![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | ليّےـلى | مشاركات | 20 | المشاهدات | 1288 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم، أو قطيعة رحِم، ما لم يستعجل))، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوتُ، وقد دعوتُ، فلم أرَ يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدَعُ الدعاء))؛ متفق عليه[1]. يتعلق بهذا الحديث فوائد: الفائدة الأولى: الدعاء محبوب لله عز وجل؛ فهذا نبيه صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء))؛ رواه أحمد[2]؛ وذلك لِما فيه من العبودية لله تعالى، والافتقار إليه، ونفي الكبرياء، وإظهار ذل العبودية؛ ولذلك قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60]، فمن استكبر عن عبادة الله تعالى وترك الدعاء، أدخله الله تعالى جهنم صاغرًا حقيرًا، وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدعاء هو العبادة))؛ رواه أحمد وأهل السنن[3]. الفائدة الثانية: دعاء المسلم لا يضيع بإذن الله تعالى؛ فإنه إذا دعا لا بد له من إحدى ثلاث؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجَّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها))، قالوا: إذن نُكثِرَ،قال: ((الله أكثر))؛ رواه أحمد[4]. لا تسأَلَنَّ بُنَيَّ آدمَ حاجةً ![]() وسَلِ الذي أبوابُه لا تحجَبُ ![]() اللهُ يغضَبُ إن تركتَ سؤالَه ![]() وبُنَيُّ آدمَ حين يُسأَل يغضَبُ ![]() [1] رواه البخاري في كتاب الدعوات، باب يستجاب للعبد ما لم يعجَل 5/ 2235 (5981)، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب بيان أنه يستجاب الداعي ما لم يعجَلْ فيقول: دعوتُ فلم يستجب لي 4/ 2095 (2735)، وهذا لفظه. [2] رواه أحمد 2/ 362، والبخاري في الأدب المفرد (712)، وابن ماجه (3829)، وصححه الحاكم 1/ 490، وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد (549). [3] رواه أحمد 4/ 267، وأبو داود 2/ 76 (1479)، والترمذي 5/ 211 (2969)، والنسائي في الكبرى 6/ 450 (11464)، وابن ماجه 2/ 1258 (3828)، قال الحافظ (فتح الباري 1/ 49): أخرجه أصحاب السنن بسند جيد. [4] رواه أحمد 3/ 18، والبخاري في الأدب المفرد (710)، وابن أبي شيبة 6/ 22، والحاكم 1/ 670 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، قال المنذري (الترغيب والترهيب 2/ 314): رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة، وقال الألباني في صحيح الأدب المفرد (547): صحيح. [5] فتح الباري 11/ 141. [6] تهذيب الكمال 29/ 17. الالوكة
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|