![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | محمد الجخبير | مشاركات | 24 | المشاهدات | 2054 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
أظلنا شهر رمضان؛ شهر الصيام، شهر العبادة، شهر سمو الروح ونقائها، فهل أعددنا العدة لاستقباله؛ فحاسبنا أنفسنا على ما أسلفنا من عمل، فإن كان خيرا حمدنا الله وسألناه التوفيق إلي المزيد منه، وأما إن كان غير ذلك تأسفنا عليه، وأعلنا توبتنا وعزمنا على عدم العودة وسألنا الله العون والثبات، هكذا ينبغي أن نستقبل شهر رمضان، لا كما يعمل البعض لدى استقباله رمضان حيث يستكثر من المأكل والمشرب، ويستعد للسهر واللهو أمام شاشات التلفاز بحجة التسلية وعدم الشعور بالصيام والجوع والعطش.
إن أول الخطوات التي يجب أن يخطوها المسلم في أول أيام شهر رمضان هي: إعلانه للتوبة عن جميع ذنوبه وهي ما يطلق عليه العلماء "التخلية قبل التحلية" ، يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: "قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده، وهذا كما في الذوات والأعيان، فكذلك هو في الاعتقادات والإرادات، فإن كان القلب ممتلئا بالباطل اعتقادا ومحبة لم يبق فيه لاعتقاد الحق ومحبته موضع"(1)، لذلك فإن التوبة هي البداية التي نبغي أن يبدأ بها كل مسلم لدى استقباله شهر رمضان لتهيئة النفس وإعدادها وتسهيل أعمال الطاعات وأنواع القربات عليها فلا تشعر بمشقتها. فلنجدِّد النية والعزم على استغلال شهر رمضان منذ اللحظة الأولى ونبادر بالتوبة، قال صلى الله عليه وسلم: "إذا كانت أول ليلةٍ من رمضان، فُتحت أبوابُ الجنة، فلم يُغلق منها بابٌ، وغلِّقت أبوابُ جهنم، فلم يُفتح منها بابٌ، وصفِّدت الشياطين، وينادي منادٍ: يا باغي الخير، أقبِلْ، ويا باغي الشرِّ، أقصِرْ، ولله عتقاءُ من النار، وذلك في كل ليلةٍ" رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم وصححه الألباني، ولا ندع الأيام والساعات واللحظات تسرقنا ونحن بين تسويف وكسل، حتى نفيق وقد انقضى الشهر وقد خرجنا منه كما دخلناه، عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم "شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له.."رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني. وللتوبة الصادقة شروط ثلاثة، وهي: الندم فإنه لا تتحقق التوبة إلا به، إذ من لم يندم على القبيح فذلك دليل على رضاه به وإصراره عليه، وأما الشرط الثاني فهو الإقلاع عن الذنب إذ إنه تستحيل التوبة مع مباشرة الذنب، وأما الشرط الثالث فهو العزم على عدم العودة، ويعتمد هذا الشرط على إخلاص هذا العزم والصدق فيه. وأما إن كان الذنب متعلق بآدمي فيضاف إليه شرط رابع بأن يتحلل من الآدمي برد حقه إليه إن كان اغتصب منه مالا أو ظلمه. إن الله شرع لنا الصوم لبناء التقوى في النفوس، قال تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "(البقرة183) وهذه الغاية لن تتحقق إلا بالتوبة النصوح، قال تعالى :"ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا"(ص 493)، والتوبة النصوح هو تخليصها من كل غش ونقص وفساد، "قال الحسن البصري: هي أن يكون العبد نادما على ما مضى مجمعا على أن لا يعود فيه. وقال الكلبي: أن يستغفر باللسان ويندم بالقلب ويمسك بالبدن، وقال سعيد بن المسيب: "توبة نصوحا" تنصحون بها أنفسكم"(2). فلنغتنم شهر رمضان من أول أيامه، ولنسرع إلى التوبة النصوح، ونستغل الفرصة ونضع لنا برنامجا تكون بدايته بالتوبة ونوفق فيه بين متطلبات المعيشية اليومية وبين الطاعة والعبادة والذكر والاستغفار والصدقات، فنفوز بخيري الدنيا والآخرة. الإحالات(الهوامش): (1)كتاب الفوائد ص 29 (2) كتاب البحر الرائق في الزهد والرقائق ، للشيخ أحمد فريد ص 160
|
|
|
#2 | ||
|
محمد الجخبير
الله يجزاك الجنه جزيل الشكر على الطرح القيم والمفيد جعله الله في ميزان حسناتك |
|||
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#4 | |
![]() |
بارك الله فيك وفي طرحك القيم
لاحرمك الرحمن اجره وجعله في ميزان اعمالك دمت بـ حفظ الرحمن |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير ونفع بك .‘ وجعله في موآزين حسنآتك .. ورفع به درجآتك على هذآ الطرح القيم ..‘ لا حرمنآالله توآجدك .." |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير على طرحك المفيد والقيّم ..
خالص التقدير .. |
|
|
|
|
#7 | |
![]() |
الف شكر لك على الموضوع النافع جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم |
|
|
|
|
#8 | |
![]()
احلى بنيه‘
![]() |
مَسَّآحة مَنّ آآلخَيَّرَ والٍبَرَكَه
اشَكَرَك لاِخْتِيَارك العَطَّرَ أَنَارَ الله قَلَبَك بآلآيمآن وَدَّآمت آنفآسَكَّـ تَعِبَق بالَخَيَّرَ |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
تسلم اخي محمد
الله يعطيك العافية على الموضوع القيم لك شكري وتقديري |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
الله يطول عمرك على طاعته ويجزاك خير ولا يحرمنا من عطائك
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|