صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,515,980
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,461,735مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,597,894مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,255,321صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,515,988
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,884,563
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,255,292فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,714,1745موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,493,078ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,986,922
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 39 المشاهدات 2985  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 15-12-2016, 09:56 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ما وجب بمناسبة مجازر حلب



مَاْ وَجَبَ بِمُنَاْسَبَةِ مَجَاْزِرِ حَلَب
اَلْحَمْدُ للهِ اَلْسَّمِيْعِ اَلْبَصِيْرِ ، اَلْلَّطِيْفِ اَلْخَبِيْرِ ، } يَعْلَمُ مَاْ فِيْ اَلْسَّمَاْوَاْتِ وَمَاْ فِيْ اَلْأَرْضِ وَاَللَّهُ عَلَىْ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ،} يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ، وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ{ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، اَلْبَشِيْرُ اَلْنَّذِيْرُ ، وَاَلْسِّرَاْجُ اَلْمُنِيْرُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . } يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ { .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
يَتَحَدَّثُ كَثِيْرٌ مِنْ اَلْنَّاْسِ ، فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ ، وَتَنْقِلُ وَسَاْئِلُ اَلْإِعْلَاْمِ ، وَوَسَاْئِلُ اَلْاِتِّصَاْلِ ، مَاْ يُعَاْنِيْهِ اَلْمُسْلِمُوْنَ رِجَاْلَاً وَأَطْفَاْلَاً وَنِسَاْءً ، فَيْ بِلَاْدِ اَلْشَّاْمِ ، وَخَاْصَةً مَدِيْنَةَ حَلَب ، اَلَّتِيْ دُمِّرَتْ مَسَاْكِنُهَاْ ، وَخُرِّبَتْ عِمَاْرَتُهَاْ ، وَأُخْرِجَ مَنْ لَمْ يُقْتَلْ مِنْ أَهْلِهَاْ ، بِأَيْدِيْ اَلْبَاْطِنِيِّيْنَ ، وَبِمُوَاْفَقَةِ وَمُؤَازَرَةِ اَلْكَاْفِرِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ نَسْأَلُ اَللهَ اَلْقَوُيَّ اَلْعَزِيْزَ أَنْ يُرِيَنَاْ فِيْهِمْ عَجَاْئِبَ قُدْرَتِهِ ، وَفُجَاْءَةَ نِقْمَتِهِ ، وَأَلِيْمَ عَذَاْبِهِ ، وَأَنْ يَجْعَلَ كَيْدَهُمْ فِيْ نُحُوْرِهِمْ ، وَتَدْبِيْرَهُمْ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِمْ ، كَمَاْ نَسْأَلُهُ أَنْ يُفَرِّجَ كُرْبَةَ إِخْوَاْنِنَاْ اَلْمُسْلِمِيْنَ اَلْمُسْتَضْعَفِيْنَ فِيْ حَلَبَ وَفِيْ كُلِّ بَلَدٍ مِنْ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَغَيْرِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَفِيْ هَذَهَ اَلْمُنَاْسَبَة ، لَنَاْ بَعْضُ اَلْوَقَفَاْتِ اَلْمُهِمَّةِ ، أُوْلَاْهَاْ : مَاْ يَجِبُ عَلَيْنَاْ تِجَاْهَ إِخْوَاْنِنَاْ ، وَمَاْ يَنْبَغِيْ لَنَاْ فِعْلُهُ لَهُمْ ، أَلَاْ وَهُوَ اَلْدُّعَاْء ، فَهُوَ اَلْسِّلَاْحُ اَلْسَّهْلُ اَلْمُتَاْحُ ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } وَإِذَاْ سَأَلَكَ عِبَاْدِي عَنِّيْ فَإِنِّيْ قَرِيْبٌ أُجِيْبُ دَعْوَةَ اَلْدَّاْعِ إِذَاْ دَعَاْنِ { ، هَذَاْ وَعْدٌ مِنْ اَللهِ U ؛ يُجِيْبُ مَنْ دَعَاْهُ ، فَيَنْبَغِيْ لَنَاْ أَنْ نَدْعُوا لِإِخْوَاْنِنَاْ ، بِأَنْ يُنَفِّسَ U كُرْبَتَهُمْ ، وَيُزِيْلَ مِحْنَتَهُمْ ، وَيَكْبِتَ عَدُوَّهُمْ ، وَاَلْعَاْجِزُ مَنْ عَجَزَ عِنْ اَلْدُّعَاْءِ ، كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْحَسَنِ : (( إِنَّ أَعْجَزَ اَلْنَّاْسِ مَنْ عَجِزَ عَنْ اَلْدُّعَاْءِ )) .
وَاَلْوَقْفَةُ اَلْثَّاْنِيَّةُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنْ يَكُوْنَ مَاْ حَدَثَ لِإِخْوَاْنِنَاْ فِيْ حَلَبَ ، وَمَاْ يَحْدِثُ لِغَيْرِهِمْ ، سَبَبَاً لِزِيَاْدَةِ إِيْمَاْنِنَاْ ، وَتَأْكِيْدَاً لِتَصْدِيْقِنَاْ بِمَاْ جَاْءَ فِيْ كِتَاْبِ رَبِّنَاْ U ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَاْ e ، وَمِنْ ذَلِكَ اَلْاِبْتَلَاْءُ ، فَهُوَ مِنْ سُنَنِ اَللهِ U فِيْ خَلْقِهِ ، يَقُوْلُ U : } وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ، وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ، وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ { ، وَيَقُوْلُ سُبْحَاْنَهُ : } أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ { ، وَيَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( أشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسْبِ دِيْنِهِ ، فَإِنْ كَانَ فِي دِيْنِهِ صُلْبًا ؛ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِيْنِهِ رِقَّةٌ ؛ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ دِيْنِهِ ، فَما يَبْرَحُ البَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيْئَةٌ )) ، فَاَلْاِبْتِلَاْءُ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ اَللهِ U فِيْ خَلْقِهِ ، وَلَنَاْ فِيْ رَسُوْلِ اَللهِ e قِدْوَةٌ وَأُسْوَةٌ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ عُثْمَاْنُ بِنُ عَفَّاْنَ t : لَقِيْتُ رَسُوْلَ اَللهِ e بِاَلْبَطْحَاْءِ , فَأَخَذَ بِيَدِيْ , فَاَنْطَلَقْتُ مَعَهُ , فَمَرَّ بِعَمَّاْرٍ , وَأَبِيْ عَمَّاْرٍ , وَأُمِّ عَمَّاْرٍ , وَهُمْ يُعَذَّبُوْنَ فَقَاْلَ e : (( صَبْرًا آلَ يَاسِرٍ، فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ )) وَفِيْ رِوَاْيَةٍ : ((فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ )) وَفِيْ رِوَاْيَةٍ أَنَّهُ e دَعَاْ لَهُمْ فَقَاْلَ : (( صَبْرًا يَا آلَ يَاسِرٍ ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِآلِ يَاسِرٍ )) ، فَاَلْرَّسُوْلُ e ، يُذَكِّرُهُمْ بِمَاْ وَعَدَهُمُ رَبُّهُمْ U وَأَنَّ اَلْآخِرَةَ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ اَلْأُوْلَىْ ، وَيَأْمُرُهُمْ بِاَلْصَّبْرِ وَيَدْعُو لَهُمْ بِاَلْمَغْفِرَةِ ، وَهُمْ يُعَذَّبُوْنَ عَذَاْبَاً لَاْطَاْقَةَ لَهُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ إِيْمَاْنُهُمْ بِاَللهِ U ، وَتَصْدِيْقُهُمْ بِرَسُوْلِهِ e ، جَعَلَهُمْ يَصْبِرُوْنَ عَلَىْ قَسْوَةِ اَلْتَّعْذِيْبِ ، حَتَّىْ ذَكَرُوْا أَنَّ أُمَّهُمْ سُمَيَّة ـ رَضِيَ اَللهُ عَنْهَاْ ـ كَانَتْ عَجُوزًا كَبِيرَةً ، فأُعْطِيَتْ لِأَبِي جَهْلٍ يُعَذِّبُهَا ، فَعَذَّبَهَا عَذَابًا شَدِيدًا ، رَجَاءَ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ، فَلَمْ تُجِبْهُ لِمَا يَسْأَلُ ، ثُمَّ طَعَنَهَا فِي فَرْجِهَا بِحَرْبَةٍ فَمَاتَتْ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَنَبِيُّنَاْ e ، لَمْ يَأْمُرْ مَنْ مَعَهُ بِاَلْاِحْتِجَاْجَاْتِ وَاَلْاِعْتِصَاْمَاْتِ وَاَلْمُظَاْهَرَاْتِ ، وَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَاْبِهِ ـ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْن ـ بِتَحْرِيْضِ مَنْ حَوْلَهُ وَإِيْغَاْرِ صَدْرِهِ عَلَيْهِ e ، وَتَشْوُيْهِ صَوْرَتِهِ وَاَلْطَّعْنِ فِيْ نَيَّتِهِ وَوَلَاْئِهِ e ، وَاَتِّهَاْمِهِ بِسُوْءِ مَقَاْصِدِهِ e ، لَمْ يَفْعَلُوْا إِلَّاْ مَاْ أَمَرَهُمْ بِهِ رَبُّهُمْ U ، وَلَمْ يَتَجَاْوَزْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَاْ يَأْمُرُ بِهِ نَبِيُّهُمْ e ، وَهُنَاْ تَأْتِيْ وَقْفَتُنَاْ اَلْثَّاْلِثَةُ : وَهِيَ إِدْرَاْكُ اَلْجُرْمِ اَلْكَبِيْرِ ، وَاَلْضَّلَاْلِ اَلْخَطِيْرِ ، اَلَّذِيْ وَقَعَ بِهِ اَلْثَّوْرِيُّوْنَ وَاَلْخَوَاْرِجُ اَلْمُنْدَسُّوْنَ ، دُعَاْةُ اَلْتَّغْيِيْرِ ، اَلَّذِيْنَ تَغَنَّوْا بِاَلْأَمْسِ بِمَاْ سَمَّوْهُ ظُلْمَاً وَزُوْرَاً بِاَلْرَّبِيْعِ اَلْعَرَبِيْ ، فَكَتَبُوْا اَلْتَّغْرِيْدَاْتِ اَلْتَّحْرِيْضِيَّةِ ، وَأَلْقَوْا اَلْخُطَبَ اَلْحَمَاْسِيَّةَ ، وَاَلْنَّتِيْجَةُ بِدَاْيَتُهَاْ مُسْلِمٌ يُشْعِلُ اَلْنَّاْرَ بِنَفْسِهِ وَيَقْتُلُهَاْ ، وَآخِرُهَاْ لَاْ يَعْلَمُ مَدَىْ خُطُوْرَتِهِ إِلَّاْ اَللهُ سُبْحَاْنَهُ . وَهَاْهُوَ بَعْضُهُمْ لَمْ يَزَلْ فِيْ غَيِّهِ ، يُحَرِّضُ اَلْمُسْلِمِيْنَ عَلَىْ وُلَاْةِ أَمْرِهِمْ ، وَيَتَّهِمُهُمْ بِاَلْتَّخَاْذُلِ وَاَلْتَّقْصِيْرِ ، وَضَعْفِ اَلْوَلَاْءِ لِلْمُسْلِمِيْنَ ، وَحَاْلُهُ كَحَاْلِ اَلَّذِيْ يَقْتُلُ اَلْقَتِيْلَ وَيَمْشِيْ فِيْ جَنَاْزَتِهِ ، وَحَفِظَ اَللهُ لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ عُلَمَاْءَهَاْ اَلْرَّبَاْنِيِّيْنَ ، اَلَّذِيْنَ حَذَّرُوْا وَأَنْذَرُوْا ، مِنْ هَؤُلَاْءِ وَأَفْكَاْرِهِمْ ، وَعَلَىْ رَأْسِهِمْ فَضِيْلَةُ اَلْشَّيْخِ صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْنُ ، اَلَّذِيْ كَاْنُوْا يَسْخَرُوْنَ مِنْ فَتَاْوُيْهِ ، وَيُخَطِّئِوُنَ أَقْوَاْلَهُ ، فَقَدْ قَاْلَ وَصَدَقَ ، فَلَمَّاْ قَاْلُوْا : اَلْرَّبِيْعُ اَلْعَرَبِيْ ، قَاْلَ : رَبِيْعُ اَلْكُفَّاْرِ ، وَلَمَّاْ قَاْلُوا : جِهَاْدٌ . قَاْلَ : فِتْنَةٌ ، وَلَمَّاْ قَاْلُوْا : ثَوَرَاْتٌ . قَاْلَ : فَوْضَىْ ، فَصَدَقَ ـ حِفَظَهُ اَللهُ ـ وَكَذَبُوْا . وَهُنَاْ تَأْتِيْ وَقْفَتُنَاْ اَلْأَخِيْرَةُ : وَهِيَ أَهَمِّيَّةُ اَلْرُّجُوْعِ لِلْعُلَمَاْءِ اَلْرَّبَاْنِيِّيْنَ ، اَلْعُلَمَاْءِ اَلْمُخْلِصِيْنَ ، اَلْعُلَمَاْءِ اَلْنَّاْصِحِيْنَ للهِ وَكِتَاْبِهِ وَأَئَمِّةِ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَعَاْمَّتِهِمْ ، اَلَّذِيْنَ شُهِدَ لَهُمْ بِاَلْعِلْمِ وَاَلْفَضْلِ ، وَاَلْحَذَرُ مِنْ دُعَاْةِ جَهَنَّمَ ، دُعَاْةِ اَلْفِتَنِ وَاَلْتَّهْيِيْجِ وَاَلْتَّهْرِيْجِ ، وَاَلْعَمَلُ بِقَوْلِ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا { ، بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
الْحَمْدُ للَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ , وكَمَا يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ ، وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرِيمِ وَجْهِهِ ، رَبَّنَا عَزَّ جَاهُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاْؤُكَ ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاْؤُكَ ، وَلَاْ إِلَهَ غَيْرُكَ ، لَاْ يُهْزَمُ جُنْدُكَ ، وَلَاْ يُخْلَفُ وَعْدُكَ ، يَاْ مُجْرِيَ اَلْسَّحَاْبَ ، وَيَاْمُنْزِلَ اَلْكِتَاْبَ ، وَيَاْسَرِيْعَ اَلْحِسَاْبِ ، وَيَاْهَاْزِمَ اَلْأَحْزَاْبِ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْرَّاْفِضَةِ اَلْحَاْقِدِيْنَ ، وَاَلْرُّوْسِ اَلْمُعْتَدِيْنَ ، وَبِحِزْبِ اَلْلَّاْتِ اَلْمُجْرِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِبَشَّاْرَ وَمَنْ نَاْصَرَهُ وَأَيَّدَهُ وَأَمَدَّهُ ، اَلْلَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدَاْ ، وَاَقْتُلْهُمْ بَدَدَا ، وَلَاْ تُغَاْدِرْ مِنْهُمْ أَحَدَا ، يَاْقَوُيَ يَاْ عَزِيْزَ .
اَلْلَّهُمَّ اِشْفِ صُدُوْرَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، بِهَزِيْمَةِ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، وَأَقِرَّ عُيُوْنَ أَتْبَاْعِ نَبِيِّكَ e ، بِنُصْرَةِ كِتَاْبِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَعِبَاْدِكَ اَلْمُوَحِّدِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ عَجِّلْ بِفَرَجِ إِخْوَاْنِنَاْ فِيْ حَلَبَ ، اَلْلَّهُمَّ عَوِّضْهُمْ خَيْرَاً ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، اَلْلَّهُمَّ نَفِّسْ كُرْبَتَهُمْ ، وَأَزِلْ هَمَّهُمْ وَغَمَّهُمْ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَ أَعْدَاْئِهِمْ فِيْ نُحُوْرِهِمْ ، إِنَّكَ عَلَىْ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرِ .
وَاَحْفَظْ لَنَاْ اَلْلَّهُمَّ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَاْلِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَاْفِيَتِكَ ، وَفُجَاْءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيْعِ سَخَطِكَ . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:55 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education