![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ►◄مضيف المكتبة الثقافية►◄ يهتم بالكتب الثقافيه والتراثية ولمؤلفين |
| كاتب الموضوع | القارظ العنزي | مشاركات | 36 | المشاهدات | 648 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
هو كتاب جمع فيها المؤلف الف قصيدة من أشعار العرب، وخير من يخبرنا عن هذا السفر الشعري العظيم هو المؤلف نفسه ، وهو محمد بن المبارك بن محمد بن ميمون رحمه المتوفى- سنة ٥٩٧ هجرية قال عن كتابه : هذا كتاب جمعت فيه ألف قصيدة، اخترتها من اشعار العرب وحعلته عشرة أجزاء، وضمنت كل جزء منها ماءة قصيدة. وكتبت شرح بعض غريبها في حانب الاوراق قلت : هذا في زمانه ففي زماننا الشرح بالهامش، أو الأصل متن والشرح تحته مستقل عنه . يقول : وادخلت فيها قصائد المفضليات. وقصائد الاصمعي التي اختارها. ونقاءض جرير والفرزدق. وللقصاءد التي ذكرها أبو بكر بن دريد في كتاب له سماه: الشوارد. وخير قصائد هذيل . والذين ذكرهم بن سلام الجمحي في كتاب الطبقات. ولم أخل بذكر احد من شعراء الجاهلية والاسلاميين الذين يستشهد بشعرهم الا من لم أقف على مجموع شعره . وانما كتبت لكل من ذكرت افصح ما قاله وأجوده . حتى لو سير ذلك على منتديات بعلم عرف صدق ما قلت .
واخترت هذه القصائد وقد جاوزت ستين سنة بعد أن كنت مذ نشأت ويفعت مبتلي بهذا الفن حتى قرأت كثيرا منها على شيخي أبي محمد عبدالله بن الخشاب رحمه الله حفظا على شيخي أبي الفضل بنوناصر وغيره ممن لقيته. انتهى قلت : ولسوف نفتتح هذا السفر الكريم بالشاعر الفندق الزماني من بني زمان بطن صغير من بكر بن وايل دخلوا مع بني حنيفة باليمامة ، وقد بلغ مم السن الفند ماءة سنة وحضر حرب البسوس وهو بالمئة سنة من عمره وله قصة لحرب البسوس سوف نضعها في خبر مستقل ان شاء الله. ومن أحفاد الفند الزماني عبدالله بن الصباح ولي عدن وأبين زمن دولة نجدة الحنفي البكري. يقول الفند مخاطبا بنو هند الشيبانييين وهم مرة بن ذهل في حربهم ضد تغلب والزير المهلهل قبل أن يدخل الحرب معهم فقد اعتزلها حاله حال بن عباد. فقال : أقيدوا القوم أن الظلم لا يرضاه . ديان والنار قد تصبح يوما وهي ...... نيران وفي العدوان للعدوان توهين ... وإقران وفي القوم معا للقوم عند البأس . إقران وبعض الحلم يوم الجهل للذلة .... إذعان كففنا عن بني هند وقلنا القوم .. إخوان عسى الأيام أن يرجعن قوما كالذي كانوا فلما صرح الشر بدا والشر ........ عريان أناس أصلنا منهم ودنا الذي ......... دانوا قال : أقيدواالقوم : من القود أي القصاص، يقصد تسليم جساس لتغلب يقتلوه بكليب. ولما زاد الشر وغضب بن عباد ارسول الى قبايل بكر فأرسلت بنو حنيفة للشيبان الفند الزماني وكان عمره كما اسلفنا ماءة سنة فطعن فارسين من تغلب ردف على فرس فنظمهم بالرمح بطعنة واحدة. والفندق لقلب ويعني قطعة من جبل لعظم جسمه والت فأسمه- شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وايل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. القارظ العنزي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|