صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,778
عدد  مرات الظهور : 170,656,838
عدد مرات النقر : 182,472
عدد  مرات الظهور : 114,602,593مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,888
عدد  مرات الظهور : 98,738,752مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,393
عدد  مرات الظهور : 98,396,179صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,316
عدد  مرات الظهور : 170,656,846
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,035
عدد  مرات الظهور : 152,025,421
عدد مرات النقر : 152,135
عدد  مرات الظهور : 98,396,150فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,110
عدد  مرات الظهور : 164,855,0325موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,638
عدد  مرات الظهور : 156,633,936ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,607
عدد  مرات الظهور : 113,127,780
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
(ليتك قريب في حياتي والانفاس)
بقلم : القارظ العنزي
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ارشادات وتوجيهات في الحج (آخر رد :العندليب)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :العندليب)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :العندليب)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: النصر القادم (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: الفرح برمضان (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: وصف أم معبد لنبينا ﷺ (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: شبابنا والهواتف الذكية (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: ماذا بعد رمضان ؟ (آخر رد :هيثم الجبوري)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 33 المشاهدات 2081  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 07-09-2016, 11:39 PM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5180 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (12:07 PM)
 المشاركات : 778 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي يـــــوم عرفــــــــــــة والنّحـــــــــــر ( خطبة جمعة )



اَلْخُطْبَةُ الْأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتٍ أَعْمَالِنَا ، مِنْ يَهُدَّهُ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمِنْ يُضَلِّلُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحَدِّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ ، وَالْإِخْلَاصِ لَهُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / تَعِيشُ الْأُمَّةُ الْإِسْلَامِيَّةُ مَعَ أَيَّامِ عَشَرِ ذِي الْحِجَّةِ ، تِلْكَ الْأَيَّامُ الْمُبَارَكَاتُ الْفَاضِلَاتُ الَّذِيِ تُجَابُ فِيهَا الدَّعَوَاتُ وَتُقَالُ بِهَا الْعَثَرَاتُ، فِيهَا يَوْمٌ عَظِيمُ الْقَدْرِ وَالْأَجْرِ ، يَوْمُ إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعَمِ ، وَيَوْمُ مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وَالْعِتْقِ مِنْ النَّارِ ؛ فَقَدْ رَوَىَ الْبُخَاري عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً قَالَ: أَيُّ آيَةٍ قَالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِيناً قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
وَيَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ تَكْفِيرٍ لِلذُّنُوبِ وَسَتْرٍ لِلْعُيُوبِ ، فَقَدْ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِهِ فَقَالَ : ((يُكَفّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ )) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ .
يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ الْعِتْقِ مِنْ النَّارِ، وَيَوْمُ التَّجَلِّي وَالْمُبَاهَاتِ بِأَهْلِ الْمَوْقِفِ ، فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَامِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ )) رَواهُ مُسْلِم
يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ الْإِكْثَارِ مِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهَ عَنْهُمَا : قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةِ عَرَفَةَ فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُهَلِّلُ … ) رَواهُ مُسْلِم
وَفِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ يَوْمٌ عَظِيمٌ هُوَ أَفْضَلُ أَيَّامِ الْعَامِ وَأُعَظِّمُهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى؛ فِيهِ وَقْفَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِنًى خَطِيبًا فِي الْحُجَّاجِ ، فَذَكَرَ تَعْظِيمَ مَكَانِ الْحَجِّ ، وَتَعْظِيمَ زَمَانِهِ ، وَتَعْظِيمَ يَوْمِهِ الْأَكْبَرِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَتَعْظِيمَ أَمْرِ الدِّمَاءِ وَالْأَعْرَاضِ وَالْأَمْوَالِ؛ كَمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ )) قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ قَالَ (فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ )) قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ (فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ )) قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ ( فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا )) فَأَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : ((اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ )) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ وَيَوْمُ الثَّجِّ ، وَالَّذِي أَكْثَرُ أَعْمَالِ الْحَجِّ فِيهِ، وَهُوَ يَوْمُ بِدَايَةِ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ بِذَبْحِ الْهَدَايَا وَالْأَضَاحِيِّ ؛ فَهُوَ يَوْمٌ عَظِيمٌ كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ( إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ)) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ ، وَاسْتَغِلُّوا هَذِهِ الْأَيَّامِ بِالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِأَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ وَالْقِرْبَاتِ ،فَالسَّعِيدُ مِنْ اسْتَغَلَّهَا وَاسْتَثْمَرَهَا ، وَالشَّقِيُّ مَنْ فَرَّطَ فِيهَا وَخَسِرَهَا ،بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ.

اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانَهُ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلّى الله عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .
أمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ : اِتَّقُوْا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِمَّا يَشْرَعُ فِي يَوْمِ النَّحْرِ وَهُوَ أَوَّلُ أَيَّامِ الْعِيدِ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِغَيْرِ الْحاجِّ: هُوَ ذَبحُ الأَضاحِي ، وَالتَّقَرُّبُ إلى اللهِ بِإِهرَاقِ دِمَائِهَا.
وَذَبْحُ الْأَضَاحِيِ مِنْ أَعظَمِ شَعَائِرِ يَومِ العِيدِ ، وَأفضَلِ الأَعمَالِ وَأَحَبِّهَا إلى اللهِ تعالى فِي يَوْمِ الْعِيِدِ وَأَيَّامِ التَّشرِيقِ ، وَالأُضحِيَةُ مَشرُوعَةٌ بِاتِّفَاقِ المُسلِمِينَ بِلا خِلافٍ بَينَهُم، ، وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى وُجُوبِهَا عَلَى الْقَادِرِ ، وَيَسْتَدِلُّونَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ وَجَدَ سَعَةً وَلَمْ يُضَحّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلّانا)) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَه وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
وَذَبحُ الهَدَايَا وَالأَضَاحِي مِن شَعَائِرِ هَذَا الدِّينِ الظَّاهِرَةِ، بل هِيَ مِنَ العِبَادَاتِ المَشرُوعَةٍ في كُلِّ المِلَلِ، فَعَلَهَا إِبرَاهِيمُ أَبُو الأَنبِيَاءِ فِدَاءً لابنِهِ إِسمَاعِيلَ عَلَيهِمَا السَّلامُ، وَسَنَّهَا نَبِيُّنَا محمدٌ صلى وَحَثَّ أُمَّتَهُ عَلَيهَا، قال أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: ضَحَّى النبيُّ بِكَبشَينِ أَملَحَينِ أَقرَنَينِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. وَهِيَ مَطلُوبَةٌ في وَقتِهَا مِنَ الحَيِّ عَن نَفسِهِ وَعَن أَهلِ بَيتِهِ، وَلَهُ أَن يُشرِكَ في ثَوَابِهَا مَن شَاءَ مِنَ الأَحيَاءِ وَالأَموَاتِ .
وَيُشْتَرَطُ لِلْأُضْحِيَةِ أَنْ تَكُونَ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ، وَأَنْ تَبْلُغَ السِّنَّ الْمُعْتَبَرَ ، وَأَنْ تَكُونَ مُلْكًا لِلْمُضَحِّي ، أَوْ مَأْذُونًا لَهُ فِيهَا ، وَأَنَّ لَا يَتَعَلَّقُ بِهَا حَقٌّ لِلْغَيْرِ ، وَأَنْ تَكُونَ خَالِيَةً مِنْ الْعُيُوبِ الْمَانِعَةِ مِنْ الْأِجْزَاءِ , كالمَرَضِ البَيِّنِ، وَالعَرَجِ البَيِّنِ، وَالعَوَرِ البَيِّنِ ، وَالهُزَالِ المُزِيلِ لِمُخِّ العَظمِ، وَيُلحَقُ بِهَذِهِ العُيُوبِ مَا كَانَ مِثلَهَا أَو أَشَدَّ مِنهَا. أَمَّا مَا كَانَ دُونَهَا فَلا يَمنَعُ الإِجزَاءَ وَلَكِنَّهُ يُكرَهُ؛ وَاللهُ طَيِّبٌ لا يَقبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ، وَأَنْ تُذْبَحَ فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ شَرْعًا ،
فَاتَّقُوا اللَّهِ عِبَادِ اللَّهِ ، وَاشْكُرُوا رَبُّكُمْ الَّذِي تَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ بِـمَنِّهِ وَكَرَمِهِ بِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ ،وَأَنْتُمْ تَنْعَمُونَ بِأَمْنٍ وَأَمَانٍ ، وَبِمَوْفُورٍ مِنْ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ ؛ هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيّ وَسَلِّمْ عَلَىَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيِنَ ، وَاَرْضَ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّابِعِيِنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيِنِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيِن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ أَهْلِ الْسُّنَّةِ بِكُلِّ مَكَانٍ يَارَبَّ الْعَالَمِيِن ، اَلْلَّهُمَّ وَاَحْمِيِ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَا آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَائِرَ بِلَادِ اَلْمُسْلِمِيِنَ . اَلْلَّهُمَّ يَا مُنْزَلَ اَلْكِتَابِ ، وَيَا مُجْرِيَ اَلْسَّحَابَ ، وَيَا سَرِيِعَ اَلْحِسَاب ، وَيَا هَازِمَ اَلْأَحْزَاب ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ حَاْرَبَ أَهْلَ الْسُّنَّةِ بِكُلِّ مَكَانٍ يَارَبَّ الْعَالَمِيِن ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْبُغَاةِ اَلْمُجْرِمِيِنَ ، وَاَلْطُّغَاةِ اَلْمُعْتَدِيِنَ ، وَاَلْحَاقِدِيِنَ وَاَلْحَاسِدِيِنَ عَلَىَ بِلادِنا وبِلادِ أَهْلِ الْسُّنَّةِ بِكُلِّ مَكَانٍ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْحُوْثِيِّيْنَ وَمَنْ نَاْصَرَهُمْ ، وَبِاَلْخَوَاْرِجِ وَمَنِ اِسْتَعْمَلَهُمْ ، وَبِاَلْصَّفَوُيِّيْنَ وَمَنْ أَيَّدَهُمْ . اَلْلَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدَاً ، وَأَهْلِكْهُمْ بَدَدَاً ، وَلَاْ تُغَاْدِرْ مِنْهُمْ أَحَدَاً , اَلْلَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَا عَلَىَ حُدُوْدِنَا ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَا ،كُنْ لَهُمْ عَوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيِ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىَ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَللَّهُمَّ سَلِّمِ الْحُجَّاجِ وَيَسِّرْ أُمُورَهُمْ ، وَاجْعَلْ حَجَّهُمْ مَبْرُورًا ، وَسَعْيَهُمْ مَشْكُورًا ،وَذَنْبَهُمْ مَغْفُورًا ، وَرُدَّهُمْ إِلَى بِلَادِهِمْ رَدًّا جَمِيلًا ، وَاحْفَظْ حَجَّهُمْ مِنْ شَرِّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدِ الْفُجَّارِ يَارَبَّ الْعَالَمَيْنِ.




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:11 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education