![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 40 | المشاهدات | 2644 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اَلْدَّهْمَاْءُ وَتَغْيِيْرُ اَلْأَسْمَاْءِ ( 2 ) اَلْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ ، رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ : تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : كَاْنَ حَدِيْثُنَاْ فِيْ اَلْجُمُعَةِ اَلْمَاْضِيَّةِ ، عَنْ تَغْيِيْرِ اَلْأَسْمَاْءِ وَاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَإِنَّهُ مِنْ اَلْشَّرِّ اَلَّذِيْ حَذَّرَ مِنْهُ اَلْنَّبِيُّ e بِقَوْلِهِ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَاْ يَأْتِيْ زَمَاْنٌ ، إِلَّاْ وَاَلَّذِيْ بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّىْ تَلْقَوْا رَبَّكَمْ ))، وَذَكَرْنَاْ قَوْلَهُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّوْنَهَاْ بِغَيْرِ اِسْمِهَاْ ، وَتُضْرَبُ عَلَىْ رُءُوْسِهِمْ اَلْمَعَاْزِفُ ، يَخْسِفُ اَللَّهُ بِهِمْ اَلْأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَاْزِيرَ )) ، وَذَكَرْنَاْ أَيْضَاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ بَعْضَ اَلْأَشْيَاْءِ اَلَّتِيْ بُلِيَتْ بِهَاْ اَلْأُمَّةُ ، عِنْدَمَاْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ : كَاَلْخَمْرِ وَاَلْمَيْسِرِ وَاَلْأَنْصَاْبِ وَاَلْأَزْلَاْمِ ، وَاَلْرِّبَاْ وَاَلْرِّشْوَةِ ، وَلِأَهَمِّيَّةِ اَلْمُوْضُوْعِ ، وَخُطُوْرَةِ تَغْيِيْرِ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، نَذْكُرُ بَعْضَ اَلْأَشْيَاْءِ اَلَّتِيْ طَاْلَهَاْ شَرُّ هَذَاْ اَلْدَّاْءِ اَلْخَطِيْرِ ، اَلَّذِيْ أَوْدَىْ بِأَحْكَاْمِ كَثِيْرٍ مِنْهَاْ ، وَمِنْ ذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ : اَلْإِفْسَاْدُ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، اَلَّذِيْ يُسَمِّيْهِ مَنْ تَوَرَّطَ بِهِ بِاَلْإِصْلَاْحِ ، وَهَؤُلَاْءِ هُمُ اَلَّذِيْنَ حَذَّرَ اَللهُ U مِنْهُمْ بِقَوْلِهِ : } وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ، قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ { ، ذَكَرَ اِبْنُ كَثِيْرٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ ، قَاْلَ : يَعْنِي : لَا تَعْصُوْا فِيْ اَلْأَرْضِ ، وَكَاْنَ فَسَاْدُهُمْ ذَلِكَ مَعْصِيَةَ اَللَّهِ ؛ لِأَنَّهُ مَنْ عَصَىْ اَللَّهَ فِيْ اَلْأَرْضِ ، أَوْ أَمَرَ بِمَعْصِيَةِ اَللَّهِ ، فَقَدْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّ صَلَاْحَ اَلْأَرْضِ وَاَلْسَّمَاْءِ بِاَلْطَّاْعَةِ . فَكُلُّ مَنْ ظَهَرَتْ مَعْصِيَتُهُ وَخَاْلَفَ شَرْعَ اَللهِ U ، أَوْ أَمَرَ بِذَلِكَ ، أَوْ حَرِصَ عَلَىْ أَنْ يَقَعَ بِذَلِكَ غَيْرُهُ مِنْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَهُوَ مِنْ اَلْمُفْسِدِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ ذَكَرَ اَللهُ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، وَمَاْ أَكْثَرُهُمْ ! أَسْأَلُ اَللهَ أَنْ لَاْ يُحَقِّقْ لَهُمْ غَاْيَةً ، وَأَنْ يَجْعَلَهُمْ لِغَيْرِهِمْ عِبْرَةً وَآيَةً إِنَّهُ قَوُيٌ عَزِيْزٌ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ لَمْ تَسْلَمْ مِنْ اَلْتَّغْيِيْرِ ، وَتَجِدُ قَبُوْلَاً عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، لَهُوُ اَلْحَدِيْثِ وَاَلْمَعَاْزِفِ ، فَلَهُوُ اَلْحَدِيْثِ صَاْرَ يُسَمَّىْ بِاَلْغِنَاْ وَاَلْفَنِ ، وَاَلْمَعَاْزِفُ بِآلَاْتِ اَلْطَّرَبِ واَلْمُوْسِيْقَىْ ، صَاْرَ اَلَّذِيْ يُرَوِّجُ لِلَهْوِ اَلْحَدِيْثِ فَنَّاْنَاً ، وَاَلَّذِيْ تُنْصَبُ لَهُ اَلْمَعَاْزِفُ مُطْرِبَاً ، لَهُ مِنْ اَلْأَتْبَاْعِ وَاَلْمُعْجَبِيْنَ وَاَلْمُعْجَبَاْتِ مَاْ يَفُوْقُ اَلْعَدَّ وَاَلْحُسْبَاْن ، وَاَللهُ U يَقُوْلُ : } وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ، أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ { ، وَقَدْ سُئِلَ اِبْنُ مَسْعُوْدٍ t ، عَنْ لَهْوِ اَلْحَدِيْثِ ، فَقَاْلَ : وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء ، وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء ،وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، هُوَ اَلْغِنَاْء . وَيَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ شَيْخُ اِبْنِ عُثَيْمِيْنَ ـ رَحِمَهُمَاْ اَللهُ ، يَقُوْلُ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : } لَهْوَ الْحَدِيثِ { أَيْ : اَلْأَحَاْدِيْثُ اَلْمُلْهِيَةُ لِلْقُلُوْبِ ، اَلْصَّاْدَّةُ لَهَاْ عَنْ أَجَلِّ مَطْلُوْبٍ . فَدَخَلَ فِيْ هَذَاْ كُلُّ كَلَاْمٍ مُحَرَّمٍ ، وَكُلُّ لَغْوٍ ، وَبَاْطِلٍ ، وَهَذَيَاْنٍ مِنْ اَلْأَقْوَاْلِ اَلْمُرَغِّبَةِ فِيْ اَلْكُفْرِ ، وَاَلْفُسُوْقِ وَاَلْعِصْيَاْنِ . إِلَىْ أَنْ قَاْلَ : وَمِنْ غِنَاْءٍ وَمَزَاْمُيْرِ شَيْطَاْنٍ . فَلَهْوُ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ حَرَّمَ اَللهُ U ، صَاْرَ فَنَّاً ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَهَذَاْ بِسَبَبِ اَلْتَّلَاْعُبِ بِاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، بَلْ بَعْضُهُمْ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ ـ يَتَلَاْعَبُ بِذَلِكَ بِاَسْمِ اَلْدِّيْنِ ، فَيُسَمِّىْ لَهْوَ اَلْحَدِيْثِ بِاَلْأَنَاْشِيْدِ اَلْإِسْلَاْمِيَّةِ أَوْ اَلْشَّيْلَاْتِ ، وَهِيَ مَاْهِيَ إِلَّاْ أَغَاْنٍ مُحَجَبَةٍ كَمَاْ قَاْلَ بَعْضُهُمْ ، وَقَدْ حَذَّرَ مِنْهَاْ اَلْعُلَمَاْءُ ، يَقُوْلُ فَضِيْلَةُ اَلْشَّيْخِ صَاْلِحِ اَلْفَوْزَاْن ـ عَضْوُ هَيْئَةِ كِبَاْرِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَاَلْلِّجْنَةِ اَلْدَّاْئِمَةِ لِلْإِفْتَاْءِ : أَنَّ اَلْأَنَاْشِيْدَ اَلْإِسْلَاْمِيَّةَ اَلْجَمَاْعِيَّةَ ، بِدْعَةٌ وَفِتْنَةٌ ، حَتَّىْ لَوْ كَاْنَتْ بِلَاْ دُفٍّ أَوْ مُؤَثِرٍ صَوْتِيٍ ، لَاْ نَعْلَمُ لَهَاْ أَصْلَاً ، فَهَذِهِ مُحْدَثَةٌ ، وَإِذَاْ نُسِبَتْ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَقِيْلَ اَلْأَنَاْشِيْدُ اَلْإِسْلَاْمِيَّةُ ، فَهَذَاْ مَعْنَاْهُ أَنَّ اَلْإِسْلَاْمَ شَرَعَهَاْ ، وَهَذَاْ لَاْ أَصْلَ لَهُ . إِلَىْ أَنْ قَاْلَ ـ حَفِظَهُ اَللهُ ـ : إِذَاْ لَمْ تُنْسَبْ اَلْأَنَاْشِيْدُ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، فَهِيَ مِنْ اَلْلَّهْوِ ، وَإِذَاْ نُسِبَتْ إِلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، فَهِيَ مِنْ اَلْبِدْعَةِ . وَقَدْ سُأَلَ عَنْ اَلْشِّيْلَاْتِ ، فَقَاْلَ : اَلْشِّيْلَاْتُ أَشَدُّ أَنْوَاْعِ اَلْأَغَاْنِي . وَذَكَرَ ـ حَفِظَهُ اَللهُ ـ أَنْ إِنْشَاْدَ اَلْشِّعْرِ اَلْنَّاْفِعِ وَاَلْمُفِيْدِ ، اَلْخَاْلِيْ مِنْ اَلْتَّرْنِيْمَاْتِ وَاَلْنَّغَمَاْتِ لَاْ بَأْسَ بِهِ ، كَمَاْ كَاْنَ عَلَىْ عَهْدِ اَلْنَّبِيِّ e ، يَتَنَشَّطُوْنَ بِهِ عَلَىْ اَلْعَمَلِ ، وَيُذْهِبُوْنَ بِهِ عَنْهُمُ اَلْمَلَلِ . فَاَلْأَنَاْشِيْدُ وَاَلْشِّيْلَاْتُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّتِيْ بُلِيَ بِهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ ، وَلَاْ يَجِدُ بَعْضُهُمْ حَرَجَاً مِنْ سَمَاْعِهَاْ ، نَتِيْجَةٌ مِنْ نَتَاْئِجِ اَلْتَّلَاْعُبِ بِاَلْمُصْطَلَحْاَتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَإِلَّاْ مَتَىْ أَجَاْزَ اَلْإِسْلَاْمُ ضَرْبَ اَلْرِّجَاْلِ لِلْدُّفُوْفِ ، وَوَصْفَ اَلْخُدُوْدِ وَاَلْقُدُوْدِ ، وَاَلْرَّقْصَ كَاْلْمَجَاْنِيْنِ ، وَجُمَلَ اَلْغَرَاْمِ وَاَلْهِيَاْمِ ، وَاَلْفَخْرَ بِاَلْأَحْسَاْبِ وَاَلْأَنْسَاْبِ ، وَاَلْمَدْحَ اَلْكَاْذِبَ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ اَلْمُحَرَّمَاْتِ اَلَّتِيْ لَاْ تَخْلُوْ مِنْهَاْ أُنْشُوْدَةٌ وَلَاْ شِيْلَةٌ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ لَمْ تَسْلَمْ مِنْ اَلْتَّغْيِيْرِ ، وَصَاْرَتْ مِنْ اَلْمَحْبُوْبَاْتِ عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، اَلْكَذِبُ ، وَهُوَ اَلْإِخْبَاْرُ بِاَلْشَّيْءِ عَلَىْ خِلَاْفِ مَاْ هُوَ عَلَيْهِ ، سَوَاْءً كَاْنَ عَمْدًا أَمْ خَطَئًا ، يَقُوْلُ اَلْنَّوَوُيُّ ، اَلْكَذَبُ : اَلْإِخْبَاْرُ عَنْ اَلْشَّيْءِ عَلَىْ خِلَاْفِ مَاْ هُوَ ، عَمْدًا كَاْنَ أَوْ سَهْوًا ، سَوَاْءً كَاْنَ اَلْإِخْبَاْرُ عَنْ مَاْضٍ أَوْ مُسْتَقَبَلٍ . هَذَاْ اَلْكَذَبُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مِنْ كَبَاْئِرِ اَلْذُّنُوْبِ ، أَخْبَرَ اَلْنَّبِيُّ e ، أَنَّ مَآلَ صَاْحِبِهِ إِلَىْ مَقْتِ اَللهِ U ، وَإِلَىْ اَلْنَّاْرِ وَبِئْسَ اَلْدَّاْرِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، قَاْلَ e : (( إِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )) ، هَذَاْ اَلْكَذِبُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ صَاْرَ أَصْحَاْبُهُ مِنْ اَلْأَذْكِيَاْءِ ، وَمِنْ اَلْدُّهَاْةِ ، وَمِنْ اَلْنُّجُوْمِ اَلْبَاْرِزِيْنَ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، وَيَتَأَثَّرُ بِهِمْ اَلْسُّفَهَاْءُ وَهُمْ يَعْلُمُوْنَ يَقِيْنَاً أَنَّهُمْ يَكْذِبُوْنَ ، وَاَلْسَّبَبُ هُوَ ـ وَاَللهِ اَلْعَظِيْمِ ـ اَلْتَّلَاْعُبُ بِاَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَتَسْمِيَةُ اَلْأَشْيَاْءِ بِغَيْرِ مُسَمَّيَاْتِهَاْ : لَاْ يَكْذِبُ اَلْمَرْءُ إِلَّاْ مِنْ مَهَاْنَتِهِ أَوْ عَاْدَةِ اَلْسُّوْءِ أَوْ مِنْ قَلْةِ اَلْأَدَبِ لَجِيْفَةُ اَلْكَلْبِ عِنْدِيْ خَيْرُ رَاْئِحَةٍ مِنْ كِذْبَةِ اَلْمَرْءِ فِيْ جَدٍ وَفِيْ لَعِبِ وَمِنْ اَلْكَذِبِ اَلْمُحَرَّمِ شَرْعَاً ، وَصَاْرَ فَنَّاً مَحْبُوْبَاً بِسَبَبِ تَغْيِيْرِ اِسْمِهِ : اَلْتَّمْثِيْلُ عَبْرَ اَلْمُسَلْسَلَاْتِ وَاَلْأَفْلَاْمِ وَاَلْمَسْرَحِيَاْتِ ، يَقُوْلُ اَلْشَّيْخُ صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْن : اَلْتَّمْثِيْلُ مِنْ وَسَاْئِلِ اَلْلَّهُوِ اَلْمُسْتَوْرَدَةِ إِلَىْ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَلَاْ يَجُوْزُ فِعْلُهُ وَاَلْاِشْتِغَاْلُ بِهِ ، وَفِيْهِ كَذِبٌ وَمُخَاْلَفَةٌ لِلْوَاْقِعِ ، وَفِيْهِ تَنَقُّصٌ لِلْشَخْصِيَاْتِ اَلْمُحْتَرَمَةِ اَلْمُمَثَّلَةِ ، وَفِيْهِ تَشَبُّهٌ بِاَلْشَّخْصِيَاْتِ اَلْكَاْفِرَةِ اَلْمُمَثَّلَةِ أَيْضًا ، وَفِيْهِ مَحَاْذِيْرٌ كَثِيْرَةٌ . وَمَاْ يُقَاْلُ فِيْهِ مِنْ اَلْمَنَاْفِعِ ، فَإِنَّ اَلْمَضَاْرَّ اَلْحَاْصِلَةَ بِسَبَبِهِ أَضْعَاْفُهَاْ، وَدَرُءُ اَلْمَفَاْسِدِ مُقَدَّمٌ عَلَىْ جَلْبِ اَلْمَصَاْلِحِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَحْرِصْ عَلَىْ تَسْمِيَةِ اَلْأَشْيَاْءِ بِمُسَمَّيَاْتِهَاْ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، فَمَنْ زَعَمَ اَلْإِصْلَاْحَ بِغَيْرِ شَرْعِ اَللهِ U فَهُوَ مُفْسِدٌ ، وَمَاْ أَلْهَىْ قُلُوْبَنَاْ عَنْ طَاْعَةِ رَبِنَاْ فَهُوَ لَهْوٌ ، وَلَاْ أَنَاْشِيْدَ وَلَاْ شِيْلَاْت فِيْ دِيْنِنَاْ ، وَ } إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ ، الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ{ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ . الخطبة الثانية الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ : وَمِنْ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، اَلَّتِيْ طَاْلَهَاْ اَلْتَّغْيِيْرُ ، قَطِيْعَةُ اَلْرَّحِمِ ، صَاْرَ بَعْضُهُمْ يُسَمِّيْهَاْ مَشَاْغِلُ حَيَاْةٍ وَضِيْقُ وَقْتٍ ، فَلَوْ قُلْتَ لِأَحَدِهِمْ : أَنْتَ قَاْطِعُ رَحِمٍ لِأَنَّكَ لَاْ تَصِلُ أَقَاْرِبَكَ ، لَقَاْلَ أَعُوْذُ بِاَللهِ ، بَيْنَمَاْ لَوْ قُلْتَ لَهُ أَنْتَ لَاْ تَصِلُ أَقَاْرِبَكَ لِكَثْرَةِ مَشَاْغِلِكَ ، لَقَاْلَ صَدَقَتَ ، وَلِذَلِكَ قُطِعَتِ اَلْرَّحِمُ اَلَّتِيْ مَنْ وَصَلَهَاْ وَصَلَهُ اَللهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَاْ قَطَعَهُ اَللهُ . وَمِنْ اَلْمُصْطَلَحَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ اِلَّتِيْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ ، اَلْمُخَنَّثُوْنَ وَاَلْمُتَرَجِّلَاْتُ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (( لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ )) ، يَعْنِيْ : الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ اَلْرِّجَاْلِ بِاَلْنِّسَاْءِ ، وَاَلْمُتَشَبِّهَاْتِ مِنْ اَلْنِّسَاْءِ بِاَلْرِّجَاْلِ . فَاَلْتَّخَنُّثُ وَاَلْتَّرَجُّلُ ، صَاْرَاْ عِنْدَ أَكْثَرِ اَلْمُسْلِمِيْنَ مِمَّاْ يُسَمُّوْنَهُ بِاَلْمُوْضَةِ ، اَلْرِّجَاْلُ يَتَشَبَّهُوْنَ بِاَلْنِّسَاْءِ ، وَاَلْنِّسَاْءُ يَتَشَبَّهْنَ بِاَلْرِّجَاْلِ ، وَقَدْ يَكُوْنُ اَلْتَّشَبُّهُ بِمَنْ لَاْ خَلَاْقَ لَهُمْ مِنْ اَلْكُفَّاْرِ وَاَلْفُسَّاْقِ ، يَفْعَلُوْنَ ذَلِكَ وَلَاْ يَجِدُوْنَ غَضَاْضَةً وَلَاْ حَرَجَاً لِأَنَّهُ مَوْضَة ، وَحَقِيْقَتُهُمْ مُخَنَّثِيْنَ وَمُتَرَجِّلَاْت ، أَرَأَيْتُمْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَنْ يُرَبِوُنَ شُعُوْرَ رُؤُوْسِهِمْ ، ثُمَّ يَرْبُطُوْنَهَاْ كَرَبْطِ اَلْنَّسَاْءِ لِشُعُوْرِهِنَّ ، فَهَؤُلَاْءِ مُخَنَّثُوْنَ شَرْعَاً ، وَمِثْلُهُمْ اَلْلَّآتِيْ يَلْبَسْنَ كَلِبْسِ اَلْرِّجَاْلِ ، وَيَقُصَّنَّ شُعُوْرَهُنَّ كَقَصِ اَلْرِّجَاْلِ ، فَهَؤُلَاْءِ هُنَّ اَلْمُتَرَجِلَاْت ، وَجَمِيْعُهُمْ مَلْعُوْنُوْنَ عَلَىْ لِسَاْنِ رَسُوْلِ اَللهِ e . دَعِيْ عَنْكِ قَوْمَاً زَاْحَمَتْهُمْ نِسَاْءُهُمْ فَكَاْنُوْا كَمَاْ حَفَّ اَلْشَّرَاْبُ ذُبَاْبُ تَسَاْوُوْا فَهَذَاْ بَيْنَهُمْ مِثْلَ هَذِهِ وَسَيَّاْنَ مَعْنَىً يَاْفِعٌ وَكِعَاْبُ وَمَاْ عَجَبِيْ أَنَّ اَلْنَّسَاْءَ تَرَجَّلَتْ وَلَكِنَّ تَأْنِيْثَ اَلْرِّجَاْلِ عُجَاْبُ فَلْنَحْذَرْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ هَذِهِ اَلْمُنْكَرَاْتِ وَإِنْ غُيِّرَتْ أَسْمَاْؤُهَاْ ، فَاَلْعِبْرَةُ بِاَلْحَقَاْئِقِ لَاْ بِاَلْأَسْمَاْءِ ، وَلْنَعْلَمْ يَقِيْنَاً أَنَّ اَلْتَّلَاْعُبَ بِمَصْطَلَحَاْتِ دِيْنِنَاْ ، هُوَ مِنْ مَكْرِ وَكَيْدِ أَعْدَاْئِنَاْ ، وَمَاْ هُوَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ قَوْلِ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً { . اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً صَاْلِحَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ { . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . رَبَّنَاْ أَعِنَّاْ وَلَاْ تُعِنْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنِاْ وَلَاْ تَنْصُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَمْكُرْ لَنَاْ وَلَاْ تَمْكُرْ عَلَيْنَاْ ، وَاَنْصُرْنَاْ عَلَىْ مَنْ بَغَىْ عَلَيْنَاْ ، رَبَّنَاْ اِجْعَلْنَاْ لَكَ شُكَّاْرَاً، لَكَ ذُكَّاْرَاً، لَكَ رُهَّاْبَاً، لَكَ مُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ أَوَّاْهِيْنَ مُنِيْبِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { . فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|