صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,490,316
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,436,071مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,572,230مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,229,657صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,490,324
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,858,899
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,229,628فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,688,5105موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,467,414ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,961,258
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 36 المشاهدات 2800  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 26-12-2015, 06:21 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بنات حواء والشريعة الغراء



بسم الله الرحمن الرحيم
بَنَاْتُ حَوَّاْءَ وَاَلْشَّرِيْعَةُ اَلْغَرَّاء
اَلْحَمَدُ لِلهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْن ، وَاَلْعَاْقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ ، وَلَاْ عُدْوَاْنَ إِلَّاْ عَلَىْ اَلْظَّاْلِمِيْنَ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، إِلَهُ اَلْأَوَّلِيْنَ وَاَلْآخِرِيْنَ ، وَقَيُّوْمُ اَلْسَّمَوَاْتِ وَاَلْأَرَضِيْنَ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، إِمَاْمُ اَلْمُتَّقِيْنَ وَقَاْئِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِيْنَ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَاَلْتَّاْبِعِيْنَ لَهُم بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْن .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ ، بِوَصِيَّةِ اَللهِ لَكُمْ ، وَلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، تَقْوَىْ اَللهِ U : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَــ : } اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
اَلْإِهْتِمَاْمُ بِاَلْمَرْأَةِ ، وَإِعْطَاْؤُهَاْ حُقُوْقَهَاْ اَلْمَزْعُوْمَةَ ، وَاَلْصِّيَاْحُ وَاَلْعَوُيْلُ عَلَىْ مَصَاْلِحِهَاْ ، وَاَلْنِّدَاْءُ لِتَحْرِيْرِهَاْ مِنَ اَلْظُّلْمِ ، هُوَ مَاْ يَنْعِقُ بِهِ اَلْمُنَاْفِقُوْنَ وَاَلْمَفْتُوْنُوْنَ مِنْ بِنَيْ عِلْمَاْنَ وَغَيْرِهِمْ فِيْ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَمَاْ ذَاْكَ ـ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ إِلَّاْ لِجَهْلِهِمْ وَخُبْثِ نُفُوْسِهِمْ وَمَرَضِ قُلُوْبِهِمْ ، وَبُعْدِهِمْ عَنْ دِيْنِهِمْ اَلَّذِيْ اِرْتَضَاْهُ اَللهُ لَهُمْ ، يَقُوْلُ U : } الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ ، فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ، الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا { فَاَلْقِيَاُم بِاَلْدِّيْنِ ، وَاَلْحُرْصُ عَلَيْهِ ، وَاَلْعَمَلُ فِيْ نُصُوْصِهِ ، وَاَلْتَّمَسُّكُ فِيْ تَوْجِيْهَاْتِهِ وَتَوْصِيَاْتِهِ ، يُوَرِّثُ اَلْيَأْسَ عَنْدَ مَنْ يُرِيْدَ اَلْنَّيْلَ مِنَ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَمِنْ دِيْنِهِمْ وَمِنْ قَيَمِهِمْ وَأَخْلَاْقِهِمْ ، اَلْمُسْتَمَدَّةِ مِنْ كِتَاْبِ رَبِهِمْ U ، وَسُنَّةِ نَبِيْهِمْ e . أَمَّاْ إِذَاْ كَاْنَ اَلْمُسْلِمُوْنَ مُسْلِمِيْنَ بِاَلْاِسْمِ وَاَلْاِنْتِمَاْءِ وَاَلْهَوُيَّةِ ، وَلَاْ يَعْرِفُوْنَ مِنَ اَلْدِّيْنِ إِلَّاْ إِسْمَهُ ، فَإِنَّ اَلْكَاْفِرِيْنَ وَاَلْمُغْرِضِيْنَ وَاَلْفَاْسِدِيْنَ ، سَوْفَ يَجِدُوْنَ مَاْ يَصْطَاْدُوْنَ بِهِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَمَاْ يُفْسِدِوْنَ بِهِ عَلَيْهِمْ دِيْنَهُمْ ، وَكَمَاْ قَاْلَ U : } وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً { ، وَكَمَاْ قَاْلَ أَيْضَاً : } وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
فَحُقُوْقُ اَلْمَرْأَةِ وَمَصَاْلِحُهَاْ ، وَرَفْعُ اَلْظُّلْمِ عَنْهَاْ ، هُوَ مَاْ يَدَّعِيْهِ مَرْضَىْ اَلْقُلُوْبِ ، وَأَصْحَاْبِ اَلْشَّهَوَاْتِ ، وَهُوَ مَاْ يَسْتَسِيْغُهُ ضِعَاْفُ اَلْإِيْمَاْنِ ، اَلْمُتَأَثِّرِيْنَ فِيْ مَنْ لَاْ دِيْنَ لَهُمْ وَلَاْ خُلُق ، وَصَدَقَ اَللهُ : } الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ ، وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ، نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ، إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ { تَأَمَّلُوْا ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ هَذِهِ اَلْآيَة ، تَدَبَّرُوْهَاْ جَيِّدَاً ، } يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ { بِاَللهِ عَلَيْكُمْ ، نَزْعُ اَلْحِجَاْبِ وَاَلْتَّبَرُّجُ وَاَلْسُّفُوْرُ ، وَإِظْهَاْرُ مَفَاْتِنِ اَلْمَرْأَةِ ، مَعْرُوْفٌ أَوْ مُنْكَرٌ ؟ اَلْاِخْتِلَاْطُ بِاَلْرِّجَاْلِ اَلْاَجَاْنِبِ وَمُحَاْدَثَتُهُمْ وَمُجَاْلَسَتُهُمْ ، مَعْرُوْفٌ أَوْ مُنْكَرٌ ؟ سَفَرُهَاْ مِنْ دُوْنِ مَحْرَمٍ ، وَسَكَنُهَاْ فِيْ اَلْفَنَاْدِقِ وَاَلْشُّقَقِ ، بَعِيْدَاً عَنْ أَهْلِهَاْ ، هَلْ هَذَاْ مِنَ اَلْمَعْرُوْفِ أَمْ مِنَ اَلْمُنْكَرِ ؟ خُرُوْجُهَاْ مَعَ رَجُلٍ لَاْ يَحِلُ لَهَاْ ، بِدَعْوَىْ اَلْتَّفَاْهُمِ قَبْلَ اَلْزَّوَاْجِ ، مَعْرُوْفٌ أَوْ مُنْكَرٌ ؟ حَضُوْرُهَاْ اَلْمُبَاْرَيَاْتِ وَاَلْفَعَاْلِيَاْتِ وَمُشَاْرَكَتُهَاْ فِيْ اَلْنَّدَوَاْتِ ، هَلْ هُوَ مِنَ اَلْمَعْرُوْفِ أَمْ مِنَ اَلْمُنْكَرِ ؟
هَذَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَاْ يُرِيْدُهُ اَلْلِّبْرَاْلِيُّوْنَ ، مِنْ نِسَاْءِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، يُرِيْدُوْنَ ذَلِكَ بِحُجَّةِ حُرْصِهِمْ عَلَىْ اَلْمَرْأَةِ ، وَعَدَمِ ظُلْمِهَاْ وَإِعْطَاْئِهَاْ حُقُوْقِهَاْ ، وَوَاَللهِ ثُمَّ وَاَللهِ ، لَمْ يَحْرِصْ عَلَىْ مَصَاْلِحِهَاْ ، وَيَرْعَىْ حُقُوْقَهَاْ ، مِثْلُ اَلْدِّيْنِ ، فَاَلْإِسْلَاْمُ مُمَثَّلَاً بِكِتَاْبِهِ وَسُنَّتِهِ ، هُوَ اَلَّذِيْ ضَمِنَ حُقُوْقَ اَلْمَرْأَةِ ، وَحَفِظَ كَرَاْمَتَهَاْ ، وَرَعَىْ مَصَاْلِحَهَاْ ، كَمَاْ قَاْلَ عُمُرُ بِنُ اَلْخَطَّاْبِ t : إِنَّاْ قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالإِسْلامِ ، فَمَنْ يَلْتَمِسِ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلَّهُ اللَّهُ ، فَاَلْاِسْلَاْمُ هُوَ اَلَّذِيْ رَفَعَ مَكَاْنَةَ اَلْمَرْأَةِ ، وَأَكْرَمَهَاْ بِمَاْ لَمْ يُكْرِمُهُاَ بِهِ دِيْنٌ غَيْرُهُ ، فَقَدْ كَاْنَتْ قَبْلَهُ تُؤَدُ فِيْ طُفُوْلَتِهَاْ : } وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ { فَحَرَّمَ اَلْإِسْلَاْمُ قَتْلَهَاْ , وَأَمَرَ بِاَلْحِفَاْظِ عَلَيْهَاْ , وَاَلْإِحْسَاْنِ فِيْ تَرْبِيَتِهَاْ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، تَقُوْلُ عَاْئِشَةُ - رَضِيَ اَللهُ عَنْهَاْ - : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأةٌ وَمَعَهَا اِبْنَتَاْنٍ لَهَاْ ، تَسْأَلُ ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيئاً غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحدَةٍ ، فَأعْطَيْتُهَا إيَّاهَا , فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْها , ولَمْ تَأكُلْ مِنْهَا ، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرجَتْ ، فَدَخَلَ النَّبيُّ e عَلَينَا ، فَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ e : (( مَنِ ابْتُليَ مِنْ هذِهِ البَنَاتِ بِشَيءٍ فَأحْسَنَ إلَيْهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتراً مِنَ النَّارِ )) ، وَكَاْنَتِ اَلْعَرَبُ فِيْ اَلْجَاْهِلِيَّةِ قَبْلَ اَلْإِسْلَاْمِ ، تَعْتَبِرُ إِنْجَاْبَ اَلْأُنْثَىْ خِزْيٌ وَعَاْرٌ ، كَمَاْ قَاْلَ ـ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ ـ : } وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ، يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ، أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ، أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ { ، فَجَاْءَ اَلْإِسْلَاْمُ , وَاَعْتَبَرَ إِنْجَاْبَ اَلْأُنْثَىْ نِعْمَةٌ عَظِيْمَةٌ , تَسْتَوْجِبُ شُكْرَ اَلْمُنْعِمِ U ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ، وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ، إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ { . وَكَاْنَتِ اَلْمَرْأَةُ قَبْلَ اَلْإِسْلَاْمِ ، تُوْرَثُ كَمَاْ يُوْرَثُ اَلْمَتَاْعَ ، فَجَاْءَ اَلْإِسْلَاْمُ , وَاَعْطَاْهَاْ كَرَاْمَتَهَاْ , وَجَعَلَهَاْ وَاْرِثَةً لَاْ مُوَرَّثَة ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ، وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا { ، فَاَلْمَرْأَةُ فِيْ اَلْإِسْلَاْمِ ، لَهَاْ مَكَاْنَةٌ عَظِيْمَةٌ ، وَمَنْزِلَةٌ رَفِيْعَةٌ ،فَهِيَ شَقِيْقَةُ اَلْرَّجُلِ ، كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِنَّمَا النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ )) ، وَخَيْرُ اَلْنَّاْسِ أَكْثَرُهُمْ خَيْرَاً لَهَاْ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُم لأهْلي )) ، وَأَمَّاْ إِذَاْ كَاْنَتِ اَلْمَرْأَةُ أُمَّاً ، فَلَاْ تَسْأَلْ عَنْ مِقْدَاْرِ مَاْ أَوْجَبَ اَللهُ U لَهَاْ ، يَقُوْلُ سُبْحَاْنَهُ : } وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ e فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ e : (( وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ )) قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : (( ارْجِعْ فَبَرَّهَا )) ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : (( وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ )) قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : (( فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا )) ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : (( وَيْحَكَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ )) قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : (( وَيْحَكَ ، الْزَمْ رِجْلَهَا ، فَثَمَّ الْجَنَّةُ )) أَيْ هُنَاْكَ اَلْجَنَّةُ .
فَلْنَتَقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَشْكُرِ اللهَ U أَنْ جَعَلَنَاْ مُسْلِمِيْنَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ e ، نُحْكَمُ بِكَتَاْبِ رَبِنَاْ وَسُنَّةِ نَبِيِّنَاْ ، نُسَاْؤُنَاْ أَغْلَاْ مَاْ فِيْ حَيَاْتِنَاْ ، نُضَحِيْ بِأَنْفِسِنَاْ وَلَاْ تُمَسُّ لَهُنَّ شَعْرَة ، أَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عَلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً خَاْلِصَاً ، وَسَلَاْمَةً دَاْئِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مَجِيْبٌ . أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَاَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .
الخطبة الثانية
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
إِنَّ اَلْإِسْلَاْمَ أَعْلَىْ مِنْ شَأْنِ اَلْمَرْأَةِ ، وَحَفِظَ لَهَاْ كَرَاْمَتَهَاْ ، وَعَمِلَ عَلَىْ صِيَاْنَتِهَاْ عَنْ أَطْمَاْعِ اَلْفَاْسِدِيْنَ ، وَأَيْدِيْ اَلْعَاْبِثِيْنَ ، وَأَفْكَاْرِ اَلْمُفْسِدِيْنَ ، وَلَاْ يَطْمَعُ فِيْ إِبْعَاْدِهَاْ عَنْ تَعَاْلِيْمِ دِيْنِهَاْ ، إِلَّاْ جَاْهِلٌ بِحُقُوْقِهَاْ اَلْشَّرْعِيَّةِ فِيْ اَلْكِتَاْبِ وَاَلْسُّنَّةِ ، مُتَأَثِّرٌ بِمَاْ يَكْتُبُهُ أَصْحَاْبُ اَلْشَّهَوَاْتِ وَاَلْشُّبُهَاْتِ فِيْ صُحُفِهِمْ وَمَجَلَّاْتِهِمْ وَكُتُبِهِمْ وَمُنْتَدَيَاْتِهِمْ ، أَوْ مَاْ يَقُوْلُوْنَهُ فِيْ قَنَوَاْتِهِمْ وَمُحَاْضَرَاْتِهِمْ وَنَدَوَاْتِهِمْ ، وَإِمَّاْ أَنْ يَكُوْنَ صَاْحِبَ شَهْوَةٍ تَعَوَّدَ عَلَىْ فِعْلِ اَلْفَوَاْحِشِ وَاَلْمُنْكَرَاْتِ ، لَاْ دِيْنَ يَرْدَعُهُ ، وَلَاْ أَخْلَاْقَ فَاْضِلَةً تَمْنَعُهُ ، فَجَعَلَ اَلْمَرْأَةَ وَسِيْلَةً لِلْتَّنَفُّسِ عَمَّاْ فِيْ نَفْسِهِ اَلْخَبِيْثَةِ ، وَكُلُ اَلْنَّوْعَيْنِ يَقَعُ بِحَقِّهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ، لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {.
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
فَاَلْلِّبْرَاْلِيُّوْنَ ، يُشَكِّلُوْنَ خَطَرَاً عَظِيْمَاً عَلَىْ أَعْرَاْضِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَيَعْمَلُوْنَ عَلَىْ إِفْسَاْدِ نِسَاْئِهِمْ ، وَيَسْعَوْنَ إِلَىْ مَاْ لَاْيُرْضِيْ اَللهَ U فِيْ مُجْتَمَعَاْتِهِمْ ، وَهُنَاْكَ مَنْ لَاْ يَقِلُ سُوْءً عَنْ هَؤُلَاْءِ اَلْمُجْرِمِيْنَ ، وَهُمْ أُنَاْسٌ يُفْسِدُوْنَ اَلْمَرْأَةَ بِاَسْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَيُكَلِّفُوْنَهَاْ بِمَاْ لَمْ يُكَلِّفْهَاْ بِهِ رَبُّ اَلْعَاْلَمِيْنَ ، وَمَنْهُمُ جَمَاْعَةُ اَلْإِخْوَاْنُ اَلْخَاْرِجِيَّةُ ، وَجَمَاْعَةُ اَلْتَّبْلِيْغُ اَلْصُّوْفِيَّةُ ، أَمَّاْ اَلْإِخْوَاْنُ اَلْمُجْرِمُوْنَ ، فَهُمْ يُخْرِجُوْنَهَاْ فِيْ اَلْمُظَاْهَرَاْتِ وَفِيْ اَلْاِحْتِجَاْجَاْتِ وَاَلْاِعْتِصَاْمَاْتِ فِيْ اَلْمَيَاْدِيْنِ ، وَأَمَّاْ جَمَاْعَةُ اَلْتَّبْلِيْغِ اَلْصُّوْفِيَّةِ ، فَيُخْرِجُوْنَهَاْ كَمَاْ يَزْعِمُوْنَ فِيْ سَبِيْلِ اَللهِ ، ثَلَاْثَةُ أَيَّاْمٍ فِيْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَشَهْرٌ فِيْ كُلِّ سَنَةٍ ، وَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فِيْ اَلْعُمُرِ ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( إذَا صَلّتْ المرْأةُ خَمْسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا ، وَحصَّنَتْ فَرْجَهَا ، وَأطَاعَتْ زَوْجَهَا ، قِيلَ لَهَا : ادْخُلِي مِنْ أيِّ أبْوَابِ الجَنَّةِ شِئْتِ )) ، وَفِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ أَيْضَاً ، سَأَلَتْ عَاْئِشَةُ ـ رَضِيَ اَللهُ عَنْهَاْ ـ اَلْنَّبِيَ e : عَلَىْ اَلْنِّسَاْءِ جِهَاْدٌ ؟ قَاْلَ e : (( نَعَمْ ، عَلَيْهِنَّ جِهَاْدٌ لَاْ قِتَاْلَ فِيْهِ : اَلْحَجُّ وَاَلْعُمْرَةُ )) .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
حَرِصَ وُلَاْةُ أَمْرِنَاْ ـ حَفِظَهُمُ اَللهُ ـ عَلَىْ حَثِّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، عَلَىْ اَلْقِيَاْمِ بِمَاْ يَجِبُ عَلَيْهِمْ نَحْوَ إِخْوَاْنِهِمْ فِيْ اَلْسُّجُوْنِ ، وَخَاْصَةً بَعْدَ خُرُوْجِهِمْ مِنْهَاْ ، حَيْثُ لَاْ يَنْبَغِيْ إِزْدِرَاْؤُهُمْ ، فَهُمْ مُؤْمِنُوْنَ مُسْلِمُوْنَ ، لَمْ يُخْرِجْهُم سِجْنَهُمْ مِنْ إِيْمَاْنِهِمْ وَلَاْ مِنْ إِسْلَاْمِهِمْ ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ { فَلَاْ يَنْبَغِيْ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَزْدَرِيَ أَخَاً لَهُ ، بِسَبَبِ ذَنْبٍ اَرْتَكَبَهُ ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ )) وَلَعَلَّ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ إِحْتَوَاْؤُهُمْ ، وَحُسْنُ اِسْتِقْبَاْلِهِمْ ، وَمُسَاْعَدَتُهُمْ ، يُعُيْنُهُمْ عَلَىْ أَنْفُسِهِمْ وَشَيَاْطِيْنِ جِنَّهُمْ وَإِنْسَهُمْ ، فَيُرَاْجِعُوْا أَنْفُسَهُمْ ، لَيَكُوْنُوْا أَفْرَاْدَاً صَاْلِحِيْنَ فِيْ مُجْتَمَعِهِمْ وَبَيْنَ إِخْوَاْنِهِمْ ، يَقُوْلُ U : } إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا { ، اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَحْفَظَ نِسَاْءَنَاْ وَأَعْرَاْضَنَاْ ، وَيَكْفِيْنَاْ شَرَّ اَلْأَشْرَاْرِ ، وَكَيْدَ اَلْفُجَّاْرِ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ ، أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ ، أَوْ أَرَاْدَ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، فَاَلْلَّهُمَّ أَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ ، يَاَقَوُيُّ يَاْ عَزِيْز .
اَلْلَّهُمَّ يَاْ حَيَّ يَاْ قَيُّوْمَ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيْثُ فَلَاْ تَكِلْنَاْ إِلَىْ اَنْفُسِنَاْ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَاْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، اَلْلَّهُمَّ يَاْ مُنْزِلَ اَلْكِتَاْبَ وَيَاْ مُجْرِيَ اَلْسَّحَاْبَ وَيَاْ سَرِيْعَ اَلْحِسَاْبَ وَيَاْ هَاْزِمَ اَلْأَحْزَاْبَ أُهْزُمِ اِلْنَّصَاْرَىْ وَاَلْيَهُوْدَ اَلْمُحَاْرِبِيْنَ لِلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اِهْزِمَ اَلْحُوْثِيِّنَ اَلْمُعْتَدِيْنَ اَذْنَاْبِ اَعْدَاْءِ دِيْنَكَ وَحَبِيْبَكَ وَصْحَبِهِ اَلْكِرَاْمِ ، اَلْلَّهُمَّ اِهْزِمْهُمْ وَ شَتِّتْ جَمْعَهُمْ ، اَلْلَّهُمَّ اَعْمِيْ اَعْيُنَهُمْ عَنْ جُنُوْدِنَاْ وَحُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اَبْعَدْ أَقْدَاْمَهُمْ اَلْدَّنِسَةَ عَنْ وُطْئِ اَرْضِ اَلْحَرَمَيْنَ اِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْن ، اَلْلَّهُمَّ مَكِّنْ جُنُوْدَنَاْ مِنْهُمْ وَأَهْزِمْهُمْ وَ أَقْذِفِ اَلْرُّعْبَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ اَلْلَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ اَلْلَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ اَلْلَّهُمَّ خَاْلِفْ بَيْنَ آرَاْئِهِمْ اَلْلَّهُمَّ اَجْعَلْ بَأْسَهَمْ بَيْنَهُمْ اَلْلَّهُمَّ أَرِنَاْ بِهِمْ عَجَاْئِبَ قُدْرَتِكْ يَاْ قَوُيَ يَاْ عَزِيْز .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 26-12-2015, 06:45 PM   #2


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزاااك الله خير وبارك الله فيك وفي جهوودك

تقديري لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-12-2015, 10:56 PM   #3


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 26-12-2015, 11:58 PM   #4


كلي هموم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1926
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 29-07-2025 (01:00 AM)
 المشاركات : 1,328 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




جزاك الله خير ع الخطبة النافعه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 12:03 AM   #5


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الجليل جزاك الله خير
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الله
$أميرة الورد كانت هنا $


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 12:46 AM   #6


المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:05 PM)
 المشاركات : 6,623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 12:52 AM   #7


بنت الكحيلا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 05-05-2026 (02:52 PM)
 المشاركات : 21,254 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkmagenta

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل/ عبيد الطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة القيمة

لك كل الشكر


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 04:56 AM   #8


د بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل : عبيد الطوياوي
بارك الرحمن فيك على الخطبة القيمة
جزاك الله الجنة وجعل ماتقدمه في ميزان حسناتك
تقديري ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 11:11 AM   #9


عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



وأنتم كذلك معشر الإخوة والأخوات
جزاكم الله خيرا على مروركم واطلاعكم على هذه المشاركة
التي اسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه وأن ينفع بها
ودمتم لي إخوة أعزاء
وفقكم الله جميعا


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 28-12-2015, 10:36 AM   #10



عويد بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 26
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 04-05-2026 (11:43 AM)
 المشاركات : 18,226 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
................ لآ إله الإ الله
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل على الطرح النافع المفيد ..
خالص التقدير ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education