![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول |
| كاتب الموضوع | دحام بدر الهذال | مشاركات | 596 | المشاهدات | 115563 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#371 | |
![]() ![]() |
هذه هي الحياة سيدي دحام ..
نواجه الكثيرين ممن يخبئون خلف طيبتهم وكلماتهم سموم حقدهم وكراهيتهم ونكتشف زيفهم في الوقت الضائع..!! تذكرت ابيات للشاعر علي المفضي مجانين البيـاض قلوبنـا تضحـك ولاترتـاب ولو شمس الهجير تذيـب املنـا فـي مرابعنـا نفيض اخلاص نعطي من محبتنا بدون حساب نحسب الناس كل الناس نسخـة مـن طبايعنـا نرش الدرب للنشوان ولعينـه نصيـر اهـداب ونبكي لابكـى المجـروح حـر بكـاه يدفعنـا نحب النور لجل النور, لو نـور النواظـر ذاب تحملنـا عنانـا لـو غرقنـا فــي مدامعـنـا لنا في هامة العليا سكـن ومـن النهـار ثيـاب ولنا من نفحة الطيب الشـذى والحـق يقنعنـا نعيش اغراب بين الناس وان متنا نموت اغراب وتنسانا العيون اللـي لجـل سلوانهـا ضعنـا غلط لكن وش الحيلة طبيعـة والطبـع غـلاب نتوب وننقض التوبـة ونـور الصـدق يتبعنـا اعتذر لـ تطفلي كن بخير |
|
|
|
|
#372 | |
![]() ![]() ![]() |
الأخت النجلا ..
شكراً لروعة المرور والإضافة .. وشكراً لروعة إختيارك للأبيات الرائعة والمعبّرة . |
|
|
|
|
#373 |
![]() ![]() ![]() |
الحياة مليئة بالجماليات كما هي مليئة بالمنقصّات !
هذه سنّة الله في خلقة ولاتبديل لسنته سبحانة . لاتجد أحداً مرتاح بالمعنى المُطلق للراحة في هذه الدنيا . الكل لديه من المشكلات والقضايا مايجعله مشغول البال في أغلب الأوقات . ومع ذلك فالحياة جميلة ومستمرّة سواءاً شئنا أم أبينا . السعادة .. ليست بالمال ولا بالمنصب وليست بكل الأمور المحسوسة . إنما هي شعور معنوي يمنحنا الرضا والإستقرار . السعادة .. لانشعر بها الاّ بتقوى الله سبحانه والقناعة والرضا بما قسمه وقدّره لنا . يكفي أن ننظر للجوانب المشرقة الأخرى بحياتنا ونعم الله التي لاتعد ولاتحصى . كلّما شعرت بالضيق والضجر .. أيقنت بأن العمر قصير فليس من الضرورة أن أقضية بالحزن والم . وهذه الدنيا برمّتها لاتستحق العناء والتحسّر عليها فهي زائلة عاجلاً أم آجلاً .. |
|
|
|
#374 |
![]() ![]() ![]() |
مضى على آخر مرّةٍ رأيتها فيها خمسة عشرة سنة وربما أكثر ؛ كانت في مقتبل العمر وريعان الشباب .
لم يتجاوز عمرها في ذلك الوقت العشرون ربيعاً .. لم تكن جميلة فقط .. بل كانت تفوق الجمال بجمالها ؛ جاذبيتها ؛ إناقتها ؛ برائتها ؛ بدلعها ودلالها وخفّة دمها .. كان ينطبق عليها بيت أمير الشعراء أحمد شوقي الذي يقول فيه .. حَوَت الجَمَال ولو أردّتَ أن تَزِيدُها == بالوَهمِ حُسناَ مَاإستَطَعتَ مَزِيدا بعدها كنتُ أسمع أخبارها فقط بين الحين والآخر .. علمت أنها تزوّجت وأنجبت .. بالفترة الأخيرة رأيتها بمحظ الصدفة .. تغيّرت كثيراً عن سابق عهدها .. كل شيءٍ بها صار مختلفاً ومغايراً ماعدا نبرة صوتها وضحكتها التي لم تعد ساحرة كالسابق .. نقص وزنها كثيراً وتبدّلت ملامحها .. ليست كبيرة بالعمر الى هذه الدرجه حتّى تتغيّر كل هذا التغيير .. ولكن يبدو أنها غير سعيدة في حياتها نظراتها .. لاتخلو من ملامح الحزن والأسى وخطواتها متعثّرةً بين الصبح والمسا .. بين الأمس واليوم .. كما بين الإفطار والصوم .. وأنا .. كما كنت أنا ! نصفي هناك .. ونصفي هنا ! ؟ |
|
|
|
#375 |
![]() ![]() ![]() |
بَكَى صاحِبي لَمَّا رأى الدَربَ دونَهُ == وأيقَنَ إنّا لاحِقَانِ بِقَيصَرَا
فَقُلتُ لَهُ لاَ تَبكِ عَينُكَ إنّمَا == نُحَاوِلُ مُلْكَاً .. أو نَموتُ فَنُعْذَرَا إمرؤ القيس .. هناك أهداف لامجال فيها للتفاوض وتقديم التنازلات . لايمنعك من تحقيقها الاّ الموت على ضفافها ومن أجلها . الموت .. من أجل غايةٍ نبيلة ورساله ساميه هو من أسمى مراتب الشرف وأرقى منازل المجد .. خوض غمار الحياة سعياً لتحقيق الأهداف .. أشبه بخوض ساحات الوغى . جميعها معارك بالمفهوم العام والتعبير المجازي .. والمعركه تُحسم بالإستراتيجيه والمهارة . الإستراتيجية هي رسم الخطّة ؛ والمهارة هي طريقة تنفيذ الخطّة بكل دقّه ومن غير أخطاء .. النصر .. أو الموت بشرف هما وجهان لعملةٍ واحدة .. وكلاهما يستحق الثناء .. |
|
|
|
#376 |
![]() ![]() ![]() |
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ ياعيدُ == بِمَا مَضى أمْ بِأمْرٍ فِيكَ تَجدِيدُ
أمّا الأحبّةُ فالبيداءَ دونُهمُ == فَلَيتَ دُنَكَ بيداً دونَهَا بِيدُ ألمتنبّي .. ماقيمة العيد .. لمن كان يفتقدُ فرحة العيد ؟ وماجدوى التهنئة عندما لانشعر بها ولاتخرج من القلب ؟ إنه مجرّد يوم عادي .. أو أشد بؤساً .. لقد عبّر المتنبي بصدق عن حاله وعن أحوال الكثير منا .. بعدم وجود الأحبة .. يفتقد العيد لكل مظاهر البهجة والسرور .. بالإضافة الى أن العيد يٌذكّرنا بأعيادنا السابقة بوجودهم .. سأبحث عن قصيدة المتنبي وأقرأها بهدوءٍ وتأني .. كل عام والجميع بخير .. |
|
|
|
#377 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
كل عام وانت بخير ابا خالد اي صورة ترسمها با احاسيسك اي ريشة تعزف بها على جدار الزمن طابت كل اوقاتك
|
|
|
|
|
#378 | |
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
لاعليك أيها الزير .. فقلب صاحبك مليء بالمواجع تحول بينه وبين المضاجع .. طابت أوقاتك ياأبا ليلى وكل عام وأنت بخير .. |
|
|
|
|
#379 |
![]() ![]() ![]() |
منذ عدّة أيام وأنا منهمك .. ليس بالمذاكرة طبعاً ولكن بتصفّح وقراءة بعض قصائد
اللغة العربية الفصحى لفطاحلة اللغة والبلاغة والأدب في العصر الجاهلي والعصر الأموي والعبّاسي .. حاولت أن أتعايش الحالة النفسية للشعراء وأتعمّق بتحليل القصائد والبحث عن معاني بعض الكلمات التي يصعب عليّ فهمها .. قرأت قصيدة المتنبي .. بِمَ التعلّلُ لا أهلٌ ولا سَكَنُ == وَلا نَديمٌ ولا كأسٌ ولا وّطنُ أُريدُ من زَمني ذَا أن يُبلِّغَني == مَالَيسَ يبلُغُهُ من نَفسِهِ الزَمَنُ ! توقّفت ولم أستطع تكملة بقية الأبيات .. المتنبي .. يكتب هنا وهو في حالة نفسية سيئة للغاية .. حالةٌ يكتنفها الألم ويعتصرها اليأس .. من الصعب أن تحلم وتتمنى وفجأة .. تجد أن أحلامك ماهي الاّ أوهام ذهبت أدراج الرياح بعد أن أضعت سنوات عمرك وأنت تحاول تحقيقها .. بعدها .. قرأت قصيدة إبن زيدون .. إنّي ذَكرتُكِ بالزهراءِ مُشتَاقا == والأفقُ رحبٌ ومرأى الأرضِ قد راقا وللنسيمِ إعتلالٌ في أصائلهِ == كأنّهُ رقَّ لي .. فاعتّلَ إشفاقا ! برغم أن الأرض ترتدي حلةً خضراء وأزهار الربيع متفتّحة تنشر عبيرها الزاكي بكل مكان .. إلاّ أن إبن زيدون .. كان خارج الزمان والمكان ؛ بل يُبعد بخياله الخصب الى أبعد من ذلك .. ويقول بأن النسيم العليل تضامن معه وأصبح عليلاً وكأنه أشفق على حاله التي أضناها فراق الأحبة وطول غيابهم .. قصائد .. ليست مجرّد قصائد .. هؤلاء الشعراء لم يعبّروا عن معاناتهم وخلجاتهم الوجدانية فقط .. بل أثروا اللغة العربية وساهموا بنهضة الأدب العربي .. تخلّدت قصائدهم .. فتخلّدت أسمائهم .. قصائدهم تبقى متجدّده لايمل القاريء من قرائتها وبكل مرة يكتشف بها مواطن للبلاغة والجمال تجعلك تشعر بالمتعة الفنية وتروي ذائقتك الأدبية .. الشعراء الجاهليون .. جعلوا المقدّمة الغزلية باباً ومدخلاً لقصائدهم ومعلّقاتهم .. واستمر هذا النهج بكتابة القصيدة حتى في العصر الأموي .. وفي العصر العباسي قام بعض الشعراء أمثال ابو النواس وبشّار بن برد بالتطوير وجعلوا مقدّمة قصائدهم بوصف الخمر .. يقول بشّار بن برد .. نبّي نَديمَكَ قَد نَعسْ == يُسقِكَ كأساً في الغَلسْ .. |
|
|
|
#380 |
![]() ![]() ![]() |
بين ديوان هاجس وانتظار ووهم == شفت بعيونك أجمل ماكتبت وقريت
ياحلو مبسمك .. لامن ضحك وابتسم == يوم عذب اللمى فيها همست وحكيت ليت قلبي يصيبه من عيونك سهم == ودّي أنسى بحبّك واقعي ماحييت أحيني من جديد وسوّني من عدم == خل الأقدار تجمع بين حيٍ وميت لانويت أبتديك وحق ربّي قسم == أنتهي واشعر إنّي توّني مابديت حسنك اللي رسمته في خيالي رسم == وعيد ميلادك .. أذكر موعده مانسيت مثل وبل السحاب اللي يجي بالوسم == من كثر فرحتي في يوم عيدك .. بكيت دحام بدر الهذال |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|