قررت عدم العيش في جلباب الذكريات ، والوقوف على الأطلال ، والبكاء على مافات .
من الطبيعي أن تمر هذه الأشياء على العقل ، وفي الخيال الواسع ، ولكنها ستمر مرور الكرام .
لاأقصد التخلّي عن الماضي ، فمن ليس له ماضٍ فليس له حاضر .
المقصد ، ، أن لاتكون الذكريات وسيلة لجلد الذات ، وسبباً لجلب الحسرة والألم .
سأحاول أن أصنع من الذكرى محطة جميلة ، ومرحلة من مراحل الحياة ، بحلوها ومرّها سأجعل من الذكريات إرشيف زمني لنتعلم منها مانكمل به مسيرتنا للمستقبل .
الذكريات ، ، ليست مجرّد وقوف على أطلال والبكاء عليها ، وسجن النفس في اسوار الحزن .
ذكرياتنا هي يوميات واحداث حياتنا صنعناها مع أنفسنا أو بمشاركة الغير ،، قد نستمتع ونتألم ، وبنفس الوقت نستخلص المواعظ والعبر والدروس .
نراجع اخطاءنا وسلبياتنا ونصححها لعدم تكرارها بالمستقبل مرة اخرى .
ونسترجع إيجابياتنا ونحرص على الإستمرار فيها والسير على نهجها .
|