صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,493,619
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,439,374مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,575,533مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,232,960صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,493,627
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,862,202
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,232,931فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,691,8135موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,470,717ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,964,561
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 36 المشاهدات 2350  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-04-2016, 02:02 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الإخلاص أو الإفلاس




َلْإِخْلَاْصُ أَوْ اَلْإِفْلَاْس
اَلْحَمْدُ للهِ ، ذَيِ اَلْعَرْشِ اَلْمَجِيْدِ ، اِلْفَعَّاْلِ لِمَاْ يُرِيْد ، اَلْقَاْئِلِ فِيْ كِتَاْبِهِ :  مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ  . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ،  لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ  . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ  ، وَصِيَتُهُ لَكُمْ وَلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، يَقُوْلُ  مِنْ قَاْئِلٍ :  وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ  . فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
إِخْلَاْصُ اَلْعَمَلِ ، وَكَوْنُهُ لِلهِ  ، أَمْرٌ مَطْلُوْبٌ شَرْعَاً ، أَمَرَ بِهِ ـ سُبْحَاْنَهُ ـ فِيْ كِتَاْبِهِ ، وَحَثَّ عَلَيْهِ نَبِيُّهُ  فِيْ سُنَّتِهِ ، يَقُوْلُ  :  وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ  ، أَيْ تَكُوْنُ عِبَاْدَتُهُمْ خَاْلِصَةً لِوَجْهِهِ ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً :  الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ  ، وَاَلْعَمَلُ اَلْحَسَنُ : هُوَ اَلْخَاْلِصُ للهِ سُبْحَاْنَهُ ، اَلْمُوَاْفِقُ لِسُنَّةِ نَبِيِّهِ  .
فَإِذَاْ كَاْنَ اَلْعَمَلُ كَذَلِكَ ـ خَاْلَصَاً للهِ  ، وَعَلَىْ طَرِيْقَةِ اَلْنَّبِيْ  ـ فَأَنَّ لَهُ فَوَاْئِدُ عَظِيْمَةٌ ، وَمَنَاْفِعُ لَاْ تُحْصَىْ فِيْ اَلْدُّنْيَاْ وَاَلْآخِرَةِ ، مِنْهَاْ قَبُوْلُ أَعْمَاْلِ اَلْعَبْدِ وَأَقْوَاْلِهِ . وَمِنْهَاْ رَفْعُ مَنْزَلَتِهِ ، وَتَحْقِيْقُ طُمَأْنِيْنَتِهِ وَسَعَاْدِتِهِ . وَمَنْ أَهْمِهَاْ مَغْفِرَةُ ذُنُوْبِ اَلْمُخْلِصِ وَدُخُوْلِهِ اَلْجَنَّة ، يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُ  فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( أَنَّ اَمْرَأَةً بَغِيًّا )) أَيْ زَاْنِيَة ، (( رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، يُطِيفُ بِبِئْرٍ، قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنْ الْعَطَشِ ، فَنَزَعَتْ لَهُ بِمُوقِهَا )) أَيْ أَخْرَجَتْ لَهُ اَلْمَاءَ بِخُفِّهَاْ مِنَ اَلْبِئْرِ (( فَغُفِرَ لَهَاْ )) أَيْ نَجَتْ مِنَ اَلْعَذَاْبِ وَأُدْخِلَتْ اَلْجَنَّة .
فَإِخْلَاْصُ اَلْعَبْدِ عَمَلَهُ للهِ  ، لَهُ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، وَمِنْ أَهْمِ اَلْمُهِمَّاْتِ ، اَلَّتِيْ يَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ ، أَنْ يُحَقِّقَهَاْ فِيْ حَيَاْتِهِ ، وَمِنْ أَوْجَبِ اَلْوَاْجِبَاْتِ ، اَلَّتِيْ يَنْبَغِيْ أَنْ لَاْ يَغْفَلَ عَنْهَاْ فِيْ حَرَكَاْتِهِ وَسَكَنَاْتِهِ ، لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ، فَهُوَ كَمَاْ قَاْلَ اِبْنُ اَلْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ : كَاْلمُسَاْفِرِ ، يَمْلأُ جِرَاْبَهُ رَمْلاً يَنْقُلُهُ وَلَاْ يَنْفَعُهُ . فَاَلْعَمَلُ ـ مَهْمَاْ كَاْنَتْ قِيْمَتُهُ ـ إِذَاْ فَقَدَ اَلْإِخَلَاْصَ ، فَأَنَّهُ لَاْ فَاْئِدَةَ فِيْهِ ، وَلَاْ ثَمَرَةَ لَهُ ، وَلَنْ يَكُوْنَ مَقُبُوْلَاً عَنْدَ اَللهِ جَلَّ جَلَاْلُهُ . فَفِيْ اَلْحَدَيْثِ اَلْحَسَنِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ  ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ  ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا غَزَا يَلْتَمِسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ، مَالَهُ؟ أي يريد الثواب من الله والذكر من الناس ! مَاْلَهُ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : (( لَا شَيْءَ لَهُ )) ، فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ  : (( لَا شَيْءَ لَهُ )) ، ثُمَّ قَالَ  : (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا ، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ )) . بَلْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ إِذَاْ فُقِدَ اَلْإِخْلَاْصُ مِنَ اَلْعَمَلِ ، فَأَنَّ مَصِيْرَ عَاْمِلِهِ إِلَىْ اَلْنَّاْرِ وَبِئْسَ اَلْقَرَاْرِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله  يَقُولُ : (( إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ : جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ . وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ ، وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ ، وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ : عَالِمٌ ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ : هُوَ قَارِئٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ : هُوَ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ )) . أَرَأَيْتُمْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَهَمِّيَةَ اَلْإِخْلَاْصِ ، وَخَطَرَ فَقْدِهِ ، وَعَدَمَ تَحْقِيْقِهِ ، مُجَاْهِدٌ ، وَعَاْلِمٌ قَاْرِئٌ لِلْقُرْآنِ ، وَمُنْفِقٌ جَوَاْدٌ ، أَوْلُ مَنْ تُسَعَّرُ بِهِمُ اَلْنَّاْرُ يَوْمَ اَلْقِيَاْمَةِ ، لِأَنَّهُمْ فَقَدُوْا اَلْإِخْلَاْصَ ، لِأَنَّهُمْ عَمِلُوْا هَذَهِ اَلْأَعْمَاْلَ اَلْعَظِيْمَةَ اَلْجَلِيْلَةَ مِنْ أَجْلِ ثَنَاْءِ اَلْنَّاْسِ وَمَدْحِهِمْ ، اَلْمُجَاْهِدُ لِيَقُوْلَ اَلْنَّاْسُ عَنْهُ بَطَلٌ شُجَاْعٌ ، وَاَلْعَاْلِمُ اَلْقَاْرِئُ ، لِيَقُوْلَ عَنْهُ اَلْنَّاْسُ اَلْشَّيْخُ اَلْقَاْرِئُ فُلَاْن ، وَاَلْمُنْفِقُ لِيُقَاْلَ اَلْطَّيِّبُ اَلْجَوَاْدُ ، فَقَاْلَ اَلْنَّاْسُ ذَلِكَ ، وَتَحَقَّقَ لِكُلِّ وَاْحِدٍ مِنْهُمْ مَاْ أَرَاْدَ ، فَهُمْ لَمْ يُرِيْدُوْا بِأَعْمَاْلِهِمْ وَجْهَ اَللهِ  ، أَعْمَاْلُهُمْ لَمْ تَكُنْ خَاْلِصَةً ، فَقَدُوْا اِلْإِخْلَاْصَ ، فَاَلْنَّاْرُ أَوْلَىْ بِهِمْ ، وَاَلْعِيَاْذُ بِاَللهِ . وَلَكِنْ تَأَمَّلُوْا : مَاْذَاْ تُثْمِرُ اَلْأَعْمَاْلُ اَلْخَاْلِصَةُ لِوَجْهِ اَللهِ  ! فِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْلَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : سُمِعَتْ رَسُوْلُ الْلَّهِ  يَقُوْلُ : (( انْطَلِقْ ثَلَاثَةٌ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حَتَّىَ آُوَاهُمُ الْمَبِيتُ إِلَىَ غَارٍ فَدَخَلُوْهُ ، فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمْ الْغَارَ ؛ فَقَالُوَا : إِنَّهُ لَا يُنْجِيْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْصَّخْرَةِ ، إِلَّا أَنْ تَدْعُوَا الْلَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ ، قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : الْلَّهُمَّ كَانَ لِىَ أَبَوَانِ ، شَيْخَانِ كَبِيْرَانِ ، وَ كُنْتُ لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهْلا وَلَا مَالا . فَنَأَى بِيَ طَلَبُ الْشَّجَرِ فَلَمْ أُرِحْ عَلَيْهِمَا حَتَّىَ نَامَا ، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوْقَهُمَا ، فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوْقِظَهُمَا ، وَ أَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلا أَوْ مَالا ، فَلَبِثْتَ - وَ الْقَدَحِ عَلَىَ يَدَيْ - أَنْتَظِرُ اسْتِيْقَاظَهُمَا حَتَّىَ بَرَقَ الْفَجْرُ ، وَ الْصَّبِيَّةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ فَاسْتَيْقَظَا ، فَشَرِبَا غَبُوْقَهُمَا . الْلَّهُمَّ إِنَّ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَ جْهِكَ ، فَفَرَّجَ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيْهِ مِنْ هَذِهِ الْصَّخْرَةِ . فَانْفَرَجَتْ شَيْئا لَّا يَسْتَطِيْعُوْنَ الْخُرُوْجَ مِنْهُ .
قَالَ الْآَخَرُ : الْلَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ ، كَانَتْ أَحَبَّ الْنَّاسِ إِلَيَّ - وَ فِيْ رِوَايَةٍ : كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الْرِّجَالُ الْنِّسَاءَ . فَارَدْتُهَا عَلَىَ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّيْ حَتَّىَ الْمّت بِهَا سَنَةٌ مِنْ الْسِّنِيْنَ ، فَجَاءَتْنِى فَأَعْطَيْتُهِا عِشْرِيْنَ وَمِائَةَ دِيْنا ، عَلَىَ أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِىْ وَ بَيْنَ نَفْسِهَا ففَلَعَتِ ، حَتَّىَ إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا - وَ فِيْ رِوَايَةٍ : فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا - قَالَتْ : اتَّقِ الْلَّهَ ، وَلَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ ، فَانْصَرَفَتْ عَنْهَا وَ هِيَ أَحَبُّ الْنَّاسِ إِلَيَّ ، وَ تَرَكْتُ الْذَّهَبَ الَّذِيْ أَعْطَيْتُهَا . الْلَّهُمَّ إِنَّ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَ جْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيْهِ . فَانْفَرَجَتْ الْصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ الْخُرُوْجَ مِنْهَا .
وَقَالَ الْثَّالِثُ : الْلَّهُمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ ، وَ أَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، تَرَكَ الَّذِيْ لَهُ وَ ذَهَبَ فَثَمَّرَتُ أَجْرَهُ حَتَّىَ كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ ، فَجَائَنّىْ بَعْدَ حِيْنٍ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الْلَّهِ ! أُدّ إِلَيَّ أَجْرِيَ ، فَقُلْتُ : كُلُّ مَا تَرَىَ مِنْ أَجْرِكَ مِنْ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْرَّقِيْقِ !! فَقَالَ : يَا عَبْدَ الْلَّهِ ! لَا تَسْتَهْزِئُ بِيَ ! فَقُلْتُ : لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ ، فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئا، الْلَّهُمَّ إِنَّ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيْهِ ، فَانْفَرَجَتْ الْصَّخْرَةُ ، فَخَرَجُوْا يَمْشُوْنَ )) .اِنْفَرَجَتْ اَلْصَّخْرَةُ ، بِأَمْرٍ مِنَ اَللهِ  ، بِسَبَبِ اَلْإِخْلَاْصِ ، وَهَذَاْ مِمَّاْ يَدِلُّ عَلَىْ أَهَمِيَّتِهِ ، وَعِظَمِ شَأْنِهِ ، وَشِدَّةِ تَأْثِيْرِهِ ، وَأَثْرِهِ فِيْ حَيَاْةِ اَلْمُسْلِمِ ، جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُخْلِصِيْنَ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ ، وَاَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .
الخطبة الثانية
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
مِنْ اَلْثِّمَاْرِ اَلْأَكِيْدَةِ اَلْنَّاْفِعَةِ لِلْإِخْلَاْصِ ، وَيَغْفَلُ عَنْهَاْ كَثِيْرٌ مِنَ اَلْنَّاْسِ ، نَفْعُهُ لِلْمُخْلِصِ عَنْدَ مُحَنِهِ وَشَدَاْئِدِهِ ، وَاَلْدَّلِيْلُ عَلَىْ ذَلِكَ ؛ قِصَّةُ اَلْثَّلَاْثَةِ اَلْسَّاْبِقَةِ ، اَلَّذِيْنَ آوَاْهُمُ اَلْمَبِيْتُ إِلَىْ اَلْغَاْرِ ، وَاَنْحَدَرَتْ اَلْصَّخْرَةُ مِنْ اَلْجَبَلِ ، وَسَدَّتْ عَلَيْهِمْ غَاْرَهُمْ ، فَأَنْجَاْهُمُ اَللهُ  مِنْهَاْ ، وَأَخْرَجَهُمْ مِنْ مَأْزَقِهِمْ ، بِسَبَبِ أَعْمَاْلِهِمْ اَلْصَّاْلِحَةِ اَلْخَاْلِصَةِ لَوْجِهِ اَللهِ سُبْحَاْنَهُ ، اَلْأَوْلُ بِبِرِّهِ لِوَاْلَدِيْهِ ، وَاَلْثَّاْنِيْ بِعَفَاْفَهِ عَنْ اَلْزِّنَىْ ، وَاَلْثَّاْلِثُ بِأَمَاْنَتِهِ وَحِفْظِهِ لِحُقُوْقِ اَلْنَّاْسِ ، وَلَذَلِكَ يَقُوْلُ  فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ )) أَيْ إِعْمَلْ عَمَلَاً خَاْلِصَاً لَوْجْهِ اللهِ  ، لَاْ يَعْلَمُ بِهِ غَيْرُهُ ، يَنْفَعُكَ فِيْ دُنْيَاْكَ وَآخِرَتِكَ .
يَقُوْلُ أَحَدُهُمْ : خَرَجْتُ لَيْلَاً مِنْ مَنْزِلِيْ ، فَرَأَيْتُ رَجُلَاً وَاْقِفَاً عَلَىْ جَاْنِبِ اَلْطَّرِيْقِ ، يُؤَشِّرُ لِلْسَّيَاْرَاْتِ اَلْمَاْرَةِ ، وَكَاْنَتْ لَيْلَةٌ مَطْيْرَةً بَاْرِدَةً ، فَوَقَفْتُ عِنْدَهُ لِيَرْكَبَ ، فَرَكِبَ ، وَكُنْتُ أَضُّنَهُ يُرِيْدُ أَنْ أُوْصِلَهُ مَكَاْنَاً قَرِيْبَاً ، فَسَأَلْتُهُ : إِلَىْ أَيْنَ هُوَ ذَاْهِبٌ ، فَقَاْلَ : أُرِيْدُ مُحَاْفَظَةَ اَلْغَزَاْلَةِ ، وَكَمَاْ تَعْلَمُوْنَ : اَلْغَزَاْلَةُ تَبْعُدُ حَوَاْلِيْ مِائَةَ كَيْلُوْ مِتْرٍ تَقْرِيْبَاً ، فَقُلْتُ فِيْ نَفْسِيْ : لِعَلِّيْ أَحْتَسِبُ أَجْرَهُ فِيْ هَذِهِ اَلْلَّيْلَةِ ، شَدِيْدَةُ اَلْبُرُوْدَةِ كَثِيْرَةُ اَلْمَطَرِ ، فَقُمْتُ بِتَوْصِيْلِهِ لِمَاْ أَرَاْدَ ، وَمَرَّتِ اَلْأَيَّاْمُ ، وَمَرَرْتُ بِظَرْفٍ لَاْ يَعْلَمُ بِمَدَىْ خُطُوْرَتِهِ إِلَّاْ اَللهُ  ، فَتَذَكَّرْتُ حَدِيْثَ اَلْثَّلَاْثَةِ ، أَصْحَاْبِ اَلْغَاْرِ ، وَأَخَذْتُ أُفَكِّرُ وَأُفَتِّشُ فِيْ أَعْمَاْلِيْ اَلْخَاْلِصَةِ ، فَلَمْ أَجِدْ إِلَّاْ تَفْرِيْجَ كُرْبَةِ ذَلِكَ اَلْرُّجْلِ ، فَدَعَوْتُ اَللهَ بِذَلِكَ ، كَمَاْ فَعَلَ اَلْثَّلَاْثَةُ ، فَاْنْفَرَجَتْ كُرْبِتِيْ ، وَمَرَّتْ بِسَلَاْمٍ بِفَضْلِ اَللهِ تَعَاْلَىْ .
فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، وَاَجْعَلُوْا أَعْمَاْلَكُمْ خَاْلِصَةً لِلهِ  ، وَكَمَاْ قَاْلَ اَلْنَّبِيُ  : (( مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ )) .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً :  إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا  وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ  : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ اَلْعَظِيْمِ ، نَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ دَاْئِرَةَ اَلْسَّوْءِ عَلَىْ اَلْصَّفَوُيِّيْنَ اَلْحَاْقِدِيْنَ ، وَكُلِّ مَنْ نَصَبَ اَلْعِدَاْءَ لِعِبَاْدِكَ اَلْصَّاْلِحِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ عَلِيْكَ بِمَنْ يَكِيْدُ لِبِلَاْدِنَاْ ، وَيَعْمَلُ عَلَىْ تَفْرِيْقِ كَلِمَتِنَاْ ، وَتَمْزِيْقِ وُحْدَتِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ مِنْ أَرَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، فَاَلْلَّهُمَّ أَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَتَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ يَاْقَوُيَ يَاْ عَزِيْزَ .
 رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ  .
عِبَاْدَ اَللهِ :
 إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ  فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 02-04-2016, 03:37 PM   #2


أميرة الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:32 AM)
 المشاركات : 60,313 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
اكتب حروفي بالهوا مع حروفه..
واحلى قصيدي فيه للروح نوماس..
لوني المفضل : Blue

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الجليل
جزاك الله خير وكتب لك الاجر
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
ننتظر مزيداِ من جديد المميز
دمت بحفظ الله ورعايته
أميرة الورد كانت هنا @


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 02-04-2016, 03:41 PM   #3


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزااك الله خير على جهوودك الطيبه والمباركه

طرح مفيد اسأل الله ان ينفع به المسلمين

دعواتي لك بالتوفيق


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-04-2016, 10:29 PM   #4


د بسمة امل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
الله يجزاك كل خير على مجهودك...
ويجعل الأجر الاوفر بميزان حسناتك...
تقديري لك ..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 03:05 AM   #5


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 02:01 AM   #6


ذيب المضايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 960
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 06-12-2025 (07:48 PM)
 المشاركات : 13,730 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 09:58 PM   #7


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2016, 10:12 PM   #8


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-04-2016, 12:21 AM   #9


ليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1591
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:29 PM)
 المشاركات : 1,554 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




ماقصرت الله يجزاك خير ويبارك فيك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-04-2016, 01:06 AM   #10


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education