![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | محمدالمهوس | مشاركات | 31 | المشاهدات | 1594 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
« أحداث غزة »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام في 19/4/ 1445هـ الخُطْبَةُ الأُولَى إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ اَلْقِيَمِ اَلْعَظِيمَةِ ، وَالْمَبَادِي اَلنَّبِيلَةِ ، وَالْآثَارِ اَلْجَمِيلَةِ فِي دِينِنَا اَلْحَنِيفِ: اَلْأُخُوَّةُ فِي اَلدِّينِ ؛ اَلَّتِي هِيَ تَشْرِيعٌ رَبَّانِيٌّ ، وَمَبْدَأٌ إِسْلَامِيٌّ ، اِنْطِلَاقًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران : 103] أَيْ:أَصْبَحْتُمْ بِسَبَبِ نِعْمَةِ اَلْإِسْلَامِ إِخْوَانًا فِي اَلدِّينِ ؛ لِأَنَّ اَلْأُخُوَّةَ اَلْإِسْلَامِيَّةَ لَيْسَتْ تَقْلِيدًا أَعْمَى ، وَلَا عَادَةً مَوْرُوثَةً ، وَلَا تَكَتُّلاً مُرْتَبِطًا بِوَقْتٍ أَوْ ظَرْفٍ طَارِئٍ، بَلْ هِيَ عَقْدٌ لَازِمٌ ، وَرِبَاطٌ بَيْنَ أَهْلِ اَلتَّوْحِيدِ دَائِمٌ ، لَا يَنْفَسِخُ وَلَا يَسْقُطُ بِالتَّخَلِّي ، وَلَا يُنَالُ بِالتَّمَنِّيِ ؛ يُؤَكِّدُ هَذَا قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات : 10] وَقَوْلُهُ: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة : 71] وَالْأُخُوَّةُ فِي اَلدِّينِ مِنَّةٌ يُنْعِمُ بِهَا اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ اَلصَّالِحِينَ ؛ فَتَتَآلَفُ قُلُوبُهُمْ ، وَتَتَوَثَّقُ رَوَابِطُهُمْ؛ كَحَالِ اَلْجِيل اَلْأَوَّلِ اَلْمُبَارَكِ مِنْ اَلصَّحَابَةِ -رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ- قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [الأنفال : 63] وَقَدْ شَبَّهَ اَلرَّسُولُ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْأُخُوَّةَ اَلْإِيمَانِيَّةَ بِالْجَسَدِ اَلْوَاحِدِ فَقَالَ :«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»[ رواه مسلم ] وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ » [صححه الألباني ] وَمِنْ لَوَازِمِ الْأُخُوَّةِ فِي اَللَّهِ : تَحْقِيقُ مَا أَرْشَدَ إِلَيْهِ رَسُولُنَا -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ– بِقَوْلِهِ : «الـمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بيْنَ أَصَابِعِهِ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ] وَمِنْ هَذَا اَلْمَعْنَى اَلنَّبِيلِ ، اِنْطَلَقَتْ حَمْلَةٌ شَعْبِيَّةٌ مُبَارَكَةٌ عَبْرَ مِنَصَّةِ "سَاهِمَ" اَلتَّابِعَةِ لِمَرْكَزِ اَلْمَلِكِ سَلْمَانَ لِلْإِغَاثَةِ وَالْأَعْمَالِ اَلْإِنْسَانِيَّةِ ؛ وَذَلِكَ لِلْوُقُوفِ مَعَ إِخْوَانِنا اَلْفِلَسْطِينِيِّينَ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ ، فِيمَا يَتَعَرَّضُونَ لَهُ مِنْ حِصَارٍ ظَالِمٍ ، وَقَصْف غَاشِمٍ بِأَطْنَانٍ مِنْ اَلصَّوَارِيخِ اَلْمُتَفَجِّرَةِ اَلَّتِي دَمَّرَتْ اَلْمَسَاكِنَ فَوْقَ رُؤُوسِ اَلسَّاكِنِينَ ، بِلَا رَحْمَةٍ وَلَا شَفَقَةً وَلَا هَوَادَةً مِنْ اَلْيَهُودِ اَلْمُعْتَدِينَ اَلْمُغْتَصِبِينَ بِالإِضَافَةِ إِلَى قَطْعٍ لِلْمِيَاهِ وَالِاتِّصَالِ وَالْكَهْرَبَاءِ . أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اَللِّسَانُ يَقِفُ عَاجِزًا أَمَامَ وَصْفِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْأَلِيمَةِ اَلَّتِي شَاهَدْنَاهَا فِي اَلْأَيَّامِ اَلْمَاضِيَةِ ، وَإِنَّ اَلْقَلْبَ لِيَعْتَصِرُ أَلَمًا وَحُزْنًا عِنْدَمَ يَرَى أَطْفَالاً يَبْكُونَ وَيَصْرَخُونَ وَيُقَتَّلُونَ ، وَشُيُوخاً يَئِنُّونَ ، وَمَرْضَى يَتَوَجَّعُونَ ، وَرِجَالاً حَائِرُونَ ؛ لَقَدْ رَأَيْنَا اَلْجَنَائِزَ مُتَوَالِيَةً ، والْقَتْلَى وَالجَرْحَى فِي كُلِّ آنٍ وَلَحْظَة ؛ سَمِعْنَا بِفَنَاءِ عَائِلَاتٍ كَامِلَةٍ ، وَدَمَارِ أَحْيَاءٍ عَامِرَةٍ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَشْكَالِ اَلْعُدْوَانِ ؛ فَحَسْبُنَا اَللَّهُ وَنِعْمَ اَلْوَكِيلِ عَلَى مَنْ تَسَبَّبَ بِهَذَا اَلْقَتْلِ وَالدَّمَارِ اَلَّذِي رَاحَ ضَحِيَّتُهَا اَلْآلَافُ فَضْلاً عَنْ دَمَارِ اَلْبُنَى اَلتَّحْتِيَّةِ لِلْقِطَاعِ . فَمِنْ حَقِّ إِخْوَانِنَا عَلَيْنَا: اَلْوُقُوفُ مَعَهُمْ فِيِ مِحْنَتِهِمْ بِسَخَاءٍ وَعَطَاءٍ وَكَرَمٍ كَمَا تَعَوّدْنَاهُ مِنْ هَذَا الشَّعْبِ الْأَبِيِّ الْكَرِيِمِ . فَاحْتَسِبُوا اَلْأَجْرَ فِي ذَلِكَ ؛ فَأَحَبُّ اَلنَّاسِ إِلَى اَللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ اَلْأَعْمَالِ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سُرُورٌ تُدْخِلُهِ عَلَى مُسْلِمٍ؛ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ؛ هَكَذَا أَرْشَدَنَا رَسُولُنَا -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- نَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنَا الْقِيَامَ بِحَقِّ إِخْوَانِنَا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَنْصُرُونَ إِخْوَانِهِمْ فِي الدِّينِ وَالْعَقِيدَةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا إِلَى اَلْإِسْلَامِ ، وَبَصَّرَنَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا نِعَمًا كَثِيرَةً عَلَى اَلدَّوَامِ ، وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى مُسْلِمٌ فِيِ صَحِيِحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبيِّ -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبةً منْ كُرَبِ الدُّنْيا نفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبةً منْ كُرَب يومِ الْقِيامَةِ، ومَنْ يسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يسَّرَ اللَّه عليْهِ في الدُّنْيَا والآخِرةِ، ومَنْ سَتَر مُسْلِمًا سَترهُ اللَّه فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، واللَّه فِي عَوْنِ العبْدِ مَا كانَ العبْدُ في عَوْن أَخيهِ» فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى فِيِ إِخْوَانِكُمْ فَهُمْ قَدْ وَقَعُوُا بَيْنَ عَدُوٍّ لَا يَرْحَمْ ،وَبَيْنَ مُنَظَّمَاتٍ مَشْبُوهَةٍ هُمْ أَبْعَدُ مَا يَكُونُونَ عَنِ الْجِهَادِ ! لَا تُرَاعِيِ الْمَصَالِحَ مِنَ الْمَفَاسِدَ . أَسْأَلُ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَلْطُفَ بِهُمْ ، وَأَنْ يُفَرِّجَ مَا بِهُمْ مِنَ اَلْكُرُوبِ وَالْبَلَايَا وَالْمَصَائِبِ ؛ هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم] اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ. اَللَّهُمَّ اِحْفَظْ إِخْوَانَنَا فِي فِلَسْطِينَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ ، وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَمِنْ فَوْقِهِمْ ، وَنُعِيذُهُمْ بِعَظَمَتِكَ أَنْ يُغْتَالُوا مِنْ تَحْتِهِمْ . اَللَّهُمَّ أَنْزَلَ بَأْسَكَ وَغَضَبَكَ عَلَى اَلصَّهَايِنَةِ اَلْأَنْجَاسِ ، وَعَلَى مَنْ أَيَّدَهُمْ وَسَاعَدَهُمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ ، اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ اَلْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، اَللَّهُمَّ اِحْقِنْ دِمَاءَ اَلْمُسْلِمِينَ ، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِهِمْ ، وَسُدَّ جُوعِهِمْ ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الدِّيِنِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ . اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلاَةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى ،اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ، وَتَحْكِيمِ شَرْعِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- اللَّهُمَّ وَاغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيِنَ .
|
|
|
#2 | ||
|
شيخنا الفاضل محمد المهوس
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمة والنافعه نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين فائق التقدير |
|||
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ... |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
تسلم اياديك على الطرح والإختيار الجميل
عافاك الله ودي لك |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
موضوع في قمة الروعه
شكراً لك |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|