![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | ياسر منير | مشاركات | 18 | المشاهدات | 1287 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
سؤال : أين هو الله؟ إن المتأمل لبنية الكون والقوانين التي تسيره ، وجسد الإنسان والحقائق التي يحويها ، يدرك تماماً أن الكون قد تم بناءه على هيئة تجعله ملائماً تماماً لنشأة الحياة والبشر إن وجود الكون على هذه الهيئة تتطلب ضبطاً دقيقاً لملايين من الثوابت والظواهر الكونية ، لأن أي خلل في أحد هذه الثوابت ما كان ليسمح باستقرار الكون أو نشأة الحياة فيه كذلك فإن السمات الطبيعية لكوكب الأرض مضبوطة بدقة تتناسب مع متطلبات نشأة الحياة واستمرارها ونشأة الإنسان إن بناء الكون وكوكب الأرض على هذه الهيئة ليكون ملائماً لنشأة الحياة ، ولوجود الإنسان يقتضى أن يكون هذا الإله ظاهراً بقيومية أفعاله وديمومية صفاته في كل ما نراه في أنفسنا أو فيما حولنا من إبداع صنع الله ، ودوام هذا الإبداع واستمرارية دوامه في هذه الحياة ، فالله موجود بصفات أفعاله وبحقائق قدرته وبإظهار مشيئته في كل ما نراه فينا أو حولنا سر قوله سبحانه {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}فصلت53 فإن قلت أين؟ فالسؤال للمكان وهو سبحانه عليٌّ عن المكان والإمكان لأنه خالق المكان وإن قلت في؟ فهي للزمان وهو سبحانه وتعالى قبل الزمان وبعد الزمان ، لأنه خالق الزمان والمكان وإن قلت قبل؟ فهو قبل القبل ولا شيء قبله وإن قلت بعد؟ فهو بعد البعد ولا شيء بعده فكل ما خطر ببالك فهو هالك ، والله تعالى لكماله بخــــلاف ذلك
|
|
|
#2 | ||
![]() ![]() |
استدلّ أهل السنة على علو الله تعالى على خلقه علواً ذاتياً بالكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة :
أولا : فأما الكتاب فقد تنوعت دلالته على علو الله ، فتارة بذكر العلو، وتارة بذكر الفوقية ، وتارة بذكر نزول الأشياء من عنده ، وتارة بذكر صعودها إليه ، وتارة بكونه في السموات... فالعلو مثل قوله : ( وهو العلي العظيم ) البقرة/255 ، ( سبح اسم ربك الأعلى ) الأعلى/1. والفوقية: ( وهو القاهر فوق عباده ) الأنعام/18 ، ( يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ) النحل/50. ونزول الأشياء منه، مثل قوله : ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض) السجدة/5 ، ( إنا نحن نزلنا الذكر ) الحجر/9 وما أشبه ذلك . وصعود الأشياء إليه ، مثل قوله : ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) فاطر/10 ومثل قوله : ( تعرج الملائكة والروح إليه ) المعارج/4. كونه في السماء ، مثل قوله: ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) الملك /16. ثانياً: وأما السنة فقد تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله وإقراره : فمما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم في ذكر العلو والفوقية قوله ( سبحان ربي الأعلى ) كما كان يقول في سجوده وقوله في الحديث : ( والله فوق العرش ) . (2) وأما الفعل ، فمثل رفع أصبعه إلى السماء ، وهو يخطب الناس في أكبر جمع ، وذلك في يوم عرفه، عام حجة الوداع فقال علية الصلاة والسلام ( ألا هل بلغت؟ ) . قالوا : نعم ( ألا هل بلغت؟ ) قالوا: نعم ( ألا هل بلغت؟ ) قالوا : نعم . وكان يقول : ( اللهم ! أشهد ) ، يشير إلى السماء بأصبعه ، ثم يُشير إلى الناس . ومن ذلك رفع يديه إلى السماء في الدعاء كما ورد في عشرات الأحاديث . وهذا إثبات للعلو بالفعل . (3) وأما التقرير، كما جاء في حديث الجارية التي قال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أين الله؟ قالت : في السماء. فقال : ( من أنا؟ ) قالت : رسول الله . فقال لصاحبها : ( أعتقها، فإنها مؤمنة ) . فهذه جارية غير متعلمة كما هو الغالب على الجواري ، وهي أمة غير حرة ، لا تملك نفسها، تعلم أن ربها في السماء، وضُلّال بني آدم ينكرون أن الله في السماء ، ويقولون: إنه لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال بل يقولون : إنه في كل مكان !!. ثالثاً: وأما دلالة الإجماع ، فقد أجمع السلف على أن الله تعالى بذاته في السماء ، كما نقل أقوالهم أهل العلم كالذهبي رحمه الله في كتابه : " العلوّ للعليّ الغفار " . رابعاً: وأما دلالة العقل فنقول إن العلو صفة كمال باتفاق العقلاء ، وإذا كان صفة كمال، وجب أن يكون ثابتاً لله لأن كل صفة كمال مطلقة ، فهي ثابتة لله . خامساً: وأما دلالة الفطرة: فأمر لا يمكن المنازعة فيها ولا المكابرة ، فكل إنسان مفطور على أن الله في السماء، ولهذا عندما يفجؤك الشيء الذي لا تستطيع دفعه ، وتتوجه إلى الله تعالى بدفعه، فإن قلبك ينصرف إلى السماء وليس إلى أيّ جهة أخرى ، بل العجيب أنّ الذين ينكرون علو الله على خلقه لا يرفعون أيديهم في الدعاء إلا إلى السماء . وحتى فرعون وهو عدو الله لما أراد أن يجادل موسى في ربه قال لوزيره هامان : ( يا هامان ابن لي صرحاً لعلي ابلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى .. الآية ) . وهو في حقيقة أمره وفي نفسه يعلم بوجود الله تعالى حقّا كما قال عزّ وجلّ : ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ) . فهذه عدّة من الأدلة على أن الله في السماء من الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة بل ومن كلام الكفار نسأل الله الهداية إلى الحق . يعطيك العافيه اخي ياسر وتسلم الايادي والمعذره على هذه المداخله ننتظر جديدك المميز دمت بحفظ الله ورعايته اختك اميرة الورد كانت هنا |
||
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير اخ ياسر
وتسلم على طيب نقلك لك شكري |
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزااك الله خير
يعطيك العاافيه على هالطرح الجميل عواااافي |
|
|
|
|
#5 | ||
|
ياسر منير
عافاك الله على الطرح الجميل والمفيد تسلم اياديك وجزيل الشكر لك كل التقدير |
|||
|
|
|
#6 | |
![]() |
ياسر منير
بارك الرحمن فيك على طرحك القيم لاحرمك اجر مانقلت وجعله في ميزان اعمالك تقديري لك .. |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير الشكر والإمتنان لك |
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
موضوع رائع عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة |
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|