صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,339,296
عدد مرات النقر : 182,467
عدد  مرات الظهور : 114,285,051مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,884
عدد  مرات الظهور : 98,421,210مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,078,637صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,339,304
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,030
عدد  مرات الظهور : 151,707,879
عدد مرات النقر : 152,128
عدد  مرات الظهور : 98,078,608فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,537,4905موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,628
عدد  مرات الظهور : 156,316,394ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,604
عدد  مرات الظهور : 112,810,238
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > المضـيف الإسلامـي

المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى

كاتب الموضوع بنت الجبل مشاركات 24 المشاهدات 3113  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 15-08-2025, 10:35 PM
بنت الجبل غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الألفية الأولى 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3909
 تاريخ التسجيل : Apr 2024
 فترة الأقامة : 769 يوم
 أخر زيارة : 07-04-2026 (10:40 PM)
 المشاركات : 2,187 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه



إسلام عمر بن الخطاب


عمر بن الخطاب الرجل الجريء الممتلئ حيوية وحماسة، ذو العقل الراجح المتفكر والمتدبر، هو من آل عدي، لم يكن في بداية انطلاقة الدعوة الإسلامية من المتحمسين لها، بل لم يكن يريد أن يعيرها اهتمامه وتفكيره؛ من حيث التعرف عليها والالتقاء مع النبي صلى الله عليه وسلم، والسماع منه أو الإصغاء إلى قول الحق، وإنما كان مع قومه في نبذها والتعرض لأفرادها الضعفاء بالإيذاء، لقد زعم كفار قريش أنها دعوة باطلة، وصاحبها ساحرٌ أو شاعر أو كذاب، فأخذ هذا منهم على غير اطلاع ودراية بالأمر، بل لم يكلف نفسه عناء الالتقاء مع مَن سبقه في الإسلام ليقف على ما تدعو إليه هذه الدعوة، لقد صورت أم عبدالله بنت أبي خيثمة زوج عامر بن ربيعة شدة عمر قبل إسلامه، فقالت: إنا لنرحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عامر لبعض حاجته، إذ أقبل عمر بن الخطاب وهو على شِركه حتى وقف عليَّ، وكنا نلقى منه البلاء أذى وشدةً، فقال: أتنطلقون يا أم عبدالله؟ قالت: نعم، والله لنخرجنَّ في أرض الله، فقد آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا فرجًا، فقال: صحبكم الله، قالت: ورأيت له رقة وحزنًا، فلما عاد عامر أخبرته وقلت له: لو رأيت عمر ورقته وحزنه علينا، قال: أطمعتَ في إسلامه؟ قلت: نعم، فقال: لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب لِما كان يرى من غلظته وشدته على المسلمين، ولكن إرادة الله في هدايته وسَوْقه للتعرف على الدعوة، كانت أقوى من نفثات شياطينه وإغواءات قومه، فصاحب العقل المفكر والمتدبر لا ينبغي له الإصغاء إلى الأقاويل، وما يشاع عن هذا الأمر من هنا وهناك، وإنما عليه أخذ الخبر من منبعه، وبالتالي محاكمته بعقله وإصدار الحكم عليه، هذا الذي كان ينقص عمر، وقد ساقه الله إلى قدره الذي فيه عزه في الدنيا والآخرة، وكان سبب إسلامه أن أخته فاطمة بنت الخطاب كانت زوج سعيد بن زيد، وقد أسلمت هي وزوجها سعيد، وكانا يخفيان إسلامهما من عمر، وكان خباب بن الأرت يأتي إلى سعيد وزوجه يقرئهما القُرْآن، وفي أحد الأيام خرج عمر متوشحًا سيفه وهو في هياج وغضب، فلقيه نعيم بن النحام - وهو من قوم عمر - فقال: إلى أين تريد يا عمر؟ قال: أريد محمدًا الذي فرق أمر قريش وعاب دينها، فأقتله - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقيم مع مَن أسلم في دار الأرقم قرب الصفا - فقال له نعيم: والله لقد غرَّتك نفسك، أترى بني عبدمناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدًا؟ أفلا ترجع إلى أهلك فتقيم أمرهم؟ قال: وأي أهلي؟ قال: خَتَنك وابن عمك سعيد بن زيد وأختك فاطمة، فقد والله أسلما، فرجع عمر إليهما وعندهما خباب بن الأرت يقرئهما القُرْآن، فلما سمعوا حس عمر تغيب خبَّاب، وأخذت فاطمة الصحيفة فألقتها تحت فخذها - وقد سمع عمر شيئًا من قراءة خباب - فلما دخل، قال: ما هذه الهينمة؟ قالا: ما سمعت شيئًا، قال: بلى، قد أخبرت أنكما تابعتما محمدًا، وبطش بختنه سعيد بن زيد، فقامت أخته لتكفه عنه فضربها فشجَّها، فلما فعل ذلك قالت له أخته: قد أسلمنا وآمنا بالله ورسوله، فاصنع ما بدا لك، ولما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم وقال لها: أعطيني هذه الصحيفة التي سمعتكم تقرؤون فيها الآن حتى أنظر ما جاء به محمد، قالت: إنا نخشاك عليها، فحلف أنه يعيدها، قالت له - وقد طمعت في إسلامه -: إنك نجس على شركك، ولا يمسها إلا المطهرون، فقام فاغتسل، فأعطته الصحيفة وقرأها - وكان كاتبًا - وفيها طه، فلما قرأ بعضها قال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه، فلما سمع خباب خرج إليه وقال: يا عمر، إني والله لأرجو أن يكون الله قد خصَّك بدعوة نبيِّه، فإني سمعته أمس وهو يقول: اللهم أيِّد الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي الحكم بن هشام، فالله الله يا عمر! فقال عمر: فدلني يا خباب على محمد حتى آتيه فأُسلم، فدله خباب، فأخذ سيفه وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في دار الأرقم بين أصحابه، فضرب عليهم الباب، فقام رجل فنظر من شق الباب، فرآه متوشحًا سيفه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال حمزة: ائذن له، فإن كان جاء يريد خيرًا بذلناه له، وإن أراد شرًّا قتلناه بسيفه.



فأذِن له، فنهض إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ بمجامع ردائه، ثم جذبه جذبة شديدة، وقال: ما جاء بك؟ ما أراك تنتهي حتى ينزل الله عليك قارعة، فقال عمر: يا رسول الله، جئت لأومن بالله ورسوله، فكبَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرة عرَف مَن في البيت أن عمرَ أسلَمَ، فلما أسلم قال: أيُّ قريشٍ أنقل للحديث؟ قيل: جميل بن معمر، فجاءه فأخبره بإسلامه، فمشى إلى المسجد وعمر وراءه وصرخ: يا معشر قريش، ألا إن ابن الخطاب قد صبأ، فيقول عمر مِن خلفه: كذب، ولكني أسلمت، فقاموا، فلم يزل يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس وأعيا، فقعد وهم على رأسه، فقال: افعلوا ما بدا لكم، فلو كنا ثلاثمائة نفر تركناها لكم، أو تركتموها لنا، يعني مكة، فبينما هم كذلك إذ أقبل شيخ عليه حلة، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صبأ عمر، قال: فمه، رجل اختار لنفسه أمرًا، فماذا تريدون؟ أترون بني عدي يسلمون لكم صاحبهم هكذا؟ خلُّوا عن الرجل، وكان الرجل العاص بن وائل السهمي، ورُوي أنه لما أسلم عمر نزل جبريل، فقال: يا محمد، استبشَر أهل السماء بإسلام عمر.


قال عمر: لما أسلمت أتيت أبا جهل فضربت عليه بابه، فخرج إليَّ وقال: مرحبًا بابن أخي، ما جاء بك؟ قلت: جئت لأخبرك أني أسلمت وآمنت بمحمد صلى الله عليه وسلم وصدقت ما جاء به، قال: فضرب الباب في وجهي، وقال: قبحك الله وقبح ما جئت به.



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:17 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education