![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 45 | المشاهدات | 3340 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
F للمتحمسين لجهاد النصيريين الحمد لله ، السميع العليم البصير ، والحكيم اللطيف الخبير ، } يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ، وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ { . أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، } لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ { . وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، ولا ند ولا ضد ولا ظهير ، } غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ { . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، البشير النذير ، والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا ، إلى يوم الدين . أما بعد ، فيا عباد الله : تقوى الله U ، وصية الله لعباده ، وخير زاد يتزود به المسلم في حياته لمعاده ، فهو القائل في كتابه : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { والقائل أيضا : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ { فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين . أيها الأخوة المؤمنون : نحمد الله U ، على ما من به علينا في هذه البلاد ، من أمن وأمان ، وراحة واطمئنان ، وسلامة من فتن تموج كموج البحار ، وتجعل الحليم حيران ، والتي حذر منها النبي r في عهده ، وأخبر أمين سر النبي r : حذيفة ابن اليمان t ، بأن بدايتها تكون مع نهاية أمير المؤمنين ، والخليفة الراشد : عمر بن الخطاب t ، ففي الحديث الذي رواه البخاري ، يقول شَقِيقٌ ، سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ ، يَقُولُ : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ ، إِذْ قَالَ : أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ النَّبِيِّ r فِي الفِتْنَةِ ؟ قَالَ : (( فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ )) قَالَ : لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ عُمَرُ : أَيُكْسَرُ البَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قَالَ : بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ عُمَرُ : إِذًا لاَ يُغْلَقَ أَبَدًا ، قُلْتُ : أَجَلْ . قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البَابَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ . فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ : مَنِ البَابُ ؟ فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : مَنِ البَابُ ؟ قَالَ : عُمَرُ . فوجود الفتن بين المسلمين ، وفي بلادهم ومجتمعاتهم ، لا ينكره إلا جاهل في الدين ، ومنه ـ أيها الأخوة ـ ما يقع في بعض البلاد ، وما سمي زورا وبهتانا ، بالربيع العربي ، والذي قال عنه العلماء العارفون ، بأنه من الفتن ، والعلماء هم أعرف الناس بالفتن قبل وقوعها ، فكيف بها وقد وقعت ، كما قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ : إنَّ هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم ، وإذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل . أيها الأخوة المؤمنون : ونحن في هذه البلاد ، كمسلمين أنعم الله U عليهم ، بنعم كثيرة ، ومحط نظر لكل مسلم على وجه الأرض ، علينا واجب عظيم ، يجب أن لا نغفل عنه ، ويتحتم القيام به على أكمل وجه ، ولكن يجب أن يكون منضبطا بضوابط الدين ، وليس فيه مخالفة لشرع رب العالمين ، ومن ذلك ـ أيها الأخوة ـ : عدم تعريض أنفسنا وأبنائنا ، لهذه الفتن ، لأن الذي يتعرض لها يقع فيها ، كما قال النبي r في الحديث المتفق عليه : (( مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ ، فَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا ، فَلْيَعُذْ بِهِ )) . ولذلك أمر النبي r حذيفة بن اليمان t ، وأمره له ماهو إلا أمر لأمته كافة ، أمره بأن لا يتعرض لمثل هذه الفتن ، وقال له r : (( فَلَأَنْ تَعَضَّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدًا مِنْهُمْ )) . فإن كان ـ أيها الأخوة ـ النبي r ، أمر صاحبه ، وأمين سره ، حذيفة t ، بالبعد عن الفتن ، وهي في مجتمعه ، وبين أصحابه وإخوانه ، فكيف بغيره من المسلمين ، الذين يبحثون عن الفتن ، وهي بعيدة عنهم ، فتارة بالشيشان ، وتارة بافغانستان ، وتارة بالعراق ، وفي هذه الأيام في سوريا ، يُقَتَّلُون ، بل وينتحر بعضهم ، باسم الدين والحرص على الإسلام والمسلمين ، يستخدمهم من يستغل حماسهم الغير منضبط بضوابط الدين ، وإحسان ظنهم المبني على الجهل المكين ، وعملهم بفتاوى أدعياء العلم المضللين ، تاركين خلفهم أطفالا كالأيتام ، وإمهات وآباء ، تتقطع قلوبهم حسرات ، وتسكب أعينهم العبرات ، ليس لهم حيلة إلا البكاء والعويل ، والدعاء على من ورطهم في هذه الفتن . والله ـ أيها الأخوة ـ سمعت إحداهن ، وهي تبكي بكاء تقشعر منه الجلود ، ويقف له شعر الرؤوس ، وقد ذهب أبنها إلى سوريا ، ولم يتجاوز من العمر سبعة عشر عاما ، تقول : والله إني أدعوا على من أفتاه وغرر به ، واختطفه من بين يدي في كل ليلة . فأي جهاد هذا ؟ وأي دولة إسلامية ونصرة ، سوف تقام بجهود أمثال هؤلاء ، بل منهم ـ أيها الأخوة ـ من يتصل من سوريا بأهله ، في هذه البلاد ، ويتوعدهم ، ويهددهم ، بأنه قادم مع كتائب الحق بزعمه ، ليحرر جزيرة العرب ، من اليهود والطواغيت ، وكأن أهله يهود في تل أبيب ، فلا إله إلا الله ـ أيها الأخوة ـ استشرفوا الفتن فاستشرفتهم ، ذهبوا إليها باختيارهم ، دون علم ولا أذن من ولاة أمرهم ، بل دون أذن ولا حتى علم من آبائهم وأمهاتهم ، فتلقفتهم الأحزاب والجماعات ، والسرايا والجبهات ، فجعلوا أدوات لتصفية الحسابات ، ووسائل لتنفيذ المخططات ، بل صار بعضهم يقتل بعضا ، ويستحل بعضهم دماء بعض ، والنبي r في الحديث الصحيح يقول : (( إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ )) ولما سأل r فقيل : يَا رَسُولَ اللهِ هذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ r : (( إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ )) . فهي الفتن التي حذرنا ديننا منها ، وأمرنا بالبعد عنها ، وأفتى علماؤنا الموثوقون ، بوجوب تجنبها ، والحذر من دعاتها داخل البلاد وخارجها . اسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، إنه سميع مجيب ، اقول قولي هذا ، واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم . الخطبة الثانية الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون : سأل فضيلة الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ عن حكم الذهاب إلى سوريا ، وهل يعتبر الذهاب من الجهاد ؟ فكان معنى جوابه ـ حفظه الله ـ أن الإنسان في هذه البلاد خاصة ، يحمد الله U على السلامة من الفتن ، لأن فضيلته يرى أن ما يحدث في سوريا فتنة من الفتن ، وقال أيضا : لا يجوز للمسلم أن يدخل في الفتنة ، ويجب عليه أن يبتعد عنها ، وفتوى الشيخ ـ حفظه الله ـ هذه ، ماهي إلا من باب علمه وبصيرته ، وكما قال الحسن : إنَّ هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم ، وإذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل . أيها الأخوة : وهذه الفتوى ، للشيخ ـ حفظه الله ـ أثارت المتجرئين من علماء فقه الواقع ، ومدعي معرفة السياسة ، الذين زجوا بأبنائنا في مواقع الفتن ، وهم جلوس في بيوتهم ، بين آبائهم وأبنائهم ، واعتبروا الشيخ من الذين سقطوا في الفتنة ، أي المنافقين ، واستدلوا بقول الله تعالى : } أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا { . فلا ندري ـ من الذي سقط في الفتنة ـ أهو الشيخ الذي أفتى بداية الأمر بعدم جواز الذهاب ، أم هم الذي يتفرجون عبر الشاشات ، فيشاهدون أبناءنا في داعش ، يقتلون إخوانهم في جبهة النصرة ؟ والذين في جبهة النصرة يتقربون إلى الله بسفك دماء إخوانهم في داعش . فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنكن يدا واحده مع ولاة أمرنا من العلماء والأمراء ، ولتكن نصرتنا لإخواننا حسب توجيهاتهم ، المبنية على شرع ربنا ، نعوذ بالله من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، اللهم جنبنا الفتن اللهم اعصمنا من الفتن ، وأحينا مسلمين ، وتوفنا مؤمنين ، غير خزايا ولا مفتونين برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم إنا نسألك الهدى ، والتقى ، والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ، وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم إنا نسألك وأنت في عليائك ، وأنت الغني ونحن الفقراء إليك ، أن تغيث قلوبنا بالإيمان ، وبلادنا بالأمطار ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا . اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، هنيئا مريئا ، سحا غدقا ، عاجلا غير آجل ، غيثا تغيث به البلاد والعباد ، وتعم به وببركته الحاضر والباد ، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {. عباد الله : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جعل الله كل ماقدمت في ميزان حسناتك
الف شكر على الخطبة الفيدة ودي |
|
|
|
|
#4 | ||
![]() ![]() |
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عباد الله : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون . شيخنا الكريم جزاك الله خير الجزاء وجعل كل ماتقدم في موازين حسناتك ،، بارك الله في جهدك وصحتك وعافيتك ،، اخي انتظر خطبك بفارغ الصبر لاستقي من نبعها الصافي ،، شهدا يشفي مابي النفس من شواىب الحياة ، هنا اجد رحتي مع كل حرف دونته يداك الكريماتان ، تقبل مروري وتقديري لشخصك الفاضل ، اختك في الله اميرة الورد ٠ |
||
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() ![]() |
الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,, كل الشكر لك تحياتي |
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
الله يبارك فيك وفي طرحك جزاك الله خير الجزاء |
|
|
|
|
#7 | ||
|
نعوذ بالله من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، اللهم جنبنا الفتن اللهم اعصمنا من الفتن ،
وأحينا مسلمين ، وتوفنا مؤمنين ، غير خزايا ولا مفتونين برحمتك يا أرحم الراحمين . فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه وفقك الله لما يحب ويرضى وجزاك عنا خير الجزاء |
|||
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه |
|
|
|
|
#9 | |
![]() |
شيخنا الفاضل
بورك فيك ونفع بعلمك جزاك الرحمن الجنان واثابك الاخير الثواب لاحرمن اجر ماطرحت وجعله في موازين اعمالك دمت بـ خير وصحة طيبة .. |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|