صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,513,749
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,459,504مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,595,663مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,253,090صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,513,757
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,882,332
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,253,061فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,711,9435موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,490,847ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,984,691
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 36 المشاهدات 2234  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 16-01-2016, 01:23 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الحكم الدارج في قتل الخوارج



بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْحُكْمُ اَلْدَّاْرِج فِيْ قَتْلِ اَلْخَوَاْرِج
}الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { ، } لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، لَهُ } اَلْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَمَرَ بِطَاْعَتِهِ ، وَاَتِّبَاْعِ سُنَّتِهِ ، } وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ { ، صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ ، بِوَصِيَّةِ اَللهِ لَكُمْ ، وَلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، تَقْوَىْ اَللهِ U : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَــ : } اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
إِنَّ وُجُوْدَ اَلْخَوَاْرِجِ ، فِيْ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، يُشَكِّلُ خَطَرَاً عَظِيْمَاً ، وَفَسَاْدَاً كَبِيْرَاً ، وَضَرَرَاً خَطِيْرَاً ، فَهُمْ كَاَلْسَّرَطَاْنِ فِيْ اَلْجَسَدِ ، إِنْ لَمْ يُسْتَأْصَلْ وَيُتَخَلَّصْ مِنْهُ ، إِنْتَشَرَ ضَرَرُهُ ، وَاَمْتَدَ خَطَرُهُ إِلَىْ اَلْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَوَاللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنَّ وُجُوْدَ اَلْسَّرَطَاْنِ فِيْ اَلْجَسَدِ ، أَيْسَرُ وَأَسْهَلُ وَأَقَلُّ ضَرَرَاً ، مِنْ وُجُوْدِ اَلْخَوَاْرِجِ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ اَلْمُسْلِمِ ، لِأَنَّ سَرَطَاْنَ اَلْجَسَدِ ، قَدْ يَنْتَهِيْ بِاَسْتِأْصَاْلِهِ ، وَيَسْلَمُ اَلْجَسَدُ مِنْ خَطَرِهِ وَضَرَرِهِ ، وَلَكِنَّ اَلْخَوَاْرِجُ ، لِاَنْتِهَاْءَ لَهُمْ إِلَىْ يَوْمِ اَلْقِيَاْمَةِ ، يَقُوْلُ e عَنْهُمْ ، فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْنَّسَاْئِيُ : (( لَايَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ )) وَفِيْ حَدِيْثٍ حَسَّنَهُ اَلْأَلْبَاْنِيُ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ يَقُوْلُ e : (( كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي أَعْرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ )) فَاَلْنَّبِيُ e ، أَخْبَرُ بِوُجُوْدِهِمْ حَتَّىْ خُرُوْجِ اَلْمَسِيْحِ اَلْدَّجَاْلِ ، اَلَّذِيْ خُرُوْجُهُ عَلَاْمَةً مِنْ عَلَاْمَاْتِ قِيَاْمِ اَلْسَّاْعَةِ ، وَلَكِنَّهُ e بَشَّرَ بِأَنَّهُمْ لَيْسُوْا كَمَاْ يَتَصَوَّرُوْنَ ، أَنَّ اَلْأُمُوْرَ تَؤُوْلُ إِلَيْهِمْ ، بِاَنْتِشَاْرِهِمْ وَكَثْرَتِهِمْ ، وَأَعْمَاْلِهِمْ اَلْإِجْرَاْمِيَّةِ فِيْ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَكُلَّمَاْ خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ، وَهَذِهِ بُشْرَىْ لِأَهْلِ سُنَّتِهِ e .
فَجُوْدُ اَلْخَوَاْرِجِ ، كَوُجُوْدِ اَلْسَّرَطَاْنِ فِيْ اَلْجَسَدِ ، إِنْ لَمْ يُبَاْشَرْ بِاِسْتِئْصَاْلِهِ ، وَيُبَاْدَرْ بِكِفَاْحِهِ ، قَضَىْ عَلَىْ اَلْجَسَدِ كُلِّهِ ، كَيْفَ لَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَهُمْ يُكَفِّرُوْنَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَيَسْتَبِيْحُوْنَ دِمَاْءَهُمْ وَأَمْوَاْلَهُمْ ، وَيَخْرُجُوْنَ بِاَلْسِّلَاْحِ عَلَىْ وُلَاْةِ أَمْرِهِمْ ، وَيَزْعُمُوْنَ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ اَلْجِهَاْدِ فِيْ سَبِيْلِ اَللهِ ، وَمِنْ اَلْأَمْرِ بِاَلْمَعْرُوْفِ وَاَلْنَّهِيِ عَنْ اَلْمُنْكَرِ ، وَاَلْغَيِرَةِ عَلَىْ اَلْمَحَاْرِمِ ، وَنُصْرَةِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَلِذَلِكَ وَصَفَهُمْ اَلْنَّبِيُ e بِأَنَّهُمْ شَرُّ اَلْخَلْقِ وَاَلْخَلِيْقَةِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ عَنْهُمُ اَلْنَّبِيُ e : (( يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ , هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ )) ، اَلْخَلْقُ : اَلْنَّاْسُ ، وَاَلْخَلِيْقَةُ : اَلْبَهَاْئِمُ . أَيْ هُمُ شَرُّ جَمِيْعِ اَلْخَلَاْئِقِ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَمِمَّاْ يَدُلُ عَلَىْ خَطَرِ اَلْخَوَاْرِجِ : حَثُّ اَلْنَّبِيِ e عَلَىْ قِتَاْلِهِمْ وَقَتْلِهِمْ ، بَلْ جَعْلُه e طُوْبَىْ لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوْهُ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ )) ، وَيَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ ، لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ )) أَيْ اَسْتَأْصُلُهُمْ وَلَاْ أُبْقِيْ مِنْهُمْ أَحَدَاً ، وَفِيْ ذَلِكَ حَثٌّ عَلَىْ قِتَاْلِهِمْ كَفَّاً لِشَرِّهِمْ ، وَيَقُوْلَ أَيْضَاً فِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ آخَرَ : (( يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) فَوَلِيُ أَمْرِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، عِنْدَمَاْ يُقَاْتِلُ اَلْخَوَاْرِجَ ، وَيَقْطَعُ قَرْنَهُمْ ، وَيَمْنَعُ اِنْتِشَاْرَ فِكْرِهِمْ ، لَهُ أَجْرٌ عَظِيْمٌ ، بِشَهَاْدَةِ اَلْنَّبِيْ e ، بَلْ حَتَّىْ اَلْجَيْشِ اَلَّذِيْ يُقَاْتِلَهُمْ لَهُ مِنَ اَلْأَجْرِ مِاَلَاْ يَعْلَمُهُ إِلَّاْ اَللهُ U ، فَفِيْ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ ، يَقُوْلُ عَلِيُ بِنُ أَبِيْ طَاْلِبٍ t : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ , لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ , وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ , وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ , يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ e لَاتَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ )) أَيْ اِكْتَفَوْا بِعَمَلِهِمْ ذَلِكَ لِدُخُوْلِ اَلْجَنَّةِ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
لَقَدْ أَدْرَكَ سَلَفُنَاْ اَلْصَّاْلِح ، وَمَنْ سَاْرَ عَلَىْ نَهْجِهِمْ ، خَطَرَ اَلْخَوَاْرِجِ وَأَجْرَ قَتْلِهِمْ ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ عَلِيُ بِنُ أَبِيْ طَاْلِبٍ t عَدَدَاً كَبِيْرَاً فِيْ اَلْنَّهْرَوَاْنِ ، وَسَجَدَ t وَمَنْ مَعَهُ سَجَدَةً طَوُيْلَةً شُكْرَاً للهِ U أَنْ وَفَّقَهُمْ لِهَذِاْ اَلْخَيْرِ مِنْ قَتْلِ هَؤُلَاْءِ اَلْخَوَاْرِجِ . وَكَاْنَ عَبْدُاللهِ بِنُ عُمَرَ يَرَىْ أَنَّ قِتَاْلَ اَلْخَوَاْرِج حَقَّاً وَاْجِبَاً عَلَىْ اَلْمُسْلِمِيْنَ . وَلِذَلِكَ أَرَاْدَ t أَنْ يُقَاْتِلَ أَحَدَهُمْ حِيْنَ أَتَىْ اَلْمَدِيْنَةَ يُغِيْرُ عَلَىْ ذَرَاْرِيْهِمْ ، فَقِيْلَ لَهُ : إِنَّ اَلْنَّاْسَ لَاْ يُبَاْيُعُوْنَكَ عَلَىْ هَذَاْ ، فَتَرَكَهُ . وَقَاْلَ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ : مَاْ آسَىْ مِنَ اَلْدُّنْيَاْ إِلَّاْ عَلَىْ ثَلَاْثٍ : ظَمَأِ اَلْهَوَاْجِرِ ، وَمُكَاْبَدَةِ اَلْلِّيْلِ ، وَأَلَّاْ أَكُوْنُ قَاْتَلْتُ هَذِهِ اَلْفِئَةِ اَلْبَاْغِيَةِ اَلَّتِيْ حَلَّتْ بِنَاْ . وَيَقُوْلُ اَلْأَزْرَقُ بِنُ قَيْسٍ: كُنَّاْ بِاَلْأَهْوَاْزِ نُقَاْتِلُ اَلْخَوَاْرِجَ وَفِيْنَاْ أَبُوْ بُرْزَةَ اَلْأَسْلَمِيُ t . وَكَذَلِكَ قَاْتَلَهُمْ مُعَاْوِيَةُ بِنُ أَبِيْ سُفْيَاْنَ وَاَلْمُغِيْرَةُ بِنُ شُعْبَةَ .
فَسَلَفُنَاْ اَلْصَّاْلِحُ ، وَمَنْ سَاْرَ عَلَىْ نَهْجِهِمْ ، أَدْرَكُوْا خَطَرَ اَلْخَوَاْرِجِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَاْتَلَهُمْ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، يَقُوْلُ سَمَاْحَةُ اَلْشَّيْخُ بِنُ بَاْزٍ رَحِمَهُ اَللهُ : اَلْجُمْهُوْرُ عَلَىْ أَنَّهُمْ عُصَاْةٌ مَبْتَدِعَةٌ ضَاْلُوْنَ ، وَلَكِنْ لَاْ يُكَفِّرُوْنَهُمْ ، وَاَلْصَّوَاْبُ أَنَّهُمْ كُفَّاْرٌ بِهَذَاْ ، قَوْلُهُ : (( يَمْرُقُوْنَ مِنَ اَلْإِسْلَاْمِ ثُمَّ لَاْ يَعُوْدُوْنَ إِلَيْهِ)) دَلِيْلٌ عَلَىْ أَنَّهُمْ كُفَّاْرٌ ، (( وَلَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَاْدٍ )) عَاْدٌ كُفَّاْرٌ ، وَاَلْصَّحِيْحُ وَاَلْظَّاْهِرُ مِنْ اَلْأَدِلَّةِ أَنَّهُمْ بِهَذَاْ اَلْتَّنَطُّعِ وَبِتَكْفِيْرِهِمْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَتَخْلِيْدِهِمْ فِيْ اَلْنَّاْرِ أَنَّهُمْ كُفَّاْرٌ بِهَذَاْ ؛ لِأَنَّهُمْ يَرَوُنَ اَلْعَاْصِيَ كَاْفِرٌ وَمُخَلَّدٌ فِيْ اَلْنَّاْرِ ، فَهَذَاْ ضَلَاْلٌ بَعِيْدٌ وَاَلْعِيَاْذُ بِاَللهِ ، وَخُرُوْجَاً عَنْ دَاْئِرَةِ اَلْإِسْلَاْمِ .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَحْذَرْ هَذِهِ اَلْفِئَةِ اَلْضَّاْلَةِ اَلْمُجْرِمَةِ ، نَسْأَلُ اَللهَ أَنْ يَكْفِيْنَاْ شُرُوْرَهُمْ ، وَأَنْ يَجْعَلَ كَيْدَهُمْ فِيْ نُحُوْرِهِمْ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مَجِيْبٌ . أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَاَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .
الخطبة الثانية
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
إِنَّهُ لَمِنْ فَضْلِ اَللهِ U عَلَيْنَاْ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، بَلْ وَعَلَىْ كَاْفَةِ اَلْمُسْلِمِيْنَ فِيْ بُلْدَاْنِهِمْ ، تَوْفِيْقُهُ لِوُلَاْةِ أَمْرِنَاْ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، إِلَىْ مُقَاْتَلَةِ اَلْخَوَاْرِجِ ، وَإِقَاْمَةِ شَرْعِ اَللهِ U فَيْهِمْ ، مِنْ نُصْحٍ وَوَعْضٍ وَسَجْنٍ وَقَتْلٍ وَتَعْزِيْرٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَهَذَاْ مَاْ يَأْمَلُهُ كُلُّ عَاْقِلٍ يُهِمُّهُ اَلْعَدْلُ ، وَاَسْتِقْرَاْرُ اَلْأَمْنِ ، وَاَنْتِشَاْرُ اَلْطَّمَأْنِيْنَةِ ، وَكَمَاْ قَاْلَ U : } وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ { وَكَمَاْ قَاْلَ عُثْمَاْنُ بِنُ عَفَّاْن t : إِنَّ اَللَّهَ لَيَزَعُ بِاَلْسُّلْطَانِ مَا لَا يَزَعُ بِالْقُرْآنِ ـ أَيْ لَيَمْنَعُ بِالسُّلْطَانِ عَنِ ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ وَالْآثَامِ مَا لَا يَمْتَنِعُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ بِالْقُرْآنِ .
فَفِيْ قَتْلِ هَؤُلَاْءِ اَلْخَوَاْرِجِ ، اَلَّذَيْنَ يُكَفِّرُوْنَنَاْ ، وَيَسْتَحِلُّوْنَ دِمَاْءنَاْ ، وَيُفَجِّرُوْنَ فِيْ مَسَاْجِدِنَاْ ، وَيَقْنِصُوْنَ رِجَاْلَ أَمْنِنَاْ ، فَفِيْ قَتْلِهِمْ ،وَإِقَاْمَةِ شَرْعِ اَللهِ فَيْهِمْ ، خَيْرٌ لِلْبِلَاْدِ وَاَلْعِبَاْدِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِيْ اَلْأَثَرِ : لَإِقَامَةُ حَدٍّ فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُمْطَرَوا أَرْبَعِينَ يَوْمًا .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَهَذَاْ اَلْفَضْلُ اَلْعَظِيْمُ ، اَلْمُتَمَثِّلُ بِإِقَاْمَةِ شَرْعِ اللهِ U ، وَتَنْفِيْذِ حُدُوْدِهِ ، مِثْلَمَاْ سَرَّ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، وَأَثْلَجَ صُدُوْرَ اَلْمُتَّقِيْنَ ، أَقَضُّ مَضَاْجِعَ اَلْمُغْرِضِيْنَ ، وَأَرَّقَ اَلْحَاْقِدِيْنَ وَاَلْمُفْسِدِيْنَ ، وَعَلَىْ رَأْسِهِمْ دَوْلَةُ فَاْرِسَ ، إِيْرَاْنَ ، وَسُفَهَاْءُ اَلْرَّاْفِضَةَ فِيْ كُلِّ مَكَاْنَ ، حَيْثُ ثَاْرَتْ ثَاْئِرَتُهُمْ لِقَتْلِ خَاْرِجِيٍ ، نُفَّذَ بِهِ شَرْعُ اَللهِ U ، وَلَكِنَّهُمْ تَنَاْسُوْا مِئَاْتَ اَلْلَآفِ فِيْ سُوْرِيَّاْ ، اَلَّذِيْنَ يُقَاْتِلُوْنَهُمْ لِلْحِفَاْظِ عَلَىْ اَلْنِّظَاْمِ ، وَيُلْقُوْنَ عَلَيْهِمْ اَلْبَرَاْمِيْلَ اَلْمُتَفَجِّرَةَ مِنْ أَجْلِ بِشَّاْرَ ، وَكَذَلِكَ قَتْلُهُمْ لِلْمُسْلِمِيْنَ فِيْ اَلْعِرَاْقِ وَاَلْيَمَنِ ، وَهَذَاْ مِمَّاْ يَدُلُ عَلَىْ سَذَاْجَةِ عُقُوْلِهِمْ ، وَخُبْثِ مَقَاْصِدِهِمْ ، وَلَكِنْ كَمَاْ قَاْلَ U : } وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ، وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ { .
اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَحْفَظَ لَنَاْ وُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَأَنْ يَجْعَلَهُمْ غُصَّةً فِيْ نُحُوْرِ اَلْمُفْسِدِيْنَ ، وَأَنْ يَجْمَعَ بِهِمْ كَلِمَةَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَنْ يَنْصُرَ بِهِمْ اَلْدِّيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ ، أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ ، أَوْ أَرَاْدَ وُحْدَتَنَاْ بِسُوْءٍ ، فَاَلْلَّهُمَّ أَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ ، يَاَقَوُيَّ يَاْ عَزِيْز .
اَلْلَّهُمَّ اِهْزِمَ اَلْحُوْثِيِّنَ اَلْمُعْتَدِيْنَ ، اَذْنَاْبِ اَعْدَاْءِ دِيْنَكَ وَحَبِيْبَكَ وَصْحَبِهِ اَلْكِرَاْمِ ، اَلْلَّهُمَّ اِهْزِمْهُمْ وَ شَتِّتْ جَمْعَهُمْ ، اَلْلَّهُمَّ اَعْمِيْ اَعْيُنَهُمْ عَنْ جُنُوْدِنَاْ وَحُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اَبْعَدْ أَقْدَاْمَهُمْ اَلْدَّنِسَةَ عَنْ وُطْئِ اَرْضِ اَلْحَرَمَيْنَ اِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْن ، اَلْلَّهُمَّ مَكِّنْ جُنُوْدَنَاْ مِنْهُمْ وَأَهْزِمْهُمْ وَ أَقْذِفِ اَلْرُّعْبَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ اَلْلَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ اَلْلَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ اَلْلَّهُمَّ خَاْلِفْ بَيْنَ آرَاْئِهِمْ اَلْلَّهُمَّ اَجْعَلْ بَأْسَهَمْ بَيْنَهُمْ اَلْلَّهُمَّ أَرِنَاْ بِهِمْ عَجَاْئِبَ قُدْرَتِكْ يَاْ قَوُيَ يَاْ عَزِيْز . اَلْلَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ اَلْمَهْمُوْمِيْنَ مِنَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَنَفِّسْ كُرَبَ اَلْمَكْرُوْبِيْنَ مِنْ عِبَاْدِكَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ عَجِّلْ بِفَرَجِ اَلْمُسْلِمِيْنَ فِيْ سُوْرِيَّاْ ،اَلْلَّهُمَّ إِنَّ مَضَاْيَاْ وَأَهْلَهَاْ قَدْ أَصَاْبَهُمْ اَلْبَلَاْءُ وَاَلْضَّرُ , اَلْلَّهُمَّ اَرْفَعْ عَنْهُمُ بَلَاْءَهُمْ وَاَكْشِفْ عَنْهُمْ ضُرَّهُمْ , اَلْلَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاْعٌ فَأَطْعِمْهُمْ , وَحُفَاْةٌ فَاَحْمِلْهُمْ , وَعُرَاْةٌ فَاَكْسِهِمْ , وَمَظْلُوْمُوْنَ فَاَنْتَصِرْ لَهُمْ , اَلْلَّهُمَّ أَنْزَلْ عُقُوْبَتَكَ عَلَىْ مِنْ حَاْصَرَهُمْ ، يَاْ قَوُيَّ يَاْ عَزِيْزَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 16-01-2016, 09:01 PM   #2


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 17-01-2016, 12:31 AM   #3


البرتقاله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1615
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 27-08-2025 (05:33 AM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Coral
افتراضي




بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-01-2016, 01:21 AM   #4


الدليمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2107
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 19-05-2024 (01:33 PM)
 المشاركات : 924 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-01-2016, 01:39 AM   #5


د بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل/ عبيد الطوياوي
بارك الرحمن فيك على الخطبة القيمة
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
تقديري لك ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-01-2016, 02:48 AM   #6


بنت الكحيلا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 05-05-2026 (02:52 PM)
 المشاركات : 21,254 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkmagenta

اوسمتي

افتراضي



الفاضل / عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيمة

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك شكري


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-01-2016, 10:21 AM   #7


عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الإخوة الأعزاء الفضلاء :
ـ الاطرق بن بدر الهذال
ـ البرتقالة
ـ الدليمي
ـ د . بسمة أمل
ـ بنت اكحيلا
لكم مني كل التقدير والاحترام
شكرا لكم على مروركم
شكرا لكم على دعواتكم
شكرا لكم على تفاعلكم
وجودكم في مشاركتي وسام فخر واعتزاز على صدري
جزاكم الله خيرا وأثابكم وأبقاكم لي إخوة في ذاته سبحانه
أخوكم : عبيد الطوياوي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-01-2016, 12:01 AM   #8


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 18-01-2016, 12:24 AM   #9


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-01-2016, 12:46 AM   #10


الذيب الأمعط غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1117
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 29-12-2025 (07:07 PM)
 المشاركات : 8,344 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي




الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education