![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | قصص الدرب | مشاركات | 8 | المشاهدات | 1619 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
ذكر الصالحي الشامي في كتابه سبل الهدى والرشاد حج أكثم بن صيفي حكيم العرب ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في سن الحلم ،
فرآه أكثم فقال لأبي طالب: ما أسرع ما شب أخوك. فقال ليس بأخي ولكنه ابن أخي عبد الله. فقال أكثم أهو ابن الذبيحين ؟ قال: نعم. فجعل يتوسمه ثم قال لأبي طالب ما تظنون به ؟ قال: نحسن به الظن وإنه لوفي سخي. قال : هل غير هذا ؟ قال: نعم إنه لذوا شدة ولين ومجلس ركين وفضل متين. قال فهل غير هذا ؟ قال: إنا لنتيمن بمشهده ونتعرف البركة فيما له لمسه بيده. فقال أكثم: أقول غير هذا إنه ليضرب العرب قامطة - يعني جامعة - بيد حائطة ورجل لائطة ثم ينعق بهم إلى مرتع مريع وورد سريع فمن اخر ورط إليه هداه ومن احرورف عنه أرداه. قال سيف بن ذي يزن : يا عبد المطلب ، إني مفوض إليك من سر علمي ما لو غيرك يكون لم أبح به ، ولكن وجدتك معدنه ، فأطلعتك طلعه ، فليكن عندك مطويا حتى يأذن الله عز وجل فيه ، فإن الله بالغ أمره* ، إني أجد في الكتاب المكنون والعلم المخزون الذي اخترناه لأنفسنا ، وا حتجبناه دون غيرنا خبرا عظيما ، وخطرا جسيما ، فيه شرف الحياة ، وفضيلة الوفاة للناس كافة ، ولرهطك عامة ، ولك خاصة ، قال عبد المطلب : مثلك أيها الملك سر وبر ، فما هو ؟ - فداك أهل الوبر ، زمرا بعد زمر ، قال : إذا ولد بتهامة غلام به علامة ، بين كتفيه شامة ، كانت له الإمامة ، ولكم به الزعامة ، إلى يوم القيامة ، قال عبد المطلب : - أبيت اللعن - لقد أبت بخير ما آب به وافد قوم ، ولولا هيبة الملك وإعظامه وإجلاله لسألته من بشارته إياي ما أزداد به سرورا . قال سيف بن ذي يزن **: هذا زمنه الذي يولد فيه ، أو قد ولد اسمه محمد ، بين كتفيه شامة ، يموت أبوه ، وأمه ، ويكفله جده وعمه ، وقد وجدناه مرارا ، والله باعثه جهارا ، وجاعل له منا أنصارا يعز بهم أولياءه ، ويذل بهم أعداءه ، ويضرب بهم الناس عن عرض ، ويستبيح بهم كرائم الأرض ، يعبد الرحمن ، ويدحر الشيطان ، ويخمد النيران ، ويكسر الأوثان ، قوله فصل ، وحكمه عدل ، يأمر بالمعروف ويفعله ، وينهى عن المنكر ويبطله . قال عبد المطلب : أيها الملك عز جارك ، وسعد جدك ، وعلا كعبك ، ونما أمرك ، وطال عمرك ، ودام ملكك ، فهل الملك ساري بإفصاح ، فقد أوضح بعض الإيضاح ؟ فقال سيف بن ذي يزن : والبيت ذي الحجب ، والعلامات على النصب ، إنك يا عبد المطلب لجده غير كذب قال : فخر عبد المطلب ساجدا ، فقال : ارفع رأسك ، فقد ثلج صدرك ، وعلا أمرك ، فهل أحسست شيئا مما ذكرت لك ؟ قال عبد المطلب : نعم أيها الملك ، إنه كان لي ابن ، وكنت به معجبا ، وعليه رقيقا ، فزوجته كريمة من كرائم قومي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة ، فجاءت بغلام سميته محمدا ، مات أبوه وأمه ، وكفلته أنا وعمه ، وبين كتفيه شامة ، وفيه كل ما ذكرت من علامة . قال سيف بن ذي يزن : إن الذي ذكرت لك كما ذكرت لك ، فاحتفظ بابنك واحذر عليه اليهود ، فإنهم له أعداء ، ولن يجعل الله لهم عليه سبيلا ، واطو ما ذكرت لك دون هؤلاء الرهط الذين معك ، فإني لست آمن أن تدخلهم النفاسة ، من أن تكون له الرئاسة ، فيبغون له الغوائل ، وينصبون له الحبائل ، وهم فاعلون أو أبناؤهم ، ولولا أني أعلم أن الموت مجتاحي قبل مبعثه لسرت بخيلي ورجلي ، حتى أصير يثرب دار ملكي ، فإني أجد في الكتاب الناطق ، والعلم السابق ، أن بيثرب استحكام أمره ، وموضع قبره ، وأهل نصرته ، ولولا أني أقيه من الآفات ، وأحذر عليه العاهات ، لأوطأت أسنان العرب كعبه ، ولأعلنت على حداثة من سنه ذكره ، ولكني صارف إليك ذلك من غير تقصير بمن معك ، ثم أمر لكل واحد منهم بمائة من الإبل ، وعشرة أعبد ، وعشر إماء ، وعشرة أرطال من فضة ، وخمسة أرطال ذهبا ، وكرش مملوءة عنبرا ، وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك ، وقال له : إذا كان رأس الحول ، فأتني بخبره ، وما يكون من أمره ، فهلك ابن ذي يزن قبل رأس الحول ، وكان عبد المطلب يقول : لا يغبطني يا معشر قريش رجل منكم بجزيل عطاء الملك وإن كثر ، فإنه إلى نفاد ، ولكن ليغبطني بما يبقى لي شرفه وذكره ، ولعقبي من بعدي ، وكان إذا قيل له : ما ذاك ؟ قال : سيعلن ، ولو بعد حين . يتبع
|
|
|
#2 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
.*
ج‘ـزآإكـً الله خ‘ـير قصص ع الطرح بآنتظآإر البقيهـ ودي ~ |
|
|
|
|
#3 | ||
|
قصص الدرب جزاك الله خير على الموضوع المفيد والطرح القيم جعله الله في موازين حسناتك وأثابك الأجر العظيم
|
|||
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير وجعله بميزان حسناتك
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
للشوق بقية عن أبي فياض الخثعمي، قال: مّر عبد الله بن عبد المطلب بامرأة من خَثعم يقال لها " فاطمة بنت مرّ " ، وكانت من أجمل الناس و أشبه و أعفه، وكانت قد قرأت الكتب، وكان شباب قريش يتحدثون إليها فرأت نور النبوة في وجه عبد الله فقالت: يا فتى: من أنت؟ فأخبرها. فقالت: هل لك أن تقع علي وأعطيك مائة من الإبل؟ فنظر إليها وقال: أما الحَرام فالممات دونه ... والحِلّ لا حلٌ فأستبينه فكيف بالأمر الذي تنوينه ثم مضى إلى امرأته آمنة فكان معها. ثم ذكر الخثعمية وجمالها وما عرضت عليه فأقبل إليها فلم يرَ منها من الإقبال عليه اخراً كما رآه منها أولاً، فقال: هل لك فيما قلت لي؟ فقالت: " قد كان ذلك مرةً فاليوم لا " ، فذهبت مثلاً. وقالت: أيّ شيء صنعت بعدي؟ قال: وقعت على زوجتي آمنةبنت وهبة قالت: والله إني لست بصاحبه زينة ولكني رأيت نور النبوة في وجهك فأردت أن يكون ذلك في، فأبى الله إلا أن يجعله حيث جعله. وبلغ شباب قريش ما عرضت على عبد الله بن عبد المطلب وتأبّيه لها فذكروا ذلك لها فأنشأت تقول: إني رأيت مَخيلةً عَرضت ... فتلألأتْ بحنَاتِم القَطْر فلمائها نور يضيء له ... ما حوله كإضاءة الفجر فرأيته شرفاً أبوء به ... ما كلّ قادحِ زَنده يُوري لله ما زُهْرية سلبت ... ثوبيك ما سلبت وما تدري وقالت أيضاً: بني هاشم ما غادرت من أخيكم ... أمينةُ إذ للباه يعتلجان كما غادر المصباحُ بعد خبوّه ... فتائلَ قد ميثت له بدهان وما كلّ ما يحوي الفتى من تلاده ... لحزمٍ ولا ما فاته لِتَواني فأجمل إذا طالبت أمراً فانه ... سيكفيكه جَدّان يصطرعان سيكفيكه إما يد مقفعلّة ... و إما يد مبسوطة ببنان ولما قضت منه أمينة ما قضت ... نبا بصري عنه وكَلَّ لساني وقد روى أبو صالح عن ابن عباس أن هذه المرأة من بني أسد بن عبد العزىّ وهي أخت ورقة بن نوفل وكذلك قال ابن إسحاق وقال: هي أم قتال. وقال عروة في اخرين: هي قتيلة بنت نوفل، أخت ورقة. وروى جرير بن حازم عن أبي يزيد المدائني: أن عبد الله لما مر على الخثعمية رأت بين عينيه نوراً ساطعاً إلى السماء، فقالت: هل لك فيَّ؟ قال: نعم، حتى أرمي الجمرة. فانطلق فرمى الجمرة، ثم أتى امرأته آمنة. ثم ذكر الخثعمية فأتاها فقالت: هل أتيت امرأة بعدي؟ قال: نعم، آمنة. قالت: فلا حاجة لي فيك، إنك مررت وبين عينيك نور ساطع إلى السماء، فلما وقعت عليها ذهب فأخبرها انها حملت بجيد أهل الأرض. ذكر حمل آمنة برسول الله روى يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن عمته قالت: كنا نسمع أن آمنة لما حملت برسول الله. صلى الله عليه وسلم كانت تقول: ما شعرت أني حملت ولا وجدت له ثقلاً كما تجد النساء إلا أني أنكرت رفع حيضي و أتاني آتٍ و أنا بين النوم واليقظة فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري. فقال: إنك قد حملت بسيد هذه الامة ونبيها، وذلك يوم الاثنين. قالت: فكان ذلك مما يقّن عندي الحمل. فلما دنت ولادتي أتاني ذلك فقال: قولي أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد. |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
جزااااااااك الله كل خير على الموضوع القيم والرآآئع ماننحرررررم من المزيد مووودتي |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
✿
باَركـ الله فيكـ وجزاَكـ الجنه على الطرح القيم .. حفظكـ المولى .. ✿ |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() ![]() |
الله يثيبك الأجر العظيم ويجزاك عنا كل خير
الله يجعلها بميزان حسناتك يارب كل التقدير لك |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
✿
باَركـ الله فيكـ وجزاَكـ الجنه على الطرح القيم .. حفظكـ المولى .. ✿ |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|