![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | محمد الجخبير | مشاركات | 27 | المشاهدات | 1564 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
(( وعباد الرحمن )) هذا القرآن العظيم جعله الله فرقاناً بين الحق والباطل وبين أوليائه وأعدائه ، وصدق الله إذ قال : (( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين )) . وفي أول سورة الفرقان سماه الله بذلك فقال : (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً )) . وفي آخر السورة فرّق فذكر صفات أوليائه وسماهم ووصفهم بـ"عباد الرحمن" وفي تسميتهم "عباد" فوائد منها: ![]() - أن الله وصفهم بالعبادة ، وذلك يدل على أنها أعلى مقامات العبد - أنه أطلق وصف العبادة ؛ فدل على استكمالهم لأنواعها ، وصفاتهم تبين ذلك. - أنه ذكرها بصفة الجمع ، وفي ذلك مؤانسة لأوليائه ، فليسوا وحدهم السالكين لها. وفي إضافتهم إليه وإلى اسمه الرحمن دلائل كذلك منها: ![]() - أنه أضافهم إلى نفسه وهي إضافة مخلوق إلى خالقه ، وهي تستلزم التخصيص والتشريف. - وفيها أن هدايتهم وتوفيقهم لعبادته كان برحمته وفضله. - وفيها بشارة وطمأنينة لهم بأنهم أولى الناس برحمته وسينالونها. - وفيها أنهم كذلك أهل رحمة في تعاملهم مع أنفسهم والآخرين ، وصفاتهم تبين ذلك.
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|