صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,492,105
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,437,860مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,574,019مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,231,446صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,492,113
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,860,688
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,231,417فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,690,2995موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,469,203ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,963,047
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 40 المشاهدات 3388  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 09-03-2017, 08:49 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4813 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الإرجاف والمرجفون



بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْإِرْجَاْفُ وَاَلْمُرْجِفُوْنَ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِيْ : } خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى { ، } يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، آتَاْهُ مِنْ لَدُنِهِ ذِكْرَاً ، } مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا { ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . يَوْمَ تُجْزَىْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَاْ تَسْعَىْ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
تَنَاْقُلُ اَلْأَخْبَاْرِ اَلْسَّيِّئَةِ وَبَثُّهَاْ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، بِغَرَضِ إِحْدَاْثِ اَلْاِضْطِرَاْبِ ، وَزَعْزَعَةِ اَلْثَّقِةِ وَاَلْأَمْنِ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، قَضِيَةٌ خَطِيْرَةٌ ، وَلَهَاْ آثَاْرٌ سَيِّئَةٌ ، وَهِيَ آفَةٌ مِنْ أَخْطَرِ آفَاْتِ اَلْوُحْدَةِ ، وَسَلَاْمَةِ اَلْمُجْتَمَعِ . وَلِذَلِكَ تَوَعَّدَ اَللهُ U ، اَلْمُتَّصِفِيْنَ بِهَاْ ، وَاَلْمُتَبَنِيْنَ لَهَاْ ، بِاَلْإِبْعَاْدِ عَنْ رَحْمَتِهِ فَقَاْلَ تَعَاْلَىْ : } لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا { ، فَاَلْمُرْجِفُوْنَ هُمُ اَلَّذِيْنَ يَبُثُّوْنَ اَلْأَخْبَاْرَ ، وَيَنْشِرُوْنَ اَلْحَوَاْدِثَ وَاَلْأَحْدَاْثَ ، اَلَّتِيْ تَكُوْنُ سَبَبَاً فِيْ تَثْبِيْطِ اَلْهِمَمِ ، وَاِنْعِدَاْمِ اَلْثِّقَةِ فِيْ اَلْنُّفُوْسِ ، وَاَلْتَّشْكِيْكِ فِيْ اَلْمَقَاْصِدِ وَاَلْنِّيَاْتِ ، يَتَصَيَّدُوْنَ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ ، وَيَبْحَثُوْنَ عَنْ اَلْزَّلَّاْتِ ، ثُمَّ يُضَخِّمُوْنَهَاْ وَيُعْطُوْنَهَاْ أَكْبَرَ مِنْ حَجْمِهَاْ ، لَيَسْتَقِرَّ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، أَنَّ اَلْمُجْتَمَعَ مُجْتَمَعٌ فَاْسِدٌ ، لَاْ سَبِيْلَ إِلَىْ إِصْلَاْحِهِ ، وَاَلْقَضَاْءِ عَلَىْ مُنْكَرَاْتِهِ ، إِلَّاْ بِمَاْ يُخَطِّطُوْنَ لَهُ ، وَيَعْمَلُوْنَ مِنْ أَجْلِهِ ، وَهُوَ اَلْخُرُوْجُ عَلَىْ وُلَاْةِ اَلْأَمْرِ ، وَاَلْتَّهْوُيْنُ مِنْ شَأْنِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَاَلْفَوْضَىْ اَلَّتِيْ تَحْدُثُ نَتِيْجَةَ مُخَاْلَفَةِ مَاْجَاْءِ فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ U وَسُنَّةِ رَسُوْلِهِ e . وَلِذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلْمُرْجِفُوْنَ عَاْدَةً يَكُوْنُوْنَ أَشْخَاْصَاً لَهُمْ أَهْدَاْفٌ ، عَجِزُوْا عَنْ تَحْقِيْقِهَاْ ، وَفَشِلُوْا فِيْ اَلْوُصُوْلِ إِلَيْهَاْ ، فَلَمْ يَجِدُوْا حَلَّاً وَلَاْ حِيْلَةً ، إِلَّاْ اَلْإِرْجَاْفَ لَيُنَفِّسُوْا بِهِ عَنْ غَيْظِهِمْ وَحِقْدِهِمْ ، وَمِنْ صِفَاْتِهِمْ اَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ، وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا { ، يَفَرْحُوْنَ بِأَيِّ مُصِيْبَةٍ تَنْزُلُ فِيْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، يَتَنَاْقَلُوْنَهَاْ عَبْرَ رَسَاْئِلِهِمْ وَاَسْنَاْبَاْتِهِمْ ، وَقَدْ يَجْعَلُوْنَهَاْ مَوَاْضِيْعَ لِكَلِمَاْتِهِمْ وَمَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَمَاْهِيَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ اَلْإِرْجَاْفِ ، وَاَلْدَّلِيْلُ وُقُوْعُهُمْ فِيْمَاْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ، وَعَدَمُ تَوَرُّعِهِمْ عَنْ مَاْ يُحَذِّرُوْنَ مِنْهُ .
فَاَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، صِفَةٌ مِنْ صِفَاْتِ اَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَمِثْلُهَاْ تَرَصُّدُ اَلْعَثَرَاْتِ وَتَتَبُّعُ اَلْعَوْرَاْتِ ، لِإِثَاْرَةِ اَلْفُرْقَةِ وَاَلْتَّرْوُيْجِ لِلْفِتْنَةِ ، يَقُوْلُ U : } لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ، وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ، وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَهَذِهِ اَلْكَاْرِثَةُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ } وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ { ، يَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : } وَفِيكُمْ { أُنَاْسٌ ضُعَفَاْءُ اَلْعُقُوْلِ } سَمَّاعُونَ لَهُمْ{ ، أَيْ : مُسْتَجِيْبُوْنَ لِدَعْوَتِهِمْ يَغْتَرُّوْنَ بِهِمْ .
فَاَلْمُرْجِفُوْنَ لَهُمْ سَمَّاْعُوْنَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يُتَاْبِعُوْنَهُمْ وَيَحْرِصُوْنَ عَلَىْ اَلْاِطِّلَاْعِ عَلَىْ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَيَنْشِرُوْنَ مَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَيَتَدَاْوَلُوْنَ تَسْجِيْلَاْتِهِمْ ، وَيُعِيْدُوْنَ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، وَيُؤَيِّدُوْنَهُمْ بِإِعْجَاْبِهِمْ ، وَهَؤُلَاْءِ هُمُ اَلَّذِيْنَ سَمَّاْهُمُ اَللهُ U بِاَلْظَّاْلِمِيْنَ فَقَاْلَ : } وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَاللهِ اَلْعَظِيْمِ ، يُخْشَىْ عَلَيْهِمْ أَنْ يَقَعَ بِحَقِّهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ، يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا { .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَلْنَحْذَرْ اَلْإِرْجَاْفَ وَاَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَلْيَكُنْ مَوْقِفُنَاْ مِمَّاْ يَحْدُثُ فِيْ مُجْتَمَعِنَاْ ، مَوْقِفُ اَلْشَّرْعِ وَاَلْدِّيْنِ .
أَعُوْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْشَّيْطَاْنِ اَلْرَّجِيْمِ :
} وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا { ، بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
قَضِيَّةُ اَلْإِرْجَاْفِ وَاَلْمُرْجَفِيْنَ ، قَضِيَّةٌ خَطِيْرَةٌ ، يَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ أَنْ يُدْرِكَ خَطَرَهَاْ ، وَأَنْ يَسْتَشْعِرَ ضَرَرَهَاْ ، وَأَنْ يَتَعَاْمَلَ مَعَ اَلْمُرْجِفِيْنَ بِمَاْ أَمَرَ اَللهُ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، حَيْثُ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا { ، يُعْرِضُ عَنْهُمْ ، وَلَاْ يُتَاْبِعُ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَلَاْ يَنْشِرُ رَسَاْئِلَهُمْ ، وَلَاْ يُعِيْدُ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، بَلْ يَعْمَلْ مَاْ بِاِسْتِطَاْعَتِهِ لِزَجْرِهِمْ وَرَدْعِهِمْ وَتَأْنِيْبِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُوْنَ عَنْ إِرْجَاْفِهِمْ .
وَكَذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ عَلَىْ اَلْمُؤْمِنِ ، أَنْ لَاْيَكُوْنَ بُوْقَاً يَنْفُخُ فِيْهِ اَلْمُرْجِفُوْنَ ، وَلَاْ مَطِيَّةً يَمْتَطِيْهَاْ اَلْمُفْسِدُوْنَ ، فَلَاْ يَنْقِلُ إِلَّاْ مَاْ فِيْهِ مَصْلَحَةٌ رَاْجِحَةٌ لَهُ وَلِدِيْنِهِ وَمُجْتَمَعِهِ ، } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ، أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ { .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ أَوْ شَبَاْبَنَاْ أَوْ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ يَاْقَوُيَّ يَاْ عَزِيْز .
اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education