صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,520,822
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,466,577مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,602,736مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,260,163صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,520,830
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,889,405
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,260,134فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,719,0165موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,497,920ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,991,764
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 37 المشاهدات 2495  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 30-03-2016, 12:13 AM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي للعباد أدوات الرشاد




لِلْعِبَاْدِ ، أَدَوَاْتُ اَلْرَّشَاْدِ
اَلْحَمْدُ للهِ ، عَاْلِمِ اَلْظَّاْهِرِ وَاَلْمَكْنُوْنِ ، اَلْمُحِيْطِ بِاَلْحَرَكَاْتِ وَاَلْسُّكُوْنِ ، اَلْمُنَزَّهِ عَنِ اَلْتَّكْيِّيْفِ ، وَاَلْمُقَدَّسِ عَنْ خَوَاْطِرِ اَلْظُّنُوْنِ ، سُبْحَاْنَهُ مِنْ إِلَهٍ  يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ  ،  بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون  .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ،  لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ، لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ  .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ  ، وَصِيَتُهُ لَكُمْ وَلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، يَقُوْلُ  مِنْ قَاْئِلٍ :  وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ  . فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
مِنْ نِعَمِ اَللهِ  ، اَلَّتِيْ لَاْ تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ ، وَلَاْ تُعُوِّضُ بِزَمَنٍ ، أَنْ يَجْعَلَ  ، لِلْإِنْسَاْنِ وَسَاْئِلَ يَتعْلَمُ بِهَاْ مَاْ يَنْفَعُهُ فِيْ دُنْيَاْهُ وَآخِرَتِهِ ، وَيُدْرِكُ مِنْ خَلَاْلِهَاْ مَاْ يُصْلِحُ بِهِ شُؤُوْنَ حَيَاْتِهِ . إِيْ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ إِنَّهَاْ لَنِعْمَةٌ عَظِيْمَةٌ ، أَنْ يَكُوْنَ لِلْإِنْسَاْنِ سَمْعٌ يُدْرِكُ بِهِ اَلْأَصْوَاْتَ مِنْ حَوْلِهِ ، وَبَصَرٌ يَرَىْ بِهِ مَاْ يَحْتَاْجُهُ فِيْ حَيَاْتِهِ ، وَأَنْ يَكُوْنَ لَهُ قَلْبٌ يُمَيِّزُ وَيَفْقَهُ مِنْ خَلَاْلِهِ ، يَقُوْلُ  مُذَكِّرَاً بِهَذِهِ اَلْنِّعْمَة :  وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ، لَاْ تَعْلَمُونَ شَيْئاً ، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ ، وَالْأَبْصَارَ ، وَالْأَفْئِدَةَ ، لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  ، فَهِيَ نِعْمَةٌ إِلَاْهِيَّةٌ عَظِيْمَةٌ ، وَمِنَّةٌ رَبَّاْنِيَّةٌ كَرِيْمَةٌ ، أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّكَ لَاْ تَعْلَمُ شَيْئَاً ، لَاْ تُدْرِكُ مَاْ حَوْلَكَ ، وَلَاْ تَشْعُرُ بِمَاْ يَدُوْرُ فِيْ مُحِيْطِكَ ، ثُمَّ يَرْزُقُكَ سَمْعَاً تُدْرِكُ بِهِ اَلْأَصْوَاْتَ ، وَبَصَرَاً تُحِسُّ بِهِ اَلْمَرْئِيَاْتِ ، وَعَقْلَاً تُمَيِّزُ مِنْ خَلَاْلِهِ اَلْحَاْجَاْتِ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
فَاَلْسَّمْعُ وَاَلْبَصَرُ وَاَلْفُؤَاْدُ ، نِعَمُ عَظِيْمَةٌ ، لَاْ يُدْرِكُ فَضْلَهَاْ ، وَمِقْدَاْرَ أَهَمِّيَتِهَاْ ، إِلَّاْ مَنْ نَوَّرَ اَللهُ قَلْبَهُ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ سُبْحَاْنَهُ بِاَلْخُضُوْعِ وَاَلْإِذْعَاْنِ لِلْرَّحْمَنِ ، مِنْ وَاْجِبِهَاْ شُكْرُ اَلْمُنْعِمِ بِهَاْ ، كَمَاْ قَاْلَ  :  لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  ، فَمِنْ شُكْرِهَاْ : اِسْتِخْدَاْمُهَاْ فِيْ طَاْعَتِهِ ، وَاَسْتِعْمَاْلُهَاْ فِيْمَاْ يَكُوْنُ سَبَبَاً لِدُخُوْلِ جَنَّتِهِ . فَمَنْ اِسْتَعْمَلَهَاْ فِيْ غَيْرِ ذَلِكَ ، كَاْنَتْ حُجَّةً عَلَيْهِ ، وَدَلِيْلَاً وَاْضِحَاً ، عَلَىْ فِسْقِهِ وَمَعْصِيَتِهِ ، وَجُحُوْدِ نِعْمَةِ خَاْلِقِهِ .
إِذَاْ كَاْنَ اَلْإِنْسَاْنُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ وَيَعْقِلُ ، فَإِنَّ مَسْؤُلِيَتَهُ مَسْؤُوْلِيَّةٌ عَظِيْمَةٌ ، أَمَّاْ إِذَاْ فَقَدَ هَذِهِ اَلْأَدَوَاْتِ اَلْمُهِمَّةِ ، فَأَنَّهُ لَاْ مَسْؤُوْلِيَةَ عَلَيْهِ ، أَيْ غَيْرَ مُكَلَّفٍ ، إِذَاْ كَاْنَ لَاْ يَسْمَعُ وَلَاْ يَعْقِلُ وَلَاْ يُبْصِرُ ، فَإِنَّهُ لَاْ تَكْلِيْفَ عَلَيْهِ ، مَهْمَاْ عَمِلَ فَإِنَّ اَللهَ  يَتَجَاْوَزُ عَنْهُ ، وَلَاْ يُحَاْسِبُهُ ، أَمَّاْ إِذَاْ كَاْنَ ، يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ وَيَعْقِلُ ، فَإِنَّهُ كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ :  إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً  ، سَوْفَ يُحَاْسَبُ عَنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَفُؤَاْدِهِ . وَلِذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَهْلُ اَلْإِيْمَاْنِ يَخْتَلِفُوْنَ عَنْ غَيْرِهِمْ ، يَخْتَلِفُوْنَ عَنْ أَهْلِ اَلْنَّاْرِ اَلْكُفَّاْرِ ، بِشُكْرِ اَللهِ  عَلَىْ مَاْ أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ ، يَقُوْلُ  :  وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ  .
أَهْلُ اَلْإِيْمَاْنِ ، يُسَخِّرُوْنَ سَمْعَهُمْ وَأَبْصَاْرَهُمْ وَقُلُوْبَهُمْ ، لِكُلِّ مَاْ يُقَرِّبُهُمْ مِنْ خَاْلِقِهِمْ وَمُوْجِدِهِمْ وَرَاْزِقِهِمْ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ :  إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ  وَكَمَاْ قَاْلَ  :  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ  هَؤُلَاْءِ أَهْلِ اَلْإِيْمَاْنِ ، اَلَّذِيْنَ يُرِيْدُوْنَ وَجْهَ اَللهِ وَاَلْدَّاْرَ اَلْآخِرَةَ ،  إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ  وَلَكِنْ تَأَمَّلْ حَاْلَ غَيْرِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ جَهَنَّمَ ، اَلَّذِيْنَ لَمْ يَسْتَعْمِلُوْا أَسْمَاْعَهُمْ وَعُقُوْلَهُمْ لِمَاْ خُلِقَتْ مِنْ أَجْلِهِ :  وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ  يَلُوْمُوْنَ أَنْفَسَهُمْ ، وَيَأْكُلُوْنَ أَصَاْبِعَ اَلْنَّدَمِ عَلَىْ سُوْءِ مَآلِهِمْ ،  فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ  ، يَقُوْلُ  فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : ((لَنْ يَهْلِكَ اَلْنَّاْسُ حَتَّىْ يُعْذِرُوْا مِنْ أَنْفُسِهِمْ )) ، أَيْ لَاْ يُهْلِكَهُمُ اَللهُ ، حَتَّىْ تَكْثُرَ ذُنُوْبُهُمْ وَعُيُوْبُهُمْ ، فَتَقُوْمَ اَلْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ ، وَيَتَّضِحُ عُذْرُ مَنْ يُعَاْقِبَهُمْ . وَفِيْ حَدِيْثٍ آخَرٍ يَقُوْلُ ، صَلَوَاْتُ رَبِيْ وَسَلَاْمُهُ عَلَيْهِ : (( لَاْ يَدُخُلُ أَحْدٌ اَلْنَّاْرَ ، إِلَّاْ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ اَلْنَّاْرَ أَوْلَىْ بِهِ مِنَ اَلْجَنَّةِ )) .
أَخِيْ اَلْمُسْلِم ، عَبْدَ اَلله ، إِذَاْ سَلِمَ لَكَ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَقَلْبُكَ ، فَقَدْ قَاْمَتْ عَلَيْكَ اَلْحُجَةُ ، فَلْتَشْكُرِ اَللهَ  ، اَلَّذِيْ بِاَسْتِطَاْعَتِهِ أَنْ يَسْلُبَكَ هَذِهِ اَلْنِّعْمَةِ أَوْ يَجْعَلُكَ ـ بَسَبِبِ ذُنُوْبِكَ وَمَعَاْصِيْكَ ـ مِنَ اَلَّذِيْنَ يَلُوْمُوْنَ أَنْفَسَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَاْمَةِ ، وَيَعْتَرِفُوْنَ بِتَقْصِيْرِهِمْ وَذُنُوْبِهِمْ .
اِسْتَخْدِمْ هَذِهِ اَلْجَوَاْرِحِ بِمَاْ يُقَرِّبُكَ مِنْ خَاْلِقِكَ وَمَوْلَاْكَ ، اَلَّذِيْ أَنْعَمَ بِهَاْ عَلَيْكَ ، وَاَحْذَرْ أَنْ يَكُوْنَ فَيْكَ شَبَهٌ مِنَ اَلَّذِيْنَ ذَكَرَهُمُ  بِقَوْلِهِ :  مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ  .
بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآْنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فَيْهِ مِنَ اَلْآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَاَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .




الخطبة الثانية
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
إِنَّنَاْ وَاَللهِ بِحَاْجَةٍ ، إِلَىْ أَنْ نُسَخِّرَ وَنَسْتَعْمِلَ أَسْمَاْعَنَاْ وَأَبْصَاْرَنَاْ وَعُقُوْلَنَاْ لِمَاْ يُقَرِّبُنَاْ إِلَىْ اَللهِ  ، وَهِيَ كَذَلِكَ عَنْدَمَاْ تُسْتَعْمَلُ وُفْقَ مَاْ يُرِيْدُ اَلْمُنْعِمُ بِهَاْ ، وَهُوَ اَللهُ سُبْحَاُنَهُ ، وَإِلَيْكُمْ ـ أَيّهَاْ اَلْأخْوَةُ ـ حَاْدِثَةٌ عَجِيْبَةٌ حَدَثَتْ فِيْ عَهْدِ اَلْنَّبِيْ  ، تَدُلُّ عَلَىْ أَهَمِيَّةِ مَاْ أَرَدْنَاْ اَلْحَدِيْثَ عَنْهُ .
قَدِمَ اَلْطُّفَيْلُ بِنُ عَمْرُو اَلْدَّوْسِي  مَكَةَ ، وَرَسُوْلُ اَللهِ  بِهَاْ ، فَجَاْءَهُ رِجَاْلٌ مِنْ كُفَّاْرِ قُرَيْشٍ ، وَحَذَّرُوْهُ مِنَ اَلْنَّبِيِ  ، وَطَلَبُوْا مِنْهُ عَدَمَ اَلْاِسْتِمَاْعِ لِمَاْ يَقُوْلُهُ ، يَقُوْلُ اَلْطُّفَيْلُ  : مَاْ زَاْلُوْا بِيْ ـ أَيْ كُفَّاْرُ قُرْيْشٍ ـ حَتَّىْ أَجْمَعْتُ عَلَىْ أَلَّاْ أَسْمَعَ مِنْهُ شَيْئَاً ، وَلَاْ أُكَلِّمُهُ ، حَتَّىْ حَشَوْتُ فِيْ أُذُنَيَ حَيْنَ غَدَوْتُ إِلَىْ اَلْمَسْجِدِ كُرْسُفَاً ـ يَعْنِيْ قُطْنَاً ـ فَرَقَاً مِنْ أَنْ يَبْلَغُنِيْ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ ، وَأَنَاْ لَاْ أُرِيْدُ أَنْ اَسْمَعَهُ . فَأَبَىْ اَللهُ إِلَّاْ أَنْ يُسْمِعَنِيْ ، فَسَمِعْتُ كَلَاْمَاً حَسَنَاً ، فَقُلْتُ فِيْ نَفْسِيْ : وَاْثَكْلَ أَمِّيْ ، وَاَللهِ إِنَّيْ لَرَجُلٍ لَبِيْبٍ شَاْعِرٍ ، مَاْ يَخْفَىْ عَلَيَّ اَلْحَسَنُ مِنَ اَلْقَبِيْحِ ، فَمَاْ يَمْنَعُنِيْ أَنْ أَسْمَعَ مِنْ هَذَاْ اَلْرُّجُلِ مَاْ يَقُوْلُ ؟ فَإِنْ كَاْنَ اَلَّذِيْ يَأْتِيْ بِهِ حَسَنَاً قَبِلْتُهُ ، وَإِنْ كَاْنَ قَبِيْحَاً تَرَكْتُهُ ؟ ! فَمَكَثْتُ حَتَّىْ اِنْصَرَفَ إِلَىْ بَيْتِهِ ، ثُمَّ اِتَّبَعْتُهُ حَتَّىْ إِذَاْ دَخَلَ بَيْتَهُ دَخَلْتُ مَعَهُ ، فَقُلْتُ : يَاْ مُحَمَّدَ !! إِنَّ قَوْمَكَ قَاْلُوْا كَذَاْ وَكَذَاْ ـ اَلَّذِيْ قَاْلُوْا لِيْ ـ فَوَاللهِ مَاْ تَرَكُوْنِيْ ، يُخَوِّفُوْنِيْ أَمْرَكَ ، حَتَّىْ سَدَدْتُ أُذُنَيَ بِكُرْسُفٍ لِئَلَاْ أَسْمَعَ قَوْلَكَ ، ثُمَّ إِنْ اَللهَ أَبَىْ إِلَّاْ أَنْ يُسْمِعَنِيْه ، فَسَمِعْتُ قَوْلَاً حَسَنَاً !! فَاَعْرِضْ عَلَيَّ أَمْرَكْ !! ؟ فَلَمَّاْ عَرَضَ عَلَيْهِ اَلْنَّبِيُ  اَلْإِسْلَاْمَ وَتَلَىْ عَلَيْهِ اَلْقُرَّآنَ أَسْلَمَ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاْهُ . فَاَتَّقُوْا اَللهَ يَاْ عِبَاْدَ اَللهِ ، وَاَحْذَرُوْا مَاْ يَصُدَّكُمْ عَنْ اِمْتِثَاْلِ أَمْرِ اَللهِ  ، وَمَاْ يُبْعِدُكُمْ عَنِ اِتِّبَاْعِ سُنَّةِ رَسُوْلِ اَللهِ  . اَسْأَلُ اَللهَ  أَنْ يَهْدِيْ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اِهْدِيْ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَرْزِقْنَاْ جَمِيْعَاً اَلْفِقْهَ فِيْ اَلْدِّيْنِ وَاَجْعَلْنَاْ مِنْ عِبَاْدِكَ اَلْصَّاْلِحِيْنَ اَلْمُخْلَصِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَأَذِلَّ اَلْشِّرْكَ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنِ وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ هَذَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ آمِنَّاْ فِيْ أَوْطَاْنِنَاْ وَاَسْتَعْمِلْ عَلَيْنَاْ خِيَاْرَنَاْ وَاَجْعَلِ اَلْلَّهُمَّ وَلَاْيَتَنَاْ فِيْ عَهْدِ مَنْ خَاْفَكَ وَاَتَّقَاْكَ وَاَتَّبَعَ رِضَاْكَ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ اَلْثَّبَاْتَ فِيْ اَلْأَمْرِ ، وَاَلْعَزِيْمَةَ عَلَىْ اَلْرُّشْدِ ، وَنَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عِبَاْدَتِكَ ، وَنَسْأَلُكَ قُلُوْبَاً سَلِيْمَةً ، وَأَلْسِنَةً صَاْدِقَةً . اَلْلَّهُمَّ اِجْعَلْنَاْ لَكَ شُكَّاْرَاً ، لَكَ ذُكَّاْرَاً ، لَكَ رُهَّاْبَاً ، لَكَ مُطِيْعِيْنَ إِلَيْكَ مُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ أَوَّاْهِيْنَ مُنِيْبِيْنَ .
 رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ  .
عِبَاْدَ اَللهِ :
 إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ  فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 30-03-2016, 12:19 AM   #2


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير على هالجهود الطيبه

ونفع الله المسلمين في ماكتبته

تقديري لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-03-2016, 11:19 PM   #3


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الجليل جزاك الله خير الجزاء
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
خطبه نافعه كتب الله لك الاجر

ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الله
$أميرة الورد كانت هنا $


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 31-03-2016, 06:41 AM   #4


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 31-03-2016, 10:08 AM   #5


عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



وأنتم كذلك
وفقكم الله ودمتم إخوة لي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 31-03-2016, 05:20 PM   #6


د بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيدالطوياوي
جزاك الرحمن خير على خطبتك القيمة والنافعه
جعلها الله في موازين اعمالك
تقديري لك ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 31-03-2016, 09:34 PM   #7


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 31-03-2016, 10:58 PM   #8


عابر سبيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1475
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : اليوم (05:49 AM)
 المشاركات : 10,134 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkslategray

اوسمتي

افتراضي




شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 02:00 AM   #9


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-04-2016, 12:29 AM   #10


ليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1591
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,554 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




ماقصرت الله يجزاك خير ويبارك فيك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education