صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,489,018
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,434,773مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,570,932مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,228,359صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,489,026
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,857,601
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,228,330فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,687,2125موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,466,116ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,959,960
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 38 المشاهدات 2685  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 04-08-2016, 11:16 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الوليمة والعائلة الكريمة



اَلْوَلِيْمَةُ وَاَلْعَاْئِلَةُ اَلْكَرِيْمَةُ
اَلْحَمْدُ للهِ ، } الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ { ، يُعِزُّ مَنْ أَطَاْعَهُ وَيُذِلُّ مَنْ عَصَاْهُ . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَخَلِيْلُهُ وَمُصْطَفَاْهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ أَنْ نَلْقَاْهُ .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لَكُمْ وِلِمَنْ كَاْنَ قَبْلَكُمْ ، فَهُوَ اَلْقَاْئِلُ U مِنْ قَاْئِلٍ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
مِنَ اَلْحُقُوْقِ اَلْوَاْجِبَةِ لِلْمُسْلِمِ عَلَىْ أَخِيْهِ اَلْمُسْلِمِ : اِسْتِجَاْبَةُ دَعْوَتِهِ ، فَفِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ رَوَاْهُ اَلْبُخَاْرِيُّ وَمُسْلِمٌ ـ رَحِمَهُمَاْ اَللهُ تَعَاْلَىْ ـ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ t قَالَ : سَمِعْتُ رَسُوْلَ اَللَّهِ e يَقُوْلُ : (( حَقُّ اَلْمُسْلِمِ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ اَلْسَّلَاْمِ ، وَعِيَاْدَةُ اَلْمَرِيْضِ ، وَاِتِّبَاْعُ اَلْجَنَاْئِزِ ، وَإِجَاْبَةُ اَلْدَّعْوَةِ ، وَتَشْمِيْتُ اَلْعَاْطِسِ )) ، وَفِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ ، رَوَاْهُ اَلْإِمَاْمُ مُسْلِمٌ ، أَيْضَاً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ e قَاْلَ : (( حَقُّ اَلْمُسْلِمِ عَلَى اَلْمُسْلِمِ سِتٌّ )) ، قِيْلَ : مَاْ هِيَ يَاْ رَسُوْلَ اَللهِ ؟ ، قَالَ e : (( إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دَعَاْكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَاْ اسْتَنْصَحَكَ فَاَنْصَحْ لَهُ ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اَللهَ فَشَمِّتْهُ ، وَإِذَاْ مَرِضَ فَعُدْهُ ، وَإِذَاْ مَاْتَ فَاَتْبَعْهُ )) .
فَإِجَاْبَةُ دَعْوَةِ اَلْمُسْلِمِ ؛ حَقٌ وَاْجِبٌ لَهُ عَلَىْ أَخِيْهِ اَلْمُسْلِمِ ، لَاْ سِيَّمَاْ إِنْ كَاْنَتِ اَلْدَّعْوَةُ لِوَلِيْمَةِ زَوَاْجِهِ ، أَوْ زَوَاْجِ أَحَدِ أَبْنَاْئِهِ ، يَقُوْلُ اَلْشَّيْخُ اِبْنُ عُثِيْمِيْن ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ دَعْوَةُ اَلْعُرْسِ ؛ اَلِإْجَاْبَةُ إِلَيْهَاْ وَاْجِبَةٌ ، بِشَرْطِ أَنْ يُعَيِّنَهُ ، يَقُوْلُ : يَاْفُلَاْنَ أُحْضُرْ . وَشَرْطِ أَنْ لَاْيَكُوْنَ فِيْ اَلْإِجَاْبَةِ ضَرَرٌ عَلَيْهِ . اَلْشَّرْطِ اَلْثَّاْلِثِ : أَنْ لَاْيَكُوْنَ فِيْ اَلْمَكَاْنِ مُنْكَرٌ ، فَإِنْ كَاْنَ فِيْهِ مُنْكَرٌ ، فَإِنْ قَدِرَ عَلَىْ تَغْيِيْرِهِ ، وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْحُضُوْرُ ؛ إِجَاْبَةً لِلْدَّعْوَةِ ، وَنَهْيَاً عَنِ اَلْمُنْكَرِ ، وَإِنْ كَاْنَ لَاْ يَقْدِرَ ، فَلَاْ يُجِيْب .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
هَذَاْ حُكْمُ تَلْبِيَةِ دَعْوَةِ اَلْزَّوَاْجِ ، وَبَعْضُ أَدِلَّتِهِ ، وَقَوْلُ اِبْنِ عُثَيْمِيْنَ فِيْهِ ، وَلَوْ تَأَمَّلْنَاْ وَاْقِعَ اَلْنِّسَاْءِ فِيْ هَذَاْ اَلْزَّمَاْنِ ، وَحُضُوْرَ وَلَاْئِمِ كَثِيْرٍ مِنَ اَلْزَّوَاْجَاْتِ ، لَتَبَيَّنَ لَنَاْ : وُجُوْبُ عَدَمِ حُضُوْرِهِنْ ، وَاَلْأَجْرُ اَلْعَظِيْمِ ، لِمَنْ لَاْ يَقُوْمُ بِدَعْوَتِهِنْ ، لِمَاْ يَتَرَتَّبُ عَلَىْ ذَلِكَ مِنْ مَفَاْسِدَ عَظِيْمَةٍ ، وَمُنْكَرَاْتٍ كَثِيْرَةٍ ، وَدَرْءُ اَلْمَفَاْسِدِ أَوْلَىْ مِنْ جَلْبِ اَلْمَصَاْلِحِ ، كَمَاْ فِيْ اَلْقَاْعِدَةِ اَلْشَّرْعِيَّةِ اَلْمَعْرُوْفَةِ ، اَلْمُسْتَنْبَطَةِ مِنْ أَدِلَّةِ اَلْكِتَاْبِ وَاَلْسُّنَّةِ .
تَأَمَّلُوْا ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوْةُ ـ مَاْذَاْ يَحْدُثُ مِنْ مَصَاْلِحَ عَظِيْمَةٍ ، لَوْ خَلَتْ وَلَاْئِمُ اَلْزَّوَاْجِ مِنْ حُضُوْرِ اَلْنَّسَاْءِ ! لَاْ شَكَّ ، سَتَخْتَفِيْ كَثِيْرٌ مِنَ اَلْمَظَاْهِرِ اَلْسَّيِّئَةٍ وَاَلْعَاْدَاْتِ اَلْرَّذِيْلَةِ ، وَلَنْ تُوْجَدَ كَثِيْرٌ مِنَ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ لَاْ تُرْضِيْ اَللهَ U ، وَتَسَبَبَتْ فِيْ مُعَاْنَاْةِ شَبَاْبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، مِنْ عَرْقَلَةِ اَلْزَّوَاْجِ وَتَعْطِيْلِهِ وَتَأْجِيْلِهِ .
أَكْثَرُ اَلْمَظَاْهِرِ اَلْمُخَاْلِفَةِ وَاَلْزَّاْئِفَةِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّتِيْ تُفْعَلُ اَلْيَوْمَ ، فِيْ مُنَاْسَبَاْتِ اَلْزَّوَاْجِ ، سَبَبُهَاْ حُضُوْرُ اَلْنِّسَاْءِ . وَمِنْهَاْ عَشَرَاْتُ اَلْآلَاْفِ ، اَلَّتِيْ يُفْنِيْ اَلْشَّاْبُ شَبَاْبَهُ مِنْ أَجْلِ جَمْعِهَاْ ، وَقَدْ يَكُوْنُ بِسَبَبِهَاْ أَسِيْرَاً لِبَنْكٍ مِنَ اَلْبُنُوْكِ ، أَوْ مَعْرِضَاً مِنْ مَعَاْرِضِ اَلْسَّيَّاْرَاْتِ ، تُصْرَفُ مِنْ أَجْلِ حُضُوْرِ اَلْنِّسَاْءِ لِوَلِيْمَةِ اَلْزَّوَاْجِ .
يَقُوْلُ U : } كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ { ، وَيَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا فِيْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ )) ، اَلْأَلْبِسَةُ اَلَّتِيْ يَلْبَسُهَاْ اَلْنِّسَاْءُ ، فَقَطْ لَيْلَةَ اَلْزَّوَاْجِ ، وَصَاْرَتْ مِنَ اَلْضَّرُوْرِيَاْتِ عَنْدَ نَاْقِصَاْتِ اَلْعَقْلِ وَاَلْدِّيْنِ ، تُكَلِّفُ آلَاْفَ اَلْرِّيَاْلَاْتِ ، إِلَىْ دَرَجَةِ أَنَّ بَعْضَهُمْ يُسَاْفِرُ خَاْرِجَ اَلْمَمْلَكَةِ ، إِلَىْ دُبَيْ وَإِلَىْ غَيْرِهَاْ ، مِنْ أَجْلِ تَصْمِيْمِهَاْ وَشِرَاْئِهَاْ ، وَلَاْ تُسْتَعْمَلْ إِلَّاْ لَيْلَةً وَاْحِدَةً .
مَاْ يُسَمَّىْ عِنْدَهُنَّ بَاَلْكُوْشَةِ ، اَلْكُرْسِيُّ اَلَّذِيْ يَجْلِسُ عَلَيْهِ اَلْزَّوْجَاْنِ ، وَسَطَ اَلْنِسَاْءِ وَبَعْضِ سُفَهَاْءِ اَلْرِّجَاْلِ ، لِدَقَاْئِقَ مَعْدُوْدَةٍ ، يَكَلِّفُ آلَاْفَ اَلْرِّيَاْلَاْتِ .
اَلْحَلَوُيَّاْتُ وَاَلْفَطَاْئِرُ ، وَاَلْقِشْطَةُ وَاَلْبِسْكُوْتُ ، اَلَّتِيْ تَبْلُغُ قِيْمَةُ اَلْكِيْلُوْ اَلْوَاْحِدِ مِنْهَاْ ، مِئَاْتَ اَلْرِّيَاْلَاْتِ ، وَاَلْبُوْفِيْهَاْتُ اَلْمَفْتُوْحَةُ اَلَّتِيْ تَتَبَاْهَىْ بِهَاْ اَلْنِّسَاْءُ ، وَتَكُوْنُ عَلَىْ حِسَاْبِ نِعَمٍ تُرْمَىْ فِيْ اَلْزَّبَاْئِلِ ، لَاْ تَجِدُ مَنْ يَأْكُلُهَاْ . اَلْطَّقَّاْقَاْتُ لَاْ كَثَرَهُنَّ اَللهُ ، بِآلَاْفِ اَلْرِّيَاْلَاْتِ ، زِيَاْرَةُ اَلْمَشَاْغِلِ ، اَلَّتِيْ يَسْتَحِيْلُ أَنْ تَحْضُرَ اَلْمَرْأَةُ لِلْمُنَاْسَبَاْتِ ، وَمِنْ أَهَمِّهَاْ مُنَاْسَبَةُ اَلْزَّوَاْجِ ، إِلَّاْ بَعْدَ قَضَاْءِ بَعْضِ وَقْتِهَاْ ، وَكَثِيْرٍ مِنْ مَاْلِهَاْ مِنْ أَجْلِهَاْ ، كُلُّ ذَلِكَ يُفْعَلُ وَيَتِمُّ مِنْ أَجْلِ حُضُوْرِ اَلْنِّسَاْءِ ، لَوْ جَلَسَتِ اَلْنِّسَاْءُ فِيْ بُيُوْتِهِنَّ ، لَأُلْغِيَتْ كُلُّ هَذِهِ اَلْمَظَاْهِرِ اَلْزَّاْئِفَةِ مِنَ اَلْحُسْبَاْنِ ، وَلَسَلِمَتْ لَنَاْ أَخْلَاْقُنَاْ وَأَمْوَاْلُنَاْ ، بَلْ لَسِلَمَ لَنَاْ حَتَّىْ دِيْنُنَاْ ، نَعْمَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ إِذَاْ قَرَّتِ اَلْنِّسَاْءُ فِيْ بُيُوْتِهِنَّ ، وَاُقْتُصِرَ عَلَىْ حُضُوْرِ اَلْرِّجَاْلِ فَقَطْ لِوَلِيْمَةِ اَلْزَّوَاْجِ ، فَإِنَّنَاْ لَنْ نَرَىْ كَثِيْرَاً مِنَ اَلْمَظَاْهِرِ اَلْزَّاْئِفَةِ ، وَلَنْ نَرَىْ كَثِيْرَاً مِنَ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ اَلَّتِيْ تُغْضِبُ اَللهَ U ، كَاَلْإِسْرَاْفِ وَاَلْتَّبْذِيْرِ ، وَاَلْعُرِيِّ وَاَلْتَّصْوُيْرِ ، وَاَلْاِخْتِلَاْطِ وَاَلْغِنَاْ ، وَبِذَلِكَ يَسْلَمُ لَنَاْ دِيْنُنُاْ بِإِذْنِ اَللهِ تَعَاْلَىْ ، } وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ { . بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنَ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلْرَّحِيمِ .

اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
إِنَّ فِيْ حُضُوْرِ اَلْنِّسَاْءِ لِوَلَاْئِمِ اَلْزَّوَاْجِ ، عَلَىْ اَلْوَجْهِ اَلَّذِيْ يَفْرِضُهُ اَلْوَاْقِعُ اَلْيَوْمَ ، لَشَرَّاً كَثِيْرَاً ، وَمَفَاْسِدَ لَاْ تُحْصَىْ ، حَتَّىْ عَلَىْ نِسَاْءِ اَلْمَدْعُوِّيْنَ وَأَوْلِيَاْهِنَّ ، فَإِنْفَاْقُ اَلْأَمْوَاْلِ اَلْطَّاْئِلَةِ ، مِنْ أَجْلِ أَنْ تَتَمَيَّزَ اَلْمَرْأَةُ بِفُسْتَاْنِهَاْ وَقَصَّتِهَاْ وَجَوَّاْلِهَاْ وَرَاْئِحَتِهَاْ وَشَنْطَتِهَاْ بَيْنَ اَلْمَدْعُوَّاْتِ أَمْثَاْلِهَاْ ، لَاْ يُنْكِرُهُ إِلَّاْ مُكَاْبِرٍ جَاْهِلٍ .
إِذَاْ كَاْنَتِ اَلْمَرْأَةُ ـ قَبْلَ خُرُوْجِهَاْ لِلْزَّوَاْجِ ـ تَفْعَلُ مَاْ بِاِسْتِطَاْعَتِهَاْ ، لِتَتَمَيَّزْ عَنْ أُخْتِهَاْ شَقِيْقَتِهَاْ ، وَعَنْ أُمِّهَاْ اَلَّتِيْ أَنْجَبَتْهَاْ ، فَكَيْفَ بِهَاْ مَعَ غَيْرِهَنَّ؟
وَلِذَلِكَ لَاْ تَسْأَلْ عَنِ اَلْأَمْوَاْلِ اَلْطَّاْئِلَةِ ، وَاَلْجُهُوْدِ اَلْمُضْنِيَةِ ، وَاَلْأَفْكَاْرِ اَلْشَّيْطَاْنَيَّةِ اَلَّتِيْ تُبْذَلُ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيْقِ ذَلِكَ ، وَاَللهِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يُحَدِّثَنِيْ مَنْ أَثِقُ بِهِ ، أَنَّ أَحَدَهُمْ تَسَلَّفَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلَاْفِ رَيَاْلٍ ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحَقِّقَ لِنِسَاْئِهِ هَذِهِ اَلْرَّغْبَةِ اَلْدَّخِيْلَةِ ، اَلَّتِيْ لَاْ تُرْضِيْ إِلَّاْ شَيَاْطِيْنَ اَلْجِنِّ وَاَلْإِنْسِ .
فَدَعْوَةُ اَلْعَاْئِلَةِ اَلْكَرِيْمَةِ لِلْوَلِيْمَةِ ، فِيْ هَذَاْ اَلْزَّمَاْنِ ، يَحْتَاْجُ إِلَىْ إِعَاْدَةِ نَظَرٍ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَاَقْتِصَاْرُ حُضُوْرِ اَلْرِّجَاْلِ لِوَلَاْئِمِ اَلْزَّوَاْجِ ، فِيْهِ دَرْءٌ لِمَفَاْسِدَ خَطِيْرَةٍ ، وَجَلْبٌ لِمَصَاْلِحَ كَثِيْرَةٍ ، وَ )) عِنْدَ اَللهِ خَزَاْئِنُ اَلْخَيْرِ وَاَلْشَّرِّ ، مَفَاْتِيْحُهَاْ اَلْرِّجَاْلُ ، فَطُوْبَىْ لِمَنْ جَعَلَهُ اَللهُ مِفْتَاْحَاً لِلْخَيْرِ مِغْلَاْقَاً لِلْشَّرِّ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ اَللهُ مِفْتَاْحَاً لِلْشَّرِّ مِغْلَاْقَاً لِلْخَيْرِ )) كَمَاْ قَاْلَ اَلْنَّبِيُّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْحَسَنِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَتَعَاْوُنْ عَلَىْ اَلْبِرِ وَاَلْتَّقْوَىْ ، يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ، وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ { . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالْتُّقَىْ ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَتُوَفَّنَا شُهَدَاء ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ يَاْرَبَّ الْعَالَمَيْن . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education