![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف القصص القديمة آقصُوصآتْ الزمَآنْ وحكآيآ جميلة تروىْ تُمنع مواضيع الغزوات والأنساب نهائياً |
| كاتب الموضوع | القارظ العنزي | مشاركات | 9 | المشاهدات | 208 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
نهاية حياة ابو ليلى المهلهل عدي بن ربيعة المالكي الجشمي التغلبي لا كما تتناقله العامة والمسلسلات!!
روى فراس بن خندق ومقاتل القيسيان في الاغاني قالا : ثم خرج حتى لحق بأرض اليمن ، فكان في جنب، فخطب اليه أحدهم ابنته فأبى أن يفعل، فأكرهوه فأنكحها إياه، فقال المهلهل: أنكحها فقدها الأرقام في جنب وكان الحباء من أدم لو كان بابانين جاء يخطبها لضرج ما أنف خاطب بدم قلت : كما قال الشاعر لا يحضرني اسمه الان: يمنى بلا يسرى تراها كسيفة ورجل لا ربع على الغبن صبار فعاد المهلهل الى شرق الجزيرة العربية بالاجواف منازل اللهازم منها خصوصا قيس بن ثعلبة، وهي المنطقة الممتدة من الظهران الى الاحساء والا فأرض قيس بن ثعلبة تمتد الى منفوحة باليمامة . وانما منازل بنو ضبيعة بن ربيعة بالاجواف. فانحدر عدي اليهم فأخذت عمرو بن مالك بن ضبيعة، فطلب اليه أخواله بنو يشكر وأم المهلهل المرادة بنت ثعلبة بن جشم بن يشكر، واختها منة بالشدة على حرف النون بنت ثعلبة أم حيي بن وايل. وكان المحلل بن ثعلبة خالهما. فطلب عمرو ان يدفعه اليه فيكون عنده ففعل، فسقاه خمرا، فلما طابت نفسه تغنى: طفلة ما ابنة المحلل بيضاء لعوب لذيذة في العناق حتى فرغ من القصيدة. فأدى ذلك من سمعه من المهلهل الى عمرو فحوله اليه وأقسم الا يذوق الماء عنده ولا خمرا .ولا لبنا حتى يرد ربيب الهضاب (جمل له كان اقل ورده في الصيف الخمس) . فقالوا: يا خير الفتيان أرسل الى ربيب فلتؤت به قبل وروده. ففعل فأوجره ذنوبا من ماء، فلما تحلل من يمينه سقاه من ماء الحاضرة، وهو أوبأ ماء رأيته قط فمات فتلك الهضاب التي كان يرعاها ربيب يقال لها هضاب ربيب. قال فراس طالما رأيتهن ورعيتهن .انتهى قلت : ودفن في منطقة الجوف وهي جوف يتي هاجر الان وهي قرية قائمة الان . وكانت الجوف قرية طرفة بن العبد الشاعر القيسي البكري بالجاهلية وهي من منازل اللهام خصوصا قيس بن ثعلبة الى عهود اسلامية وسيطة. وكانت بها معركة الردة ردة اللهازم بقيادة الحطم ضد اخوانهم المسلمين عبد القيس بقيادة الصحابي الجارود العبدي وامير هجر الصحابي العلاء بن الحضرمي زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه. وكانت المعركة في جواثى مدينة في هجر قديما والان هي تراث اسلامي في منطقة الاحساء قريب من الهفوف. قال مقاتل بن مسمع القيسي: ولم يقاتل معنا في حرب تغلب من بني يشكر ولا من بني لجيم ولا ذهل بن ثعلبة غير ناس من بني يشكر وأهل قاتلت بآخره. ثم جاء ناس من بني لجيم يوم قضة مع الفند . وفي ذلك يقول سعد بن مالك : ان لجيما قد أبت كلها ان يرفدونا رجلا واحدا ويشكر أضحت على نأيها لم تسمع الآن لها حامدا ولا بنو ذهل وقد اصبحوا بها حلولا حلفا ماجدا القاءدي الخيل لأرض العدا والضاربين الكوكب الوافدا القارظ العنزي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|