22-07-2017, 12:16 PM
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Cadetblue
|
|
رقم العضوية : 3556 |
|
تاريخ التسجيل : Jul 2017 |
|
فترة الأقامة : 3229 يوم |
|
أخر زيارة : 28-09-2019 (07:06 PM) |
|
المشاركات :
781 [
+
]
|
|
التقييم :
10 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
شرح لاسم من أسماء الله الحسنى ( الشهيد)
أي المطلع على جميع الأشياء .
سمع جميع الأصوات , خفيها و جليها .
وأبصر جميع الموجدات , دقيقها وجلها , صغيرها وكبيرها . وأحاط علمه بكل شيء , الذي شهد لعباده , وعلى عباده , بما علموه .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى : ( الرقيب ) و( الشهيد) مترادفان , وكلاها يدل على إحاطة سمع الله بالمسموعات , وبصره بالمبصرات , وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية , وهو الرقيب على ما دار في الخواطر , وما تحركت به اللواحظ , ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان . قال تعالى { إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{1}النساء . وقال تعالى { وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ{6}المجادلة .
ولهذا كانت المراقبة التي هي من أعلى أعمال القلوب هي التعبد لله باسمه الرقيب الشهيد , فمتى علم العبد أن حركاته الظاهرة والباطنة قد أحاط الله واستحضر هذا العلم في كل أحواله , أوجب له ذلك حراسة باطنة عن كل فكر وهاجس يبغضه الله , وحفظ ظاهرة عن كل قول أو فعل يسخط الله , وتعبد بمقام الإحسان فعبد الله كأنه يراه , فإن لم يكن يراه فإن الله يراه .
فإذا كان الله رقيبا على دقائق الخفيات , ومطلعا على السرائر والنيات , كان من باب شهيدًا على الظواهر والجليات . وهي الأفعال التي تفعل بالأركان أي الجوارح .
المرجع : شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة .
الشيخ : سعيد بن علي القحطاني
|