![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف وطن الفصحى عناقيدٌ من الشعرِ الفصيح تتدلى على شرفاتِ القلب |
| كاتب الموضوع | عبدالله | مشاركات | 6 | المشاهدات | 1923 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ ....:.... ودهراً تولى ، يا بثينَ، يعودُ
فنبقى كما كنّا نكونُ، وأنتمُ ....:.... قريبٌ وإذ ما تبذلينَ زهيدُ وما أنسَى، الأشياء، لا أنسى قولها ....:.... وقد قُرّبتْ نُضْوِي: أمصرَ تريدُ؟ ولا قولَها: لولا العيونُ التي ترى ....:.... لزُرتُكَ، فاعذُرْني، فدَتكَ جُدودُ خليلي، ما ألقى من الوجدِ باطنٌ ....:.... ودمعي بما أخفيَ، الغداة َ، شهيدُ ألا قد أرى ، واللهِ أنْ ربّ عبرة ٍ ....:.... إذا الدار شطّتْ بيننا، ستَزيد إذا قلتُ: ما بي يا بثينة ُ قاتِلي ....:.... من الحبّ، قالت: ثابتٌ، ويزيدُ وإن قلتُ: رديّ بعضَ عقلي أعشْ بهِ ....:.... تولّتْ وقالتْ: ذاكَ منكَ بعيد! فلا أنا مردودٌ بما جئتُ طالباً ....:.... ولا حبها فيما يبيدُ يبيدُ جزتكَ الجواري، يا بثينَ، سلامة ً ....:.... إذا ما خليلٌ بانَ وهو حميد وقلتُ لها، بيني وبينكِ، فاعلمي ....:.... من الله ميثاقٌ له وعُهود وقد كان حُبّيكُمْ طريفاً وتالداً ....:.... وما الحبُّ إلاّ طارفٌ وتليدُ وإنّ عَرُوضَ الوصلِ بيني وبينها ....:.... وإنْ سَهّلَتْهُ بالمنى ، لكؤود وأفنيتُ عُمري بانتظاريَ وَعدها ....:.... وأبليتُ فيها الدهرَ وهو جديد فليتَ وشاة َ الناسِ، بيني وبينها ....:.... يدوفُ لهم سُمّاً طماطمُ سُود وليتهمُ، في كلّ مُمسًى وشارقٍ ....:.... تُضاعَفُ أكبالٌ لهم وقيود ويحسَب نِسوانٌ من الجهلِ أنّني ....:.... إذا جئتُ، إياهنَّ كنتُ أريدُ فأقسمُ طرفي بينهنّ فيستوي ....:.... وفي الصّدْرِ بَوْنٌ بينهنّ بعيدُ ألا ليتَ شعري، هلَ أبيتنّ ليلة ً ....:.... بوادي القُرى ؟ إني إذَنْ لَسعيد! وهل أهبِطَنْ أرضاً تظَلُّ رياحُها ....:.... لها بالثنايا القاوياتِ وئِيدُ؟ وهل ألقينْ سعدى من الدهرِ مرة ً ....:.... وما رثّ من حَبلِ الصّفاءِ جديدُ؟ وقد تلتقي الأشتاتُ بعدَ تفرقٍ ....:.... وقد تُدرَكُ الحاجاتُ وهي بعِيد وهل أزجرنْ حرفاً علاة ً شملة ً ....:.... بخرقٍ تباريها سواهمُ قودُ على ظهرِ مرهوبٍ، كأنّ نشوزَهُ ....:.... إذا جاز هُلاّكُ الطريق، رُقُود سبتني بعيني جؤذرٍ وسطَ ربربٍ ....:.... وصدرٌ كفاثورِ اللجينَ جيدُ تزيفُ كما زافتْ إلى سلفاتها ....:.... مُباهِية ٌ، طيَّ الوشاحِ، مَيود إذا جئتُها، يوماً من الدهرِ، زائراً ....:.... تعرّضَ منفوضُ اليدينِ، صَدود يصُدّ ويُغضي عن هواي، ويجتـني ....:.... ذنوباً عليها، إنّه لعَنود! فأصرِمُها خَوفاً، كأني مُجانِبٌ ....:.... ويغفلُ عن مرة ً فنعودُ ومن يُعطَ في الدنيا قريناً كمِثلِها ....:.... فذلكَ في عيشِ الحياة ِ رشيدُ يموتُ الْهوى مني إذا ما لقِيتُها ....:.... ويحيا، إذا فرقتها، فيعودُ يقولون: جاهِدْ يا جميلُ، بغَزوة ....:.... وأيّ جهادٍ، غيرهنّ، أريدُ لكلّ حديثِ بينهنّ بشاشة ....:.... وكلُّ قتيلٍ عندهنّ شهيدُ وأحسنُ أيامي، وأبهجُ عِيشَتي ....:.... إذا هِيجَ بي يوماً وهُنّ قُعود تذكرتُ ليلى ، فالفؤادُ عميدُ ....:.... وشطتْ نواها، فالمزارُ بعيدُ علقتُ الهوى منها وليداً، فلم يزلْ ....:.... إلى اليومِ ينمي حبه ويزيدُ فما ذُكِرَ الخُلاّنُ إلاّ ذكرتُها ....:.... ولا البُخلُ إلاّ قلتُ سوف تجود إذا فكرتْ قالت: قد أدركتُ ودهُ ....:.... وما ضرّني بُخلي، فكيف أجود! فلو تُكشَفُ الأحشاءُ صودِف تحتها ....:.... لبثنة َ حبُ طارفٌ وتليدُ ألمْ تعلمي يا أمُ ذي الودعِ أنني ....:.... أُضاحكُ ذِكراكُمْ، وأنتِ صَلود؟ فهلْ ألقينْ فرداً بثينة َ ليلة ً ....:.... تجودُ لنا من وُدّها ونجود؟ ومن كان في حبي بُثينة َ يَمتري ....:.... فبرقاءُ ذي ضالٍ عليّ شهيدُ |
|
|
#2 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
.*
مشكور ع‘ـبدالله ع الطرح ودي ~ |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() |
الأخ عبدالله 00
شكراً لنقل هذه القصيده الرائعه لجميل بثينه 00 لقد حاولت تنسيق القصيده ولكن لم أتمكّن من ذلك 00 لك مني الف تحيه 0 |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
دحام بدر الهذال
العفو أخوي الروعه تكتمل بحضورك العطر ومشكور على محاولتك لتنسيق القصيده ولك مني أجمل و أحلى التحايه أخوك عبدالله |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|