![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الصيد والخيول والأبل كشتآت آلبر وآلمقنآص |
| كاتب الموضوع | شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے | مشاركات | 13 | المشاهدات | 3920 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
|
ماذا تعرف عن الحبارى
-------------------------------------------------------------------------------- السلام عليكم الحبارى طائر من بين أكثر الطيور التي تعلق بها وأحبها الإنسان في الجزيرة العربية . والعلاقة بين هذا الطائر البديع والإنسان غائرة في القدم ,فقد وجد أول سجل يبين هذه العلاقة في كهف تاجو سيجورا بجنوب إسبانيا يرج تاريخه إلى الفترة مابين ( 4000-6000 ) سنة قبل الميلاد , ويظهر السجل على شكل رسم تخطيطي بسيط يوضح مدى تعلق الإنسان بطائر الحبارى الذي أصبح اليوم بحاجة للكثير من الاهتمام وتضافر الجهود الدولية للمحافظة عليه , بعد أن أصبح مهدداً بالانقراض في جميع مناطق انتشاره وتواجده . وتقع الحبارى ضمن قائمة الأنواع التي يُمنع الاتجار بها وذلك وفق قانون العديد من المنظمات والهيئات العالمية المختصة , وفي مقدمتها اتفاقية السايتس واتفاقية بون . وهي تعتبر من الطيور المحمية في معظم الدول التي تتواجد فيها . وللوقوف عند هذا الطائر العجيب لا بد لنا من التعريف به وشرح صفاته ونمط حياته وعاداته , ومن خلال ذلك نستطيع فهم آلية تأثير العوامل التي تتهدد الحياة الفطرية بشكل عام والحبارى بشك خاص . وطيور الحبارى هي العامل الرئيسي في الاهتمام بالصقور وفي رياضة الصيد بالصقور المفضلة عند العرب , حيث تعتبر سرعة الحبارى ومناورتها وطرق التخفي من الصقر أهم اللحظات على الإطلاق في هذه الرياضة العريقة الموغلة في القدم. عائلة الحبارى . تتكون عائلة الحبارى من 22 نوعاً تدخل ضمن ثمانية أجناس , وبصفة عامة فإن هذه الأنواع تتفرع إلى 47 نوعاً فرعياً بينها اختلافات في الحجم ونوع الريش والتوزع الجغرافي الذي تنتشر فيه . وليس من شك في أن أفريقيا تحظى بأكبر عدد من أنواع الحبارى , إلا أن أماكن انتشارها الحالية تغطي أيضاً أوربا وآسيا وأستراليا , لكنها غير موجودة على الإطلاق في الأميركيتين سواء اليوم أو في الماضي . 1-صفات الحبارى . الحبارى طيور برية يتراوح حجمها بين التوسط إلى الضخم , والذكور منها أكبر بصورة عامة من الإناث , وهي تقترب في الوزن من احد الأقصى النظري لطائر يطير. وتستوطن الحبارى في السهول المفتوحة والمناطق شبه الصحراوية في العالم ,على الرغم من أن بعض الأنواع الإفريقية تحتل مناطق تكثر فيها الأشجار الشوكية الكثيفة. وتفتقر طيور الحبارى إلى وجود حوصلة وغدد لتنظيف الريش ( الحبارى تعتني بريشها ولكنها لا تستطيع دهنه, وبدلاً من ذلك فإنها تغطيه بمادة سهلة الإزالة تساعد مع حمام التراب على بقاء الريش نظيفاً ). وللذكور ريش استعراضي جميل , وتكون الأجزاء العليا عادة ذات ألوان مضللة للتخفي , أما الأجزاء السفلى فإن ألوانها قد تكون بيضاء أو صفراء برتقالية أو سوداء . ويزين طائر الحبارى العرف والشوارب وريش الرقبة التي يقوم بنفخها باستخدام نسيج تحت الجلد ( وهو كيس متضخم ) أو المرىء القابل للانتفاخ وهو جزء من القناة الهضمية بين الفم والمعدة ). وتحدث بعض أنواع طيور الحبارى أصواتاً عديدة خلال موسم التكاثر ( مثل الحبارى الكوري أو الحبارى الهندي الكبير ). أما الأنواع الأصغر فهي تستخدم أصواتها بصورة متكررة كما أنها كثيرة الضوضاء . وتقوم الأنواع الأفريقية بعروض هوائية (مثل الحبارى السوداء والحبارى ذات العرف ). 2- هجرة الحبارى . تقضي طيور الحبارى أكثر أوقاتها مشياً , إلا أنها تعتبر من الطيور القادرة على التحليق بقوة وسرعة كبيرة , وخاصة إذا ما أحست بالخطر. وتقوم معظم أنواع الحبارى بتحركات في بيئتها المحلية , فعلى سبيل المثال يقوم طائر الحبارى الكبير في أوروبا , بالهجرة من أماكن تكاثره لمواجهة طقس الشتاء شديد البرودة . ويهاجر حبارى الدنهام والحبارى العربي في شمال وسط وغرب أفريقيا نحو الشمال في شهر يونيو من كل عام للتكاثر , ثم يعود إلى الجنوب في أكتوبر. وبصورة مماثلة , فإن الأنواع الآسيوية التي تعرف باسم حبارى الماكويني تهاجر من الأرض التي تزاوجت فيها في دول الاتحاد السوفييتي السابق والصين وبعض مناطق منغوليا , وباكستان وإيران والعراق وشبه الجزيرة العربية. 3- تغذية الحبارى . تتغذى معظم طيور الحبارى على ما تجده في البيئة المحيطة بها , وتتضمن وجبات الكبار منها الجراد , صرار الليل , براعم النباتات الصغيرة , البذور , الفاكهة , الأزهار , والحيوانات الفقارية الصغيرة. أما صغار الحبارى فتأكل أساساً الحشرات . ومن الملاحظ أن الحبارى في مناطق تكاثرها تركز على البروتينات كطعام وذلك لبناء الشحم في الجسم للتكاثر ,وأيضاً قبل الهجرة إلى مناطق الاشتاء وذلك لمساعدتها على قطع المسافات الطويلة بالاعتماد على الشحم المخزن في الجسم . 4- تكاثرها. كان يعتقد أن معظم طيور الحبارى أحادية التزاوج , أي لدى كل طائر رفيق واحد في وقت واحد, وأن العلاقة الدائمة للزوجين بين الذكر والأنثى هي التي تضمن لأبوين تربية الصغار . غير أن معظم الأنواع التي تمت دراستها بتفصيل كاف بينت أن تعدد الأزواج ( بمعنى أن يكون للطائر أكثر من رفيق ) هو القانون السائد لديها , وأن الأنثى هي التي تحتضن البيض حتى يفقس وترعى الصغار بمفردها , وهذا القانون ينطبق على الحباريات الكبيرة , والحباريات الصغيرة , والحباريات العربية , والحباريات الاسترالية . ويحتمل أن تكون بعض أنواع جنوب إفريقيا الصغيرة (مثل حبارى فيجورز ) أحادية التزاوج .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
يعافيك ربي ع الطرح
لاهنتي يالغلا |
|
|
|
|
#3 | ||
|
يعطيك العافيه اختي شموخ على الطرح القيم
تسلم اياديك |
|||
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذي اكمالة لموضوع اختنا المراقبة/ شموخ وايلية عن الحباري مع الصور اليوم جمعت لكم موضوع يختص بطائر لطالما تمنى محبي البر اصدياده طائر الحباري( Houbara Bustard) يعتبر طائر الحبارى العربي من أشهر أنواع الحبارى، ويطلق عليه أسماء عدة، فمنه أبو جناح منقط، بهلوان، حبرو خّرّب (في الصومال) وغيرها. ويعيش من غربي المغرب امتداداً حتى الصحراء الصومالية، كما يوجد بصورة نادرة في شبه الجزيرة العربية، وفي منطقة تهامة الساحلية، والمنطقة التي تفصل المملكة العربية السعودية عن اليمن. وتتراوح أبعاده على النحو التالي: طول جناحي الذكر 600-705 ملم، طول جناحي الأنثى 530-580 ملم، طول الذيل (الذكر 290-340 ملم) والأنثى 270-300، وزن الذكر يتراوح بين 5.86 و10 كيلوجرامات، والأنثى 4.5 ـ 4.75 كيلوجرامات. ويتدرج لونه بين الأبيض (البطن والصدر) ومختلف درجات البني الرملي للجناحين، مع نقاط بيضاء تزين نهايات الريش. ويتميز طائر الحبارى العربي بمنقار حاد للغاية يزيد طوله أحياناً عن 60 ملم. تتكاثر طيور الحبارى عادة في فصل الأمطار. ولذا فإن موسم التكاثر يختلف باختلاف موطنه ووقوع فصل الأمطار. وهي تبني أعشاشها على الأرض العارية، إما مكشوفة أو تحت غطاء خفيف. ولا تبني الطيور أعشاشاً قريبة من بعضها، بل تبعدها مسافة تصل أحياناً، وحسب الدور الذي يلعبه الذكر في حضانة البيض ورعاية الصغار، إلى 2-3 كم عن بعضها البعض. وقد نجحت دول عدة في برامج إكثار طيور الحبارى في الأسر وذلك في إطار الجهود الرامية لحماية النوع. وتميزت في ذلك بعض دول أوروبا، وخصوصاً منها المجر التي حققت نسبة تفقيس لبيض الحبارى بلغت 95% بينما لا تتعدى النسبة في البرية 50%. كما أقامت دول أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مناطق محمية للحبارى وأقامت هيئات تعنى بشئون الحفاظ عليها وإكثارها، وإعادة إطلاق فراخها لتعيش في مواطنها الأصلية البرية يعتبر الحبارى من العلامات المميزة لصحاري الجزيرة العربية ، فهو الطريدة التراثية الأولى لرياضة الصقارة ومثار فخر الصيادين ، الذين يطاردونه بصقورهم وشواهينهم المدربة وذلك طيلة موسم الصيد في الشتاء ، فهو يشكل امامهم التحدي الكبير ، واصطياده يعطيهم الاحساس المثير بالنصر والظفر والقوة . ومن هذا المنطلق احببت في هذا الموضوع التعريج الى هذا الطائر الغريب والتعرف عليه عن قرب علماً انه سبق وان كتب احد الاعضاء بعض الشى عن هذا الطائر ، ولكن في هذا الموضوع سوف نتطرق الى اشياء كثيرة في هذا الطائر العجيب وسوف نتعرف على حياته وانواعه وعن اماكن تكاثره وعن مأكله ومشربه والاراضي المحببة له . النطاق الطبيعي لتكاثر الحباري : يمتد النطاق الطبيعي لتكاثر الحبارى من جزر الكناري في المحيط الاطلسي غربا ، عبر شمال افريقيا من المغرب الى موريتانيا والجزائر ومصر حيث يمر بسيناء مصر الى فلسطين والجزيرة العربية ، ومن بحر قزوين في الشرق الى منغوليا ، وفي اتجاه الجنوب الى ايران وافغانستان وباكستان ويوجد من الحبارى ثلاثة انواع معروفة ، يقتصر وجود نوع منها (وهو الاصغر حجماً) على جزر الكناري ومنها استمد اسمه اذ يعرف بحبارى الكناري ، والنوع الثاني هو الافريقي الذي ينتشر في دول شمال افريقيا ، والنوع الثالث النوع الآسيوي ، الذي يمتد من شبه جزيرة سيناء الى فلسطين والجزيرة العربية ، والحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر بكبر حجمه وجمال ريشه ورقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب ، وله اسماء عديدة مثل الحبرج ودجاجة البر والذكر هو الخرب ، اما الفرخ فهو النهار والحبربر والحبرور واليحبور والحارض . طيور مهاجرة وأخرى مستوطنة مقيمة : وطيور الحبارى المتكاثرة في اواسط أسيا مهاجرة ، بينما المجتمعات التي تتكاثر في منطقة الشرق الأوسط وجزيرة العرب وافريقيا ، مقيمة غير مهاجرة ، الا أنها تتحرك تحركات محدودة وراء الغذاء والامطار ، وربما كانت الطيور المتكاثرة في باكستان ايضا مقيمة . وتبدأ الطيور المهاجرة رحلة الذهاب في فصل الخريف (من اواخر شهر أغسطس الى أوائل شهر نوفمبر) وتعود في فصل الربيع (من أوئل شهر مارس الى شهر مايو) ويمكن مشاهدة طيور الحبارى التي تشتو في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من أواخر الخريف الى أوائل الربيع (من شهر نوفمبر الى شهر مارس) خطوط هجرة الحباري : تمر طيور الحبارى القادمة من أواسط آسيا في اتجاه الجنوب الغربي الى شمالي غرب الهند وباكستان وجنوبي إيران وأسيا الصغرى وجزيرة العرب وشبه جزيرة سيناء ، وقد تصل احياناً الى شمال شرقي مصر والسودان ، وخطوط الهجرة التي تتبعها هذه الطيور ما زالت غير معروفة بدقة ، وإن كان الباحثون يعملون عليها حالياً لتحديدها عن طريق تحجيل الطيور ، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية . مناطق تكاثر الحبارى في السعودية : كانت طيور الحبارى في الماضي تتكاثر في مساحة شاسعة من أراضي المملكة ، تمتد من حدودها مع المملكة الاردنية الهاشمية شمالاً ، لتشمل المنطقتين الشمالية والوسطى حتى حدود الربع الخالي جنوباً ، اما في الوقت الحاضر فقد اصبح الحبارى من الطيور شبه النادرة في المملكة فيقتصر وجوده على بعض المناطق المذكورة آنفاً . بيئات تكاثر الحبارى وأماكن معيشته : تعيش طيور الحبارى في المناطق الصحراوية المفتوحة ، حيث تفضل الأماكن المتعرجة المعشبة شبه الصحراوية ، ذات الغطاء النباتي الضحل التي يتناثر فيها شجيرات قليلة ، وتنتشر في مناطق ذات الحشائش والاعشاب والشجيرات المنخفضة ، كما تزور المناطق المنزرعة بالقمح والبرسيم ، وترعى في الوديان أثناء النهار وتجثم ليلاً في المرتفعات القريبة ، وتتكاثر عادة في المناطق شبه الصحراوية والرملية والتي عادة يكون الغطاء النباتي فيها من انواع الشيح والرمث والكداد. مما يتغذى الحبارى : يأكل الحبارى الأعشاب بشكل رئيسي خلال فصل الشتاء ، وأوائل فصل الربيع ويأكل منها الثمار والبذور والبراعم واطراف الاغصان الغضة والازهار والاورق ، ويأكل الحبارى المحاصيل الزراعية كالقمح والبرسيم والفول . اما في فصل الصيف والخريف فتشمل وجبة الحبارى انواعاً من الحيوانات اللافقارية الصغيرة مثل الجنادب والخنافس والصارصير والارضه والجراد والفراشات والعقارب والعناكب والثعابين الصغيرة والسحالي . وتتغذى الفراخ بشكل رئيسي على الديدان والحشرات ، وليس من المؤكد اذا كان الحبارى يشرب الماء أم لا ، حيث تفيد بعض الدراسات العلمية انه يشرب الماء بانتظام بينما تفيد تقارير اخرى انه لا يقرب الماء مطلقاً . حياة اجتماعية متميزة : الحبارى طائر لا ترتبط ذكوره في الطبيعة مع إناثه سوى في موسم التزاوج ، خصوصاً في المناطق شحيحة الغذاء ، حيث تعيش الذكور منفردة ، ويتخذ كل ذكر لنفسة منطقة نفوذ قد تصل مساحتها الى 60 هكتار ويمنع غيره من الذكور من دخولها ، ويتخذ لنفسه مكاناً مرتفعاً فيها يقف عليه ليمارس فيه استعراضه الجنسي ويرقص ((رقصة الغزلي)) المعروف ليجتذب به الإناث اليه للتزاوج ، واما الاناث وهي ترى اكثر من ذكر يستعرض امامها فإنها تختار الذكر الذي يناسبها ويروق لها من بينهم وتمكنه من نفسها ، حيث يلقحها وتتركه بعدها مباشرة وتتجه الى حيث تعد عشها ، وتضع بيضها وتحضنه وترعى الصغار وتقوم بتغذيتها بعد الفقس ولا يشارك الذكر الانثى في حضن البيض ، او رعاية الصغار بل لا تُرى الذكور بالقرب من الاعشاش مطلقاً . الرقص الغزلي للذكور : يقف الذكر ساكناً تماماً لعدة ثوان ، ثم يبدأ في رفع الريشات الطويلة في عنقه ويحركه ببطْ الى الأمام والى الاعلى ، ثم يرفع طرفي جناحيه قليلاً ويخفض ذيله الى أسفل ويسحب رأسه وعنه الى الخلف حتى تستغر رأسه بين كتفيه فيبرز صدره الى الأمام بشكل واضح جداً ، ويبدأ في رفع ريش الصدر والعنق الى الامام والى أعلى حتى يغطي الريش رأسه تماماً . وييبقى الذكر ساكناً في هذا الوضع لعدة ثوان ، ثم يبدأ بالجري في خط مستقيم او في خط متعرج او في دوائر ، طبقاً لظروف تضاريس البيئة المحيطة به ، ويستمر في الجري لمسافة قصيرة ثم يتوقف ويتكرر الجري لمسافات قصيرة ، يتخللها توقف الطائر وهو يرفع رجليه بشكل مغالى فيه . وفي كل مرة يتوقف الطائر عن جريه فجأة ويقوم بأرجحة رأسه وعنقه الى الأمام والخلف وهو يطلق صيحات مميزة يدعو بها الأنثى ، ثم يستعيد رأسه وعنقه وضعهما الخلفي . ويقوم الذكر بالاستعراض غالباً في الصباح المبكر وقبل الغروب ، ويكرر استعراضه مرات ومرات خلال فترة ذروة موسم التزاوج . استعراض ما قبل الجماع والتلقيح : متى ما ظهرت أحدى الأناث في منطقة استعراض الذكر ، فأنه يتحول مباشرة لأداء طقوس استعراض الاستعداد للجماع والتلقيح ، حيث يخفض ريش صدره ويتوجه الى الأنثى مباشرة ويقف أمامها ، وما يزال ريش عنقه منتصباً الى الامام ، ثم يحركه رأسه وعنقه يميناً فيساراً عدة مرات ، في حركة تأرجحية على فترات طول كل منها ثانية واحدة ، وعندما تستسلم له الأنثى بأن تخفض صدرها الى أسفل ، فإنه يتحرك ليقف خلفها ، ويدغدغ رأسها وعنقها دغدغة خفيفة بمنقاره عدة مرات ثم يمتطيها ، وتتم عملية التلقيح ، وتغادر الانثى المكان فور انتهاء عملية الجماع والتلقيح . التعشيش ووضع البيض : تقوم معظم إناث الجبارى بالتعشيش ووضع البيض خلال فصل الربيع ، ويكون العش عبارة عن حفرة ضحلة العمق عارية او مغطاة ببعض الاعشاب ، تختارها الانثى على مكان مرتفع نوعاً مواجهاً للجنوب غالباً ، وتضع الانثى مجموعة واحدة من البيض كل موسم الا انها قد تضع مجموعة اخرى بديلة اذا فقدت المجموعة الأولى بسبب او لآخر . تفقيس الفراخ عن البيض : تخرج الفراخ من البيض زغباء قادرة على ترك العش خلال فترة قصيرة ، وتحضنها الأنثى لمدة الأربعة والعشرين ساعة الأولى التي تلي الفقس ، حيث تقدم لها ديداناً وحشرات حية لتغذيتها وتطعمها بمناولتها الغذاء منقاراً الى منقار ، ويستمر الوضع كذلك لمدة يومين او ثلاثة ، ثم بعد ذلك تسقط الأم الديدان والحشرات أمام الفراخ على الأرض ، حيث تقوم بالتقاطها بنفسها ، وعندما تكون الفراخ في 5 او6 ايام فإنها تأكل معتمدة تماما على نفسها في تناول غذائها ، وعند اليوم الحادي عشر يكون ريش الجناحين والكتفين قد ظهر بوضوح ، وتستكمل الصغار ريشها عند نهاية الشهر الاول وباستطاعتها الطيران لمسافات قصيرة جداً ولكنها تظل وثيقة الصلة بأمهاتها خلال الشهرين التاليين . ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكورة على الموضوع الجميل عن الحبااااري
طلال إضافه جميله لاهنت الطير وكري والحباري قليله وين الحباري الحين مالهاااا شوفه |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
✿
شموٌخ يعافيكـ ربيِ على الطرح.. حَفظكـ المولى .. ✿ |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|