![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | دار العز | مشاركات | 48 | المشاهدات | 2847 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
◊ح ــملة←(الصدقة الجارية)→ فريق فتيات الدعوة◊≡ ![]() ![]() ،*
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
،* كم في الناس أحياء وكأنهم في عداد الأموات.. وكم وكم من قد مات .. ولا يزال بذكره كأنه من الأحياء .. نعم .. يُقال مات فلان وما مات ذكره .. مات وما مات الخير الذي كان وقت حياته .. يسارع بالخيرات بين الناس .. يزرع عملاً هنا .. وفضلاً هناك .. يفكُ عسراً ..وينظر مُعسراً .. يبني لله بيتاً .. ويحفر للمارةِ بئراَ .. وغيره الكثير .. إنها الصدقة الجارية .. يموت فاعلها وما تموت خيراته .. يسري خيرها ولا تنقطع .. يمتد نفعها ولا ينفد .. وصاحبها ميزانه بها يثقفل بالحسنات .. وتكفر عنه السيئات .. ويعلو في الجنات .. وربُك يُضاعف لمن يشاء مرات ومرات .. إنها الصدقة الجارية .. تُربي حسنات الفرد حتى يلقى الله عز وجل لتتقدمه على الصراط وتركض به كالبرق في قُصورٍ في الجنة شامخات .. فما هي الصدقة الجارية ؟؟ وما فضلها ..؟؟ وكيف يمكن أن نجعل لنا صدقة جارية بعد موتنا .. ؟؟ هذا والكثير .. ننقله لكم في الصفحات القادمة فكونوا بِالقُرب .. ويا باغي الخير أقبل ..،* |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
![]() ،* ![]() الصدقة الجارية هي الوقف ، وهي الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث : " الصدقة الجارية هي الوقف " انتهى. وقال الخطيب الشربيني رحمه الله : "الصدقة الجارية محمولة عند العلماء على الوقف كما قاله الرافعي ، فإن غيره من الصدقات ليست جارية ."مغني المحتاج" والصدقة الجارية هي التي يستمر ثوابها بعد
موت الإنسان ، وأما الصدقة التي لا يستمر ثوابها ـ كالصدقة على الفقير بالطعام ـ فليست صدقة جارية . وبناء عليه : فتفطير الصائمين وكفالة الأيتام ورعاية المسنين - وإن كانت من الصدقات - لكنها ليست صدقات جارية ، ويمكنك أن تساهم في بناء دار لليتامى أو المسنين ، فتكون بذلك صدقة جارية ، لك ثوابها ما دامت تلك الدار ينتفع بها . |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
وأنواع الصدقات الجارية وأمثلتها كثيرة فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ : عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ ) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني في " صحيح ابن ماجه " وينبغي للمسلم أن يعدد مصارف صدقاته ، حتى يكون له نصيب من الأجر مع أهل كل طاعة ، فتجعل جزء من مالك لتفطير الصائمين ، وجزء آخر لكفالة اليتيم ، وثالثاً لدار المسنين ، ورابعاً تساهم به في بناء مسجد ، وخامسا لتوزيع الكتب والمصاحف ... وهكذا . ،*
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
![]() ،* ![]() أنها تُطفىء غضب الله سبحانه وتعالى وتدفع المكروه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السِّر تُطفئ غضب الرب،وصلة الرحم تزيد في العمر } [رواه الطبراني/ صحيح الجامع:3797]. أن المُتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: { كُل إمرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس }. أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط مُنفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط مُمسكاً تلفاً } [في الصحيحين]. إن صاحبها يُدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان } قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها: قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } [في الصحيحين]. |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
الصدقة تُطفئ حر القبور , كماقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حرّ القبور} [رواه الطبراني والبيهقي/ صحيح الترغيب] الصدقة سبب في تيسير موقف الحساب يوم القيامة ,قال عبيد بن عمير: ( يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قَطْ، وأعطش ما كانوا قَطْ، وأعرى ما كانوا قَطْ، فمن أطعم لله عز وجل، أشبعه الله؛ ومن سقى لله عز وجل، سقاه الله؛ ومن كسا لله عز وجل، كساه الله ). ،* |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
![]() ،* ![]() كرم وزهد![]() عن عروة أن عائشه رضي الله عنها باعت مالها بمائه ألف,فقسّمته كلّه, ثم أفطرت على خبز الشعير! فقالت مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من هذا المال درهماً نشتري به لحماً , فتأكلين ونأكل معك ؟ فقالت عائشه: لا تعنفيني.. لو ذكرتيني لفعلت.. إنها همم عاليه.. ونفوس شامخه .. ![]() |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
أمّ المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها
![]() كانت من أعظم أمهات المؤمنين صدقة وحبًّا للإنفاق في وجوه الخير.. تقول عائشه رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه: " اولكن تتبعني أطولكن يداً" فكنا إذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمدُّ أيدينا* في الحائط نتطاول, فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش , وكانت امرأة قصيرة ولم تكن أطولنا , فعرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بطول اليد "الصدقه" وكانت امرأة صناعا, تعمل بيديها وتتصدق به في سبيل الله عزّ وجلّ.. فقد بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها بعطائها فأُتيت به وعندها نسوه ..* فقالت : ماهذا؟..قالوا : أرسل به إليك عمر.. فقالت : غفر الله له..والله لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني.. قالوا : إن هذا لكِ كلّه.. قالت : سبحان الله! فجعلت تستتر بينها وبينه بجلبابها.. وتقول: ضعوه, واطرحوا عليه ثوباً .. ثم قالت لإحدى الحاضرات: أدخلي يدك وأقبضي منه قبضة, فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان..* من أهل رحمها وأيتامها.. وفعلت ذلك حتى بقيت منه بقية تحت الثوب.. فقالت لها برّة غفر الله لك يا أم المؤمنين .. لقد كانت لنا في هذا الحق.. قالت: فوجدنـا ما تحته خمسة وثمانين درهماً .. ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت ![]() |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
ذات النطاقين ![]() إنها أسماء بنت ابي بكر, كانت مثل أختها عائشه رضي الله عنها في محبة الإنفاق والصدقه. قال ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: ما رأيت امرأة أجود من عائشه وأسماء , وجودهما مختلف؛ أما عائشه فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعتْه مواضعه, وأما أسماء فكانت لا تدّخر شيئاً لغدٍ.. إنها شجرة طيبه لا ينتج عنها إلا كل جميل طيب.. إنها شجرة الجود والإحسان والصدقه التي سقاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم كان يعتق الضعفاء وينفق على الفقراء. ويتصدق على ذوي الحاجات , فأثمرت هذه الشجرة ثماراً طيبه أمثال عائشه وأسماء وذريتها رضي الله عنهم أجمعين ![]() السيدة ربيعة خاتون أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي ![]() ذكـر المؤرخون أنها كانت من أكثر النساء صدقة وإحساناً إلى الفقراء والمحاويج وقد لُقبت " بست الشام "* وكانت تعمل في كل سنة في دارها بألوف الذهب أشربة وأدوية وعقاقير. ،* |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
![]() ،* ![]() قد يتبادر على ذهننا : وكيف لي أن أعمل ولا أملك مال كثير لبناء مسجد وحفر بئر ..؟ لدي رغبة ولكن لا طاقة لي ..!! هنا نقول لك .. ومن قال أن الصدقة الجارية حكراً على أهل المال .. بل الخير مفتوح وميسر لكل باغ له .. فقط أصدق الله جل جلاله والله عز وجل يصدقك وييسر لك من الخير ما لا يخطر ببالك .. فتعال معنا لـ نطرح عليك بعضا من هذه السبل ففي أيها وجدت نفسك فبادر ولا تتأخر ![]() |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|