 المشاهدات 2308  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-09-2020, 10:08 PM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5177 يوم
 أخر زيارة : 06-05-2026 (03:42 AM)
 المشاركات : 777 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي محبة النبي صلى الله عليه وسلم : حقيقتها ودلائلها .



الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ وَلاَ صَوْمٍ وَلاَ صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الإِسْلاَمِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ .
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَرَادَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَلْفِتَ انْتِبَاهَ هَذَا الرَّجُلِ السَّائِلِ إِلَى أَمْرٍ مُهِمٍّ أَهَمَّ مِنْ سُؤَالِهِ عَنْ مَوْعِدِ قِيَامِ السَّاعَةِ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» أَيْ: مِنَ الأَعْمَالِ، فَقَالَ: «مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ وَلاَ صَوْمٍ وَلاَ صَدَقَةٍ» أَيْ: فَقَطْ أُؤَدِّي الْوَاجِبَاتِ وَلَيْسَ عِنْدِي نَوَافِلُ كَثِيرَةٌ، «وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» أَيْ: أَنَّ قَلْبَهُ مُمْتَلِئٌ بِمَحَبَّةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، فَجَزَاءُ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُرَافَقَتُهُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْحُصُولُ عَلَى لَذَّةِ الإِيمَانِ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ..» الحَدِيثُ [متفق عليه].
وَمَحَبَّةُ الرَّسُولِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَعْظَمِ الْوَاجِبَاتِ، وَأَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ؛ فَمَحَبَّتُهُ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ، وَطَاعَتُهُ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ طَاعَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء:80].
وَلاَ يَتَحَقَّقُ إِيمَانُ الْعَبْدِ إِلاَّ بِمَحَبَّةِ نَبِيِّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَحَبَّةً تَفُوقُ مَحَبَّتَهُ لِنَفْسِهِ وَلِوَالِدِهِ وَلِوَلَدِهِ وَلِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الآنَ يَا عُمَرُ»؛ أَيِ: الآنَ يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ وَيَتِمُّ.
أيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ لِمَحَبَّةِ النَّبِيِّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلاَمَاتٍ، مِنْ أَهَمِّهَا:
صِدْقُ الْمُتَابَعَةِ لِرَسُولِ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَالاِقْتِدَاءُ بِسُنَّتِهِ، وَالاِهْتِدَاءُ بِهَدْيِهِ وَسُنَّتِهِ؛ فَهَذِهِ عَلاَمَةٌ وَاضِحَةٌ وَأَمَارَةٌ صَادِقَةٌ عَلَى صِدْقِ الْمَحَبَّةِ لِلرَّسُولِ الْكَرِيمِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ [آل عمران:31]، فَهَذِهِ الآيَةُ هِيَ آيَةُ الاِمْتِحَانِ وَالاِخْتِبَارِ، كَمَا قَالَ الْعُلَمَاءُ؛ بِمَعْنَى أَنَّ مَنِ ادَّعَى مَحَبَّةَ اللهِ وَمَحَبَّةَ رَسُولِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فَلْيَعْرِضْ نَفْسَهُ عَلَى ضَوْءِ هَذِهِ الآيَةِ.
وَمِنْ عَلاَمَاتِ مَحَبَّتِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: كَثْرَةُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب : 56] وَعَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَكْثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا» [رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ].
وَمِنْ عَلاَمَةِ مَحَبَّتِهِ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ-: مَحَبَّةُ آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ، وَزَوْجَاتِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي»، وَمَعَ هَذِهِ الْوَصِيَّةِ الْوَاضِحَةِ، إِلاَّ أَنَّ النَّاسَ قَدْ تَنَوَّعَتْ وَتَعَدَّدَتْ مَشَارِبُهُمْ فِي التَّعَامُلِ مَعَ آلِ الْبَيْتِ النَّبَوِيِّ؛ فَمِنْهُمُ الْغَالِي فِيهِمْ إِلَى حَدِّ التَّأْلِيهِ، وَمِنْهُمُ الْجَافِي إِلَى دَرَجَةِ الْعَدَاءِ وَالنَّصْبِ، وَمِنْهُمُ الْمُقْتَصِدُ، وَهُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الَّذِينَ كَانُوا بِحَقٍّ أَسْعَدَ النَّاسِ بِحِفْظِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي أَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مَحَبَّةَ نَبِيِّكَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِسُنَّتِهِ، وَاتِّبَاعِ نَهْجِهِ وَطَرِيقَتِهِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: ومِنْ عَلاَمَةِ مَحَبَّتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: مَحَبَّةُ سُنَّتِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَالْمُتَمَسِّكِينَ بِهَا، وَدُعَاتِهَا؛ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- وَاصْدُقُوا فِي مَحَبَّتِكُمْ لِنَبِيِّكُمْ كَمَا جَاءَ بِنُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَطَرِيقَةِ سَلَفِ الأُمَّةِ؛ فَلَيْسَ مِنَ الْمَحَبَّةِ لِرَسُولِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اتِّخَاذُ يَوْمِ مَوْلِدِهِ عِيدًا، وَيَوْمِ الإِسْرَاءِ بِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُحْتَفَلاً لِتِلاَوَةِ قَصَائِدِ الْمَدِيحِ وَإِنْشَادِ الأَرَاجِيزِ؛ فَالصَّحَابَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ- لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الأَعْمَالِ، وَإِظْهَارُهُمْ لِمَحَبَّتِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يَكُنْ بِالإِحْدَاثِ وَالاِخْتِرَاعِ، وَإِنَّمَا كَانَ بِالاِقْتِدَاءِ وَالاِتِّبَاعِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [ رَوَاهُ مُسْلِم ].



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 02-09-2020, 11:50 PM   #2


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-09-2020, 11:55 PM   #3


حمامة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2446
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 10-03-2026 (05:32 AM)
 المشاركات : 571 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




عافاك الله ع اطروحاتك النافعة


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-09-2020, 12:11 AM   #4


هيثم الجبوري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2123
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 01-02-2025 (02:29 PM)
 المشاركات : 487 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-09-2020, 01:10 AM   #5


احساس انثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3571
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : 09-05-2026 (12:46 AM)
 المشاركات : 16,939 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-09-2020, 03:51 PM   #6


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الطرح المميز وجزاك الله خير

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 04-09-2020, 09:51 PM   #7


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على الطرح المميز
عافاك الله

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-09-2020, 10:57 PM   #8


العندليب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1703
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 21-04-2026 (02:22 PM)
 المشاركات : 3,759 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-09-2020, 10:57 PM   #9


العندليب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1703
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 21-04-2026 (02:22 PM)
 المشاركات : 3,759 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-09-2020, 12:10 AM   #10


ميراج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1818
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 27-01-2025 (01:49 PM)
 المشاركات : 443 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education